أخبار
الثلاثاء ١٠ مايو ٢٠١٦
اعترفت إيران بخسائرها في معارك خان طومان جنوب غربي حلب، حيث قال رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الإيراني إسماعيل كوساري إن المعارضة أسرت ما يصل إلى ستة جنود إيرانيين، واعترف بمقتل 13 وإصابة 18 آخرين. وذكرت تقارير إيرانية أن مصير العشرات من عناصر الحرس الثوري أصبح مجهولاً إثر معارك خان طومان. ووصل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني على رأس وحدة خاصة من الحرس الثوري إلى حلب في محاولة لوقف نزيف قواته هناك. وفي اعتراف بالانتكاسة، كتب أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق للحرس الثوري الجنرال محسن رضائي في حسابه على موقع «إنستغرام»: «لكل حرب هناك نجاحات وإخفاقات ونصر وانتكاسة»، متوعداً بالانتقام. وتواصلت المعارك والضربات الجوية على مناطق في حلب وإدلب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة والقوات الموالية لها اشتبكت مع مقاتلي المعارضة قرب حلب، كما شنّت طائرات حربية نحو 90 غارة خلال الساعات الماضية حول بلدة خان طومان، فيما ضربت مقاتلات بلدة معرة النعمان ومدينة إدلب اللتين تسيطر عليهما المعارضة. وفي مسعى لوقف النزيف السوري، أكدت الولايات المتحدة وروسيا أنهما ستعملان على إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية وضمان تنفيذه في أنحاء البلاد. وشدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري إثر اجتماع باريس بشأن سوريا: «علينا مسؤولية التأكد من التزام المعارضة بهذا، وعلى روسيا وإيران مسؤولية ضمان…
أخبار
السبت ٠٧ مايو ٢٠١٦
صعدت إيران من لهجتها إزاء المتظاهرين في العراق ملوحة بعصا الميليشيات. وقال مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، إن ميليشيات الحشد الشعبي لن يصعب عليها أن تتصدى لبعض الأطراف، التي وصفها بغير المسؤولة وغير الواعية، والتي قال إنها تثير بعض الاضطرابات والقلاقل في الساحة العراقية. في الأثناء، عززت قوات الأمن العراقية وجودها في مختلف أنحاء بغداد أمس وأغلقت معظم الطرق والجسور الرئيسة لتحول دون وصول أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى المنطقة الخضراء التي اقتحموها قبل أسبوع. وقال مسؤولون أمنيون إن ثلاثة أفواج من فرقة قوات خاصة تابعة للشرطة انتشرت في المنطقة الخضراء وحولها. وإزاء هذه الإجراءات، تظاهر عناصر التيار الصدري في أماكن إقامة صلاة الجمعة بمناطق متفرقة من بغداد، وألغى التيار مظاهرات كانت مرتقبة في ساحة التحرير. إلى ذلك قتل 37 عنصراً من تنظيم داعش بغارات لطيران التحالف الدولي في مناطق تابعة للموصل. المصدر: البيان
أخبار
الإثنين ٢٥ أبريل ٢٠١٦
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إن باستطاعته ممارسة ضغط دولي على كل الأطراف ذات العلاقة، للمساعدة في التوسط لإحداث تحول سياسي في سوريا، بدلا من ارسال قوات عسكرية للاطاحة ببشار الاسد، واوضح ان امريكا ودولا أخرى بامكانها استخدام نفوذها الدولي، لإقناع حلفاء رئيس النظام السوري، روسيا وإيران، بالعمل على التوسط في تلك العملية، لاحداث عملية الانتقال السياسي، واستبعد في ذات الوقت، إرسال قوات برية كخيار. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن الرئيس الأمريكي قوله في مقابلة امس الأحد، «سيكون من الخطأ أن ترسل الولايات المتحدة أو بريطانيا العظمى أو مجموعة من الدول الغربية قوات برية للإطاحة بالأسد». وشدد على أن الجهود العسكرية لا يمكن وحدها أن تحل الأزمة السورية، ووصف أوباما الموقف في سورية بأنه «مفجع وبه تعقيدات ضخمة»، وأعرب عن اعتقاده بأنه «لن تكون هناك أية حلول بسيطة»، وقال: «لكي نحل المشكلات طويلة الأمد في سورية، لن يحقق ذلك أي حل عسكري وحده- وبالتأكيد مع قيامنا بإرسال قوات برية»، وأشار إلى ضرورة أن يواصل المجتمع الدولي بذل الضغوط على كافة الأطراف، بما في ذلك روسيا وإيران ومجموعات المعارضة المعتدلة للجلوس على الطاولة ومحاولة التوصل إلى حل انتقالي، مع اقراره بصعوبات في هذا الامر، في وقت يوشك فيه اتفاق الهدنة المعمول به منذ نحو شهرين في سوريا على الانهيار، مع…
أخبار
الإثنين ٢٥ أبريل ٢٠١٦
اتهم قائد بارز في قوات البيشمركة الكردية العراقية، إيران بمحاولة السيطرة على كركوك والموصل، عبر قوة قوامها ألف عنصر تنتمي إلى «حزب الله» اللبناني، تحدثت تقارير عن وصولها إلى المنطقة. وأكد القائد العسكري الكردي حسين يازدان انضمام القوة إلى ميليشيات الحشد الشعبي في منطقة تازة جنوبي كركوك. وأضاف إن وصول القوة مدججةً بالأسلحة الثقيلة يشكّل تهديداً لكركوك وإقليم كردستان. وتابع أن وجودهم في تلك المنطقة يأتي ضمن الخطة الإيرانية للسيطرة على كركوك والموصل، ثم الوصول إلى الحدود السورية لاستكمال الهلال الشيعي الذي تخطط له طهران. ميدانياً، اندلعت اشتباكات بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي في طوزخورماتو، أسفرت عن مقتل 15 شخصاً على الأقل وجرح عشرين آخرين، وقطع طريق استراتيجي يربط بغداد وكركوك. المصدر: البيان
أخبار
الأحد ٢٤ أبريل ٢٠١٦
كشف حسين يازدان بنا أحد قادة مليشيا «البيشمركة» الكردية بكردستان العراق، عن إرسال تنظيم «حزب الله» اللبناني الإرهابي، 1000 مسلح من عناصره، خلال الأيام الماضية، للانضمام إلى ميليشيات «الحشد الشعبي» الشيعية في منطقة «تازة» بجنوب محافظة كركوك. وأضاف أن المسلحين مدججون بالأسلحة الثقيلة والصواريخ التي تشكل تهديداً لمدينة كركوك ولإقليم كردستان العراق بشكل عام، وتابع أن وجودهم في تلك المنطقة يأتي ضمن الخطة الإيرانية للسيطرة على كركوك والموصل، ومن ثم الوصول إلى الحدود السورية برًا لاستكمال «الهلال الشيعي» الذي تخطط له طهران منذ زمن، حسبما نشرت اليوم صحيفة «الشرق الأوسط». وقال بنا، وهو قائد الجناح العسكري لحزب «الحرية» الكردستاني، الذي تتمركز قواته جنوب كركوك، تمركزت القوة بالقرب من قرية «البشير» الخاضعة لتنظيم «داعش»، وتمركز قسم آخر قرب ناحية «تازة» جنوب محافظة كركوك. وأضاف أن قوات «حزب الله» الإرهابي، التي تتمركز جنوب كركوك، يشرف على قيادتها أحد الضباط البارزين في «فيلق القدس» الإيراني التابع للحرس الثوري، واسمه آغاي إقبالي، إلى جانب وجود لجنة مكونة من ثلاثة ضباط آخرين من «فيلق القدس» مع قوات «حزب الله». وهذه اللجنة تدير شؤون هذه القوة، ومع وصول هذه القوة إلى المنطقة وصل عدد ميليشيات «الحشد الشعبي» إلى أكثر من 7000 مسلح». واستطرد القائد الكردي مبيناً أن مسلحي الحزب موجودون الآن في المنطقة تحت غطاء«الحشد الشعبي»وبملابسهم،…
أخبار
الأحد ٢٤ أبريل ٢٠١٦
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن واشنطن ستشتري 32 طناً من المياه الثقيلة من إيران، فيما كشفت مصادر روسية أن طهران اختبرت سراً صاروخاً عابراً للقارات، في وقت اختتمت الجولة الثالثة من مباحثات اللجنة المشتركة لدراسة تطبيق الاتفاق النووي ورفع الحظر والعقوبات ذات الصلة أعمالها في العاصمة النمساوية فيينا أمس. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن واشنطن ستشتري 32 طناً من المياه الثقيلة من إيران لتلبية حاجات الصناعة والأبحاث النووية الأميركية. وقال الناطق باسم الوزارة جون كيربي إن «هذه الصفقة» «ستوفر للصناعة الأميركية منتجاً مهماً، في حين ستمكن إيران في الوقت نفسه من بيع بعض المياه الثقيلة الفائضة لديها». وحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» التي كانت أول من نشر الخبر، فإن قيمة الصفقة تصل الى 8.6 ملايين دولار. وأشار كيربي الى ان الولايات المتحدة ستتسلم كمية الـ32 طناً هذه من المياه الثقيلة «خلال الأسابيع المقبلة» قبل ان «يعاد بيعها» في السوق الأميركية لأغراض صناعية وللأبحاث العلمية، ومن جهته انتقد رئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان الخطوة الأميركية، قائلاً إنها صفقة تمثل «تنازلاً آخر غير مسبوق لأهم رعاة الإرهاب في العالم». وأضاف ريان المنتمي للحزب الجمهوري في بيان أن التقرير المنشور عن الصفقة تبدو في إطار محاولات إدارة الرئيس الديمقراطي لتسويق الاتفاق النووي الموقع مع إيران، وأنها «ستؤدي لدعم البرنامج النووي…
أخبار
الثلاثاء ١٩ أبريل ٢٠١٦
وسط ترحيب شعبي واسع، استدعت المملكة الأردنية الهاشمية أمس، سفيرها لدى طهران للتشاور. وعقب وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة د. محمد المومني في تصريح صحافي وزع على وسائل الإعلام الأردنية ونشرته وكالة الأنباء الرسمية بالقول إن الحكومة خلصت إلى ضرورة إجراء وقفة تقييمية في هذه المرحلة حيال العلاقات الأردنية الإيرانية، في ضوء المعطيات والتطورات، التي اقتضت اتخاذ القرار باستدعاء السفير الأردني في طهران للتشاور. ولاقت الخطوة ترحيباً واسعاً في الأردن سواء من الشق السياسي النخبوي أو الشعبي. في الوقت الذي قال فيه المومني إن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أوعز للسفير في طهران بالعودة إلى العاصمة لهذه الغاية. وجددت حكومة المملكة في بيانها تأكيدها على أنها، أسوة بالدول العربية الشقيقة، قد عملت وستستمر بالعمل، لجعل العلاقات مع إيران، التي يربطنا بشعبها تاريخ مشترك طويل ومصالح وتحديات مشتركة، إيجابية وبناءة. وأعربت عن أملها أن تقوم حكومة إيران بمد جسور الثقة والتواصل مع جوارها العربي، وتثبيتها على القواعد الراسخة لمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول العربية والامتناع عن أي تدخل في شؤونها الداخلية. برنامج إيران النووي ووفق تصريح المومني، فإنه عندما تم الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي ما بين دول مجموعة 5+ 1 وطهران، عبرت الحكومة الأردنية في حينه عن مساندتها ودعمها للاتفاق،…
أخبار
الخميس ١٤ أبريل ٢٠١٦
كانت القضية كما طرحها القضاء الإيراني في غاية البساطة.. ففي إقليم فارس الجنوبي خنقت فاطمة سلبيهي زوجها بعد أن خدرته فارتكبت بذلك جريمة عقوبتها الإعدام. أما لماذا أصبحت القضية مثار اهتمام فلأن فاطمة كانت في السابعة عشرة من عمرها عندما وقعت الجريمة، أي أنها كانت قاصرا حسب المعايير القانونية الدولية. وتم اعترافها أيضا في سلسلة من جلسات الاستجواب التي لم يحضرها محام موكل للدفاع عنها. وأعيد نظر القضية لكن فاطمة شنقت في سجن عادل أباد في شيراز خلال شهر أكتوبر الماضي. وسلطت الأضواء على هذه القضية بسبب تقرير لاذع أصدرته الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان في إيران الشهر الماضي وتركز على ما وصفه بالمعدل «المرتفع على نحو مزعج» لحالات الإعدام في البلاد بما فيها إعدام القصر. وأثار ذلك التقرير وتقرير آخر لمنظمة العفو الدولية صدر في يناير الماضي تعليقات من المواطنين الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد بعضها على الأقل الرئيس حسن روحاني لعدم بذل جهد كافٍ لمنع إعدام الأحداث. وإيران هي صاحبة أعلى معدل لحالات إعدام الأحداث في العالم رغم أنها دولة موقعة على اتفاقية حقوق الطفل التي تحظر تطبيق عقوبة الإعدام على أي شخص دون سن الثامنة عشرة. وقبل أسبوع واحد من شنق فاطمة نفذت السلطات حكم الإعدام في قاصر آخر. وقالت راها بحريني، الباحثة في الشأن الإيراني…
آراء
الإثنين ١١ أبريل ٢٠١٦
قبل عشرة أيام تقريباً، كشف وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، عن أن إيران تحاول توسيط الكويت من أجل إجراء حوار مع دول الخليج العربية، متعهدة بـ «فتح صفحة جديدة» في العلاقات بين الجانبين. ويوحي مثل هذا الحديث بأن اليد الإيرانية ممدودة بالسلام والمودة، وأن طهران تُعلن للعالم حسن نيتها ورغبتها في إنهاء التوتر الذي يشوب الأجواء بين ضفتي الخليج منذ وقت ليس بالقليل، فيما دول الخليج العربية هي من يتردد في ذلك أو يؤخره. فماذا فعلت إيران لتثبت حسن نيتها بعد هذه الدعوة مباشرة؟ بعد ثلاثة أيام فقط من حديث وزير الخارجية البحريني أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أن سفينتين أميركيتين اعترضتا يوم 28 آذار (مارس) سفينة تحمل أسلحة من إيران كانت في طريقها إلى الحوثيين الذين يخوضون حرباً ضارية ضد الشرعية في اليمن، وأن الأسلحة التي كانت مخبأة تضم 1500 بندقية كلاشنيكوف، و200 قذيفة صاروخية، و21 بندقية آلية عيار 50 مليمتراً. وبعيداً مما فعله الحوثيون من اجتياح المحافظات اليمنية ومحاولة فرض الأمر الواقع بقوة السلاح، وهو الأمر الذي استدعى تدخلاً خليجياً لإعادة الأمور إلى نصابها، فإن التوقيت الذي اختارت فيه إيران أن تُرسل هديتها الملغومة مثير للتساؤل، لأن هناك مفاوضات وشيكة للسلام يُنتظر أن تبدأ أولى جولاتها الأسبوع المقبل، ولم يقبل الحوثيون عقد هذه المفاوضات إلا مع إحساسهم باقتراب الحسم…
آراء
الخميس ٠٧ أبريل ٢٠١٦
غريب جداً إصرار إيران على الحديث مجدداً عن فكرة «تصدير الثورة»، والعمل على تقدمها في «دول أخرى» وتصديرها للخارج، وغريب جداً إعادة الصراخ وبصوت عالٍ دون مواربة عن أهمية «هندسة الثورة»، وتوسيع نطاقها في المجال الدولي، وغريب ما يدعو إليه قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري بـ«ترك التحفظ» لتجاوزات الحرس الثوري والثورة! إيران أولاً، وقبل كل شيء، لم تتراجع عن هذه الفكرة ميدانياً وواقعياً، وإن كانت تراجعت تصريحات المسؤولين فيها عن هذا الأمر لفترة مؤقتة، إلا أن سياساتها العدوانية، وتدخلاتها في شؤون الدول المجاورة، وبشكل يتنافى مع القوانين الدولية والأعراف وحقوق الجيرة، جميع ذلك يصب في محاولاتها المستمرة لتصدير الثورة، ليس بزرع الأفكار فقط، بل بزرع أمر واقع مبني على نزع الاستقرار والأمن في المنطقة، وبدعم مباشر منها، وبالقوة! الغريب في إصرار إيران على التمسك بفكرة «تصدير الثورة»، هو عدم استيعابها إلى الآن أن فكر هذه الثورة خارج عن نطاق الوضع العالمي الحالي المتطور، الذي يحل مشكلاته بالحوار لا بالاحتراب، وهو أمر فيه كثير من الرجعية التي لا يقبلها عقل الإنسان المثقف الواعي، المتسلح بعلم وتكنولوجيا الزمن الذي نعيشه، والأكثر من ذلك أن الدول الخليجية التي تحاول إيران زعزعة أمنها واستقرارها بفكرة الثورة، تعيش حالياً في نموذج متطور للغاية، لا يقبل بأي حال من الأحوال المقارنة مع نموذج إيران…
آراء
الأربعاء ٠٦ أبريل ٢٠١٦
أعلن الجنرال علي آراسته، نائب منسق القوات البرية الإيرانية، أن بلاده سترسل «قوات خاصة من اللواء 65 ووحدات أخرى إلى سوريا للعمل كمستشارين»، مضيفا أن إيران قد تقرر في وقت ما، استخدام قوات خاصة، وقناصة، من قواتها المسلحة كمستشارين عسكريين في العراق وسوريا. فلماذا تعترف إيران الآن «علنًا» بتورطها في سوريا؟ المعروف أن لطهران مرتزقة، وميليشيات، ومنهم إرهابيو حزب الله، وقوات من وحدات الحرس الثوري، تقاتل في سوريا نصرة للمجرم بشار الأسد، لكن إيران تنفي ذلك دائمًا، وتنعم، أي إيران، بتغاضٍ مذهل، بل مخزٍ من الإعلام الغربي حول دورها في سوريا، كما تحظى طهران بتغاضٍ مريب من إدارة أوباما، حول دورها الشرير بدعم مجرم دمشق، وقبله أنصارها في العراق، فلماذا تخرج إيران للعلن الآن، مقرة بإرسال قوات إلى سوريا؟ أعتقد أن هناك ثلاثة أسباب، وجلّها دعائي، وأبرزها المراهنة على ضعف أوباما نفسه. السبب الأول هو «إعلان» الانسحاب الروسي من سوريا، وسيان كان فعليًا، أو تحايلا، فإن الإعلان الروسي يعني كشف الغطاء عن الأسد، وتحاول إيران القول الآن، إنها البديل لحماية مجرم دمشق، وهي رسالة ليست للأسد، وحسب، بل ولكل أنصار إيران في المنطقة. السبب الثاني هو ما تسرب مؤخرًا عن اتفاق روسي - أميركي على ضرورة رحيل الأسد، ورغم كل النفي، فالواضح هو أن إيران لا تثق بالمواقف الروسية -…
أخبار
السبت ٠٢ أبريل ٢٠١٦
انتقد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ازدواجية الخطاب الإيراني تجاه دول الخليج العربية، مشككاً بمصداقية الدعوات الإيرانية للحوار في ظل حفاظها على خطابها المعادي في الداخل. وقال معاليه في تغريدة على «تويتر»: «تناقض رهيب يقوض المصداقية بين وزير خارجية يدعو في الغرب للحوار مع دول الخليج العربي، وصلاة كل جمعة تردد «الموت لآل سعود». وختم معالي الدكتور أنور قرقاش تغريدته بالتساؤل: «أي إيران نصدق»؟ المصدر: صحيفة البيان