هدى ابراهيم الخميس
هدى ابراهيم الخميس
مؤسّس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون

مسبار الأمل ثقافة فكر وبناء حضارة

الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠٢٠

إن المتأمل لتاريخ الإمارات، يجد أن الاتجاه نحو الفضاء بدأ مبكراً مع اللبنات الأولى للدولة، في عهد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صاحب المقولة الشهيرة «من الصحراء إلى الفضاء»، والتي تلخص استراتيجية الدولة ورؤية القيادة الرشيدة منذ فجر التأسيس، القيادة التي حققت وما زالت تحقق العديد من الإنجازات المتتالية في قطاع العلوم والفضاء أحد أهم القطاعات الرائدة في اقتصاديات الدول الكبرى، مع انطلاق «مسبار الأمل» بنجاح في رحلته إلى المريخ، تأسيساً لمرحلة جديدة في تاريخ الدولة، تحمل آمال وطموحات العالم العربي نحو استئناف مسيرة الحضارة والإنسانية، ورسالة للأجيال القادمة أننا قادرون على استعادة أمجاد العرب. «مسبار الأمل» ليس فقط إنجازاً فريداً نحتفي به حين إطلاقه فحسب، بل هو روحية إبداع إماراتي، وتجسيدٌ يومي لاستشراف إمكانيات الإنسان والأوطان حتى أقصاها، تجسيداً للتخطيط الطموح واللامحدود الذي تتميز به الإمارات وقيادتها، فقد كان الهدف الأسمى لها خلال الفترة الزمنية القياسية لبناء المسبار، إعداد وتطوير فريق علمي قادر على رفد الأجيال القادمة كافة في العالم العربي بالمعرفة اللازمة للنهوض بقطاع الفضاء وقيادة الطريق العلمي على صعيد المنطقة، فمشروع استكشاف المريخ الذي طوره أبناء الإمارات، يعبر عن رؤية استراتيجية واضحة تضع الاعتماد على الكوادر والكفاءات الوطنية والاستثمار في الشباب والطاقات الابتكارية الكامنة، على رأس أولوياتها؛ حيث ضم فريق العمل…

استعداداً للخمسين ننتصر للحياة

السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٠

قُدّر لهذه الأرض الطيبة أن يخصّها الله ب«زايد الخير»، زايد الحكمة والنماء، باني الاتحاد بقوة العطاء، طيّب الله ثراه، وقد استطاعت الإمارات وقيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهي في عام الاستعداد للخمسين، أن تقدّم نموذجاً ريادياً في التمكين والبناء والتنمية المستدامة، والاستثمار في ثروتها الحقيقية: الإنسان، المواطن، الشباب أمل الغد، سعياً منها لأجل تحقيق السعادة، وترسيخ قيم العدالة والمعرفة والإبداع والابتكار، وتمكين اقتصادها وشفافية تعاملاتها، بما أهّلها لأن تحتل المركز الأول في الشرق الأوسط وإفريقيا، بحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية، في ظل أمن مستتب وأمان بمستوى عالمي وطمأنينة عالية متميزة، نتيجةً لسياسات التسامح والحوار والانفتاح الثقافي، التي اتبعتها في سبيل تعزيز التضامن العالمي من أجل الأخوة الإنسانية والسلام، الأمر الذي جعلها قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية بكل صعوباتها. وكان فيروس كورونا، مطلع هذا العام، تهديداً مصيرياً للإنسانية في هذه المرحلة من تاريخها، وهي تتعرض لأقسى جائحة وبائية لم تعرف مثيلاً لها طوال قرن مضى، الأمر الذي تطلب منا استجابةً وطنية وإنسانية شاملةً على مستوى الكيانات والمؤسسات والأفراد، لسياسات الطوارئ والإجراءات الاحترازية والوقائية التي وجّهت بها قيادتنا الرشيدة وأقرتها حكومة الإمارات بشكل استباقي نال إشادة العالم. تسلل هذا الوباء إلى الوطن غدراً، وإلى معظم المجتمعات حول العالم، محدثاً حالة من…

«لا تشلّون هم» بارقة أمل ومحبة بلا حدود

السبت ٢١ مارس ٢٠٢٠

بدأت أزمة فيروس كورونا من الصين في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي، في ظرفٍ مشابه لانتشار فيروسات الإنفلونزا الموسمية التي سبقته، ولكن بضراوة أكبر ووتيرة انتشار أسرع، مجبرةً الدول والحكومات على التعامل مع طارئ صحي عالمي، مجيرةً كل إمكاناتها المادية والبشرية في سبيل الحد من انتقاله، ومحاولة مكافحته لحين إيجاد اللقاح المناسب له. واتخذت السلطات الإماراتية المختصة الإجراءات الفورية المناسبة في سبيل الحد من خطورة الوباء وعزل المصابين به فور اكتشاف إصابتهم بالمرض، وكان لقيادتنا سبق الاستشراف لطبيعة هذا الوباء ومخاطره، وكيفية الوقاية منه والاستعداد له بكل تعاطف وحس إنساني مع ضحاياه، حيث عملت الإمارات، بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على إجلاء رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة من بؤرة تفشي الوباء، ونقلهم إلى المدينة الإنسانية في أبوظبي التي بنتها وجهزتها في سرعة استجابة قياسية شهد لها وأشاد بها العالم بأسره، وذلك في إطار النهج الذي تنتهجه الإمارات في تقديم الغوث الإنساني ومد يد العون والمساعدة للإنسان في الظروف الصعبة التي تلمُّ به، بغض النظر عن جنسيته والدولة التي ينتمي إليها، ولم تكتف الدولة بأن نقلت هؤلاء الرعايا، بل تعهدت رعايتهم الصحية الشاملة، والاهتمام بمتطلباتهم خلال…

رسالةُ الإمارات.. تسامح الرسالات

الجمعة ٢٥ يناير ٢٠١٩

جاء إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 2019 عاماً للتسامح، في أعقاب «عام زايد» ليرسّخ دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تعزيز ركائز الانفتاح على الآخر وقبوله والتعايش المشترك بين البشر. وفي عبارة «التسامح والإمارات وجهان لعملة واحدة» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تتلخّصُ التجربة الإماراتية التي أبهرت العالم كنموذج للوسطية والاعتدال، ومثال يحتذى في المحبة والوئام والتعايش والتواصل مع شعوب العالم أجمع والأخذ بأسباب التقدم مع الحفاظ على التراث والقيم والتقاليد العربية والإسلامية الأصيلة. باتت الإمارات، بهذه التجربة الفريدة التي قدّمت للعالم مساحة وئام ولقاء وحوار في دولة يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية من جميع أنحاء العالم في تناغم وانسجام، مثالاً يحتذى في دمج مختلف الأطياف والثقافات في بيئة تعلي من قيم التسامح والتعايش الإنساني المشترك في ظل قيادة لا تألو جهداً في سبيل ترسيخ مكانة الدولة كعاصمة عالمية للثقافة والفنون ومركز يمد جسور التلاقي بين حضارات العالم يعزز التقارب بين الشعوب، ويسهم في إرساء قيم المحبة والاحترام المتبادل. وتأتي زيارة قداسة البابا فرانسيس إلى الدولة في شهر فبراير 2019 تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان…

إعداد الأجيال للمستقبل وتوفير فرص الإبداع والابتكار

الثلاثاء ١٦ مايو ٢٠١٧

الإمارات ليست دولة فتية قياساً بأعمار الدول فحسب، ولكنها أيضاً مجتمع شبابي بامتياز، حيث تبلغ نسبة الشباب 50 بالمئة من إجمالي عدد السكان. وإدراكاً من القيادة الرشيدة بأن الأوطان تبنى بسواعد أبنائها وأن شباب اليوم هم قادة الغد وركيزة المستقبل، والمحرك المستمر للابتكار والتنمية، يتصدر الاهتمام بالشباب الأجندة الوطنية للدولة، وتولي جميع السياسات والاستراتيجيات الحكومية اهتماماً كبيراً بفئة الشباب، حيث تقدم لهم تعليماً راقياً، وتشجعهم على الحصول على أعلى الدرجات العلمية من كبرى الجامعات المحلية والعالمية، وتوفر لهم البيئة المحفزة للابتكار والبحث والتطوير، وتتبنى أفكارهم وإبداعاتهم، وتتيح الفرصة للشباب من الجنسين ليتبوؤوا أرفع المناصب التنفيذية، بل إن حكومة الدولة خطت خطوة رائدة بتعيين أصغر وزيرة في العالم، معالي شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، تمثلهم وتحمل طموحاتهم واهتماماتهم وأحلامهم. تخطيط دولة الإمارات لمستقبل أبنائها لا يمتد لخمس أو عشر سنوات، وإنما تخطط القيادة الحكيمة لمستقبل أبناء الإمارات بعد خمسين أو مئة سنة، فأطلقت مشروع «المريخ 2117»، الذي يتضمن برنامجاً وطنياً لإعداد كوادر علمية إماراتية لاستكشاف المريخ وبناء أول مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر خلال 100 عام. وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «مئوية الإمارات 2071» التي تشكّل برنامج عمل حكومياً طويل الأمد لوضع الممكنات والأسس لإعداد أبناء…

الثقافة والفنون في عام الخير

الأحد ٢٦ فبراير ٢٠١٧

لم يكن هناك وقت أحوج لنا وللعالم من هذا الوقت، ليعلن فيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، أن عام 2017 هو «عام الخير»، فهذه المبادرة الريادية تضع إطاراً تنموياً مستداماً للخير. وتنشر ثقافة التطوع والعطاء وتعزّز مسيرة العمل الإنساني والخيري، التي زرع بذورها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واستحوذت على مكانة متقدمة في فكره واهتمامه، ولا يزال عطاء أبناء زايد الخير يتواصل حتى باتت الإمارات عنواناً للعطاء على مستوى العالم، وأصبحت أياديها البيض ممدودة بالخير لكل محتاج. العمل الإنساني مكوّن أساسي من مكونات النهضة الحضارية والتنمية الشاملة في دولة الإمارات، ومن المهم تطوير منظومة متكاملة لمأسسته وتعزيز المسؤولية المجتمعية بين مؤسسات القطاع الخاص، وترسيخ ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، ولا سيما الأجيال الجديدة، كونها قيمة إنسانية مهمة، ومؤشر من مؤشرات رقي وتحضر المجتمعات. وتلعب الثقافة والفنون دوراً مهماً في الوعي بالخير وقيمه والمشاعر المتعلقة به من محبة ورأفة وعطف، والإيمان العميق بأهمية العمل لأجل إسعاد الآخرين، وحب الوطن وخدمته، والتعبير عنه عن طريق غرس ثقافة التطوع ورد الجميل للوطن بمحبة وإرادة فعل وعمل. ويتطلب العمل الثقافي الاستثمار في تنمية المهارات والخبرات، ورفد الشباب بالأدوات اللازمة والمهارات المطلوبة، للمشاركة في صناعة المستقبل وأداء دورهم…

الاقتصاد والمورد الثقافي

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦

الثقافةُ هي الهوية وعلامة الوجود، والخيار وفعل الإرادة، وهي اختصار معارف الإنسان عن ماضيه وحاضره، واختزال رسالته الإنسانية والمعرفية وأساس نهضة الشعوب. وفي خضم الصراعات التي يشهدها العالم من حولنا، والتحديات الوجودية التي تواجهها الاقتصادات ذات المورد الواحد، يبقى التنويع في الاستثمار عاملاً أساسياً لنجاح الاقتصاد. واليوم نحن أحوج ما يكون إلى الثقافة كمورد اقتصادي واستثماري مهم لبناء مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا القادمة. وبينما تجتاح النزاعات المنطقة، تعلي دولة الإمارات راية التنمية والمشاريع الكبرى والاستثمار في الشباب وأبناء الوطن وإيجاد فرص عمل جديدة، وتنمية المهارات الإبداعية والقيادية، وتبني الابتكار والأفكار الخلاقة التي توازي حجم التحديات حاضراً ومستقبلاً. ولأن الاقتصاد اصطلاحاً هو الانتفاع بكل الموارد المتاحة، فالثقافة هي المورد السامي والأمثل، لأن الثقافة التزام لأجل الإنسانية، بها يمتلك الناسُ أساس تطورِ مجتمعاتهم ونهضتِها المعرفية والاجتماعية والاقتصادية. وبها يعملون بتأثير إيجابي خلاق يرفع مستوى المعيشة ويرتقي بجودة العمل. وبالثقافة يتحدون لأنها قوة مُوحِّدةٌ تقوم على الإبداع، بالحوارِ والمعرفة، وهي قوةٌ محفّزةٌ للابتكار، وكل حركة ثقافية هي وليدة الفكرِ المتجدّد، وقوةِ الإبداعْ. ولأنها كذلك فإنها المحرّك الراسخ لكل استدامة تنموية ونهضة اقتصادية. إن الاستثمار في الثقافة تعزيزٌ للنهضة وتحريكٌ لعجلة الاقتصاد في آنٍ معاً، وتمكينٌ لمستقبلٍ يواجه التحديات بفعلٍ ثقافي إبداعي، إذ تعتبر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) أنّ «الصناعات الثقافية…

ميثاق وفاء

الجمعة ٠٦ مارس ٢٠١٥

قال تعالى "ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتيَ خيراً كثيراً"، وتبيان مغزى هذه الآية الكريمة يكمن في سرّ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسيساً وقيادةً على يد الوالد الشيخ زايد، رحمه الله وطيّب ثراه، وتمكيناً وريادةً على يد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة حفظه الله ورعاه. إنها الدولة التي تسير بخطى واثقة للنجاح والريادة في جميع المجالات، بقيادةٍ رشيدةٍ من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الحكام، حفظهم الله. قبل أيامٍ ليست بالبعيدة، انعقدت فعاليات القمة العالمية في دبي، كاشفةً لنا عن سرِّ هذه الدولة العظيمة التي حباها الله قيادةً تستشرف المستقبل، برؤيةٍ فريدةٍ تعمل على ترسيخ الإنجازات والبناء عليها بالابتكار والإبداع. إنّ "بناء الدولة لا يعتمد على الحكومة فقط بل هو واجب على كل مواطن أو مقيم على هذه الأرض الطيبة"، كلماتٌ من ذهب، ردّدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في كلمته الافتتاحية لأعمال القمة الحكومية، وبهذه المقولة الحكيمة نرسم النهج، ومنها نستمد العزم، ونستلهم دورنا ومسؤوليتنا في البذل والعطاء، وبناء المستقبل المشرق للأجيال. من حكمة سموّه، وقبس أفكاره، نستلهم قدرتنا على مقاربة التحديات…

هكذا علمتني «أم الإمارات»

الثلاثاء ٠٢ ديسمبر ٢٠١٤

إن الاستثمار في تمكين المرأة هو استثمار في نشر ثقافة أُمّة؛ ثقافة مبنية على الانفتاح والتسامح وتشجيع الإبداع في التفكير والتعبير. ولأن المرأة قادرة على حمل رسائل وطنها وإيصالها إلى الأجيال القادمة، بل والتأثير في وعيهم وإدراكهم للقضايا المهمّة في حياتهم ومجتمعاتهم، أصبحت شريكاً حقيقياً فاعلاً في إنجاز برامج وخطط التنمية المستدامة، وتحقيق تقدم وازدهار الوطن وإعلاء شأنه. تصدّرت المرأة الإماراتية مراكز عدة، وتصدّرت العديد من العناوين بسبب مشاركاتها الفعّالة في مختلف الميادين؛ من التعليم والثقافة والفنون وحتى الصفوف الأولى في الدفاع عن الوطن. ما تحقّقه المرأة الإماراتية اليوم هو نتاج لعمل بدأ منذ بضعة عقود، حين قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتأسيس جمعيات هدفت إلى تمكين الفتاة الإماراتية في المجتمع عن طريق تشجيع التعليم؛ لقد آمنت سموّها منذ البداية بأن التعليم هو مفتاح التنوير، وأن نهضة أي مجتمع مرتبطة بتفعيل دور المرأة الذي يختصر أدواراً عدة. أشرفت سموها على استراتيجية طموحة لمحو الأمية وتعليم المرأة في الدولة، وإلحاقها بمؤسسات التعليم العالي. وانعكس نجاح هذه الاستراتيجية في تفوّق أعداد الخريجات الجامعيات على عدد الخريجين؛ فيشير بيان للمركز الوطني للإحصاء في مارس الماضي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، إلى أن نسبة الطالبات إلى الطلّاب في التعليم الجامعي في الدولة قد وصلت إلى 136.6%. وتشير إحصاءات القوة العاملة في الدولة إلى زيادة…