350 مشاركاً في «مولاثون قمة الإعلام العربي» بدبي مول

أخبار

نظّم نادي دبي للصحافة، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، فعالية «مولاثون قمة الإعلام العربي» في دبي مول، بمشاركة أكثر من 350 إعلامياً وصانع محتوى وممثلين عن مؤسسات إعلامية، تحت شعار «الإعلام العربي يتحرك نحو القمة»، في مبادرة جمعت بين النشاط البدني والتواصل المهني، تمهيداً لانعقاد قمة الإعلام العربي خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل.

وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أن الفعالية تأتي في إطار الزخم المصاحب للتحضيرات لقمة الإعلام العربي، مشيرة إلى أن اختيار الطابع الرياضي للمبادرة يعكس رغبة النادي في تقديم مساحة تفاعلية غير تقليدية تجمع مجتمع الإعلام خارج القاعات الرسمية.

وقالت الملا: «نحن في فعالية استثنائية شعارها الإعلام العربي يتحرك نحو القمة، ونهدف من خلالها، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، إلى التأكيد أن الاستعدادات للقمة تسير على قدم وساق». وأضافت أن عدد المشاركين تجاوز 350 مشاركاً من الإعلاميين وصناع المحتوى ورؤساء التحرير، في فعالية تمزج بين الحركة البدنية والتواصل المهني.

وجاء «مولاثون قمة الإعلام العربي» ضمن مبادرة «دبي مولاثون»، ليعكس اقتراب موعد الحدث الإعلامي الأكبر عربياً، ويعزز التفاعل بين الإعلاميين وصناع المحتوى والمؤثرين، في أجواء مفتوحة تقوم على الحركة والمشاركة والتواصل المباشر، بعيداً عن الشكل التقليدي للقاءات الإعلامية.

وقال الإعلامي عبدالله إسماعيل إن الفعالية قدمت صورة مختلفة للإعلاميين، الذين اعتاد الجمهور رؤيتهم في الإطلالات الرسمية، بينما ظهروا هذه المرة بروح رياضية أقرب إلى المجتمع. وأوضح أن الإعلامي لا ينبغي أن يكون بعيداً عن الحياة اليومية للناس، ولا عن الرياضة والصحة وأحداث المدينة، لأن نمط الحياة الصحي ينعكس على نظرته للأمور ونقاشاته وكتابته. وأضاف أن دبي توفر مساحات واسعة للحركة، من المماشي إلى الحدائق والأنشطة الرياضية، ما يجعل التفاعل معها جزءاً من أسلوب الحياة في المدينة.

ومن جانبها، قالت الإعلامية ديالا علي إن الرياضة تخلق مساحة مختلفة للتواصل بين الموظفين والإعلاميين من مختلف الجهات، موضحة أن الفعالية جاءت في وقت مناسب، ووفرت فرصة للتقارب بين المؤسسات في أجواء مهنية وإنسانية في الوقت نفسه. وأضافت: «الكل كان متواصلاً بخطوات نحو قمة الإعلام العربي».

وشهدت الفعالية حضوراً عائلياً لافتاً، من بينه مشاركة مهند الشعار وزوجته الدكتورة سارة باسم مع طفلهما ريان الشعار، أصغر المشاركين، والبالغ من العمر شهرين. وقال الشعار إن المشاركة تحمل رسالة بسيطة مفادها أنه «لا توجد أعذار»، مضيفاً أن الرياضة يمكن أن تبدأ من سن مبكرة، وأن أجواء المبادرة عائلية ورياضية كما اعتادت دبي أن تقدم فعالياتها.

بدوره، قال الإعلامي الرياضي سالم الكربي إن مشاركته جاءت رغم مروره بمرحلة علاج طبيعي إثر إصابة، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تمنح الجمهور والإعلاميين فرصة للمشاركة في أجواء محفزة، وأضاف أنه حضر قبل موعد الفعالية من شدة حماسه لها.

وأكدت حمدة البساطة، مديرة قناة سما دبي، أن الفعالية قدمت شكلاً مختلفاً من حضور الإعلاميين، قائلة إن العاملين في الإعلام يكونون غالباً خلف الميكروفون والكاميرا، لكنهم في هذه المبادرة كانوا مع الجمهور وفي قلب الحدث.

وأكدت أن الإعلام في الإمارات يقوم على التواصل بين مختلف الجهات، وأن مثل هذه المبادرات تخلق حماساً مبكراً لقمة الإعلام العربي، وتعكس في الوقت ذاته ما ترسخه دبي من أن الرياضة أسلوب حياة حاضر في كل مكان.

وتعد قمة الإعلام العربي المنصة الإعلامية الأبرز من نوعها في المنطقة، إذ تجمع سنوياً نخبة من القيادات الإعلامية وصناع القرار والمفكرين وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم العربي، لمناقشة أبرز التحولات التي يشهدها القطاع واستشراف مستقبله. وتمتد مسيرة القمة لأكثر من 25 عاماً منذ انطلاق منتدى الإعلام العربي، أحد أبرز مكوناتها.

وكانت قمة الإعلام العربي 2025 قد رسخت مكانتها بوصفها التجمع الإعلامي الأكبر عربياً، بمشاركة أكثر من 8000 إعلامي من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، وأكثر من 300 متحدث، و300 جلسة، و35 ورشة عمل، إلى جانب تغطية امتدت إلى أكثر من 360 وسيلة إعلامية في 32 دولة، وأكثر من 40 ألف منشور على منصات التواصل الاجتماعي حققت ما يزيد على 150 مليون مشاهدة.

وتجمع قمة الإعلام العربي 2026 تحت مظلتها مجموعة موسعة من المنتديات المتخصصة، تشمل منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، ومنتدى الأفلام، بما يعزز مكانتها منصة جامعة لمناقشة مستقبل الإعلام وصناعة المحتوى في العالم العربي.