آراء

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

بايدن والخليج وإيران

الثلاثاء ١٠ نوفمبر ٢٠٢٠

مواجهة نشاطات إيران العدوانية طبعت سياسة دول الخليج لنحو أربعة عقود، ولا تزال هي المحرك الأساسي لرسم سياساتها وتحالفاتها. والخطوة الاستباقية التي أقدمت عليها الإمارات والبحرين، بإقامة علاقات شاملة مع إسرائيل، مهدت للتعامل مع المتغيرات المقبلة، بما فيها الرئاسة الأميركية الجديدة. هناك تقاطعات خليجية - إسرائيلية وهناك مناطق خلافية. فالعدو المشترك للخليجيين والإسرائيليين اليوم هو نظام طهران الذي يتبنى صراحة مشروع تهديد أمن ووجود جميع هذه الدول وبنى برنامجه العسكري على هذا الخيار. باعتلاء جو بايدن الرئاسة نستطيع أن نقول إن هذا التغيير ضد تقدم إيران على الأرض وتهديد هذه الدول الحليفة للولايات المتحدة. بايدن وضع إصبعه على الخطأين اللذين ارتكبهما فريق الرئيس الأسبق باراك أوباما عندما فاوض إيران ووقع اتفاقه JCPOA؛ أولهما أن الالتزامات النووية الإيرانية في الاتفاق لا تمنعها من بناء منظومة باليستية، وهو خلل خطير، والفترة الزمنية التي لا يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم فيها، بقي فيها خمس سنوات فقط، قصيرة على نظام صبور لن يتغير، بل عازم…

يوسف القبلان
يوسف القبلان
كاتب سعودي

انتخابات أم صراعات؟

الثلاثاء ١٠ نوفمبر ٢٠٢٠

الانتخابات الرئاسية الأميركية شأن داخلي وعالمي في نفس الوقت، الحقيقة المؤكدة أن كلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي تهمهما مصالح أميركا في المقام الأول والثاني والثالث والألف، ورغم أن القضايا الداخلية هي الأكثر تأثيراً في حسم الانتخابات، إلا أن متابعة هذه الانتخابات على مستوى العالم أمر طبيعي بحكم قوة أميركا ومكانتها وتأثيرها، ما حدث في الانتخابات الأخيرة غير مسبوق من حيث الانقسام والتشكيك في نزاهة الانتخابات. كانت أميركا قبل بدء الانتخابات الأخيرة تعيش أوضاعاً صعبة على المستوى السياسي والشعبي، جائحة كورونا وآثارها الإنسانية والاقتصادية، ومشكلة العنصرية، والطرح الإعلامي الذي كاد أن يتحول إلى حزب ينافس على الرئاسة، وقاد معركة شرسة بين أنصار الحزبين، تلك ظروف شكلت ضغوطاً على الشارع الأميركي وأدت الى تطرف حاد في الخطاب السياسي، والخطاب الإعلامي، وهي ظروف لا بد أنها أثرت على نتيجة الانتخابات، هذه النتيجة تعبر عن حالة الانقسام، حيث أعلنت إعلامياً بفوز ممثل الحزب الديموقراطي جو بايدن، لكنها لم تعلن رسمياً بسبب اعتراض الرئيس ترمب وتشكيكه…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

دبي تبتكر المستقبل

الثلاثاء ١٠ نوفمبر ٢٠٢٠

نظرة سريعة على ما كان عليه العالم قبل سنوات، تكشف بوضوح ما سيكون عليه بعد عقد أو عقدين من الزمن، ومن يمتلك الرؤية الصائبة يدرك أنه مقبل على تغيرات كبرى سواء في منظومات الاقتصاد والطاقة والغذاء والصناعة والتقنية، أو حتى في أساليب حياة الناس ككل. ولا شك أن دبي استطاعت بالإدراك المبكر لقيادتها أن ترسخ سبقاً، ليس فقط في استعدادها وجاهزيتها لخرائط العالم الجديد بكل متغيراته، وإنما ريادة وقيادة لصناعة هذا المستقبل، والاستثمار في منظوماته، وهو ما بدأ يثمر في أكثر من مجال.وبما يتجاوز ذلك، باتت الإمارات، بفضل الرؤية الاستباقية للقيادة، تتحول إلى دولة مصدرة للمعرفة، فمع وصول «مسبار الأمل» الذي أعلنه محمد بن راشد في 9 فبراير 2021، إلى المريخ، يبدأ المسبار بتوفير معلومات غير مسبوقة عن الفضاء والكوكب الأحمر، لمئات المؤسسات البحثية حول العالم. وقطاع الصناعات الفضائية هو من القطاعات التي تتطلع دبي إلى ترسيخها كركيزة أساسية للتنمية المستقبلية، سواء بالاستثمار الحكومي في هذا القطاع، أو تشجيع شركات…

ناصر الظاهري
ناصر الظاهري
كاتب إماراتي

أزمة في غير وقتها

الثلاثاء ١٠ نوفمبر ٢٠٢٠

لعله عطفاً على ما كتبت الزميلة «عائشة سلطان» بشأن تلك الأزمة التي يعيشها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، بعد وفاة رئيسه «حبيب الصايغ»، الذي كان يمسك بكل الخيوط في يديه، ويعرف التعامل مع كل الأهواء والأجواء. بعد وفاته المفاجئة عليه الرحمة قبل عام، ودخولنا في وقت الجائحة، واجه مجلس الإدارة مسألة داخلية تخص الاتحاد نفسه، ومسألة خارجية تخص اتحاد الكتّاب العرب، كون الإمارات هي الرئيس، متمثلة في شخص الشاعر «حبيب الصايغ» الذي ترك لهم تركة ثقيلة قد لا يعرفون تفاصيلها، ولا خطوطها المتشابكة بقدر ما كان يعرفها هو، ويتصرف حيالها وفق الموجود، ووفق ما يمكن أن يتدبره بسعيه هنا وهناك، وحده كان قادراً على أن يرضي ويراضي الجميع، ويسد الفراغات بين السطور، ويجتهد في الموازنة بين المدخول والمصاريف، عضّده في ذلك دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والوقوف الدائم لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

رسائل ملهمة للعالم

الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٠

على المفترق الخطير الذي تعيشه البشرية اليوم، بين أن تنهض لصناعة مستقبلها الواعد، وبين أن تكبو وتتراجع تحت وطأة الأزمات والكوارث والصراعات، لا أقدر من أن يقدم لها الإلهام والأمل والتفاؤل، من دولة صنعت الفارق عالمياً بزمن قياسي، وقيادة رسخت بإدارتها الاستثنائية، نموذجاً حياً ومضيئاً لمعنى تمكين الإنسان، وتحفيزه على قهر المستحيل، وعززت نهج دولة تأسست على الوحدة والتعاون والانفتاح والتعايش والتسامح والسلام ونشر الخير للجميع. قوة الرسائل التي يبعث بها محمد بن راشد إلى العالم أجمع، عبر كلمته بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس الأمم المتحدة، والأهمية الكبيرة لهذه الرسائل، لا شك تأتي من الحاجة الملحة للإنسانية، وفي هذا الوقت بالغ الحساسية، الذي يمر به العالم بظروف غاية في الصعوبة، لمثل هذا النموذج وهذه الدروس الملهمة، ورأس حكمة هذه الرسائل ما يؤكد عليه سموه: «الحكمة هي أن نستقوي ببعضنا وليس أن نستقوي على بعضنا»، وهي الحكمة التي أرستها الإمارات منذ تأسيسها، ففتحت قلبها وأبوابها أمام الجميع للتعاون والتعايش والتسامح وتحقيق الأحلام.…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

تناقضات تركيا الفاشية

الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٠

استغل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أحداث فرنسا ليصرف الانتباه عن هبوط سعر صرف الليرة التركية. الأزمة المفتعلة التي خلقها أردوغان انبثقت من جريمة ذبح مدرس فرنسي على يد إرهابي سمع شائعة أن المدرس عرض الرسوم الساخرة المثيرة للجدل في نقاش مع طلبته. يتجاهل أردوغان أن تركيا الفاشية في عهده ارتكبت تطهيراً عرقياً ضد الأكراد في شمال سورية خلال العامين الماضيين، ويتجاهل أنه أرسل مرتزقة للقتال في ليبيا حتى تستولي أنقرة على حقوق التنقيب عن النفط. فضلاً عن تهديد اليونان والسفن الفرنسية في البحر الأبيض المتوسط. كل هذه الأزمات يستغلها أردوغان لصرف النظر عن أزمته الداخلية وتخييب آمال المواطنين الأتراك وسوء إدارته للاقتصاد. يهاجم أردوغان فرنسا ولا يدين تفجير مسجد في باكستان، ولا يهتم بأحوال المسلمين الأكراد المضطهدين لديه أو في أي مكان آخر، ما يشير إلى أن أفعاله هي مجرد مناكفات سياسية. ما تحاول تركيا الإخوانية الفاشية فعله هو ادعاء أنها الوحيدة المؤهلة لتمثيل المسلمين والدفاع عنهم، رغم أنها…

«عاصمة الإعلام»

الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٠

مدينة دبي للإعلام وهي تحتفل هذه الأيام بمرور 20 عاماً على تأسيسها تُعد واحدة من قصص النجاح والتفوق والطموح على أرض الإمارات، ومن أكثر القصص التي سطعت لتحلق في سماء التميز، بفضل الرؤية السديدة والدعم غير المحدود للقيادة الرشيدة. المدينة كانت مجرد فكرة لفارس المبادرات وعاشق المركز الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون قبلة كل إعلامي وباحث يقصد أرض الإمارات، ويحرص على نشر الحقيقة. بعد مرور عقدين من نجاح الفكرة التي أينعت وزهت وازدهرت، يقول سموه «اليوم تكمل مدينة دبي للإعلام عشرين عاماً منذ أطلقناها في عام 2000.. كان حلماً بعيداً في التسعينات أن نكون عاصمة إعلامية عربية، اليوم المدينة تضم 3000 مؤسسة إعلامية، و34 ألف إعلامي، وتبث منها 122 قناة تلفزيونية وإذاعية، وتصدر منها 163 مطبوعة ومنصة»، مؤكداً من جديد أن «لا شيء مستحيل في الإمارات». وقد أصبحت دبي عاصمة إعلامية عربية وعالمية بهذا العدد…

قوانين لمواكبة المستقبل

الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٠

وهي مقبلة على الخمسين عاماً من عمرها الحديث، تخطو دولة الإمارات بتأنٍّ وبخطوات مدروسة نحو تحديث قوانينها وتشريعاتها، لتعزيز بناء الدولة الحديثة القادرة على مواكبة المستقبل الذي عنوانه الأفضل والأجمل. على مدار العشرين شهراً الماضية أدخلت الإمارات تعديلات عدة على قوانين قائمة، فيما أصدرت قوانين جديدة لم تكن موجودة، وهي خطوات تعادل أو تفوق ما تم تحقيقه على صعيد التشريعات في السنوات العشر الماضية. الهدف من كل ذلك هو الوصول بالعدالة إلى أعلى درجاتها، وتحقيق الاستقرار للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وعصرنة التشريعات لتتلاءم مع أفضل الممارسات العالمية، فلم يعد ما كان قبل عقدين صالحاً للمرحلة الحالية أو المستقبلية، فالاحتياجات تغيرت والمطالبات اختلفت وطبيعة تعاملات الأفراد والمؤسسات تنوعت وتشعبت لتشمل مجالات لم تكن موجودة أصلاً. قانون المعاملات المدنية الذي يعد «أبو القوانين» شهد تغيرات جمة، أصبحت متناسقة مع الواقع الحالي بعد أن أفرز في مراحل جملة من الاختلافات بين درجات المحاكم ذاتها، حيث خضعت لاجتهادات في تفسير بنوده قضائياً عجت…

إنا كفيناك المستهزئين

الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٠

نبيُّ الله وحبيبه، ومصطفاه من خلقه وخليلُه، سيدنا محمد بن عبدالله، عليه صلوات الله وسلامه؛ خصه الله تعالى بخصائص كثيرة، مع ما جمع له من خصائصَ ومعجزات الأنبياء قبله، ومما اختُص به أن الله تعالى تكفل بحفظه، وبكفايته أعداءه أبد الدهر، أياً كان العداء، وخص جانب عداء الكلمة من اللمز والغمز والسب بذكر كفايته منهم بالكيفية التي يريدها الله تعالى، وفي الوقت الذي يريده، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، هكذا يؤكد الله تعالى كفايته نبيَّه بنون التوكيد وألف العظمة وبالجملة الفعلية التي تفيد التجدد والحدوث؛ ليُشعِر نبيه المخاطب بهذا الخطاب بكمال الطمأنينة، وبالغ الأهمية، وأنه على عينه سبحانه وتعالى فيكفيه ما يهمه، وهي كفاية عامة وشاملة، من المستهزئين به في كل زمان، وهذا وعد الله الذي لا يخلف، وقد تكون الكفاية بهلاك ذلك المستهزئ شر هلاك، كما حدثتنا السيرة عمن كانوا سبب نزولها، وقد تكون بهداية المستهزئ للحق والإيمان بالنبي، عليه الصلاة والسلام، كما حدث قريباً للرسام الدنماركي الذي…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

هل نرسل إليكم خبراء؟

الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٠

النظام الديمقراطي شيء متعب للجميع. مهرجانات وخطب وسهر وتعب وسفر، وفي النهاية، يفوز رجل واحد بشق النفس. في الأنظمة الأخرى سهولة مطلقة وراحة بال. لا شيء من هذا. الرئيس ينتخب نفسه، ويضع رقم الفوز الملائم لمحبة الشعب له. ويتكرر ذلك مدى الحياة. أتعبتنا النتائج الأميركية بقدر ما أثارتنا. أصوات فُرزت وأصوات لم تُفرز وأصوات أمام القضاء، وولايات بالأحمر وولايات بالأزرق، وانتخاب مباشر يرافقه اقتراع المندوبين، شو صاير؟ نحن في لبنان وضعنا قانوناً انتخابياً سميناه «الصوت التفضيلي»، وبموجبه (التفضيلي) فاز نائب في زحلة بـ77 صوتاً، أو 87، لا أذكر بالضبط، وإنما تحت المائة بكل تأكيد. الديمقراطية شيء متعب. في الديمقراطية الأخرى تنتخب عنك الشرطة السرية وأنت جالس في بيتك، وتختار عنك وتوقع عنك أيضاً. وإلا كيف يثبت النظام محبته للشعب وثقته بولائه، إذا لم يكن ساهراً على راحته بنسبة 99.999 في المائة؟ لشدة ما تشبه الديمقراطية اللبنانية شقيقتها في أميركا، رفضنا أن نشكل حكومة قبل أن نعرف نتائج انتخابات البيت الأبيض.…

عصاب الجائحة

الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٠

أصبح العالم على مشارف أمل كبير في تحدي جائحة كورونا، والعثور على اللقاح الذي سيزيل الجراح، ويخفي النواح، ليشرق الصباح بأحسن ما نتوقعه وننتظره. ولكن ما يشغل البال الآن هي تلك الصورة السوداوية والمأساوية التي سيخلفها هذا الوباء، وما سيلاحق الناس من أشباح وسواسية ستقض مضاجعهم، وتسرب إلى صدورهم أوهاماً، ومجسمات خرافية لمرض أزعج، وأحرج، وغيّر معالم حياة وطرق معيشة، وأسلوب عمل، وفرق، ومزق، وأحرق، واخترق، وسرق، ومرق، وفسق، وأغرق الناس في بحيرات ضحلة وجعلهم يسترقون السمع لأي بارقة أمل، ويبحثون عن الفرح من خلف جدر، وحجب، وجعل الصغار قبل الكبار يحفظون هذا المصطلح الطبي، لكثرة تكراره وعجنه، وسحنه بين الألسن، أصبح العالم لا يصبح إلا على مشاهد تفري الروح، وتشخب النفس، وتذهب العقل، وتسلب البصيرة، وتجلب الخوف والذعر في النفوس. كل هذا الزلزال الرهيب الذي حل في العالم، ووطأ أرضهم، وأغبش سماءهم، لن يختفي بهذه السهولة دون ردات وتوابع نفسية، تحتاج منا أن نكون على استعداد تام للقادم من…

بين الكمال والرشاقة

الثلاثاء ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٠

خاص لـ هات بوست:  في الستينات من القرن الماضي، برز بقوة مصطلح "الإنتاجية"، ووقتذاك كان هذا المصطلح مرتبط بالأعمال الزراعية؛ حيث كان التجار يتنافسون في توظيف الأيدي العاملة لتسريع عملية الحصاد. وفي وقتنا الراهن أصبحنا مولعين بالإنتاجية بشكل أوسع من ذي قبل، لأنها تعدت عالم الزراعة والصناعة والاقتصاد إلى الإنتاجية المهنية والشخصية، فالإنتاجية التي كانت مبنية على نسبة المخرجات مقارنة بنسبة المدخلات أصبحت تُقاس بالمخرجات ذات القيمة والأثر مقارنة بالوقت والموارد. وفي اليوم الذي نتحدث فيه عن مهارات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، لم تعد ساعات العمل الطويلة سبباً في تحقيق الكمال والإتقان، بل إن مصطلح التنافسية قد حل بديلاً لمصطلح الإنتاجية، ولم تعد المنظمات المتخصصة في تقييم الأعمال المؤسسية تقيس الإنتاجية كعامل رئيسي، وإنما أصبحت تركز على الرشاقة المؤسسية والتنافسية. وبالرغم من أن التركيز على الإنتاجية بمفهومها القديم قد قلّ، وأصبح التركيز أكثر على القيمة الحقيقية للمخرجات وأثرها، إلا أن البعض مازال يعتقد أن قضاء ساعات طويلة من أجل إنجاز…