الإمارات: الممارسات الإسرائيلية تقوض جهود تحقيق السلام

أخبار

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية والتهجير القسري والإجراءات أحادية الجانب في الأرض الفلسطينية المحتلة، إضافةً إلى الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين المتطرفين، مشيرةً إلى أن هذه الممارسات تهدف لتغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، كما تؤدي إلى تأجيج حالة عدم الاستقرار وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

ونشرت البعثة الدائمة للدولة رسالة عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» أمس، قالت فيها: «انضمت دولة الإمارات إلى المجموعة العربية ومجموعة منظمة التعاون الإسلامي في لقاء مع الصحافة، للإعراب عن إدانتهم الشديدة لاستمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، والتهجير القسري، والإجراءات أحادية الجانب في الأرض الفلسطينية المحتلة، إضافةً إلى الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين تحت حماية القوات الإسرائيلية». وأضافت: «تُعد هذه الممارسات التي تهدف إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، بما يشمل القدس الشرقية، انتهاكاً للقانون الدولي، كما تؤدي إلى تأجيج حالة عدم الاستقرار وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين».

ودعت المجموعة العربية في الأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وشددت المجموعة في بيان ألقاه المندوب السعودي بالأمم المتحدة، عبد العزيز الواصل، خلال مؤتمر صحفي في مجلس الأمن الدولي، على رفض كافة الإجراءات التي تهدف لتغيير وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 بما في ذلك في القدس الشرقية، متهمة إسرائيل بتعزيز الاستيطان وتفتيت حقوق الفلسطينيين. وحذر البيان من مساعي إسرائيل للتصعيد في قطاع غزة، مشدداً على رفض أي عمليات نزوح أو تهجير تقدم عليها إسرائيل بحق الفلسطينيين. ودعا البيان إلى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحملة.

ويوم الأربعاء الماضي، صادق «المجلس الأعلى للتخطيط والبناء» الإسرائيلي على بناء 2162 وحدة استيطانية في عدد من مستوطنات الضفة الغربية. وتشمل المخططات بناء 1006 وحدات استيطانية في مستوطنة «جفعات» ضمن تجمع «غوش عتصيون» جنوب بيت لحم، و922 وحدة في مستوطنة «هار براخا» جنوب نابلس، و234 وحدة إضافية في مستوطنة «كريات أربع» المقامة على أراضي مدينة الخليل.