كلنا محمد بن زايد

آراء

لقد صدق قول المتنبي: وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِص فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ

مشاعر الولاء والحب والاحترام والتقدير التي يكنها شعب دولة الإمارات لقيادته تجسدت في إحدى أروع صورها من خلال وسم #كلنا_محمد_بن_زايد، مع تهافت الملايين من مواطني الدولة والمقيمين فيها على التعبير عن حبهم واعتزازهم بشخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

لقد احتل وسم «كلنا محمد بن زايد» صدارة «ترند الإمارات» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث شهد تفاعلاً كبيراً وانتشاراً واسعاً، توج بتسجيله ما يزيد على «474 مليون مشاهدة من مختلف دول العالم ولما لا ؟!

محمد بن زايد “أبو خالد” حفظه المولى ورعاه، قائد تربى وتشبع فكره من قيم ومبادئ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “حكيم العرب”، والذي قال عنه الساسة والمؤرخون والكتاب العرب إنه «فارس الوحدة العربية» ورجل المواقف التاريخية المشرفة، ورجل الإحسان الأول في عصره بلا منازع.

لقد جاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ضمن الـ 10 شخصيات، الأكثر نفوذاً في العالم الإسلامي خلال عام 2013. وحل سموه في المرتبة العاشرة ضمن قائمة ضمت 500 شخصية، حسب تصنيف المركز الملكي للدراسات الاستراتيجية الإسلامية في العاصمة الأردنية عمان.

كما سبق أيضاً اختيار سموه، بين «القادة العشرة المسلمين الأكثر تأثيراً في العالم»، واستند تقرير المركز إلى النفوذ السياسي الذي يتمتع به سموه في الداخل، وعلى الصعيد الخارجي، منوهاً بالتزام سموه بالقضايا الخيرية، وإطلاق مبادرات رائدة في مجالات تطوير الطاقة النظيفة، ومشروعات الرعاية الصحية وفي دور سموه ببذل النفيس والغالي من أجل نصرة العرب والمسلمين وتوحيد شملهم وإعلاء كلمتهم.

الذين يعرفون تماماً دولة الإمارات العربية المتحدة، وخطها الفكري المعتدل، وتوجهها السياسي الملتزم بقيم الحق والعدل، يندهشون ويستغربون من أي نقد غير موضوعي لها ولقيادتها الرشيدة، التي هي بشهادة رؤساء وحكام الدول، واعترافات العديد من الوكالات والمنظمات الدولية المرموقة، تتصدر المنطقة في الريادة والعطاء والدبلوماسية السياسية المعتدلة المنفتحة. والمستمدة من منظور قيمي مستوحى من ديننا الحنيف بتعاليمه ومبادئه السمحاء.

لقد حددت دولة الإمارات فكرها السياسي والدبلوماسي بناء على قناعات ثابتة ونهج واضح، من أهم مرتكزاته “ألا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وبالتالي لا ولن نقبل أي تطاول من دولة أو فرد، أو إعلام مأجور حاقد وعميل للصهيونية الماسونية العالمية المتطرفة، التطاول على رموزنا وحكامنا، وسياسة الإمارات تنأى عن الدخول في أي مهاترات ومعارك في غير معترك، لأن على الكبير أن يبقى كبيراً”.

من حق أي دولة حماية أمنها؛ من أي محاولة للعبث باستقرارها، خصوصاً في وقت أصبحت فيه نظريات المؤامرة القطرية المكشوفة تجري بلورتها عبر مؤامرة كبرى، ولذلك النهج كانت جماعة الإخوان الإرهابية تتوقع أنها ستتمكن عبرها من السيطرة على الحكم وعلى الدولة.

لا يمكن التحكم في مصير شعب الإمارات، وجعل قراراته وثرواته وإمكاناته ترتهن لجماعة متآمرة يديرها تنظيم دولي يعمل وفق أجندات الصهيونية الماسونية العالمية مع “دويلة الغدر والإرهاب والخراب قطر”والمتآمرين معها، بعد أن هيمنوا “إخوان الشيطان”على المساجد وامتطوا المنابر التي كانوا يركزون عبرها على الجوانب السياسية، وإثارة مشاعر التذمر بتتبع الأمور السلبية التي لا يخلو منها أي مجتمع أو دولة، بينما يتجاهلون الأمور الإيجابية.

ومن المنطلق التاريخي المؤثر والمشرف لزايد «حكيم العرب» ليس مستغرباً على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن تمنحه وتلقبه جهات معنية ومتخصصة عدة «بشأن القيادة» منها مجلة فورين بوليسي في تقرير لها بكون سموه أحد القيادات العالمية صاحبة الأفكار الفذة عندما قال قبل عام: “إن على الإمارات أن تتعلم العيش بدون النفط”.

إن سموه يسعى جاهداً بكل الطرق لتعزيز التعاون العربي المشترك، والعمل الجاد على توحيد الصف العربي لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية، وخاصة التهديدات الإيرانية المتكررة لمنطقة الخليج العربي، ويؤكد ذلك مواقف سموه البطولية المشرفة المتضامنة مع أخوته في المملكة العربية السعودية الشقيقة بشأن «عاصفة الحزم» لأجل استرداد الشرعية في اليمن الشقيق.

هذا إلى جانب مساعيه الدائمة ومطالبته بنبذ العنف والتطرف، ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتوصيته وأوامره بتضمين المناهج التعليمية بدولة الإمارات بالقيم الأخلاقية النبيلة، الأمر الذي أدى إلى حذو دول عربية بنهج سموه الأخلاقي المشرف.

لقد أدركت قوى الشر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يحارب توجهاتهم الحزبية المتطرفة، ووقف بكل صلابة وعزيمة ضد مؤامراتهم التي تحاك ضد الإمارات والمنطقة العربية،وخاصة وقوفه المشرف مع مصر “قلب الأمة العربية النابض!”، وإعادة الشرعية في اليمن، لذلك وجهوا سهامهم الخبيثة عبر الأبواق الإعلامية القطرية المرتزقة المأجورة ضد سموه، وضد كل من يقف في وجه شرورهم وكشف مؤامراتهم ومخططاتهم الإرهابية.

إننا من خلال منبر البيان الغراء نقول لأبواق قطر الإرهابية المأجورة: موتوا بغيظكم لأن القائد “أبو خالد” ماض على خطى زايد، والبيت متوحد كالبنيان المرصوص قيادة وشعباً ومقيمين معاً على أرض الخير والتسامح، وأنتم ماضون لمزبلة التاريخ.. هو مصيركم المحتوم بإذن ألله..

المصدر: البيان