الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١٦
المتابع للعلاقات الإماراتية السعودية، سيدرك أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جدة، أمس، وتوقيع اتفاقية إنشاء «مجلس التنسيق الإماراتي السعودي»، لم تأتِ من فراغ، كما أن هذا الحلم لم يكن بعيد المنال، كما أنه لن يكون مجرد قرار على الورق، فعلاقة البلدين القوية، تجعل من الطبيعي وجود وإنشاء مثل هذا المجلس الذي ستكون فائدته ونفعه ليس على البلدين فقط، وإنما على دول مجلس التعاون الخليجي، وشعوب المنطقة العربية. لقد رأى العالم خلال السنوات الماضية، خصوصاً العرب، كيف أن العمل السعودي الإماراتي قوي ومنظم ومؤثر، وشعر بأن تلك الجهود لا تهدف إلا إلى خير دول المنطقة ومستقبل شعوبها، والعنوان الكبير الذي يلمسه المتابع للعلاقة الإماراتية السعودية، هو الثقة المتبادلة والعمل من أجل خير الجميع، ففي ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها دول المنطقة، تحملت الدولتان ومعهما بعض أشقائهما، مسؤوليات جسام، واتخذتا قرارات تاريخية في وقت كان فيه…
الإثنين ١٦ مايو ٢٠١٦
اتهم «حزب الله» المعارضة السورية بتصفية قائده العسكري الأبرز، في لبنان وسوريا، مصطفى بدر الدين عبر استهداف أحد مراكز الحزب بدمشق بقصف مدفعي، فهل يمكن تصديق ذلك؟ مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان قال لـ«رويترز» إنه «لم يسجل سقوط، أو إطلاق قذائف، من الغوطة الشرقية على مطار دمشق الدولي منذ أسبوع»! هل تمت تصفيته من قبل الحزب نفسه؟ حقيقةً من الصعب تصديق كلا السيناريوهين، أي بيان الحزب بأن الفصائل السورية قد اغتالته، كما يصعب تصديق أن الحزب قد صفاه. مقتل مصطفى يعد ضربة مؤلمة للحزب، ولو معنويا، ومن الواضح أن اغتياله كان نتاج عملية دقيقة، ومن اللافت أنها وقعت قرب مطار دمشق الذي سبق أن استهدفت إسرائيل فيه أهدافًا للحزب! وبالطبع فإن مصطفى بدر الدين لم يكن أبو مصعب الزرقاوي، ولا أبو بكر البغدادي، بل أخطر. هو من المؤسسين للإرهاب بمنطقتنا، ومنذ عقود. وهو أحد أبرز مطوري التفجيرات، وقبل «القاعدة» وأحد مبتكري عمليات الاغتيالات، والقائد العسكري العملي لـ«حزب الله» حتى بوجود…
عائشة سلطانمؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان
الإثنين ١٦ مايو ٢٠١٦
نتهم الصغار والمراهقين بالسفه وعدم المسؤولية وتقدير الأمور، هذا ما نفعله طيلة الوقت كآباء وأمهات ومعلمين ومعلمات، هذا ما نكرره على مسامعهم إذا لم ينجحوا في المدرسة، وإذا كانت درجاتهم في الاختبارات المدرسية متدنية، وإذا تأخروا في العودة إلى المنزل، وإذا صادقوا أشخاصاً ليسوا بالمواصفات التي نريدها. وإذا أمعنوا في إدمانهم على «تويتر» و«إنستغرام»، وإذا زودوها على «السناب شات»، لماذا تعرض حياتك الشخصية وصور البيت وتفاصيل السفرات الخاصة لكل الناس؟ هكذا صرخت صديقتي في وجه ابنها، ولطالما صرخت في وجه ابنتها المراهقة لأنها توافق على طلبات الصداقة المقدمة من الجميع!. حسناً، لنتفق أولاً على دقة هذه العبارة «العمر له أحكام»، صحيح أننا غالباً ما نستخدمها لدلالة محددة وعادة ما نقصد بها التقدم في العمر، إلا أن علينا أن نعيد النظر في العبارة السابقة، العمر يمكن أن يكون صغيراً أيضاً وله أحكامه كذلك، وعليه فلماذا لا نعامل الصغار وفق هذا المنطق. لماذا ننسى فارق العمر والتجربة والمعرفة بيننا وبينهم فنظل نتهمهم…
الإثنين ١٦ مايو ٢٠١٦
ظلت الولايات المتحدة حجر الزاوية في التحالفات الخليجية منذ عقود، وتعززت هذه العلاقة بقوة بعد حرب تحرير الكويت. ثم استمر التحالف الوثيق لأكثر من عقدين ونصف العقد، حتى بات يُنظر إليه بوصفه من الثوابت غير القابلة للتغير، وبخاصة أن المصالح المشتركة بين طرفيه - الولايات المتحدة ودول الخليج - بقيت على حالها. التزمت دول الخليج العربي بمقتضيات هذا التحالف، مع الاحتفاظ بمساحة كافية من حرية الحركة تجاه قضايا ذات طابع خاص، وعلى رأسها الموقف من القضية الفلسطينية، إذ انتقدت دول الخليج على الدوام الدور الأميركي غير المتوازن فيها. التحالف كان مفيداً للطرفين بالتأكيد، وهذا ما سمح باستمراره، غير أن الجانب الأميركي أخل إخلالاً جسيماً بالجانب الأكثر أهمية في تعهداته والتزاماته، وهو الإسهام في حفظ الاستقرار في المنطقة، بل على العكس من ذلك، أصبحت التحركات الأميركية تثير من الريبة أكثر ما تثير من الاطمئنان. وإذا كان أهم الأخطار الأمنية في المنطقة في الوقت الحالي يتمحور حول إيران والتمدد الهائل للإرهاب، فإن…
الإثنين ١٦ مايو ٢٠١٦
نقلت وسائل الإعلام البريطانية، في نوفمبر الماضي، حادثة غريبة عن اعتداء كاتب شاب على فتاة شابة، أبدت رأياً سلبياً تجاه كتابه في أحد المواقع، ما حدا به إلى الانتقال من منطقته، والبحث عنها في منطقتها إلى أن وجدها، ليعتدي عليها بقنينة زجاجية كسرها على رأسها، لتُنقل هي إلى المستشفى، وتلقي الشرطة القبض عليه. تُرى هل يعلم هذا الكاتب بأمر الأدباء، الذين ألّف آخرون كتباً تنتقد كتبهم؟ يعاني عدد غير قليل، ممن يدخلون عالم التأليف، حساسية تجاه ردود الأفعال المخيبة لآمالهم، في أن تجد كتاباتهم احتفاء من الجمهور والنقاد ووسائل الإعلام، وقد وصل الأمر بكاتب أعرفه إلى التوقف عن الكتابة بعد نشره كتابه الأول، لأنه وجد نقداً كبيراً ضد كتابه من القراء والنقاد، رغم أن الكتاب طبع أكثر من مرة! ولا يفرّق كثير من الكتّاب بين نوعين من القُرّاء، هما الناقد والقارئ العادي. إذاً.. نحن أمام رأي ناقد ورأي قارئ، وكلاهما مهم لمعرفة رأي المتلقي، إلا أن الخلط يحدث كثيراً بينهما…
الإثنين ١٦ مايو ٢٠١٦
التحقيق الصحفي والصور الخاصة التي تنشرها «الاتحاد» اليوم، والتي حصلت عليها من مصادرها الخاصة في اليمن تكشف نجاح التحالف العربي في مصادرة تلك الكمية من الأسلحة التي كانت «القاعدة» تضع يدها عليها، وتكشف حجم الخطر الذي كان يهدد اليمن لو بقيت في حوزة الإرهابيين، وتؤكد من جديد نجاح قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وقوات الشرعية، والمقاومة الشعبية في إنقاذ اليمن من شر مستطير، فتلك الكميات الكبيرة من الأسلحة لو بقيت بين يدي الإرهابيين، لكان يمكن أن تحوّل اليمن إلى سوريا أخرى، أو ليبيا أخرى. مؤسف وصعب جداً الوضع في اليمن، ومخزٍ موقف الانقلابيين الذين فتحوا الباب أمام التنظيمات الإرهابية للدخول إلى المناطق والمدن والعبث بأمن واستقرار اليمن، وإصرار الانقلابيين على مواقفهم ورفضهم إنهاء انقلابهم ورفضهم التوصل إلى حلول سياسية للأزمة في اليمن ساعد بشكل واضح وفاضح على انتشار «القاعدة» و«داعش» وغيرهما من التنظيمات الإرهابية في اليمن ونهب الأسلحة والذخائر التي تقتل الأبرياء من الشعب اليمني. لقد انشغلت الحكومة اليمنية…
الأحد ١٥ مايو ٢٠١٦
في خضم جدولك اليومي المزدحم، هل يمكن أن تأخذ موعداً مع نفسك؟ يُنسب إلى أفلاطون أن سقراط الحكيم هو أول من استعمل اقتباس «الانشغال بالذات»، حينما كان أهالي مدينة أثينا القديمة منشغلين بالأمور السياسية والاقتصادية، ولم يكن لهم عين الاهتمام بذواتهم وشؤون معيشتهم، فدعاهم للعودة إلى أنفسهم. ما أراده الفيلسوف الأكبر هو مسألة ترتيب الأولويات في حياتنا، ذلك لأن الكثير من انشغالاتنا في هموم وأمور الحياة المختلفة تحدد تكوين الشخصية، وترسم الاتجاهات المستقبلية والفكرية للفرد، هذا بالإضافة إلى أنها تأخذ حيزاً كبيراً من تفكيرنا، ومن الطبيعي أن تنهك أرواحنا، إذ عندما نحمل الآخر فوق أكتافنا حينها تتباطأ حركتنا، وتتركز طاقتنا على الانشغال بالأثقال الجاثمة على كواهلنا، فننسى في تلك الزحمة أنفسنا. هناك فرق بين مشاغل الحياة الضرورية، وبين الانشغال بأشياء هامشية، نعطيها أكبر من حجمها وتأخذ الكثير من وقتنا. وكما يقول أهل الفلسفة: «هناك فرق بين الأنا والآخر». لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل نستطيع أن نكون بمعزل عن قضايا…
الأحد ١٥ مايو ٢٠١٦
في كتابه (العصرانيون.. بين مزاعم التجديد وميادين التغريب) وضع محمد حامد الناصر قائمة بأهم الصفات التي تميز العصرانيين «الذين يطوعون تعاليم الدين حتى يكون ملائما ومناسبا لظروف العصر». يقول: «من صفاتهم أنهم يعملون على تشويه التاريخ الإسلامي، والدعوة المبطنة للعلمانية وفصل الدين عن الدولة، ويقصرون الجهاد على الدفاع فقط». هنا يبدو كيف تحولت مسألة فقهية خلافية، (جهاد الدفع، وجهاد الطلب) فأصبحت سمة وعلامة مميزة لطائفة «انهزامية» من المسلمين، من قال بها، فهو «في ركب الساعين إلى تشويه الإسلام، وتطويعه من أجل رغبات الغرب!» لكن هذه الفكرة «الانهزامية/العصرانية» لم تكن وليدة اليوم، ولا صنيعة لممالأة الغرب، بل قال بها وأصلها منذ وقت مبكر أحد أعلام التراث الإسلامي، هو شيخ الإسلام ابن تيمية، في رسالة مهمشة، غير مرحب بها كثيرا، عنوانها: (قاعدة في قتال الكفار ومهادنتهم، وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم) أو في عنوان آخر لها (قاعدة في قتال الكفار، هل هو لأجل كفرهم أو دفاع عن الإسلام). أثارت ضجة وغضبا داخل الأوساط…
سعيد المظلومضابط في شرطة دبي برتبة مقدم ،
حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة سالفورد
بالمملكة المتحدة في إدارة التغيير وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة (MPA) من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية،
مهتم في مجال الجودة والتميز المؤسسي ، يعمل حالياً مديراً لمركز أبحاث التميز بالإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي
الأحد ١٥ مايو ٢٠١٦
تتوقف السعادة على ما تستطيع إعطاءه، لاعلى ما تستطيع الحصول عليه غاندي مركز نموذج دبي قام مشكوراً بعمل دراسة مهمة جداً وبأسلوب تحليلي سهل، ركزت هذه الدراسة على احتياجات وتوقعات المتعاملين في الإمارة. أنصح مخلصاً كلَّ دائرة خَدَمِيّة بأن تدرسها بعين فاحصة لما فيها من أرقام وتوجهات مستقبلية لابدّ من وضعها في عين الاعتبار لمستقبل أكثر سعادة. خلصت هذه الدراسة إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي: المتعامل اليوم لا يريد مركزاً «تتجمع» فيه المؤسسات، بل يريد مركزاً «تتكامل» فيه الخدمات ! ولتوضيح هذه النقطة (المفهوم) نضرب المثال الحي الآتي: مشروع «تعاضد» في مركز المرقبات التابع لشرطة دبي بالشراكة مع نيابة ومحاكم دبي؛ لنرى كيف كانت الإجراءات قبل تنفيذ المشروع الذي بدأ أولى خطواته في العام 2011 وكيف أصبحت اليوم أكثر سهولة وفي مكان واحد لا تتعدى حدوده 15 متراً. قبل: كان المتعامل يذهب إلى المركز ليفتح بلاغاً قد تستغرق إجراءاته 48 ساعة، لينتقل إلى النيابة للتحقيقات لمدة 14 يوماً، ومن…
الأحد ١٥ مايو ٢٠١٦
لن يتوقف الإرهابيون عن سعيهم لنشر الخراب والدمار ما لم يتحرك العالم من خلال جهد موحد لمحاربتهم والقضاء عليهم، فمنذ أن انطلقوا في حربهم ضد الخير والفضيلة، فإنهم لم يتركوا أسلوباً دنيئاً وخبيثاً إلا واستخدموه لتحقيق أهدافهم الشريرة لنشر الرعب والخوف وبث الفتنة، وإزهاق الأرواح. وبعد الانتصار الكبير الذي حققته قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية والتحالف العربي على «القاعدة» قبل أسبوعين تقريباً، والقضاء على أكثر من ثمانمائة من عناصر «القاعدة» في المكلا، كثف الإرهابيون من تحركهم وعملياتهم الانتقامية في مختلف المناطق، وفي حرب هؤلاء الإرهابيين ليس هناك مكان للأخلاق ولا للشرف ولا للعهود والمواثيق، وهذا ما أكدته الأحداث الأخيرة، فقد صدم الجميع من الصور التي نشرت لإرهابيين في زي وهيئة وزينة النساء، ليتمكنوا من تنفيذ عمليات إرهابية انتقامية ضد الأبرياء. هذه التنظيمات تستبيح كل محرم ومنكر، ويقبل عناصرها ارتداء أزياء النساء والتنكر في أشكالهن فقط ليحققوا أهدافهم الدنيئة، وليخدعوا الجنود الذين يلاحقونهم، ضاربين بالأخلاق والرجولة عرض الحائط، فبدلاً من أن…
د. حنيف حسنرئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي منذ العام 2014، وزير سابق، وأكاديمي، وكان مديراً لجامعة زايد.
الأحد ١٥ مايو ٢٠١٦
تبدو قصة الإماراتي مبارك المهيري العائد إلى حضن الوطن، بعد رحلة مع التنظيم الإخواني المتطرف، مثيرة بكل المقاييس. فهي تتحدث عن مواطن مغرر به، دخل في حبائل وشباك تنظيم سري بائس، وغرق فيه لعقدين من الزمان، ثم تحول لرافض وكاشف لهذا التنظيم مغادر له. صحوة مبارك «الوطنية» هي الصحوة الحقيقية، بخلاف ما يسمى بـ«الصحوة الإسلامية» المسيّسة و«المخدرة» التي جرفت بآلاف الأفراد وغسلت أدمغتهم، وأدخلتهم في متاهات مرعبة، وشوهت الدين حقيقة وصورة في الشرق والغرب معاً. الصحوة الوطنية ضمير حي يعود للوطن والأهل كما تعود لصحيح الدين، بعيداً عن هذه الغيبة أو المتاهة وجماعات «الصحوة» الخادعة التي راجت في العقود الأخيرة من القرن الماضي في العالمين العربي والإسلامي، ثم انتقلت عدواها إلى العالم بأسره، فكانت مثل السرطان الذي انتشر في جسد الأمة المنهك، وأدت بها إلى شفير الهلاك والانهيار. انتعش سوق تلك «الصحوة»، وراجت بضاعتها الفاسدة بعد هزيمة 1967 وتبخر الحلم العربي، وتراجع مشروعه القومي، حيث انتهى بفشل ذريع في «تحقيق…
السبت ١٤ مايو ٢٠١٦
في دبي مكان لكل إنسان، هذا سرها. ومثل الملايين، عندما انتقلت للسكنى والعمل فيها، وجدتها مرحبة ومتسامحة، عشت فيها عقدا ونيفا. المبدعون، والمغامرون، والمبتدئون، والباحثون عن مساحة لأنفسهم، الشباب والكبار، النساء والرجال، وجدوها مدينة النجاح، لا تشعرك بأنك أجنبي، ولا غريب، أو تعاملك منبوذا. وكعادة هذه المدينة التي تميز نفسها، صارت دارا كبيرة للإعلام والصحافة، الحديث منها والقديم، نجحت رغم شكوكنا في أنها تستطيع أن تفي بوعودها لصعوبة الإعلام وإشكالاته. وفي الأيام الماضية كررت احتفاليتها الإعلامية السنوية، المنتدى والجائزة. ووجدتني شخصية العام الإعلامية، وشرفني الشيخ محمد بن راشد راعي الحفل بالجائزة السنوية. ويجب علي الاعتراف بأن الجائزة لا تخصني وحدي، لأن كل ما حققته كان عملا جماعيا، سواء في المطبوع أو التلفزيوني أو الوثائقي أو الرقمي والتواصلي. والذين عملت معهم عددهم أكبر بكثير من أن تتسع سطور هذه الزاوية لذكرهم، والمعارك التي خضتها بعضهم دفع حياته لها، تغمدهم الله برحمته. لم تكن وظيفة روتينية ولم نكن في منافسة مهنية محترمة.…