غرفة دبي العالمية تحفز توسع الشركات المحلية إلى إندونيسيا عبر 200 اجتماع ثنائي للأعمال في جاكرتا

أخبار

نظمت غرفة دبي العالمية، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، 200 اجتماع ثنائي للأعمال بين شركات من دبي وإندونيسيا خلال الوجهة الأولى من بعثتها التجارية إلى جنوب شرق آسيا التي تشمل كلاً من إندونيسيا وفيتنام.

وشارك في فعاليات البعثة التجارية ممثلون عن 17 شركة عاملة في دبي متخصصة في مجموعة متنوعة من القطاعات، تشمل الأغذية والمشروبات، وقطاع الإنشاءات، والرعاية الصحية، بالإضافة إلى تقنية المعلومات وحلول البيئة وإدارة الموارد البشرية، إلى جانب قطاع العطور ومستحضرات التجميل والمعادن والتعدين. وتأتي البعثة في إطار مبادرة “آفاق جديدة للتوسع الخارجي” التي تهدف من خلالها غرفة دبي العالمية لدعم توسع الشركات المحلية نحو الأسواق الخارجية التي تتميز بآفاق وفرص واعدة.

وكانت قيمة التجارة غير النفطية بين دبي وإندونيسيا خلال العام الماضي قد بلغت 12.9 مليار درهم، بنمو 7.7% على أساس سنوي وفقاً لبيانات دائرة جمارك دبي. وسجلت تجارة دبي غير النفطية مع إندونيسيا نمواً بنسبة 53.6% خلال العقد الماضي، وذلك ارتفاعاً من 8.4 مليار درهم في العام 2014 إلى 12.9 مليار درهم في العام الماضي، مما يعكس قوة العلاقات التجارية البينية بين الجانبين. وبلغ عدد الشركات الإندونيسية النشطة المسجلة في عضوية غرفة تجارة دبي 99 شركة مع نهاية العام الماضي.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول للبعثة عقد منتدى أعمال في العاصمة الإندونيسية جاكرتا بعنوان “مزاولة الأعمال مع إندونيسيا” بدعم من السفارة الإماراتية في جاكرتا ووزارة الاستثمار في إندونيسيا وغرفة تجارة وصناعة إندونيسيا. وحضر المنتدى 472 مشاركاً من كبار الشخصيات الرسمية وقادة الأعمال والشركات المحلية الأندونيسية المهتمة باستكشاف فرص الشراكات مع مجتمع الأعمال في دبي، وهو عدد قياسي يعكس الاهتمام من قبل القطاع الخاص في إندونيسيا بالتعاون والشراكة مع الشركات العاملة في دبي.

وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي خلال كلمته الافتتاحية للمنتدى: “نحرص على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مجتمع الأعمال في دبي وإندونيسيا بما يساهم في تحقيق الأهداف المشتركة. وتعد إندونيسيا إحدى أكثر الاقتصادات تنوعاً في منطقة جنوب شرق آسيا. وتتمتع بمقومات متكاملة وتشكّل منصة انطلاق لشركات دبي الساعية إلى الاستفادة من الفرص المتنوعة التي تزخر بها السوق الأندونيسية وسائر الأسواق الآسيوية ككل”.

وبدورها أكدت شيماء سالم الحبسي، القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة الإمارات في جاكرتا التزام دولة الإمارات باستكشاف سبل النمو والاستثمار في القطاعات الرئيسية لدفع التنمية المستدامة والازدهار لشعبي دولة الإمارات وإندونيسيا، ولا سيما في ظل الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين التي تأتي في إطار العلاقات الراسخة بين البلدين والتي تعمل على تعزيز التجارة البينية، مؤكدة على أن المناقشات التي جرت خلال منتدى الأعمال ستسهم بشكل إيجابي في تعزيز التعاون الاستثماري الثنائي بين البلدين.

وخلال مشاركته في منتدى الأعمال، قدّم سالم الشامسي، نائب رئيس الأسواق العالمية في غرف دبي عرضاً موسعاً استعرض فيه المشهد الاقتصادي في دبي، وسلط الضوء على المزايا التنافسية التي تقدّمها الإمارة للشركات الإندونيسية.

كما شهدت الفعالية جلسة حوارية ضمّت عدداً من أبرز خبراء القطاعات الاقتصادية الإندونيسية، حيث تناولت الجلسة التعريف بكيفيه ممارسة الأعمال، واستعرض المتحدثون خبراتهم في قطاعات الأعمال المحلية.

وتم عقد سلسلة من اجتماعات العمل الثنائية بين ممثلي الشركات من دبي وإندونيسيا. فيما تضمّنت أجندة اليوم الثاني للبعثة عقد المزيد من اجتماعات العمل الثنائية، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية إلى العديد من الشركات الإندونيسية.

وحدّدت الغرفة مجموعة من القطاعات الواعدة للتصدير من دبي إلى إندونيسيا، بما يشمل قطاع الألمنيوم والمعادن والأحجار الكريمة بالإضافة إلى النحاس ومشتقاته، فيما أهم القطاعات التي توفر فرصاً للاستيراد كلاً من الألواح والصفائح الخشبية، وزيت النخيل، والملابس زبدة الكاكاو. وتتضمن أبرز فرص الاستثمار في إندونيسيا قطاع السيارات والإنشاءات والقطاع الزراعي وخاصة تصدير الفواكه الاستوائية.

البيان