آراء

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

محمد بن زايد صانع السلام

الأربعاء ٢٥ يوليو ٢٠١٨

دولة الإمارات أُسّست على حب الخير ونشره في ربوع الدنيا، ومنهجها تكريس السلام والتعايش في العالم، وسبيلها إلى ذلك إصلاح ذات البين ورأب الصدع بين الأشقاء، وتقديم كل العطاء الممكن لرفد التنمية بين الشعوب. القمة الثلاثية التي شهدتها الدولة أمس، وضمّت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأسياس أفورقي، رئيس إريتريا، وآبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، أنهت أطول صراع شهدته منطقة القرن الإفريقي أنهك الاقتصاد وعطّل عجلة التطور، وكان الأَوْلى أن تُوجّه الجهود للتنمية الشاملة في كل المنطقة، مثلما حقنت هذه المصالحة التاريخية دماء الشعبين، وأغلقت الباب بقوة في وجه عواصم تريد التخريب والتدمير، بهدف السيطرة على منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر. تؤكد هذه المصالحة مكانة دولتنا الحبيبة في العالم، تلك المكانة القائمة على التدخّل الإيجابي البنّاء في شؤون الآخرين، وإنفاق الجهد والموارد لمصلحة الشعوب، والسعي لحقن الدماء والتصدي لمحاولات نشر الفوضى، وهي كلها عوامل تصبّ في مصلحة الاستقرار العالمي،…

دولة الخير.. صانعة السلام

الأحد ٢٢ يوليو ٢٠١٨

القائد العظيم الذي حقق بالإقناع وتغليب المصالح ما يشبه المستحيل حينما أسس دولة الإمارات العربية المتحدة، إنما أسس لدولة الخير، تلك التي تسعى لخير الأمم، قريبة وبعيدة، وحل مشكلات حدودية أرهقت الدول وأهدرت موارد الشعوب. ليس غريباً على ذلك القائد الاستثنائي أن يأتي أبناؤه من بعده ليعززوا ذلك المبدأ ويصبحوا من رموز الخير لشعبهم والشعوب المجاورة. فرق شاسع بين دولة تسعى لخير الشعوب ودول أهدرت مقدرات شعوبها لخلق الفتن والحروب في محيطها وأبعد منه. فرق ما بين الأرض والسماء بين دولة تبني مشاريع تنموية عملاقة، وتسعى جاهدة ليعم الأمن والسلام والاستقرار منطقتَنا والعالم، ودولة لا همَّ لها إلا خلق مزيد من الحروب وصب الزيت على نيران الفتن الطائفية وإشعال فتيل الحروب والدمار أينما وكلما سنحت لها فرصة. تأملت ردات فعل العالم على المصالحة التاريخية التي أنهت عشرين عاماً من الخلافات والحروب المنهِكة بين إثيوبيا وإرتيريا، وكان اسم الإمارات العربية المتحدة، عرّاب المصالحة التاريخية، العنوان الأبرز لهذه المصالحة. وليس خافياً على…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

النخيل.. مظلوم وظالمني

الأحد ٢٢ يوليو ٢٠١٨

منذ وقت طويل وأنا أتأمل باستغراب أسلوب تشجير الشوارع في المملكة، في كل مناطقها تقريبا، لكني كنت أخشى التعليق على هذا الوضع لأن المسألة فيها «نخلة»، وأخشى أن يبادر المدرعمون بالمزايدة على الوطنية عندما أتحدث عن وضع النخلة في غير موضعها المناسب بسبب وجودها في الشعار الرسمي للدولة، بل إن الخشية قد تكون ممن لا يترددون في إضافة هالة من القدسية وإضفاء بعد ديني عليها نتيجة تخريجات خاصة بهم. لست متخصصا في علم النبات أو التشجير أو البيئة، لكن الأمر لا يحتاج الى تخصص وإنما إلى مشاهدة فقط، فعندما نشاهد مئات من أشجار النخيل اليابسة المنحنية المغروسة قسراً في طريق طويل في منطقة حارة ورطبة كمنطقة جازان مثلا، لا بد أن يتساءل المشاهد ما هو سبب الإصرار على ذلك، ولماذا لا يتم اختيار أشجار أخرى مناسبة لطبيعة المكان وتحقق الفائدة المرجوة منها. الآن هناك طرح واسع في موقع تويتر من متخصصين في البيئة وتخطيط المدن والعلوم الزراعية وغيرهم من ذوي…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

شتّان بين النموذجين!

الأحد ٢٢ يوليو ٢٠١٨

«ظلت الإمارات تتقدم دول الشرق الأوسط من حيث التنوع الاقتصادي والتسامح والانفتاح الاجتماعي، وتعتبر نموذجاً مثالياً للتنمية والازدهار في العالم العربي، وتلعب دوراً إيجابياً في صيانة وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة»! هذه ليست كلمات مسؤول إماراتي، ولا هي جزء من مقال كاتب من الإمارات أو حتى من الدول العربية، هي كلمات واقعية، لا يمكن إدخال عنصر المجاملة فيها، فهي صادرة من شخصية مرموقة ذات وزن عالمي كبير، هي كلمات شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، وواحدة من أضخم وأكبر دول العالم اقتصادياً، لذا فهي كلمات محسوبة ومقصودة بعينها في كل حرف وكل كلمة!هذه هي الإمارات الحقيقية التي يعرفها العالم أجمع، وهذه هي الصورة المُشرقة التي ارتسمت في عقول وقلوب جميع الأصدقاء الحقيقيين في مختلف قارات العالم، وهي الصورة المشرقة في قلب كل عربي لم يتلوث بذلك الفكر المنحرف، ولم يتأثر بكذب وزيف تلك الأقلية من المدّعين الحاقدين! اقتصادياً.. الإمارات هي ثاني أقوى…

وما أدراكم ما الكرامات!

الأحد ٢٢ يوليو ٢٠١٨

في مقالي المعنّون «عقولنا ليست عقول عصافير»، حدثت غلطة مطبعيّة وذكر اسم عبد الله بدلاً من عايض، ومن هو الذي لا يعرف الدكتور الداعية الشيخ عايض القرني (وهل يخفى القمر)؟!، لهذا أعتذر وأرجوه أن (يمسحها بوجهي). وقد رد السيد الحبيب الجفري على مقالي الذي كان موجهاً له وللشيخ عايض القرني، وفي الواقع كان ردّه مؤدباً يشكر عليه، وها أنا ذا أبادله الأدب وأزيد عليه قائلاً: إن آراءنا تحتمل الصواب والخطأ. أنا أؤمن تماماً بما جاء في القرآن الكريم، أما ما عدا ذلك فيحتمل الأخذ والرد. ومن حسن الحظ أن الشيخ عايض تراجع بشجاعة أدبية عن رواية كرامة أو حادثة لعمر بن الخطاب: من أنه عندما مات وأدخلوه القبر، أخذ هو يسأل الملائكة لا العكس: من ربكم ومن نبيكم وما دينكم. وهذه الكرامة لا تختلف عن رسالة نهر النيل، ولا صيحة: يا سارية الجبل. أكرر أنا أؤمن يا شيخ حبيب بالقرآن مثلما أنت تؤمن به، والمعجزات والكرامات هي للأنبياء فقط، فحقاً…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

«مرحبا شي جين بينغ»

الخميس ١٩ يوليو ٢٠١٨

بعد زيارتين ناجحتين للرئيس الصيني إلى الشقيقتين الكبريين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في عام 2016، يصل اليوم فخامة شي إلى دولة الإمارات في زيارة تاريخية يترقبها حكومة وشعب الإمارات على حد سواء، فوصول أحد أصدقاء الإمارات في زيارة رسمية تستمر لمدة يومين لا شك يعتبر حدثاً مهماً، وما بعد هذه الزيارة بلا شك سيكون مختلفاً عما كان قبلها، وتصريحات الطرفين تؤكد أنها زيارة ستفيد مستقبل البلدين والشعبين، وستزيد متانة العلاقة بين البلدين الصديقين. الرهان على الصين ليس على حساب العلاقات مع الغرب، فكلا الطرفين تربطنا بهما مصالح مشتركة، والصينيون أثبتوا أنهم أكثر وفاءً والتزاماً مع أصدقائهم، وأثبتت الصين أنها دولة متوازنة في علاقاتها الدبلوماسية وفي مواقفها السياسية، وبلا شك أنها تمتلك حساً أخلاقياً تفتقده بعض دول العالم الكبرى! لقد أدركت الصين مؤخراً أن عليها وضع خطوط عريضة لسياستها تجاه المنطقة العربية بأسرها، فقامت في عام 2016 بإصدار وثيقة «سياسة الصين تجاه الدول العربية»، التي تكشف حرص القيادة الصينية…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

فدية المليار دولار تخنق قطر

الخميس ١٩ يوليو ٢٠١٨

تفاصيل مهولة تضمنها التحقيق الذي قامت به شبكة «بي بي سي» عن فضيحة القرن وأكبر فدية في التاريخ بلغت 1.15 مليار دولار دفعتها قطر لجماعات إرهابية. ورغم أن القصة ليست جديدة، فقد سبق أن كشفت عنها صحف دولية مثل «فايننشيال تايمز» و«نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، فإن تفاصيلها الجديدة الموثقة بالأدلة، سواء الرسائل النصية أو الصوتية، تشرح كيف أن سرطان دعم الإرهاب انتشر ليتغلغل بين أركان الدولة القطرية بمؤسساتها المدنية والعسكرية، فالصفقة التي تم خلالها تمويل جماعات إرهابية بمبالغ خيالية تجعلها تواصل إرهابها لعشر سنوات قادمة على الأقل، اشترك فيها جهاز المخابرات وهذا ربما يكون أمراً مفهوماً في مثل هذه الصفقات المشبوهة لدولة مثل قطر، غير أن الخطير جداً مشاركة وزير الخارجية القطري الذي يفترض أنه قائد الدبلوماسية في بلاده وليس مفاوضاً مع جماعات إرهابية، وكذلك مشاركة الخطوط القطرية كناقل لمبلغ الفدية بينما هي طائرات مدنية، وفوق هذا، التمويل الشخصي لأمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة لـ«حزب الله» بمبلغ 50…

الإمارات والصين شراكة متطورة

الخميس ١٩ يوليو ٢٠١٨

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "تربطنا بجمهورية الصين الشعبية علاقة اقتصادية متينة.. وروابط ثقافية واجتماعية وثيقة.. وعلاقات استراتيجية تحقق رؤى البلدين والشعبين.. وزيارة الرئيس الصيني تحتفي بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين.. وتؤسس لمرحلة جديدة، عنوانها التعاون المثمر والمستقبل الواعد.. وتعمل على بناء روابط اقتصادية وثقافية واستثمارية طويلة المدى مع الصين". ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إن "الصين الشعبية والإمارات، تلعبان دوراً محورياً في استقرار المنطقة ومستقبلها الاقتصادي". السمعة الطيبة التي حققتها الإمارات، عربياً وإقليمياً ودولياً، أعطتها مكانتها، كونها وجهة سياحية وتجارية واقتصادية واستثمارية متميزة، لما تتمتع به من سيادة القانون والاستقرار والأمن والأمان، وغيرها من المقوِّمات الفريدة التي مما لا شك فيه، كان يقف خلفها رجال وقادة أوفياء مخلصون.. وشعب محب مخلص ومتكاتف مع قيادته في نهجه ومسيرته التنموية والسياسية..! والعلاقة بين دولة الإمارات والصين، ليست علاقة وليدة، بينما هي علاقة تاريخية، تتميز بالتطور الدائم والتفاهمات المستمرة بين البلدين، علاقة تأسست منذ عقود…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

نورة الكندي.. موظفة بسيطة تركت أثراً كبيراً

الخميس ١٩ يوليو ٢٠١٨

موظفة استقبال خدمة عملاء في برنامج زايد للإسكان، فرع الفجيرة، بالتأكيد هي إنسانة بسيطة، وبالتأكيد ليست ثرية، ولا تمتلك الملايين، فمعدل رواتب مثل هذه الوظائف معروف، وبالتأكيد أيضاً أن عليها من الالتزامات الشخصية والعائلية الكثير، ولكن ذلك كله لم يمنعها من العطاء، ولم يمنعها من ممارسة دورها المُجتمعي، فتركت أثراً طيباً سيجعلها مميزة عن غيرها، لأنها بكل إخلاص وتقدير وحب فضلت خدمة مجتمعها وأهلها. نورة الكندي قبل أن تكون موظفة استقبال، هي مواطنة إماراتية تشرّبت قيم العطاء والكرم من قادة الإمارات وشعبها الطيب، سمعت عن مبادرة «مدن الخير» التي أطلقها برنامج زايد للإسكان مع صحيفة «الإمارات اليوم» لتوفير 70 مسكناً، بكلفة تصل إلى 50 مليون درهم، للحالات غير القادرة على البناء، وتلك التي لا تنطبق عليها شروط الحصول على قرض أو منحة سكنية، فقررت من دون تردد أو تفكير الإسهام في هذه الحملة، وقررت تأجيل بعض الحاجيات التي كانت ترغب في شرائها، بعد أن أقنعت نفسها بأنها غير ضرورية، وليست…

د. محمد العسومي
د. محمد العسومي
كاتب إماراتي

اقتصاد دبي المزدهر

الخميس ١٩ يوليو ٢٠١٨

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي موضوعا هزيلا عنوانه «لماذا ينهار اقتصاد دبي»، احتوى على بيانات وأرقام لا تستند على مراجع يعتد بها، وإنما جاءت على شكل آراء لشخص مغمور لا يملك مؤهلات اقتصادية تتيح له تحليل اقتصاد دولة أو حتى أية ظاهرة اقتصادية تحتاج لمتخصصين وخبرة في الاقتصاد الكلي. والحقيقة أن اقتصاد دبي والإمارات هو جزء مهم من الاقتصاد العالمي ويتفاعل معه بشدة، فالاقتصاد العالمي له قوانينه وأنظمته، والتي منها ما يتم تعليمه في السنة الأولى بكليات الاقتصاد، والمسمى بالدورة الاقتصادية، وهي تطور طبيعي تمر به كافة اقتصادات بلدان العالم، والتي ربما لا يفقهها كاتب مقالة «اقتصاد دبي ينهار». ففي فرنسا وحدها مثلا تفلس سنوياً 50 ألف شركة، وفي ألمانيا أكثر من 20 ألف شركة، أما في الاتحاد الأوروبي ككل فهناك 2.3 مليون شركة تفلس سنوياً، مقابل 2.7 مليون شركة يتم تأسيسها ضمن التنافس الصحي للأسواق، بزيادة 400 ألف شركة. في هذا الجانب حاول كاتب المقالة المغرضة الاصطياد في الماء العكر،…

الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.

من أجل مستقبل أفضل للبشرية

الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨

هناك أُمَمٌ ممتدة جذورها في التاريخ، وأمم فتيّة تنظر إلى المستقبل بشغف، وتعمل بجهد لكي تشارك في صناعته، أمّا الصين، فإنها تجمع بين النموذجين. ففي الصين القديمة، تم اختراع البوصلة والورق، والآلة الطابعة التي تطورت في الغرب لاحقاً، ومنها أيضاً ظهر البارود، والقوس المستعرض، والكثير من الاختراعات التي غيّرت مسار البشرية. ومن الصين، بزغ شعاع الفلسفة الشرقية، حيث الكونفوشيوسية التي تقول لنا إن الحياة بسيطة جداً، إلا أننا نُصرّ على جعلها معقدة. وحيث الحكمة الخالدة في التراث الإنساني، فلا يمكن لدارس الفلسفة إلا أن يقف عندها طويلاً ليتعلم من التراث الفلسفي الصيني ومدارسه الفكرية، ما يُنير طريقه مثلما أنار طريق الإنسانية لمئات السنين. واليوم، تنطلق الصين نحو المستقبل بقيادة فخامة الرئيس شي جين بينغ، بسرعة الضوء، حيث سيبلغ استثمار الصين في جهود البحث والتطوير من الناتج المحلي الإجمالي، اثنين ونصف بالمئة بحلول العام 2020. فمن الاستثمار في مختبرات البيولوجيا الحيوية، إلى تطوير الذكاء الاصطناعي والكمبيوترات فائقة السرعة، تقطع الصين مراحل…

بين النهوض والتخصص العلميين

الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨

الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطاً في الاهتمام بالعلوم الطبيعية والتجريبية، وإغفالاً للعلوم الإنسانية. ويقول إن الحضارة الأوروبية لم تبدأ بدراسة العلوم الطبيعية، «إنما قامت على التفكير العلمي والوعي والفكر... قامت على الرجال الذين ألفوا في التاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية وفرضوا التنوير». ويستنتج أن تركيزنا الحالي على العلوم البحتة، سيعين الشباب على ضمان وظائفهم، لكنه لن يقودنا للتقدم (جريدة الرياض 16 يوليو/ تموز). الوضع الذي انتقده ابن بخيت هو السائد في المشهد الاجتماعي. فالاتجاه العام بين الناس وفي الإدارة الرسمية يربط التعليم بالوظيفة وليس بإنتاج العلم أو نشره. وفي العام الماضي ابتكر وزير التعليم برنامجاً سماه «بعثتك - وظيفتك» يربط بين التخصص الدراسي ومتطلبات الوظيفة المنتظر أن يشغلها الطالب بعد التخرج. هذا يحملني على الظن أن دعوة ابن بخيت لن تجد مستمعاً. ليس فقط لأن دراسة العلوم الإنسانية «ما توكل عيش» كما يقول أشقاؤنا المصريون، بل لأنها أيضاً لا تؤدي - وفق…