آراء

«الحمدين» أخطر من «الإخوان»!

الخميس ٠٦ سبتمبر ٢٠١٨

لم يعرف القرن الواحد والعشرون تنظيماً سياسياً دولياً إجرامباً مثل «تنظيم الحمدين» الذي استطاع خلال عقدين من الزمن أن يدعم الإرهاب، وينشر الفوضى، ويثير الفتن، ويحارب بماله لقتل الأبرياء وتشريدهم، وتغيير أنظمة، وبناء تحالفات إقليمية، وإعادة مطامع إمبراطورية قديمة، واستحداث جغرافيا سياسية للمنطقة، ورسم خارطتها على طاولة الأماني والأحلام. هذا التنظيم استغل العدو والصديق والقريب والبعيد لتنفيذ أجنداته، وتعامل مع المتناقضات مع وضد في وقت واحد لتحقيق مصالحه التي لم تدم على حال، واحتضن جماعة الإخوان لتكون ذراعاً لتحركاته، وناطقاً بأفكاره، ومحرضاً على سلوكه، وهي الجماعة التي لا تزال تدين له بالولاء والسمع والطاعة أكثر من مرشدها، وتعكس في منابر الدوحة الإعلامية وسفاراتها في الخارج توجهات حمد الأب وليس تميم الابن، وهو ما يثبت أن صلاحية التنظيم لم تنته بعد رغم الضربة القاسية التي تلقاها من الدول الرباعية لمكافحة الإرهاب. كل ما أريد الوصول إليه هنا؛ أن النظام القطري يسعى إلى تحويل أزمته الحالية من صراع سياسي بين دول تقاطعه…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

بانتظار ما سيقوله المتآمرون

الخميس ٠٦ سبتمبر ٢٠١٨

المتوقع أن تبدأ حملة إعلامية جديدة على المملكة وقوانينها وقضائها بعد تقديم أحد رموز المحتجزين على ذمة قضايا تمس أمن الوطن إلى المحاكمة، وتقديم لائحة الاتهام الموجهة ضده من قبل الادعاء العام، وبالطبع ستقود هذه الحملة الجوقة المعروفة للجميع، وستكون منابرهم الصحف والقنوات التابعة لجبهة العداء للمملكة وبعض التي تم شراء ذممها ومهنيتها التي وجدت أساسا للبيع، وبالتأكيد سنطالع مقالاً «خاشقجياً» في الواشنطن بوست يرثي حال حقوق الإنسان وحرية التعبير ونزاهة القضاء في المملكة، وينذر بالويل والثبور وعظائم الأمور، وبالطبع سوف تترجم صحف إسطنبول والدوحة وطهران وسراديب حسن نصر الله والحوثي مثل هذه المقالات لتقول للعالم إن المملكة تحولت إلى سجن كبير، كما يردد «الخائف على وطنه، المؤتمر بأمر الخليفة، ومايسترو العزف النشاز ضد المملكة، جمال الدين الخاشقجي الأردوغاني الحمديني، والشبل الجديد الذي أصبح زميله في الواشنطن بوست». طبعاً سيغفل كل هؤلاء أن المحاكمة توفرت لها كل الاشتراطات القانونية الخاصة بحقوق المتهمين، وسيتعمدون عدم الإشارة أبدا إلى أن التهم في…

زاهي حواس
زاهي حواس
وزير الدولة لشئون الاثار المصرية السابق

سر مقبرة الملك سيتي!

الخميس ٠٦ سبتمبر ٢٠١٨

ظل سر مقبرة الملك «سيتي الأول» من أهم الموضوعات التي شغلت علماء الآثار والعامة في كل مكان؛ حيث كان الاعتقاد أن النفق الموجود في المقبرة أسفل حجرة الدفن، ويصل إلى مائة متر، ينتهي بحجرة الدفن الأصلية التي دفن بها فرعون مصر «سيتي الأول». وهذا الاعتقاد وصل عند البعض لدرجة الإيمان، ومنهم الشيخ علي عبد الرسول، وهو آخر سلالة أسرة عبد الرسول الشهيرة في عالم الآثار، التي كانت تعرف أسرار وادي الملوك. ونذكر بأنها الأسرة التي كشفت عن خبيئة المومياوات الملكية بالدير البحري عام 1881، وكذلك كان أحد أفراد الأسرة، وهو الصبي حسين عبد الرسول، سبباً في العثور على مدخل مقبرة «توت عنخ آمون»؛ وهم أيضاً من كشفوا عن خبيئة الكهنة بالدير البحري؛ وكانوا هم من أرشدوا العالِم الفرنسي فيكتور لوريه، عن مكان المومياوات التسع الموجودة في خبيئة داخل مقبرة الملك «أمنحتب الثاني» بوادي الملوك. وقبل أن نعرف سر المقبرة، تعالوا بنا نقدم لكم هذا الملك العظيم، وهو ابن الملك «رمسيس…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

اقتصاد الإدمان (2)

الخميس ٠٦ سبتمبر ٢٠١٨

لا يدرك معظم الناس مقدار الوقت الذي يمضونه مع هواتفهم الذكية، وغالباً ما يقللون من شأن الأمر، وينفون عنهم صفة الإدمان، وهذا ما يسمى نقص الوعي الذاتي. بعد اختراع تطبيقات احتساب الوقت «المحروق» على الهواتف الذكية، اتضح أننا بالمعدل العام نتفحص هواتفنا مرة كل ست دقائق، أو 150 مرة في اليوم. حتى عندما يكون جهازك بجانبك على طاولة، فإن انتباهك يتشتت بمجرد وجوده بقربك، حتى وأنت مشغول بأمر آخر. وما يضعف تركيزك أكثر هو سماعك لرنات التنبيهات، أو الاهتزازات في حال لم توقف خاصية تشغيلها. وفي أقل من عقدين، هبطت نسبة تواصلنا الطبيعي وجهاً لوجه مع الأهل والأصدقاء بنسبة 30%. لا أريد أن يفهم كلامي بأني ضد التقنية، وأعرف تماماً مدى أهمية هذا الجهاز في حياتنا، ودوره في تسهيل أسلوب الحياة ودورة العمل. لكننا غير مدركين عواقب سلوكنا السلبي الجديد الناتج من وجود هذا الاختراع بين أيدينا، ومعظم مستخدمي الهواتف الذكية ينكر بشدة حقيقة تشتته بسبب هذا الجهاز. هذا بالضبط…

محمد شحرور
محمد شحرور
مفكر إسلامي

مقدر أم مكتوب؟

الأربعاء ٠٥ سبتمبر ٢٠١٨

خاص لـ هات بوست : يشكل الإيمان ب "القضاء والقدر خيره وشره" ركناً من أركان الإيمان في الثقافة الإسلامية الموروثة، ولطالما أعطى هذا الإيمان راحة نفسية للمؤمنين أمام ما صادفهم من محن ومصائب، ردوها إلى القضاء والقدر، ومن ثم إرادة الله ومشيئته، وبالتالي لا حول ولا قوة لهم، وكل ما عليهم هو الاستكانة والدعاء لله أن يتلطف بقضائه. ووفق هذه الرؤية أصبح الله تعالى مسؤولاً عن ولادة طفل معاق لهذه العائلة، ومرض رب الأسرة في تلك، وحريق منزل زيد، وخسارة أموال عمرو، وألحقت به كل الكوارث، فإذا أصابت قوماً مؤمنين كانت امتحاناً وإن كانوا كافرين باتت عقاباً، وفي الحالتين فهي "قدر ومكتوب"، وما هو "مكتوب" لن نستطيع تغييره ولا خيار لنا فيه، أما الحساب فهو على أساس أن ما أقدمنا عليه لم نكن نعلم أنه "مكتوب" لكننا اخترناه، وبالتالي سنحاسب عليه، والسؤال الذي لا يجد جواباً هنا هو: "هل الله تعالى يهوى عذابنا كي يختار لإنسان ما أن يكون قاتلاً…

لن يطيب لهم المقام

الأربعاء ٠٥ سبتمبر ٢٠١٨

حرب إرادات هذه التي تدور على الساحة السياسية العراقية، ما يهمنا منها هو أن العراق لا يمكن أن يخضع طويلاً للتدخلات الإيرانية، ولن تطيب الإقامة للحرس الثوري على ترابه، وستنتصر الوطنية في النهاية. منذ الانتخابات البرلمانية نزلت إيران بكل ثقلها إلى العراق، وحاول قاسم سليماني أن يستميل كل القوى المؤثرة باللين تارة وبالشدة تارة أخرى، ويقال إنه وصل إلى حد التهديد بالقتل للقيادات السنية والكردية الرافضة لعودة المالكي أو تنصيب أحد قيادات الحشد في منصب رئيس الوزراء، وهذا أمر غير مستبعد، أي الاغتيال، فتاريخ الحرس الثوري ونظام الملالي حافل بالغدر حتى بأقرب الناس، لا دين ولا ذمة ولا ضمير ولا عواطف تمنع تحقيق المخططات المرسومة في طهران، ولهذا تستمر محاولات التأثير عبر إفشال الاستقرار واختيار قيادة جديدة تنتشل العراق من أزمته السياسية والاقتصادية والاجتماعية. إنهم يحاولون تكريس الشتات الداخلي، وتقسيم المصالح بين الموالين، وإغراق الشعب العراقي في هموم الفقر والعوز والتخلف، وأعوانهم الذين لفظهم الشعب ولم يمنحهم ثقته ما زالوا…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

تهديد إسرائيل وولادة حكومة بغداد

الأربعاء ٠٥ سبتمبر ٢٠١٨

أتصور لو كان موعد الانتخابات البرلمانية في العراق العام الماضي، لربما تمكنت إيران بسهولة من فرض رئيس الوزراء وحكومته. لحسن حظ العراقيين أن الأمور تطورت داخليا وخارجياً، بما ليس في صالح الجنرال قاسم سليماني الذي يعتبر نفسه حاكم الهلال الخصيب. كما أن الأميركيين، وحلفاءهم المهمين، نشطوا هذا العام، واعتبروا الانتخابات شأنا خطيرا يستوجب المتابعة وموازنة الضغوط الإيرانية. وكذلك دخل الإسرائيليون على الخط بأسلوبهم، فهددوا بقصف الوجود العسكري الإيراني في العراق، ولن يبالوا. على أي حال، يبدو أن عدد النواب الفائزين في البرلمان العراقي المستعدين للوقوف ضد مطامع نظام إيران هم الأكثرية. فقد التحق بكتلة «سائرون» المعتدلة، ويتزعمها المرجع الشيعي مقتدى الصدر، أكثر من 170 نائباً، بما يجعلها تتفوق على الكتلة «المحسوبة على إيران»، بزعامة نوري المالكي وهادي العامري. ومن الطبيعي أن تكون إيران مصدومة، فقد كانت تعتبر العراق ولاية مضمونة لها أكثر من سوريا ولبنان. وها هو استثمارها السياسي والأمني والعسكري يتبخر أمام ناظريها، ولا ننسى أنها تعزو الفضل لنفسها…

هاني الظاهري
هاني الظاهري
كاتب ومستشار إعلامي.. مؤسس مجموعة تسويق الشرق الأوسط للاستثمار.. رئيس مركز الإعلام والتطوير للدراسات

هل ينشر «واتساب» الفوضى في العالم الثالث ؟

الأربعاء ٠٥ سبتمبر ٢٠١٨

تحت السؤال الذي عنونت به هذه المقالة نشرت منصة سكاي نيوز عربية قبل أيام تقريراً يتناول الدور الخطير الذي بات يلعبه تطبيق «واتساب» في حياة شعوب العالم الثالث، ويتساءل عن مدى إمكانية تحوله إلى سلاح فعال لنشر الفوضى والدمار في الدول النامية. والحق أن هذا التطبيق بات من أساسيات التواصل في العالم العربي، على الرغم من كل السلبيات التي رافقت ظاهرة انتشاره بين المستخدمين، لكن ما ينبغي توضيحه هو أن سؤال التقرير جاء متأخراً لنحو 7 سنوات، إذ إن «واتساب» لعب فعليا دور البطولة في أحداث ما سمي بالربيع العربي، وساهم بشكل أو آخر في نشر الفوضى والدمار في سورية وليبيا ومصر وتونس، لسرعة تناقل معلومات التجمهر والتظاهرات والشائعات من خلاله، لكن الغريب أن أنظار الباحثين وأصابع الاتهام اتجهت منذ ذلك الوقت للشبكات الاجتماعية الشهيرة مثل فيسبوك وتويتر، واعتبرتها المحرك الرئيس للأحداث، متجاهلة دور البطولة الحقيقي الذي لعبه التطبيق الأخضر الموجود في جيب كل متظاهر ومثير للشغب. حكومات بعض الدول…

أين ذهبت أراضي المدارس في المخططات؟

الأربعاء ٠٥ سبتمبر ٢٠١٨

عاد الطلبة السعوديون إلى مدارسهم كما يعودون كل عام، ستمضي السنون على هذه الحال ويتخرجون لينضموا إلى قوة العمل بعد رحلة شاقة من العلم وما تركه لهم تجار العقار والمنتفعون. أتذكر قبل سنوات بعيدة ثارت ثورة العقار، صرنا نسمع عن شيء اسمه المخططات، قطع الأراضي الكبيرة التي يتم تخطيطها للسكن والحياة، كل مخطط يتضمن شيئاً يسمى المرافق. ترجمة كلمة المرافق كما كنا نفهمها تعني مسجداً وحديقة ومستوصفاً ومدارس، مرافق طبيعية في كل مدينة عصرية. اختفى كل شيء وبقي المسجد، نحمد الله أن نجا المسجد من الاختفاء، نجاة المسجد لا علاقة لها بالبلدية أو أصحاب المخططات، معظم المساجد التي نراها اليوم عمّرت بفضل تبرعات أهل الخير. عندما صُممت تلك المخططات كان تفكير الناس أن المدرسة جزء من الأحياء، خطط المخططون مخططاتهم على هذا الأساس، يذهب الأطفال إلى مدارسهم على أقدامهم، عيال الحارة الذين يلعبون معهم في المساء هم أنفسهم زملاؤهم على مقاعد الدراسة في الصباح. لا يمكن أن يفكر أحد أن…

تصدُّع النفوذ الإيراني

الثلاثاء ٠٤ سبتمبر ٢٠١٨

موقفان عربيان لافتان في الأيام الماضية، يؤشران إلى تصدُّع النفوذ الإيراني، وبدء انحساره في المنطقة، بعد سنوات من الهيمنة المباشرة على القرار السيادي في العراق، ولبنان تحديداً، ومحاولة إدارة البلدين بمنطق العصائب والميليشيات والتبعية، ما أدى كثيراً إلى تخريب العملية السياسية في البلدين. اللهجة العراقية تغيّرت، ولم تعد رهينة للقوى السياسية المحلية التابعة لإيران، فرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكد رفض بلاده «المجازفة بمصير الشعب العراقي، إرضاءً لإيران» في شأن العقوبات الأميركية، فيما انتقد رئيس كتلة «المستقبل» اللبنانية سعد الحريري، استقبال الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله، وفداً حوثياً في بيروت الشهر الماضي، ووصفه بأنه «خروج عن مبدأ النأي بالنفس» الذي يعتبر أساساً رسمياً معلناً لعلاقة لبنان بالاستقطابات والمحاور العربية والإقليمية. هذا لا يعني حكماً أن إيران تتخلى عن نهجها التدخلي، وتسويقه تارة بـ «المقاومة والممانعة»، وتارة أخرى بأوهام الدولة الإقليمية المركزية، التي تبحث عن أطراف حليفة، فالذهنية الإيرانية باتت في انكشاف واسع المدى والرؤية، ولا تنطلي على أحد…

نظام جبان

الثلاثاء ٠٤ سبتمبر ٢٠١٨

تتجنب إيران الظهور المباشر في الأحداث العبثية التي ترتكبها، منذ 1979، وهي تستخدم وكلاءها من الخونة في بعض البلاد العربية والإسلامية، ولا تتردد أبداً في التنصل من مسؤوليتها عن تلك الأفعال والتبرؤ من المنفذين، ولا يمنعها الضمير الميت من التخلص قتلاً من كل الأشخاص الذين استخدمتهم في تنفيذ مؤامراتها، ومن أسعَفَه الحظ اختفى من الوجود بعد نقله سراً إلى الأراضي الإيرانية، وطمست هويته. في لبنان الثمانينيات كانت إيران تبحث عن كتلة شيعية تأتمر بأمرها، ولم تجد تجاوباً من حركة أمل التي أسسها موسى الصدر، رجل الدين الأقوى، بعد إعلانه وقوفه مع الفقراء والمستضعفين في السبعينيات، وكان أهل جنوب لبنان يومها أصحاب مواقف وطنية وعربية مشهودة، وكذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، وفجأة ظهر حزب يسمى نفسه «حزب الله» بقيادات غير معروفة، وأتباع لم يكن لهم وجود، وتحالفات مشبوهة بدأت بضرب حركة أمل الشيعية، وانتهت بتنصيب نفسه ممثلاً للمذهب بعد أن اختار أسماء محترمة كواجهة، ثم تخلص منها، ومن بعدها بدأت عمليات التفجير…

خالد السويدي
خالد السويدي
كاتب إماراتي

شكراً دولة الإمارات

الثلاثاء ٠٤ سبتمبر ٢٠١٨

كنت مرافقاً لوالدي في رحلة علاج إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة الأخيرة، وما رأيته من اهتمام الدولة بالمواطن الإماراتي يستحق كل الإشادة والتقدير، بدايةً من اللجنة الطبية وانتهاءً بالمكتب الصحي في العاصمة الأميركية واشنطن. لم تستغرق عملية الموافقة على العلاج في الخارج سوى يومين فقط، تمت خلالهما الإجراءات والتحضير للسفر بسهولة تامة من خلال حجز المواعيد الطبية وتذاكر السفر على درجة رجال الأعمال. يرى المواطن الاهتمام من قبل العاملين في المكتب الصحي منذ يوم وصوله، إذ لا تتوقف الاتصالات عن السؤال والاطمئنان عليه، وتوفير بطاقة بنكية يتم فيها إيداع مصروف الجيب للمريض والمرافقين، ثم يتم العلاج في أفضل المستشفيات التي تزخر بأكثر الأطباء خبرة في تخصصاتهم. التقيت بالكثير من المرضى الذين يتلقون العلاج هناك، البعض منهم أكمل أكثر من سنة بعد زراعة الرئة، وآخر تم زراعة الكبد له، وهناك من قضى أشهراً عدة يتلقى العناية الطبية من أمراض مختلفة، وغيرهم الكثير ممن حضروا للفحوص والتأهيل الطبي وإجراء العمليات المعقدة.…