آراء

مشاري الذايدي
مشاري الذايدي
صحفي وكاتب سعودي

غروب حزب {الدعوة} العراقي

الإثنين ١٥ يناير ٢٠١٨

حزب الدعوة العراقي، الذي يحكم العراق منذ 2005 حتى اليوم، من خلال إبراهيم الجعفري، ثم نوري المالكي، ثم حيدر العبادي، يبدو اليوم أمام امتحان صعب بقرب الانتخابات البرلمانية العراقية الحاسمة، وموعدها الأولي 12 مايو (أيار) المقبل. العبادي أتى بديلاً للمالكي الذي احترقت صورته بعد فضيحة سقوط الموصل بيد «داعش»، ورائحة الفساد المالي والإداري التي أزكمت الأنوف. نجح العبادي بدعم عراقي وإقليمي ودولي في «ترميم» شيء من الضرر الذي أحدثته حقبة المالكي التي امتدت من 2006 إلى 2014. ومن أعظم خطايا العهد المالكي تكريس الاستقطاب الطائفي في العراق دون حجاب. «الدعوي» حيدر العبادي وعد بوحدة وطنية وثورة على الفساد والمحاصصة وهزيمة «داعش»... فهل وفّى بهذه الوعود؟ الرجل أعلن للعراقيين النصر على «داعش» بالعراق، مع أن فلول الجماعة الشيطانية ما زالت تنشط هنا وهناك، لكن لا ريب في أن العبادي قاد جهداً رائعاً للقضاء على عاصمة «داعش» بالعراق؛ الموصل. لكن يظلّ الوعد بالقضاء على الفساد، وتحسين الخدمات؛ الكهرباء خاصة، وصون القرار العراقي…

محمد الساعد
محمد الساعد
كاتب سعودي

عندما رفع خالد المالك.. رايته البيضاء !

الإثنين ١٥ يناير ٢٠١٨

لم يكن يتخيل خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة أو «أبو بشار»، كما يحب أن يطلق عليه محبوه، أنه سيأتي اليوم الذي يرفع هو بنفسه رايته البيضاء في بلاط صاحبة الجلالة، يا لها من مصادفات مدهشة تدعو للتفكير والتأمل في دورة الحياة. وأن الفارس الذي بقي لـ50 عاما ممتطيا صهوة جوادها سينزل من فوق حصانه، ويصيح بصوت عال أنه لم يعد قادرا على خوض المعارك لوحده، خاصة أن غريمه هي هذه التكنولوجيا بكل طوفانها وتغييرها لتركيبة البناء المعرفي والثقافي والمجتمعات والأسواق. قبل أسبوع واحد فقط، كتب خالد المالك مقالا يشكو فيه للملك سلمان وللأمير محمد بن سلمان الحال الذي وصلت إليه الصحافة السعودية، حال لم يعد يسر المحبين المشفقين على الإعلام والصحافة السعودية. لا شك أن المالك «أضناه التعب»، ولم يعد قادرا على مواصلة النضال واللهث اليومي وراء الخبر، فاليوم غير اليوم والخبر غير الخبر والسوق غير السوق. مقال أبو بشار لم يكن الأول ولن يكون الأخير عن عوالم الصحافة،…

خلف الحربي
خلف الحربي
كاتب سعودي

تركي آل الشيخ والإعلام

الإثنين ١٥ يناير ٢٠١٨

في مستهل الحوار التلفزيوني الرياضي الموسع الذي بثته قناة روتانا وشارك فيه رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ، بدأ الزميل تركي العجمة حديثه بطمأنة الحضور بأنه بإمكانهم توجيه أي سؤال يخطر ببالهم، وكاد أن يقول «اسألوا وعليكم الأمان»، وهذا يعكس الحالة التي عاشها الوسط الإعلامي الرياضي بعد الدخول القوي والمفاجئ والمربك لرئيس الهيئة الجديد الذي صاحبته عملية «ضبط إعدادات» لعدد من الإعلاميين الرياضيين الذين عرف بعضهم بطرحه الرياضي المتعصب والمسيء. وفي الحوار التلفزيوني كان السؤال الأبرز -بالنسبة لي- هو سؤال اللاعب الخبير تيسير الجاسم، الذي قال إن مديح الإعلام لتركي آل الشيخ والتوقف تماما عن نقده أمر غير صحي، وهو ما أيده آل الشيخ نفسه، مؤكدا ترحيبه بكل أشكال النقد ما عدا الإساءة الشخصية. وكان الزميل أحمد عدنان قد وجه سلسلة من التغريدات في موقع تويتر انتقد خلالها طريقة عمل آل الشيخ، فغرد الأخير معبرا عن ترحيبه وتقديره لآراء الزميل أحمد عدنان، مؤكدا أنه يبحث عن مثل هذا النقد منذ…

لمحة عن مواصفة الأيزو 45001

الإثنين ١٥ يناير ٢٠١٨

تناول مقالي يوم 9 أكتوبر 2017 أهمية المواصفات في حياتنا وفي تسهيل التجارة بين الدول، ورفع جودة الحياة بصفة عامة، ويقترب عدد مواصفات الأيزو من 38 ألف مواصفة بخلاف المواصفات الصادرة عن جهات متخخصة مثل الاتحاد الدولي للاتصالات ومؤسسة المواصفات البريطانية BSI، ويعد مجال الصحة والسلامة المهنية من أهم المجالات التي تعنى بها المواصفات خاصة في المجالات المقننة مثل الطيران، وصناعة السيارات والمصانع وحقول النفط والغاز. ويتم العمل حثيثاً الآن لإطلاق المواصفة الجديدة كلياً ISO45001 التي ستحل محل المواصفة الحالية OHSAS 18001، وقد بدأ العمل في إعداد المواصفة الجديدة منذ عام 2014، ويتوقع أن تسهم في تحسين الجودة ورفع الوعي بالصحة والسلامة المهنية، فلماذا الاهتمام بهذا المجال؟ عندما يتعلق الأمر بحياة البشر وصحتهم فلابد أن يكون هناك اهتمام بالغ بهذا الشأن، فماذا أهم من حياة الإنسان وقد قال تعالى: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً» (المائدة 32). وبحسب منظمة العمل الدولية، هناك 7600 حالة وفاة يومياً بسبب إصابات العمل أو…

خالد السليمان
خالد السليمان
كاتب سعودي

زواج متعة إيران و الغرب !

الأحد ١٤ يناير ٢٠١٨

يبدو الغرب متعايشا مع نظام الملالي الإيراني، رغم كل العدائية التي يظهرها الطرفان لبعضهما منذ قيام الجمهورية الإسلامية، ورغم كل التناقضات التي تجسدها قيم ومبادئ وأهداف هذه الجمهورية الدينية الرجعية مع القيم والمبادئ والأهداف الغربية! تبدو العلاقة بين النظام الإيراني وحكومات الغرب علاقة شاذة بكل متناقضاتها التي ما زالت تبقي على شعرة معاوية مهما بالغ النظام الإيراني في تمرده على النظام العالمي، وتنمره على السلام الإقليمي، وطموحاته النووية، ودعمه للتنظيمات الإرهابية، وتدخله في شؤون جيرانه! أحيانا لا أفهم هذه العلاقة المتناقضة، ولا أجد سوى الخضوع لفكرة نظرية المؤامرة لمحاولة فهمها، فلا شيء يمكنه أن يبرر نجاح إيران في الإفلات بتمردها على القانون الدولي سوى أنها تلعب دورا لخدمة مصالح الغرب! بالأمس تمخضت تهديدات الرئيس الأمريكي بتقويض الاتفاق النووي زبدا سياسيا لا يختلف عن زبد البحر، فلا شيء تغير، فجعجعة الرئيس ترمب فيما يتعلق بإيران بلا طحن، أما اللافت فهو تمسك الإيرانيين الشديد بالاتقاق والتوعد بالويل والثبور في حال المساس به،…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

العودة إلى القتال في سوريا

الأحد ١٤ يناير ٢٠١٨

الحرب لم تتوقف، لكن القتال انخفض ضمن ترتيبات لإنهائه. وتباشير «السلام» الموعودة وصلت مرحلة من التفاؤل لدرجة أن بعض الحكومات أعادت سفراءها إلى دمشق، ونُعيت المعارضة. كما تصرفت بغرور الأطراف «المنتصرة»، حكومة الأسد وإيران وروسيا، بتجاهل مؤتمر جنيف، معتبرة أن مفاوضات سوتشي، وليس غيرها، من ستحسم مصير سوريا، وفقاً لرغبتها. إيران زادت من حضورها العسكري، ومن تسليح «حزب الله»، فيما يبدو محاولة لحسم الأيام الأخيرة لصالحها، وفرض وجودها لمرحلة ما بعد الحرب. هذا التمادي يبدو أنه أعاد المتحاربين إلى الحرب. القتال مستعر في إدلب، وفي جبهة جنوب حلب، وكذلك في ضواحي دمشق، وشرق نهر الفرات في دير الزور، ثم إن هناك الهجمات الغامضة التي دمرت جزءاً من القوات الروسية في قاعدة حميميم في اللاذقية. وأهم ما يلفت النظر ما قاله ديفيد ساترفيلد، القائم بأعمال نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، من أن الحكومة الأميركية ضد الوجود الإيراني في سوريا، وأن هذه مسألة استراتيجية. هذا…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

إنه بالفعل مشهد سيئ!

الأحد ١٤ يناير ٢٠١٨

مسيء جداً ذلك المشهد التمثيلي، الذي انتشر أخيراً على وسائل التواصل، خصوصاً أنه من ممثلين إماراتيين كبار، نعتبرهم نجوماً يستحقون التقدير والاحترام، فلقد قدموا أعمالاً فكاهية على مستوى عالٍ جداً، واستبشرنا بهم خيراً لإحداث نقلة إماراتية في مجال الكوميديا، إلا أنهم لم يوفقوا إطلاقاً في هذا المشهد، ولم يدركوا تبعاته السلبية المؤذية، للمشاهد والمجتمع بشكل عام! ندرك تماماً أن هناك ظواهر اجتماعية مطلوب أن يعالجها الإعلام بشكل عام، والمسلسلات التلفزيونية على وجه الخصوص، لكن المعالجة يجب ألا تخلو من الذكاء والحذر في الطرح، وإذا خلت من الذكاء، فإن النتيجة تكون حتماً سلبية على المسلسل والممثلين، وحتى على المجتمع بشكل عام، فهو حتماً ستشوه صورته، وتتأثر بسبب انتشار هذه المشاهد بشكل واسع داخل الدولة وخارجها، ما يعطي صورة نمطية خاطئة، وفي غاية السوء، فيستغلها سلباً كل من لا يريد لنا الخير، ليوجه لنا سموم كلماته وتهكماته! بالتأكيد هي ليست لقطة كوميدية بهدف رسم البسمة على الشفاه، لا يمكن تصنيفها كذلك، بل…

ليس كل ما يعرف يقال

الأحد ١٤ يناير ٢٠١٨

من جميل ما يُروى عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قوله: «ليس كل ما يُعْرَف يُقال، وليس كل ما يُقال حَضَرَ أهلُه، وليس كل ما حَضَرَ أهلُهُ حان وقته، وليس كل ما حان وقته صَحَّ قوله». بدايةً، وقبل أن أتوسّع في الحديث في ضوء هذه المقولة الرائعة، يهمني التأكيد على حقيقة لا بد من بيانها، والاتفاق عليها، حتى لا يُساء فَهْمٌ أو يُشوَّه معنى فكرة، فحب الوطن متأصلٌ في نفوس أبنائه، وخلال السنوات القليلة المنصرمة، والتي حفلت بالكثير من الأحداث والتحديات. رأينا جميعاً مقدار حب أهل الإمارات لبلادهم، وحرصهم على أمنها، ووقوفهم غير المشروط خلف ولاة أمرهم، هذا الأمر هو أهم بكثير من كل المنجزات المادية، فالإنسان هو عماد أي وطن، وأساس كل مدنية، فإنْ صَلُحَ اشتد عود الوطن، وأينعت أوراقه، وإنْ خَبُثَ تردى وطنه إلى عالم الفشل! أبناء الإمارات أوفياء لبلادهم ،كما ورثوا ذاك من آبائهم وأجدادهم، وكما سيورّثون هذا لأبنائهم وأحفادهم بإذنه تعالى، وهذا الحب…

لهم الفلسفة ولنا الأنثروبولوجيا

السبت ١٣ يناير ٢٠١٨

كان يطمح آستور بيازولا، الموسيقيّ الأرجنتيني الشهير بأن يستمر في تأليف الموسيقى الكلاسيكية فذهب للدراسة في باريس في الخمسينات من القرن الماضي. في بداياته أوحت له أستاذته الفرنسية نادية بولانجر، بأن ما قدمه من موسيقى كلاسيكية متقن ولكنه لم يعبر عن «روحه» أو أسلوبه الخاص. كأنه فهم ما تريد فقدم مقاطع ألّفَها من التانغو التي مَلّهَا، فأثنت عليه لما لمست من تميز لدى هذا القادم من القارة البعيدة. حين أستدعي هذه الحكاية، أعتقد أن مصدر إعجاب أستاذته يكمن في أنه عَرّفها على موسيقى لا تنافس ما تعرف وتجيد. بالطبع برعَ آستور بيازولا في نقل وتجديد موسيقى الفقراء، التانغو، وتقديمها لأوروبا وللعالم، ليصبح واحداً من أفضل موسيقيي التانغو الجديد في القرن العشرين. يا ترى لو كان آستور شاباً من فرنسا أو ألمانيا، هل سيواجه مثل هذا التردد من أستاذته التي لمّحتْ بأن روحه لم تحضر في عمله كما تخيلتْ؟ لماذا كان يجب على هذا القادم الغريب أن ينقل فناً خاصاً من…

خلف الحربي
خلف الحربي
كاتب سعودي

..وأخيراً قطر تعترف بجرائمها !

السبت ١٣ يناير ٢٠١٨

كثرة الدق تفك اللحام، واستمرار دول المقاطعة في سياستها الحازمة والصارمة مع قطر سوف يدفع السلطات في الدوحة إلى الاعتراف بالجرائم التي ارتكبتها بحق أشقائها والتي كانت تنكرها وتعتبرها من نسج خيال الإعلاميين في دول المقاطعة.. والاعترافات القطرية هي أول خطوة في سبيل الوصول إلى حل حقيقي وجاد للأزمة التي تعيشها قطر اليوم. بدأت سلسلة الاعترافات المثيرة قبل عدة أسابيع حين ظهر رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم في حوار تلفزيوني أكد فيه أن التسجيلات الخطيرة مع القذافي والتي تكشف مؤامرة قطر ضد المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها هي تسجيلات صحيحة.. هكذا بكل بساطة قال حمد بن جاسم بصوت خفيض: (التسجيلات جزء منها صحيح)، أما عن محاولة اغتيال مليكنا الراحل فإن حمد بن جاسم اعترف (نصف اعتراف) حين قال إن القذافي شرح لهم خطة الاغتيال وأنهم اضطروا لمسايرته بسبب أموال كانوا يأملون باستردادها منه وأنه ذهب بعد ذلك ليخبر الملك عبدالله (ومن المرجح أنه فعل ذلك بعد كشف الجهات…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

الهندسة الاجتماعية الجديدة في الخليج

السبت ١٣ يناير ٢٠١٨

هناك خطوات حثيثة تتخذ لهندسة اجتماعية جديدة في الخليج، مشروع تشترك فيه كل دول مجلس التعاون تقريباً بدرجات متفاوتة، يهدف إلى تحويل الاقتصاد ومعه المجتمع من ريعي إلى مجتمع منتج، دون نسيان رعاية من يستحق في المدى القصير والمتوسط. من مظاهر الهندسة الجديدة والخطوات الأولى رفع الدعم التدريجي عن أسعار السلع والخدمات المقدمة للمقيمين والمواطنين من جهة، مع فرض ضريبة القيمة المضافة، مع ضخ بعض المال في جيوب المواطنين من جهة أخرى، من أجل تخفيف أعباء المشروع المباشرة في المدى القصير على أصحاب الدخل المحدود، قلت ذلك هو المظهر، أما الهدف الأكبر في المدى المتوسط والبعيد، هو إعادة هيكلة الاقتصاد وبالتالي المجتمع من أجل تهيئته للظروف المستجدة، وتحميل الجميع أعباء الاقتصاد الجديد، والمساهمة فيه أيضاً. الافتراض الذي يفهمه المتابعون والنشطاء أن تلك السياسة جزئية، وليست كلية أي (سياسة رفع أسعار السلع والخدمات)، بمعنى أن هندسة المجتمع مثلها تقريباً مثل الهندسة الكيماوية، شمولية الطابع في تفاعلاتها، وليست أحادية الجانب، خذ مثلاً…

في فقه الرياضة الجديد

السبت ١٣ يناير ٢٠١٨

هذا ليس مقالاً في الرياضة؛ إنه في فقه الرياضة، ثقافة الرياضة وكيف يمكن الخروج بها من مشهد اللعبة والحدث الرياضي إلى استثمار كل أبعادها وتحويلها إلى مشروع ثقافي اجتماعي متكامل. (أخطر من التعليم) هكذا وصف أحدهم حجم التأثير الطاغي للرياضة في بناء الوعي والذوق العام. لنتفق على أن ثمة معادلة اسمها العملية التعليمية ولها أطراف تتبادل عمليات التأثير والتأثر وترتبط بكل شرائح المجتمع، وتقوم بها مؤسسة تشرف على كل ذلك وتوجهه بما يثمر تنمية واستقرارا ومدنية. في الرياضة كل أطراف المعادلة قائمة لكن فيما مضى لم تكن المؤسسة الرياضية مؤثرة في بناء الوعي الرياضي ولا في توجيهه بما يثمر كذلك تنمية وتطورا ومدنية. ظلت المؤسسة الرياضية تركز على الجوانب التقنية الفنية كالملاعب وتنظيمات الدوري والتركيز على الألعاب الجماهيرية، والقضايا التي تنتج عن تفاعل الوسط الرياضي ولم تكن تركز على بناء الأطر والتنظيمات التي تدير ذلك التفاعل في الوسط الرياضي وتضبط أداءه، وبالتالي تضبط مخرجاته. هنا كانت تكمن الإشكالية الكبرى؛ الوسط…