آراء

سعيد السريحي
سعيد السريحي
كاتب سعودي

الليرة التركية وشعبوية الزعيم

الإثنين ١٣ أغسطس ٢٠١٨

يقدم الرئيس التركي أنموذجا مثاليا للرئيس الشعبوي، والفرق بين الرئيس الشعبي والرئيس الشعبوي كبير، فالرئيس الشعبي هو الرئيس المنتمي لشعبه الشاعر بهمومه العامل على تحقيق تطلعاته، بينما الرئيس الشعبوي هو الرئيس المستثمر لتعاطف شعبه معه وثقتهم به لتكريس قوته ودعم صلاحياته وضرب خصومه، وهو ما نجح فيه الرئيس التركي حين استصرخ الشعب عشية الانقلاب، سواء كان انقلابا حقيقيا أو مجرد مسرحية مفتعلة، فخرج الشعب لكي يواجه الدبابات والرصاص بصدور عارية مكنت الرئيس من قمع ذلك الانقلاب، كما استثمر ذلك التعاطف فيما أدخله على الدستور من تعديلات مكنته من الحصول على صلاحيات مطلقة في تدعيم مكانته وردع خصومه، ومكنته هذه الشعبوية من الفوز بفترة رئاسية جديدة. غير أن هذه الشعبوية التي تمكن الرئيس التركي من استثمارها في مجال السياسة الداخلية والخارجية انقلبت على الوضع في تركيا حين لجأ إليها الرئيس التركي في مواجهة الأزمة الاقتصادية وانهيار الليرة التركية وذلك حين استصرخ هذه المرة شعبه مطالبا إياهم ببيع ما يملكونه من مجوهرات…

إلا الحج يا تميم

الإثنين ١٣ أغسطس ٢٠١٨

تعنت الحكومة القطرية بمنع مواطنيها من أداء فريضة الحج، وتهديدهم بسحب جنسياتهم، وسجنهم؛ ينكسر أمام إرادة الشعب القطري الشقيق الذي يعي أن السياسة شيء، والدين شيء آخر، فلا يخلط الأوراق، ولا يسيّس الحج، ولا يكون أداة للضغط، أو المساومة، رغم أن إعلام قطر وعلى رأسه قناة الجزيرة لا يزال يناور في هامش بليد ومكشوف من إثارة الرأي العام في موسم الحج. الحجاج القطريون وصلوا إلى المشاعر المقدسة، وسيصلون تباعاً خلال الأيام المقبلة، رغم أن بلادهم حجبت الرابط الإلكتروني لتنظيم وصولهم، ولكن القرار السعودي الحكيم باستقبالهم في مطار الملك عبدالعزيز وإنهاء كافة إجراءاتهم قطع الطريق على كل تلك المزايدات. القطريون الذين لا يتجاوز عددهم بضع مئات في موسم كل حج يجدون كل الرعاية والاهتمام مثل بقية الحجاج الذين يتوافدون من 180 جنسية لأداء الفريضة المقدسة، بل أكثر من ذلك تم تسهيل وصولهم مباشرة إلى المطار، ونقلهم إلى المشاعر المقدسة، وهم اليوم في بيت الله الحرام يمارسون شعائرهم الدينية، ويقفون مع إخوانهم…

وطن الشباب والأحلام

الأحد ١٢ أغسطس ٢٠١٨

لا تزال الإمارات تحتلّ المرتبة الأولى كأفضل بلد مفضّل للإقامة والعيش في العالم، بالنسبة للشباب العربي، وذلك لسبع سنوات متتاليات، متقدمة على الولايات المتحدة وكندا، وفقاً لنتائج الاستطلاع الأخير لمؤسسة «بيرسون مارستيلر» للدراسات في 16 بلداً عربياً. لا يريد الشباب العربي الاغتراب عن ثقافته الاجتماعية، ويريد بلاداً للأحلام والفرص، فيفضل الاستقرار في الإمارات، البلد الذي انفتح على العالم والحداثة، بتقاليده العربية، وصنع نموذجاً ملهماً يتطلع إليه الشباب. تحتفل الإمارات مع المجتمع الدولي باليوم العالمي للشباب، وهي تواصل جهداً وطنياً متراكماً ومستمراً في رعاية الشباب، والبحث عن أفضل البرامج والأنظمة لتعليمهم وتنميتهم معرفياً وثقافياً، ولَم يطل الانتظار حتى قطفت الإمارات ثمار ذلك كله في أجيال متعلمة ومبتكرة، مع إصرار قيادة الدولة على الاستثمار دون سقوف في الشباب الإماراتي. «عيال زايد» الآن ينتشرون على منصات التتويج في البطولات والمحافل الدولية الكبرى. مبدعون ومبدعات في العلوم والرياضيات، مبتكرون ومخترعون، ولهم حضور من ذهب في الألعاب الرياضية في قارة آسيا. إنه الذكاء الذي اتسمت…

تكسرت النصال على النصال

الأحد ١٢ أغسطس ٢٠١٨

العلم يتطور بشكل مذهل، ولم يكن يخطر على بال أحد في تاريخ البشرية منذ عهد آدم إلى ما قبل قرن من الزمان، أنه من الممكن زرع أعضاء إنسان في جوف إنسان آخر، من الكِلية إلى القلب إلى الكبد إلى الرئة إلى البنكرياس إلى قرنية العين، وإلى... وهلمّ جراً، وما دام أن هناك عقولاً تفكر وتبحث وتطور وتجرب، فلا بد لعجلة العلم أن تفاجئنا بما هو أعظم لإسعاد الإنسان أولاً وأخيراً. وإليكم ما حدث في بريطانيا، حيث صوّت مجلس العموم في حدث تاريخي لصالح تقنية الإخصاب الصناعي الثلاثي العلاجية، التي يقول الأطباء إنها ستحول دون توارث الأمراض المستعصية، وسيتضمن النسل جينات من الأم والأب ومن أنثى أخرى متبرعة؛ مما جعلهم يصفونها بأنها خطوة نحو «إنجاب أطفال أسوياء حسب الطلب». وجاء التصويت لصالح تلك التقنية، ليجعل بريطانيا أول دولة في العالم تسمح بها بالتدخل في عملية الإخصاب لإزالة «الميتوكوندريا» التالفة من الحمض النووي، التي تتسبب في حالات مرضية وراثية، منها مشكلات القلب…

السفراء الكنديون الرسل الجدد

الأحد ١٢ أغسطس ٢٠١٨

كل أمة في هذا الكون تملك إيماناتها وقيمها التي تخصها وتفخر بها، لكن فرض هذه القيم على الآخرين يحولها من قيم نبيلة إلى قيم استعمارية وذريعة للتدخل في شؤون الآخرين. بدأ الاستعمار الأوروبي في أكثر مناطق العالم بنشر القيم المسيحية والتأكيد عليها، تبين في النهاية أن نشر الديانة المسيحية كان البوابة التي انتقل فيها الاستعمار من التبشير بالهداية إلى الاستغلال. في عصرنا هذا لم تعد أساليب التبشير مقبولة، لا أحد يستطيع أن يفرض على الآخرين ما يراه من صح أو خطأ، الإعلان عن قيمك والتعريف بها شيء وفرضها بالأمر التنفيذي شيء آخر، انتهى عصر كانت فيها أمم تنظر لأمم أخرى بفوقية ثقافية، انتقل الإنسان من إملاء ما يراه صحيحاً بفوقية واستعلاء ثقافي إلى البحث الجاد في القيم الإنسانية المشتركة واحترام الاستقلال الثقافي قبل أي شيء آخر. تسهم كل الشعوب وكل الأمم بقيمها النبيلة في تعزيز حرية الإنسان وكرامته، ولا يتم ذلك إلا بما اتفق عليه الجميع، بحث الإنسان في تجاربه…

هاني الظاهري
هاني الظاهري
كاتب ومستشار إعلامي.. مؤسس مجموعة تسويق الشرق الأوسط للاستثمار.. رئيس مركز الإعلام والتطوير للدراسات

بدون فهلوة.. لماذا انهارت الليرة التركية؟

الأحد ١٢ أغسطس ٢٠١٨

طوال ساعات جلسة تداول العملات أمس الأول «الجمعة» وضع الأتراك أيديهم على قلوبهم وهم يشاهدون الانهيار الدراماتيكي لقيمة عملتهم التي فقدت نحو 19% من قيمتها أمام الدولار، وهو انهيار حقيقي يأتي بعد سلسلة انخفاضات بدأت عام 2013م، لكن وبالرغم من ذلك لم يكن أحد ليصدق أن تتبخر هذه النسبة من قيمة الليرة في جلسة واحدة فقط. تزامن الانهيار مع خطاب للرئيس التركي اتهم فيه قوى لم يسمها بالعمل على ضرب تركيا اقتصادياً، وهذا بالطبع كلام ساذج لا يمكن أن ينطلي على أي اقتصادي صغير، لكنه يدغدغ مشاعر «الأردوغانيين» بشكل مؤقت إذا وضعناه في سياق الدعاية السياسية التي ظهرت للعلن بعد وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة في تركيا، فهي سياسة قائمة على استجرار التاريخ وادعاء المظلومية والتعرض للضغوطات كنتيجة لاستراتيجية الحزب التي يصفها بالإسلامية (حسب زعمه). المشكلة التي لا يدركها الرئيس التركي وأتباعه أو لا يريدون الاعتراف بها هي أن التمترس خلف الشعارات الإسلاموية والماضوية لا يمكن أن يرفع سعر عملة…

محمد العصيمي
محمد العصيمي
كاتب سعودي

وصية ستيف جوبز الأخيرة

الأحد ١٢ أغسطس ٢٠١٨

على فراش المرض حيث أصيب بسرطان البنكرياس لم يشأ عبقري (أبل) ستيف جوبز أن يغادر دنيانا ببساطة كما لم يشأ أن يعيشها ببساطة. وما زالت كلماته الأخيرة، تحت وطأة المرض واحتمالات الموت، تتردد بين الناس باعتبار ألا أحد منهم بلغ مجده وقليلون أولئك الذين بلغوا حكمته. إليكم، بتصرف، كلماته أو وصيته الأخيرة: «لقد وصلتُ إلى القمة في عالم الأعمال، فقد كانت وجهة نظر جميع الناس أن حياتي بمثابة نموذج للنجاح. ومع ذلك، وبصرف النظر عن هذا النجاح، فإني لم أحظَ إلا بالقليل من السعادة. في هذه اللحظة، وأنا مستلقٍ على سرير المرض، مستدعيًا شريط حياتي كلها، أدركتُ أنَّ شبكة معارفي، وثروتي التي طالما افتخرتُ بها، تراجعَت الآن، وأصبحَت بلا قيمة في وجه الموت الوشيك.! أنت تستطيع أن توظف شخصًا ما لقيادة السيارة نيابة عنك، وكسب المال لك، ولكن لا يمكن أن يكون هناك شخص يتحمل بالنيابة عنك آلام المرض. كل الأشياء المادية المفقودة أو الناقصة في حياتك يمكن العثور عليها،…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

هكذا نبدو في فضائنا العام !

السبت ١١ أغسطس ٢٠١٨

طلاب الفلسفة والعلوم السياسية يعرفون المفكر الألماني يورغن هابرماس باعتباره أشهر من رسخ لمفهوم الفضاء العام، الذي هو الفضاء الوسطي بين المجتمع المدني والدولة أو السلطة والذي يوجد فيه أفراد المجتمع لإدارة النقاشات والحوارات فيما بينهم، إنه أيضاً المكان المتاح مبدئياً لجميع المواطنين، في أي مكان، حيث بإمكانهم الاجتماع لتكوين رأي عام قائم على قواعد الحوار والمناقشة العامة والحرة، هذا التعريف للفضاء العام طاله في وقتنا الحالي الكثير من التغيير بسبب التبدلات التي أصابت مجمل الحياة البشرية وذلك بسبب ثورة التكنولوجيا! لقد تجلى ذلك الفضاء بشكل واضح في إنجلترا نهاية القرن السابع عشر، وفي فرنسا نهاية القرن الثامن عشر في بلاطات الملوك تحديداً، ثم انتقل النقاش العمومي إلى الصالونات والمقاهي ثم إلى النوادي الأدبية، وتالياً عبر الصحف والمسرح وحفلات الموسيقى العامة، وتدريجياً احتكرت المقاهي هذا الدور في كل مكان عندما اتخذ الكتاب والأدباء أماكن ثابتة فيها يتحلق حولهم الاتباع والمريدون والطلاب، كما كان يحدث في مقاهي فرنسا في أوروبا ومقاهي…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

موسى وشلقم… من أجل خلق «حوار نشط»

السبت ١١ أغسطس ٢٠١٨

لديَّ قناعة بأن الموضوع الذي أتحدث فيه اليوم لن يعود إليه أحد. ربما هي جملة استفزازية، فقط من أجل إثارة الرغبة لدى البعض، بأن ينظروا إلى الفكرة التي أريد أن أطرحها، وربما يعودون إليها مساهمة في إغناء التفكير بصوت عالٍ، من أجل خلق «حوار نشط» في فضائنا الثقافي العربي، الهدف هو أن نعيد به تقليداً سارت عليه ثقافات أخرى، وأنتج كثيراً من الإيجابيات، وهو الحوار العلمي الندي فيما يكتب وينشر، من أجل الوصول إلى قناعات مشتركة.  في هذا الشهر، وفي الأول منه، نشر السيد عمرو موسى في هذه الجريدة، مقالاً كان عنوانه «التلصيم»، وبعد أربعة أيام نشر عبد الرحمن شلقم، في الجريدة نفسها، مقالاً بعنوان «الوضع العربي... مراجعة المفاهيم» ما لفتني أن كلا الاثنين واحد، وإن تناولاه من زوايا مختلفة. إلا أن مناقشة ما يطرح من أفكار في ساحة الفكر العربي، افتقدت كثيراً وطويلاً، المناقشة الجادة، والأخذ والرد فيما يقال، وكأننا جميعا «جزر» (مع استثناءات قليلة) بها أفراد يصيحون في…

الرياض.. عاصمة التحولات والسيادة

السبت ١١ أغسطس ٢٠١٨

العالم كله منشغل بالموقف السعودي الجريء والنوعي الذي جاء ردا على التدخلات الكندية السافرة في الشأن السعودي. وتكاد تدور مختلف التحليلات الإعلامية حول كون الموقف السعودي جاء صادما ومخالفا لأقصى التوقعات، وأنه يمثل رسالة سعودية للعالم بشأن الملف الأكثر عرضة للانتقاد وهو ملف حقوق الإنسان، لكن العامل المشترك بين كل تلك التعليقات مستوى الصدمة الكبير وغياب أي قراءة جديدة مقنعة. يحدث كل ذلك لأن العالم كله اعتاد أن منطقتنا سيئة الصيت في العالم اعتادت على شخصية التلميذ البليد الذي يتلقى التأنيب والتقريع يوميا من منظمات وهيئات حقوق الإنسان في العالم بينما يكتفي بالصمت والتبرير أحيانا. لم يحدث أن كان ملف حقوق الإنسان ملفا نزيها وصادقا، لقد تحول إلى وسيلة من وسائل الضغط والتوظيف السياسي، وتشكلت عبر مختلف البلدان الأوروبية جماعات ومنظمات ترضخ لسيطرة الجهات الممولة وتلعب وظيفة رئيسية تتمثل في اللعب بالورقة الحقوقية. العامل الآخر في فساد تلك المنظمات ما يمكن وصفه بالفساد المعرفي والثقافي؛ إنها منظمات تقليدية في الغالب…

تجارة الحزن!!

السبت ١١ أغسطس ٢٠١٨

كلنا ذلك الكائن المسكون بتجارب طفولته، المعجون بسعادتها وشقائها ومازال، فهي تقطن في بطن الذكريات وتتشرنق بداخله، لذلك غالباً ما يكون لدينا حنين لكل شيء مضى، ونظل ننمو ونكبر ونعبر عنها بكل الطرق التي نجيدها، ولكن ماذا لو شرحت لك عزيزي القارئ عن شعوري بـ اللامكان في السفر وعن مشاعري وأحاسيسي الحديّة تجاه الحياة، وعن حالة عقلية لا يستوعبها إلا حكيم أو مجنون. عندما أفتقد لغة التواصل مع الآخر تصبح الحياة مرعبة كظلمات اللجج، وهنا تأتي لغة الموسيقى كموشحات أندلسية تندلق أصواتاً عذبة تغني بحزن وعمق كنفوسنا الشرقية التي لا تجيد غير تجارة الحزن، فنحس بأرواحنا تستريح وكأنها تحت سنديانة وارفة الظلال. وهذه الأرواح لها من أحزانها نصيب ومن حسراتها ما يشغلها عن بؤس الآخر، فالحياة تصبح أحياناً كالجواد الحرون لا تتقدم ولا تتأخر تقف بين البين بكل بلاهة، ومع أننا نحن البشر قد نكون غرباء جغرافياً إلا أن الأرواح المتشابهة تلتقي باتجاه النمو والترابط، فلا شيء يردع روحاً تحن…

محمد شحرور
محمد شحرور
مفكر إسلامي

المرأة وحقوقها

الثلاثاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٨

خاص لـ هات بوست :  بعد جهد لعشرين عام ونيف صدر كتابي الأول "الكتاب والقرآن" في عام 1990، ولاقى وما زال هجوماً شديداً من "رجال الدين"، وأقسم بعضهم أن مؤلفيه هم مجموعة من اليهود الصهاينة الذين يريدون تخريب الإسلام من داخله، والذين لم يجدوا طريقة لنشره سوى أن أتبناه وأنشره باسمي، ولا أعرف السبب الذي دعاهم لاختيار دكتور مهندس رغم وجود عشرات الآلاف من خريجي العلم الشرعي، وكنت قد آليت على نفسي ألا أضيع وقتي بالرد، وأن أمضي قدماً واضعاً نصب عيني قوله تعالى {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} (الرعد 17)، لكن ما كان وما زال يلفت انتباهي أن معظم ما قدمته لا يلقى اعتراضاً فجاً إلا حين يقترب من المرأة، إذ يمكن أحياناً التغاضي عن الكثير من الأساسيات التي وجد الناس عليها آباءهم واستمرأوها، طالما أن أحداً لن يجبرهم على تغيير قناعاتهم، لكن ما أن تقترب من موضوع المرأة حتى تثار حفيظة الصامتين،…