آراء

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

ما الذي لا يقوله الكتّاب؟

الإثنين ٠٧ أكتوبر ٢٠١٩

ينتبه الكتّاب إلى أنهم يكتبون كل يوم، وأحياناً طيلة اليوم عن كل شيء، عن السياسة، الانتخابات، الفساد، الحروب، رحلات الفضاء، تعثر برامج التعليم.. لكنهم لا يكتبون عن تفاصيلهم الصغيرة وربما التافهة، ربما يظنون أنها لن تهمّ أحداً من القراء، وقد يكونون مخطئين جداً، فالعالم هذه الأيام يميل للأخبار التافهة أكثر من أي شيء آخر، أو قد يظنون أنهم مطالبون بأن يفصحوا عن أفكارهم في السياسة والثقافة والحياة، بينما في الحقيقة لا أحد يهتم بما يفكرون فيه وبما يعتقدون!! لكن لماذا لا يكتبون عن تفاصيل أيامهم المملة مثلاً أو الجميلة أو البائسة أياً ما كانت، عن السأم الذي يعانونه، عن الأوهام والأحلام، عن الأشخاص الممتلئين بعقد النقص، والذين يتسلقون كتف العالم كل لحظة، عن مغامراتهم المدهشة على بساطتها، عن كسلهم وأنانيتهم وعصبيتهم، عن عدم اهتمامهم بسحر الترتيب الياباني، وتبرّمهم من الرسميات، وعن مغادرتهم لأية حفلة من منتصفها، وأحياناً قبل أن تبدأ، لأنهم لا يطيقون عبارات الادعاء ووجود الأدعياء الذين يسدّون مسامات…

المنظومة الأخلاقية

الإثنين ٠٧ أكتوبر ٢٠١٩

هذا الإرث، وهذا النث، وهذا البث، وهذا الحث، وهذه المنظومة الأخلاقية، التي شعت، واتسعت، ومدت، وامتدت، في المدى شراعاً ويراعاً واتساعاً، وفاضت من فيض، وروض ومنحت الحياة نسقاً معرفياً، بدا في الوجود قامة ومقامة واستقامة، بدا في الوطن سحابة هيابة، تظلل وتهطل زخات ورفرفات، لها تنيخ الركاب شجوناً، ولحوناً، وتسود الأطيار، وتترنم الأشجار، وتميل الأغصان طرباً وصخباً. هذا العرف القمي سكن القلوب، فاستكانت هدأة وطمأنينة، وازدهرت أماناً وسكينة، وبدت التضاريس مروجاً وبروجاً، وصارت البيداء فيحاء على ربواتها تحلم النوق، وتتألق الجياد، وتتدفق الوهاد عشباً يلون التراب بأخضر اليفوع ورونق الينوع، وتتباهى العيون ببريق أنيق رشيق والناس في فيافي الوطن، يرتلون آيات الحب، لوطن زرع الحب أصولاً وفصولاً، ومنح الأحلام بياض السليقة، ونصوع الخليقة. هذه منظومة زايد الأخلاقية، أكسبت الوطن قامته وشامته وعلامته ووسامته وجزالته وأصالته ونبله وخير سبله، هذه المنظومة ألهمت الوطن إبداعه وبلاغته وفصاحته، وحصافته وقدرته على صناعة المجد بكل براعة ونبوغ ومنحت الناس الوجاهة والبهجة ونهج التسامح والتصالح…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الفائز هو الوطن

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩

مشهد الأمس كان وطنياً بامتياز، تقدمت فيه الإمارات خطوة إضافية وكبيرة نحو التمكين السياسي، ضمن رؤية واضحة في التنفيذ من أجل تعظيم المشاركة الشعبية في صنع القرار، عبر تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية. المتابع لمسيرة الانتخابات منذ أعلن الشيخ خليفة في عام 2005 الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين، ومنذ الدورة الأولى للانتخابات في 2006 حتى الدورة الرابعة التي جرت بالأمس، يدرك بسهولة مدى تصاعد التفاعل الشعبي الذي تجلّى في أبهى صوره أمام صناديق الانتخابات أمس، فمن 6700 لهم حق الانتخاب والترشح، تدرّج هذا العدد ليتضاعف مئات المرات على مدى الدورات الانتخابية الأربع، ليصل إلى 135.308 في 2011، وإلى 224.281 عضواً في 2015، وإلى 337.738 عضواً في 2019، ما يُبرز الإيمان القوي للقيادة بالتدرّج المدروس والمنتظم الذي ينسج تجربة برلمانية خاصة تناسب مجتمعنا وثقافته، بحيث يكون المجلس الوطني قادراً على التفاعل والالتصاق بقضايا مجتمعه من مقاصد وطنية ترسّخ نهج الشورى الذي…

المقابل المالي وتشجيع الإنفاق

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩

كل اقتصاد يسعى أن يكون لديه نمط الاستهلاك مستمراً وينمو، ونتحدث عن الاستهلاك في الأساسيات «سكن - النقل - التعليم - الغذاء.. إلخ»، وقد صدر قرار موافقة مجلس الوزراء على تحمل الدولة المقابل المالي المقرر على العمالة الوافدة عن المنشآت الصناعية المرخص لها، بموجب ترخيص صناعي، وذلك لمدة خمس سنوات. هذا القرار يدعم الصناعيين ويقلل من التكلفة لديهم ويزيد من تنافسيتهم وربحيتهم أو كما يفترض، والقطاع الصناعي يواجه تحديات ومنافسة كبيرة ومتغيرات تسعير مختلفة كل حسب قطاعه، وتحتاج إلى تخفيض أي تكاليف قد تؤثر عليهم، والمقابل المالي جزء منها. كما أرجو أيضاً النظر في المقابل المالي للقطاع الخاص خاصة للشركات المتلزمة بالتوطين وفق النسب المطلوبة، والأهم الإعفاء من المقابل المالي لـ»أسر» الموظفين العاملين نظامياً، فهؤلاء يشكلون شريحة مهمة استهلاكية يحتاجها الاقتصاد «القطاع العقاري - النقل - التعليم - الغذاء وغيرها» ونعلم أن المقيم لا يحظى بأي معونة أو دعم في تكاليف المعيشة كما يحصل عليها المواطن من خلال حساب المواطن…

اقتصادنا.. ما له وما عليه

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩

اقتصاد الإمارات.. ما له وما عليه، إنه ملف متكامل على طاولة البحث في مجلس الوزراء. ملف أساسي في رسالة الموسم التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. ما له، عنده الكثير من الإنجازات والأساسات الصلبة التي تؤهله لمواجهة المستقبل باقتدار، فهو اقتصاد تريليوني لناحية التجارة الخارجية، أو الداخلية، أو لناحية أصوله المصرفية والمالية، أو استثماراته الخارجية، أو على صعيد مشاريعه الداخلية في البنية الأساسية والخدمية والترفيهية والعمرانية. كل ذلك معروف ومرسَّخ وممارس في الأدبيات المحلية ومعترف به في المؤسسات الدولية ذات الصلة. لكن لأن قيادة الإمارات لا تعرف التوقف ولا تحب الراحة كما يقول الشيخ محمد بن راشد، فإن علينا أن نبحث في «ما عليه» لنتمكن من الوصول إلى الأهداف المرسومة والطموحات المأمولة. لن تكون الإجابة عن هذا السؤال عبر التنظير أو القراءات الذاتية، ولكن عبر الميدان حيث يعيش رجال المال والأعمال والتجار، وحيث استطلعت «الخليج» وجهات…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

المخاوف على العراق

السبت ٠٥ أكتوبر ٢٠١٩

ما هو القاسم المشترك بين لبنان وسوريا واليمن؟ التدخل الإيراني، والسبب في الحالات الثلاث هو الفوضى. فالفراغ السياسي والحرب الأهلية في لبنان جاءا بإيران التي أسست «حزب الله». وفي سوريا كان النظام يتهاوى فمدت له إيران حبل الإنقاذ، وهي الآن شريكة في الحكم. وكذلك في اليمن، عندما انهار نظام علي عبد الله صالح، في فوضى الربيع العربي، دفع الإيرانيون بالحوثي، الجماعة الدينية المرتبطة بهم، لتستولي على الدولة، متحدية التفاهمات الدولية على ترتيبات الحكم اليمني بالحكم الانتقالي ثم الانتخاب. الآن الدور قد يكون على العراق، الضحية المحتملة. فالمظاهرات الاحتجاجية في الأيام الماضية تفتح الطريق للفوضى، والقوات الإيرانية تحشد على الحدود ولا يستبعد أن تحتل العاصمة بغداد تحت أي ذريعة. فإن رفضت حكومة عادل عبد المهدي دعوتهم، أو استقالت، فإن لدى إيران في البرلمان العراقي ما يكفيها من أغلبية الأصوات، من موالين لها أو ممن يخافونها. لكن هل ستتجرأ على هذه الخطوة؟ طهران لديها خبرة إقليمية كافية لتعرف أنه لن تتحداها أي…

نظرة زايد.. وسد مأرب

السبت ٠٥ أكتوبر ٢٠١٩

في الأول من أكتوبر 1984 وضع المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حجر الأساس لسد مأرب التاريخي، وشهد افتتاحه بعد اكتماله، مبشرا بعصر جديد من التنمية والاستقرار لليمن، وبما تحمله الخطوة التاريخية من دلالات ضاربة في عمق التاريخ، فالمعلم الذي كان انهياره بعد حادثة السيل العرم عام 570 ق.م، وكان سببا لهجرة القبائل العربية إلى شمال وشرق الجزيرة العربية وغيرها من المناطق سيكون يوما ما عامل ازدهار واستقرار من جديد. كان اعتناء المؤسس، طيب الله ثراه، بهذا المعلم التاريخي ودلالته، يعبر في منظوره البعيد عن نظرته ورؤيته الثاقبة بما يمكن أن تمثله تنمية واستقرار موطن العرب الأول في الأمن والاستقرار في عموم منطقة الخليج والجزيرة العربية. وهي ذات النظرة والقناعة المترسخة لدى قيادتنا الرشيدة. وواكبت دعوات ارتفعت لتأهيل هذا الجزء من منطقتنا ليكون عضوا فاعلا وعمقا لأشقائه في دول المجلس. وعندما أرادت قوى الشر والعدوان ممثلة في إيران وأذنابها من المليشيات الحوثية الانقلابية اختطاف…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

أول رائد فضاء إماراتي.. من مدرسة حكومية

الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩

هزاع المنصوري قبل أن يصل إلى الفضاء تفوّق في الأرض، فقد كان واحداً ضمن أكثر من 4000 شخص تقدموا إلى برنامج الإمارات لروّاد الفضاء من أجل اختيار أول رائد فضاء إماراتي، وبالتأكيد هناك آلاف من هؤلاء المتقدمين هم من خريجي مدارس خاصة، وربما مدارس باهظة التكاليف، إلا أن الاختيار وقع على هزاع الذي يفتخر بأنه خريج مدرسة حكومية، ومن منطقة صحراوية تبعد عن العاصمة أبوظبي نحو 200 كيلومتر! لا يمكننا تجاوز هذه المعلومة، فهي مؤشر واضح إلى نجاح المدارس الحكومية، وتفوّق طلبتها على طلبة المدارس الخاصة، فهزاع المولود في عام 1983، لديه آلاف الأقران ممّن هم في مثل عمره، أو أصغر منه قليلاً، التحقوا بالتعلم في مدارس خاصة، ودفع أولياء أمورهم مبالغ طائلة لا تُقارن بحجم إنفاق أُسرة هزاع على تعليمه، ومع ذلك تفوّق هو وأصبح أول رائد فضاء إماراتي! قد يقول قائل إن المرحلة التعليمية في المدارس ليست مقياساً، والمهم الدراسة الجامعية، إلا أن ذلك ليس صحيحاً فالتأسيس هو…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

ثقافة تويتر!

الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩

ليس صحيحاً تماماً ما يقال من أن كبار الكتّاب والنقاد ينظرون إلى مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، فيسبوك.. إلخ) بنوع من التعالي، وأنهم يتجنبون استعمالها! وفي ظني، أن هؤلاء النقاد والمفكرين على الرغم من جديتهم وصرامتهم في التعامل مع الوقت ومع عموم ما حولهم، يتبعون المنهج العلمي في التعرف إلى مستجدات محيطهم وتحولاته المستمرة، وهذا يتطلب ملاحظة الظواهر الطارئة، وتحليلها وتفكيكها إلى عناصرها الأولية، ما يجعلهم جزءاً منها، جزءاً مراقباً ومجرباً، وليس متعالياً ولا منسحباً لأي سبب! عادةً ما يحدث ذلك في كل مكان، كما في كل زمان، الأحوال لا تبقى على حالها، آفة الحياة الركود، وسنة نواميس الكون التغيير، وأن الثورة التقنية في وسائل الاتصال ووسائط التواصل ليست بالأمر الذي يمكن الإشاحة بوجوهنا عنه واعتباره «لعب مراهقين»، هذه ثورة مفصلية في التاريخ الإنساني للحضارة، وعليها تغيرت أنماط الاقتصادات وأنظمة الدول، وتأثرت أشكال وطبيعة العلاقات الإنسانية، إذن فقد أصبحت ثقافة مضافة لكل مظاهر الثقافات الإنسانية، لا مجرد كتابات على تويتر وفيسبوك…

آفاق التنمية السياسية في الإمارات

الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩

في مقالنا السابق، أوضحنا أن دستور دولة الإمارات العربية المتحدة، حدد شكل الدولة منذ قيامها. وقد صدر هذا الدستور، بعد موافقة حكام الإمارات مجتمعين، بدافع الرغبة في حماية المجتمع والدفاع عن مصالح المواطنين، كما جاء في ديباجته.. وهكذا نهضت دولتنا على ركائز وثوابت راسخة، دولة كاملة السيادة، وذات حضور دولي، وتشكل إمارات الدولة وحدة اقتصادية وسياسية متناغمة. تناولنا باختصار المهام الأساسية للسلطات الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية. ولاعتبارات موضوعية مرتبطة بتشكيل اللجنة الوطنية للانتخابات، برزت على سطح الواقع مستجدات، جاءت كنتاج لحركة التطور الاقتصادي والاجتماعي، الذي اكتنف كافة جوانب الحياة. هذا يعني أن مجتمع الإمارات يمر بمرحلة مفصلية مهمة، كانت القيادة الرشيدة أعدت لها العدة في سياق انتقال تدريجي سلس، يمهد لنقلة وتحول سياسي يترافق مع راية الإصلاح، التي رفعتها القيادة، وبشرت بها المواطنين. وهنا، لا بد من التأكيد على أن الدولة شرعت في تبني رؤى إصلاحية قبل سنوات عديدة، في إطار حراك سياسي وتنموي، في معرض الإشارة إلى السلطة التشريعية،…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

هل يعرف غالبية المرشحين أين يقع المجلس الوطني؟

الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٩

أيام قليلة وتنتهي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، سيفوز فيها مترشحون ويصبحون أعضاء في جهاز تشريعي مهم، وسيرجع البقية لممارسة مهامهم الاعتيادية، سواء في جهات أعمالهم أو في حياتهم، لكن الجميع دون استثناء أسهموا بشكل أو بآخر في تعزيز وتكريس ثقافة العمل الانتخابي والبرلماني في الدولة، وخاضوا تجربة جيدة، ولاشك أنهم تعلموا منها الكثير. المشاركة في حد ذاتها عمل جيد، رغم استمرار غياب وعي الكثيرين بدور المجلس وطبيعة عمله وأهميته، وهذا يتضح من شعارات وتصريحات عدد كبير من المترشحين، ويتضح أكثر في البرامج الانتخابية التي شاهدناها وقرأناها وسمعناها، إذ إن غالبيتها تخلط بشكل كبير بين صلاحيات السلطة التنفيذية وسلطة المجلس الوطني التشريعية، ومعظمها كان وليد شركات الدعاية والإعلان، أو مكاتب متخصصة في التواصل الاجتماعي، ما جعل المرشحين يرددون كلمات وعبارات وشعارات متشابهة إلى حد كبير، ولا تتناسب مع طبيعة عمل المجلس الوطني! لذلك، فالمطلوب الآن أن تستمر علاقة المجتمع بالمجلس الوطني، وألا تنتهي صلة كل من ترشح، أو من يملك النية…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الوجه الثقافي الجديد لدبي

الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٩

في رسالة الموسم الجديد التي أطلقها محمد بن راشد قبل نحو شهر، عناوين عريضة للمشهد الوطني، لكن تحت تلك العناوين هناك تفريعات عدة لا تستثني قطاعاً إلا وتشمله، بالتطوير والتحسين والتحفيز، فتلك مهمة لا تتوقف لمن يريد أن يبقى في المقدمة. المشهد اليوم يزداد جمالاً، لأن دبي توسع إطار إكليلها الثقافي، ليناسب طموحاتها وطموحات الإمارات، وليكون على مقاس ثقلها الاقتصادي وحضورها العالمي الذي تستدعي ضخامته تاجاً أكبر مرصعاً بشتى الفنون، يمنحها جمالاً على جمال، مستفيدة من إرثها التاريخي وتنوعها الثقافي. مسار ريادة دبي، يتفرع اليوم إلى مجال إبداعي جديد، لتتكامل القطاعات والطاقات، ويرفد كل منها الآخر، ضمن رؤية طموحة تتيح التبادل الثقافي الغني، وتنتج أعمالاً ذات قيمة إنسانية، تدفع هذا المسار لتكون هوية دبي الثقافية مشهداً عالمياً يمنحها قوة ناعمة في التأثير الإيجابي في محيطها والعالم. الإمارات اختارت مبكراً الحوار الحضاري، والانفتاح على الآخر، وبناء جسور التواصل مع الشعوب، وإذا كانت الدبلوماسية والتجارة والاقتصاد والسياحة من أدوات ذلك الانفتاح، فإن…