آراء

وحدة التحول الفكري والثقافي

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨

على غرار وحدة التحول الرقمي ومكتب التخصيص وغيرها من الإجراءات الجديدة الرائدة التي باتت مؤثرا فاعلا وإيجابيا في مختلف برامج التحول، ثمة احتياج حقيقي لإدارة الجانب الأبرز والأهم في عمليات التحول المستقبلية السعودية وهو الجانب الفكري والثقافي الاجتماعي العام. كانت أبرز الإشكالات الاجتماعية في واقعنا السعودي أن كثيرا من الإجراءات والقرارات الجديدة الإيجابية، والتي تحظى بقبول اجتماعي واسع، تظل تبحث عن سند فكري معرفي لها يجعل الناس الذين يقبلون عليها أكثر قوة وإيمانا بما يقومون به. يستطيع أي شاب يافع متحمس أن يجادل أصدقاءه وإخوانه الذين يستعدون للذهاب لحضور حفل غنائي بأن هذا لا يجوز ويستند إلى آراء مجموعة من الأسماء الفقهية المعروفة، قد لا يؤثر هذا في قرارهم لكنه سيظل أكثر تفوقا عليهم في تلك المحاججة، ليس لأنه الأصوب لكن لأنه لا يوجد صوت آخر موثوق، ولا يوجد رواج اجتماعي لفكرة أن ثمة آراء واسعة متنوعة في هذا الجانب وكلها صواب، بالتأكيد أن هذا يرتبط مباشرة بالتكوين الثقافي العام…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

الناجحون جوازاً..لماذا؟!!

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨

عندما كانت الدراسة ومناهج التعليم أكثر بساطة وأقل تعقيداً، وكانت المدارس أقل والجامعات لا تزيد على اثنتين ربما، وعندما كان الطلاب أقل كثافة في المدارس، والمعلمون أغلبهم من الإخوة والأخوات العرب القادمين من بلاد كنا نحلم بزيارتها كمصر والعراق وفلسطين والأردن وسوريا، ومن مدن كانت ملء السمع والبصر يومها كالقاهرة وبغداد ودمشق وغيرها، في سنوات السبعينيات والثمانينيات تلك، كان معظم الطلاب منتظمين في دراستهم، شغوفين بالدراسة ومتفانين في التعلم وغالباً ما يجتازون سنواتهم الدراسية بجهودهم الخالصة ودون رسوب يذكر! كان «المدرس الخصوصي» و«الطالب الذي لا يحسب حساباً لأحد»، و«التلميذ الكسلان» أو «التلميذة التي تنجح بالمجاملة»، ظواهر غير شائعة في المدارس، وعندما بدأت وزارة التربية تعلن نتائج الثانوية العامة في التلفزيون، كان الناجحون والناجحات هم الغالبية، كما كانت عبارة «المدرسة التي لم ينجح فيها أحد» تثير عاصفة من الضحك بين الناس، بينما عملية قراءة الأسماء تستغرق النهار بأكمله، ما يؤدي إلى إراحة المذيع أو المذيعة بفواصل غنائية كانت أشهرها أغنية عبدالحليم…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

وزير عُماني يزور القدس

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨

ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، عندما يسافر لزيارة القدس أو لو يلتقي مسؤولين إسرائيليين، ونستهجنها من المسؤولين القطريين عندما يفعلون الشيء نفسه؟ الوزير بن علوي جال بين القدس وأبو ديس وأريحا، والتقى فاعلين رسميين وشعبيين، وحمل معه البخور العُماني للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة. قام بزيارته في وقت تشن وسائل الإعلام القطرية حملات تحريض ضد من يفكر في أن يقوم بمثل هذه الزيارة، أو حتى يعلق مؤيداً لها. وعندما نرى بن علوي في القدس لا نشعر بالانزعاج لأن السياسيين العمانيين والإعلام العُماني لا يكيلون اتهامات مناقضة لما تفعله سياستهم. أما دولة مثل قطر فهي تقوم بشكل مستمر، منذ عام 1996، بمثل هذه النشاطات الدبلوماسية والتعامل مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه تهدد الدوحة أي حكومة أو منظمة تجرؤ على القيام بمثل ما تقوم به. وسبق لها أن شنت حملة ضد الحكومة المصرية لأن…

عبده خال
عبده خال
كاتب و روائي سعودي

الشجرة توحي لنا بالتريث!

الخميس ١٥ فبراير ٢٠١٨

إزالة الأثر لا يعني إزالة المعتقد. عندما تناقل المغردون مقطع بعض أفراد الجاليات الآسيوية وهم يتبركون بشجرةٍ في بني سعد -التابعة لمحافظة الطائف- ظناً منهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم استظل بها فتحولت التغريدات إلى محفزٍ لاجتثاث الشجرة. وحسنا فعل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل عندما وجه بتشكيل لجنة من عدة قطاعات أمنية وحكومية معنية في قطاع الحج والعمرة للتحقيق في هذه المخالفات. ونعلم جميعاً أن هناك مواقع كثيرة في مكة والمدينة يتبرك بها البعض، فهل علينا إزالة كل موقع يتم التبرك به؟ ولأن البعض يتبرك بجبلي ثور وأحد فهل يستوجب الأمر إزالة الجبلين؟ وهل علينا إسداء النصح بالتريث إزاء كل ما يثير الناس لكي نستوعب أبعاد أي فعل بعد هدوء عاصفة الغاضبين أو المحرضين لكي يكون قرارنا صائباً أو يقترب من الصواب؟ وبسبب الإزالة فقدنا بعض المواقع، وظل المعتقد حاضراً عند مَن كان ومازال يعتقد بذلك الشيء، وكان من المفترض الإبقاء على…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

العراق: دول تعمر ودولة تدمر

الخميس ١٥ فبراير ٢٠١٨

جمع العراق وعوداً بثلاثين مليار دولار من دول العالم بإعادة إعماره، والحقيقة لا يوجد متحمسون كثر للفكرة، لأسباب، من بينها الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها كل دول المنطقة، ونظراً لكثرة فواتير الحروب المكلفة جداً. وأعظم من نقص المال، سوء إدارة العراق نفسه. من ذَا الذي يرغب في أن يستثمر ماله في بلد تنتشر فيه الميليشيات وينهشه الفساد؟ الحكومة ضعيفة، والطائفية صريحة، والإرهاب لم يقض عليه وإن هزم في الموصل وغيرها، والتدخلات الأجنبية تزداد - خاصة الإيرانية - علنية! هذه تحديات خطيرة لا يعقل أن نتجاهلها رغم الضغوط الأميركية والأممية لتقديم الدعم. مشكلة العراق ليست قلة موارده المالية بل كثرة مصائبه التي ذكرتها والتي لا يزال يعاني منها. لكن العراق غني بذاته؛ الخامس عالمياً في الاحتياطي المؤكد من النفط، ويجلس على كنز من الغاز، فضلا عن نهريه دجلة والفرات. ولو أنه مستقر أمنياً، وسلطته السياسية متمكنة من إدارة كل الدولة لما تردد أحد في أن يدعم إعماره منحاً وإقراضاً واستثماراً.…

مؤتمر القمة العالمية للحكومات والحديث عن التعليم

الخميس ١٥ فبراير ٢٠١٨

من بين التخطيط الابتكاري الذي يرسمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كلما فكر في مشروع نافع للبلد وللناس، الدعوة إلى اجتماعات ومؤتمرات لها طابع دولي يغشاها وافدون من كل أنحاء الدنيا، مختصون في البحث عن حلول لما يواجهه العالم من مشاكل وأزمات، وبذلك يجعل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دبي والإمارات المركز المفضل الذي يحلو لمن يريد أن يفيد ويستفيد في هذه البقعة الخليجية التي أصبحت محط أنظار العالم. ومن بين هذه التجمعات ذات الصيت العالمي، المؤتمر الأخير الذي عقد ما بين 11- 13 من هذا الشهر فبراير 2018، وهو مؤتمر القمة العالمية للحكومات 2018. وأعتقد أن المؤتمر انعقد في دورته السادسة على التوالي في السنوات الست الماضية، وأصبح مشهوراً لدى الساسة العالميين، ومن هم في منزلة هؤلاء من الخبراء الاقتصاديين والمحللين السياسيين وغيرهم. وعلى خلاف عادتي في ما مضى، كنت حريصاً هذه المرة…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

تعدّد المهام.. خرافة عن مهارة

الخميس ١٥ فبراير ٢٠١٨

صادفتُ الكثيرين في حياتي ممّن يتفاخرون بأنهم قادرون على أداء مهام متعدّدة Multitasking في الوقت نفسه. أحدهم كان مديراً يؤمن بهذه المهارة كحقيقة راسخة في حياته، وعندما أكون في مكتبه لأستشيره في أمور، أجده منهمكاً يكتب على الكمبيوتر، يومئ لي برأسه أنه يسمعني، ثم بعد أن يرفع عينه من الشاشة يستدير جهتي ويسألني: ماذا قلت؟ تعدّد المهام يقلل الإنتاجية بنسبة 40% ويزيد الأخطاء، ويرفع التوتّر ويُضعف الذاكرة. جوابه يكفي لتحويل المهارة إلى خرافة، لأنه لم يكن يستمع إلى كلامي، وكانت لديّ زميلة هي كذلك تتفاخر بتلك المهارة المزعومة، وعندما أدخل مكتبها لأسألها تطلب مني الصبر حتى الانتهاء من الرد على الإيميل! المدير نفسه كلّفني مرة بـ12 مهمة، وعندي موظفة واحدة، فقلت له: «حتى (سوبرمان) يؤدي مهمة واحدة في أي وقت، فهو صحافي في وقت اليسر، ويتحول إلى سوبرمان وقت بروز التحديات، ويستحيل أن يكون صحافياً و(سوبرمان) في الوقت نفسه»، فلم يرق له كلامي، رغم أن العلاقة بيننا كانت تسمح بهذا…

محمد العصيمي
محمد العصيمي
كاتب سعودي

سعود بن نايف في العوامية

الخميس ١٥ فبراير ٢٠١٨

الفرق بين يد تهدم ويد تبني لا تخطئه سوى عين الأعمى أو المتعامي. حين كانت بلدة العوامية ترزح تحت وطأة الإرهابيين كان أهلها والمقيمون فيها يلوذون من سلاحهم وشرورهم وغلوائهم خلف كل جدار وحجر. وحين ذهب سمو الأمير سعود بن نايف ليدشن تطوير منطقة وسط البلدة خرج جميع أهلها ليشهدوا، بفرح عارم، هذه الاحتفالية الوطنية الكبرى. وتباشروا، عبر كل الوسائل والمجالس، بالخلاص من افتراءات واعتداءات الإرهابيين ودخول بلدتهم طريقا جديدا للتنمية والعمل والأمان الذي يؤمن عيشة مرتاحة كريمة. بعد سنة من الآن، بحسب خطة المشروع، سوف يزور أهل المنطقة الشرقية، وسكان المملكة بأجمعها، منطقة وسط العوامية التي ستباهي بتطورها ورونقها وقيمتها الترفيهية والسياحية. مئات من فرص العمل لشباب وبنات البلدة والمنطقة ستتاح على مساحة وطنية بيضاء قدرها 180 ألف متر مربع، تتوافر فيها كل المقومات الضامنة لخدمات تجارية وثقافية وسياحية على مستوى رفيع، مثلها مثل كل المشروعات والمعالم الجذابة التي دشتنها المملكة مؤخرا بعد انطلاقة رؤية 2030. يتغير وجه العوامية…

رؤية استثنائية

الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠١٨

أحتمل أن بعض القراء اطلع على الجدل الذي أعقب حديث الشيخ عبد الله المطلق، حول حجاب المرأة في الأسبوع الماضي. ويتمتع المطلق باحترام كبير بين السعوديين. وهو عضو في هيئة كبار العلماء، قمة الهرم في المؤسسة الدينية في المملكة. أستطيع القول من دون تحفظ، إن الرؤية التي قدمها الشيخ ذات قيمة استثنائية، نسبة إلى نسق الفتوى والدعوة في المجتمع السعودي. وهذا يظهر في نقطتين. أولاهما تأسيس الفتوى على مغزى الحكم الشرعي ومقاصده، خلافاً للمنهج السائد الذي يربط الحكم بما ورد في النص لفظاً، أو بما تعارف جمهور العلماء على فهمه، حكماً أو تطبيقاً للحكم. أما الثانية فهي تمييزه بين الحكم الشرعي وعرف المجتمع، لا سيما العرف الذي ارتدى لباس الشريعة. فيما يخص النقطة الأولى، رأى الشيخ أن حكم الحجاب محوره الستر، وليس طريقته أو نوع اللباس المستخدم فيه. وفيما يخص النقطة الثانية، قدم إشارة ذكية فحواها أن عرفنا المحلي وتقاليدنا، قد تحدد طريقة تطبيق الحكم الشرعي في بلدنا، في وقت…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

إنسان المستقبل ونفطه

الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠١٨

مثيرة القمة العالمية للحكومات هذا العام، فلا يزال المشاركون فيها يدهشوننا في كل مرة خلال جلساتها، وهم يقدمون صورة جديدة للعالم، تبدو صورة مخيفة للبعض لما فيها من أفكار غريبة وجديدة وغير معهودة، لأنه عالم لا يشبه العالم الذي نعيش فيه اليوم، يختلف كثيراً في تفاصيله وفي طريقة الحياة فيه، وهذا العالم نفسه الذي يخشاه أولئك يبدو لآخرين عالماً حالماً مليئاً بالإثارة والجمال والاختلاف، عالماً مليئاً بالفرص الجديدة وبالأفكار غير التقليدية، عالماً يتحدى الإنسان فيه نفسه، فينطق فيه الجماد ويتكلم ويتحرك، بل ويمتلك المشاعر والأحاسيس، ويسمى الروبوت، في العالم الجديد تبدو قوة الإنسان أكبر، وسيطرته على الحياة أكثر، وقدرته على معالجة المشكلات أسهل، فالأمراض أصبحت لها طرق جديدة للعلاج، والدواء أصبح مختلفاً والإعاقات ستصبح شيئاً من الماضي. إن القمة العالمية للحكومات فرصة سنوية لاستثارة العقول، وتحفيز الخيال، وإطلاق الطموح لدى الجميع، ورسالة هذه القمة العريضة أن ليس هناك مستحيل، وأن الإنسان عندما يريد أن يفعل شيئاً، فإنه يستطيع أن يحققه…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

جميعنا نحتاج قفزة فوسبري

الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠١٨

في مسابقات القفز العالي، تعوّد الأبطال على القفز بأرجلهم وهم يواجهون العارضة، إلى أن ذُهل المتفرجون في أولمبياد مكسيكو عام 1968، عندما شاهدوا البطل ديك فوسبري يقفز بطريقة جديدة عليهم وعلى العالم آنذاك، فقد قفز عكس جميع المتسابقين بالخلف وظهره إلى العارضة، والمفاجأة كانت أنه حطم الأرقام القياسية في القفز، وفاز بالذهبية، ومنذ ذلك العام دخل فوسبري التاريخ لتبقى قفزته المعروفة بـ«قفزة فوسبري» إلى اليوم، مع أنه ترك الرياضة وعاد ليعمل مهندس طرق في مدينته الأميركية، ولم يشارك حتى في أولمبياد ميونيخ 1972! سمو الشيخ عبدالله بن زايد استخدم هذا المثال الرائع في جلسته أمس في القمة العالمية للحكومات، وقال «يحتاج التعليم في الإمارات إلى (قفزة فوسبري)»، وفي ذلك إشارة واضحة إلى ضرورة إجراء تغيير شامل في المفاهيم والأسلوب والطريقة والتكنيك في التعليم، أسلوب جديد قد يكون معاكساً لكل ما تعلمناه، لكنه دون شك سيكون الأفضل للمستقبل، فالمستقبل مختلف تماماً عن الماضي والحاضر، ولا يمكننا أبداً أن نتعامل معه بأدوات…

العباءة.. وحائط الجهل!

الثلاثاء ١٣ فبراير ٢٠١٨

بعض الحقائق وحين تصطدم بالجهل المتراكم تخرج أسوأ ما في المجتمع من ردات فعل، خصوصاً عندما يكون هذا الجهل نتاج (أيديولوجيا) دينية مغلوطة أو عادات وموروثات تقليدية عصية على التفكيك أو حتى النقاش. حين رد أحد المشايخ على سائلة تستفتيه بشكل العباءة انفتحت عليه أبواب من الانتقادات وردات الفعل الساخطة، فالعباءة التي ذكر الشيخ بالنص «أنها غير إلزامية، مع أن أكثر من 90% من المسلمات في العالم الإسلامي لا يعرفن العبايات ومع ذلك نراهن في مكة والمدينة ملتزمات بالحشمة»، ولا أعلم هل لو لم يرَ هذا الشيخ هؤلاء النساء المسلمات المحتشمات في مكة والمدينة ستصبح العباءة قبل استنباطه هذا إلزاماً؟ ما علينا، فالعباءة بالنسبة للمجتمع الذي لا يقبل مس قناعاته أيقونة للحشمة وتابوه لا يحتمل المساس حتى لو استبدلت بخيمة أو كوخ حديدي متحرك، وحتى لو جاء هذا المساس من شيخ محبوب صاحب نكتة (في الله) وحضور مقبول بشكل كبير فالمساس بأي موروث يلغي أي عاطفة تجاه من يتطفل على…