أخبار
الخميس ٠٢ فبراير ٢٠١٧
أكد ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ونظيره الأميركي جيمس ماتيس في مكالمة هاتفية الليلة قبل الماضية معارضتهما «تدخلات النظام الإيراني» في شؤون المنطقة، بحسب الإعلام السعودي الرسمي. وأعرب ماتيس ونظيره السعودي عن «رفضهما الكامل للنشاطات المشبوهة وتدخلات النظام الإيراني ووكلائه في شؤون دول المنطقة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها»، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية. ووصف ماتيس، الجنرال المتقاعد، إيران بأنها «أكبر قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط». وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الوزيرين بحثا خلال اتصال هاتفي مساء أمس الثلاثاء تطوير العلاقات الثنائية التي تمتد لأكثر من 80 عاماً، معربين عن التطلع للعمل معاً لخدمة مصالح البلدين ومحاربة الإرهاب والميليشيات والقرصنة وأهمية إعادة الاستقرار لدول المنطقة. وأضافت أن الوزيرين أكدا أهمية تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأميركي في الاتصال «المميز والتاريخي» الذي جرى بين القائدين الأحد الماضي، وذلك بالبدء بالعمل المشترك لمواجهة كل تلك الأنشطة ورفضهما الكامل للنشاطات المشبوهة وتدخلات النظام الإيراني ووكلائه في شؤون دول المنطقة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها. وأوضحت أن الوزير ماتيوس أعرب عن استنكاره للحادث الإرهابي الذي تعرضت له إحدى الفرقاطات السعودية غرب ميناء الحديدة في اليمن، مقدماً خالص تعازيه للمملكة في وفاة البحارة السعوديين. وقد شكر ولي ولي العهد السعودي للوزير الأميركي مشاعره النبيلة…
أخبار
الأحد ٢٩ يناير ٢٠١٧
تمكنت قوات التحالف العربي العاملة في اليمن من تدمير طائرة عسكرية من دون طيار في منطقة شمال المخا قبل إطلاقها من منصة متنقلة لاستهداف قوات من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية التي شاركت في عمليات تحرير مدينة المخا ومينائها، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الشرعية استكمال تطهير مديرية المخا من الميليشيات وأعلنت الطريق بين ميناء المخا والحديدة منطقة عسكرية في سياق عمليتها العسكرية «الرمح الذهبي». وقال اللواء ركن أحمد سيف اليافعي نائب رئس أركان الجيش اليمني إن القوات اليمنية وأثناء استطلاعها منطقة شمال المخا رصدت الاستعداد لإطلاق الطائرة من فوق آلية نقل خفيفة، حيث تم التنسيق والتواصل مع القوات الجوية الإماراتية العاملة في اليمن، والتي قامت بدورها بالتعامل مع الطائرة، حيث تم تدميرها بواسطة صاروخ جو أرض. وأضاف، أن الميليشيات الانقلابية وبعد تضييق الخناق عليها بدأت باستخدام أسلحة تم تهريبها إليها من إيران، ومنها هذا النوع من الطائرات التي يتم تهريبها إلى اليمن. وأكد أن وصول هذه الأسلحة الإيرانية يظهر بوضوح التدخل الإيراني السافر في الأزمة اليمنية، ومحاولات طهران لزعزعة استقرار المنطقة، وتهديد السلم في اليمن، من خلال تزويد الميليشيات الانقلابية بأسلحة ومعدات متطورة في محاولة يائسة منها للالتفاف على الانتصارات المتتالية للقوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي. ودعا اللواء ركن أحمد سيف اليافعي نائب رئس أركان الجيش اليمني المجتمع…
أخبار
الإثنين ١٦ يناير ٢٠١٧
أكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخليجية ثامر السبهان أن السعودية لا تحتاج إلى وساطة مع إيران، مشيرًا إلى أن «طهران تعلم ما يجب أن تفعله». وقال السبهان- في لقاء خاص مع صحيفة «الحياة» اللندنية، التي وزعت في الرياض اليوم الاثنين- إن الرياض «لا تحتاج إلى وساطة مع إيران»، مشيراً في الوقت ذاته إلى عدم اطلاعه على معلومات تتعلق بالوساطة بين البلدين. وأضاف السبهان :«لم يردنا شيء يتعلق بوجود رسائل وساطة بين الرياض وطهران، والسعودية لا تحتاج إلى وساطات معها». وقال :«الإيرانيون يعلمون ماذا عليهم أن يعملوا ويفعلوا، إذا أرادوا تحسين العلاقات مع المملكة». وكانت صحيفة «الوفاق» الإيرانية نقلت عن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري القول إنه نقل رسائل شفوية بين الرياض وطهران، في مسعى متواصل لاحتواء الخلاف بين الجانبين. المصدر: الاتحاد
أخبار
الخميس ١٢ يناير ٢٠١٧
أظهرت صور عرضتها الحكومة الأسترالية، ونشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إثر ضبط بحريتها أسلحة خفيفة ومضادة للدروع في سفينة تهريب قرب سواحل اليمن، وظهر بعدها أنه جرى تصنيعها في إيران، ما يشير إلى أن طهران ما زالت لها اليد الطولى في عمليات تهريب السلاح إلى شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي، بحسب إريك شميت أحد كبار الكتاب الذي يغطي الإرهاب والأمن القومي للصحيفة، الذي كتب أن الأسلحة التي ضبطت هي مجموعة تضم ما لا يقل عن تسع قاذفات قنابل صاروخية، إلى جانب الآلاف من الأسلحة التي استولت عليها السفينة الحربية الأسترالية، «داروين»، من المركب الشراعي الإيراني «سامر». وتظهر الصور الفوتوغرافية للأسلحة، عينة من كمية أكبر بكثير من الأسلحة، التي تم الحصول عليها عن طريق مركز أبحاث مسح الأسلحة الصغيرة، ومقره في جنيف، بعد الحصول عليها من سجلات الجيش الأسترالي، ما يرجح اتهام إيران المتكرر بتقديم أسلحة لإذكاء الحرب في اليمن، عبر دعمها للمتمردين الحوثيين. وقال ماثيو شرودر، وهو محلل مركز أبحاث الأسلحة، إن دراسة خصائص الأسلحة وعلامات المصنع، تظهر بوضوح أنها تطابق قاذفات القنابل الصاروخية إيرانية الصنع، التي جرى توثيقها مسبقاً في العراق عام 2008 وعام 2015، وفي ساحل العاج في 2014 و2015. وقال مركز الأبحاث، إن الأدلة المتاحة تشير إلى وجود «خط أنابيب سلاح ظاهر، يمتد من إيران إلى الصومال…
أخبار
الأحد ٠٨ يناير ٢٠١٧
أكد ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، أنه لا يمكن الوصول إلى نقاط مشتركة مع إيران؛ لأنها دولة تصدّر أيديولوجيتها الإقصائية، ومنخرطة في الإرهاب، وتنتهك سيادة الدول الأخرى. وقال الأمير السعودي في حديث لمجلة «فورين افيرس»، إنه يمكن هزيمة التطرف؛ لوجود دول قوية، مثل: السعودية ومصر والأردن وتركيا، كما أن تنظيم «داعش» الإرهابي، لديه فرصة للازدهار في إفريقيا، ولهذا السبب التزمت الرياض بمحاربة التطرف في القارة الإفريقية من خلال الشراكة مع منظمات دولية. وحول التطرف المحلي، قال، إنه يتذكر بوضوح عندما قام أسامة بن لادن وأتباعه بشنّ تمرد قاتل في السعودية، بعد غزو الولايات المتحدة للعراق، ويتذكر جيداً تلك الحقبة، التي وصفها بالمظلمة، مؤكداً أن تمرد تنظيم «القاعدة» سُحق على يد رجال الأمير محمد بن نايف (ولي العهد)، بمساعدة الاستخبارات الأمريكية. وقال الأمير محمد بن سلمان، إن لديه ثقة في قدرة المسؤولين والمشرعين الأمريكيين على التوصل إلى حل عقلاني بشأن قانون «جاستا»، مشيراً إلى أن وصول رجل الأعمال (دونالد ترامب) إلى رئاسة أمريكا سيركز على عرض الاستفادة من الفرص الاقتصادية في مبادرة 2030، لإشراك الولايات المتحدة في خطة التحول السعودية، كما أنه يرغب في استئناف الحوار الاستراتيجي بين البلدين. وحول رجال الدين في المملكة، أكد الأمير محمد بن سلمان أنه يتم…
أخبار
الجمعة ٠٦ يناير ٢٠١٧
اندلع سجال تركي إيراني حول خروق الهدنة في سوريا، ودعت إيران، تركيا إلى عدم «تعقيد الوضع أكثر» في سوريا؛ وذلك رداً على تصريحات وزير الخارجية التركي، الذي اتهم حلفاء إيران بالوقوف وراء الخروقات، بينما صعّدت قوات النظام السوري من عملياتها العسكرية وقصفها لمنطقة وادي بردى، أمس، بالتزامن مع تفاقم أزمة المياه في دمشق، في اليوم السابع للهدنة التي تزداد هشاشة، بسبب الخروقات المتكررة على جبهات عدة، في وقت قتل 15 شخصاً على الأقل، بينهم 8 مدنيين جرّاء تفجير سيارة مفخخة في مدينة جبلة على الساحل السوري، بينما وصفت الأمم المتحدة، أمس، انقطاع المياه عن 5,5 مليون نسمة في دمشق بسبب المعارك الدائرة بين النظام السوري وقوات المعارضة، بأنها «جريمة حرب». وخلال مؤتمر صحفي في جنيف، رأى يان ايغلاند رئيس مجموعة العمل في الأمم المتحدة حول المساعدة الإنسانية لسوريا، إنه من الصعب معرفة الجهة المسؤولة عن هذا الوضع. وقال «في دمشق وحدها 5,5 مليون شخص حرموا من المياه، أو تلقوا كميات أقل لأن موارد وادي بردى... غير قابلة للاستخدام بسبب المعارك، أو أعمال التخريب، أو الاثنين معاً». المصدر: الخليج
أخبار
الأربعاء ٠٤ يناير ٢٠١٧
كشفت المعارضة الإيرانية في الخارج أن عدد أفراد المليشيات الإيرانية في مدينة حلب السورية وريفها وصل إلى 25 ألف مقاتل، موضحة أماكن توزيعهم في المدينة والخسائر التي تكبدتها بعض قواتهم في المدينة. ونقلت شبكة شام الإخبارية عن الناطق الإعلامي باسم المقاومة الإيرانية، شاهين قبادي قوله إن الوجود العسكري الإيراني في حلب يتوزع في مناطق مختلفة شرقي حلب منها الشعار ومساكن هنانو والحيدري والمرجة والصاخور والمشهد، إضافة إلى منطقة باشكوي في ريف شمال حلب والتي قال أنها تشهد عملية حشد لشن حملة على بلدة بيانون. ويعد تمركز التجمع الأكبر للمليشيات في ثكنة الشيخ نجار التي يوجد فيها ضباط روس أيضاً، وهي الثكنة الأكبر والأهم في المنطقة. وبحسب المعارض الإيراني، فإن فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية في مليشيا الحرس الثوري، استقدم نحو 10 مجموعات عراقية تسمى من الحشد الشعبي، وتشمل النجباء وبدراً وعصائب أهل الحق وكتائب أهل الحق وحركة الأبدال وكتائب الإمام علي وغيرها في معركة حلب. وذكر أن الحرس الثوري استعان أيضاً بمليشيات الفاطميين والزينبيين ولواء البعث وقوات المرتضى في معارك حلب. وشرح قبادي أماكن توزع المليشيات الإيرانية في حلب، حيث تستقر قوات النجباء في مناطق الشيخ سعيد والشيخ نجار التي تتمركز بها أيضاً حركة الأبدال التي يقدر عددها بـ1300 مقاتل. وتملك كتائب الإمام علي العراقية مقرات في ثكنة الأكاديمية…
أخبار
الثلاثاء ٢٧ ديسمبر ٢٠١٦
طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، من التحالف العربي تكثيف الدعم حتى تحرير جميع المحافظات من سيطرة الميليشيات الانقلابية. وقال هادي لدى ترؤسه بمدينة المكلا، اجتماعاً للسلطة المحلية والأعيان والقيادات السياسية والمدنية بحضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر «نحـن اليوم على أعتاب الانتصار الكبير إن شاء الله نطلب تكثيف الدعم حتى نستكمل مشوارنا في الانتصار الكامل لكافة المحافظات ونصل إلى بر الأمان»، مشيراً إلى أن الحكومة عازمة على استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني من خلال إقرار الدستور الجديد والاستفتاء عليه وتأسيس الدولة الاتحادية وإجراء الانتخابات الرئاسية والاتحادية. وقال هادي «إلى التحالف العربي النبيل شركاء الانتصار، شركاء الدم والعرض، شركاء عاصفة الحزم وإعادة الأمل، الذين انتصروا لعروبتهم وأهلهم في اليمن وأنقذوا اليمن من حرب أهلية طويلة المدى، إلى الذين امتزجت دماؤهم بدماء شعبنا على تراب أرضنا الطاهرة، إلى الذين نغصوا على إيران مشروعها في المنطقة، نقدم لكم نيابة عن الشعب اليمني كل الشكر والعرفان». وعبر الرئيس اليمني عن تطلعه لاستكمال الأمم المتحدة ومجلس الأمن دورهما لإنهاء الأزمة والصراع في بلاده، والعمل بشكل جدي في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي للعودة إلى المسار السياسي لاستكمال محطاته بعد إنهاء الانقلاب وما ترتب عليه، مبدياً في الوقت ذاته استغرابه «إزاء ما يطرحه وزير الخارجية الأميركي جون…
أخبار
الجمعة ٠٩ ديسمبر ٢٠١٦
أعلن المدعي العام الإيراني، أحمد علي منتظري، الذي يترأس لجنة الرقابة على الإنترنت في البلاد، عن حجب وإغلاق 14 ألف موقع وحساب على شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد. وأكد في مقابلة مع قناة خبر الإيرانية أن السبب الرئيسي في حجب وإغلاق هذه المواقع والحسابات هو محتواها «المعادي للدين والأخلاق»، على حد تعبيره. وأضاف منتظري: «نتعرض لأزمة الهجوم على قيمنا الدينية والوطنية من قبل القنوات الخارجية وشبكات الأعداء»، مشدداً على أن الرئيس حسن روحاني ووزير داخليته رحماني فضلي يتفقان معه، ووجها «تحذيرات جدية» في هذا الخصوص، على حد قوله. وكانت مؤسسة فريدام هاوس صنّفت إيران، في تقريرها السنوي للعام الجاري ضمن قائمة الدول الأكثر قمعاً لحرية الإنترنت والإعلام، نظراً لحجبها مواقع التواصل الاجتماعي وفلترة المواقع الإلكترونية واعتقال نشطاء الإنترنت. بدورها، ذكرت المؤسسة الدولية التي ترصد حرية الإعلام والإنترنت في العالم من مقرها في واشنطن، أن إيران احتلت المرتبة 87 ضمن الدول غير الحرة، وصنفت ضمن أكثر ثلاث دول في قمع حرية الإنترنت. وأوضحت أن هذا التصنيف جاء مطابقاً لتصنيف العام الماضي ولم تشهد إيران أي تغير إيجابي باتجاه حرية الإعلام، ولا تزال تستمر باعتقال الناشطين عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، وتقوم بقيود واسعة على حرية الإنترنت، منها حجب وفلترة المواقع. المصدر: البيان
أخبار
الخميس ٠٨ ديسمبر ٢٠١٦
أسرت قوات الشرعية اليمنية أحد القيادات الميدانية لميليشيا الحوثي، وعثر معه على خرائط وإرشادات عسكرية باللغة الفارسية، فيما صدت قوات الجيش الوطني هجوماً شنه المسلحون الحوثيون وحلفاؤهم على أحد المعسكرات في منطقة حرض في محافظة حجة الحدودية مع السعودية، وأسقط الجيش الوطني طائرة استطلاع تتبع الحوثيين في جبهة ميدي في المحافظة، في وقت أنقذت قوات الشرعية 35 شخصاً من سفينة غرقت قبالة جزيرة سقطرى. وذكرت مصادر عسكرية أن وحدات تتبع اللواء 105 مشاة المرابط في مديرية حرض صدت هجوماً للانقلابيين، وشنت هجوماً معاكساً تمكنت خلاله من أسر أحد القيادات الميدانية الكبيرة للحوثيين يدعى أبو الزهراء العابد الذي عثر بحوزته على إرشادات لتحديد المواقع والخرائط مكتوبة باللغة الفارسية. إلى ذلك، قال وزير الثروة السمكية اليمني فهد كافين، أمس، إن عدد الركاب الناجين من السفينة التي غرقت قبالة سواحل جزيرة سقطرى اليمنية، ارتفع إلى 35 من أصل 60 راكباً، طالباً المساعدة من قوات التحالف العربي في عمليات الإنقاذ. المصدر: البيان
أخبار
الخميس ٠١ ديسمبر ٢٠١٦
أعربت دولة الإمارات عن قلقها البالغ تجاه التقارير الواردة التي تفيد باستمرار نقل إيران شحنات الأسلحة إلى مليشيات الحوثي في اليمن. داعية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمطالبة إيران الامتثال لالتزاماتها بقرارات المجلس ذات الصلة المعنية بمسألة حظر توريد وتصدير الأسلحة من قبل إيران. وأكدت سعادة السفيرة لانا نسيبة مندوبة الدولة الدائمة لدى الأمم المتحدة في بيان أن هذا التصرف يشكل انتهاكا صارخا لقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقمي 2216 /2015، و2231 /2015. معربة عن قلق الدولة البالغ تجاه هذا التصرف الإيراني. ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ التدابير اللازمة كافة لمطالبة إيران الامتثال لالتزاماتها. مشيرة إلى أن الشحنات الإيرانية المذكورة هي دليل آخر على السياسة الإيرانية التوسعية والمزعزعة للاستقرار في اليمن والرامية إلى تأجيج الصراع وتعريض حياة المدنيين في اليمن والدول المجاورة له للخطر. وجدد البيان موقف الدولة المعتبر أن شحنات الأسلحة الإيرانية تسهم في تقويض العمل الهام الذي يقوم به المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد والرامي إلى التوصل لاتفاق شامل لإنهاء الصراع وفق المبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ونوه بأن الإمارات تشارك المبعوث الخاص مشاعر القلق التي أعرب عنها بشأن إعلان الحوثيين بشكل أحادي تشكيل حكومة وهو الأمر الذي اعتبرته دليلا جديدا على أن استمرار…
أخبار
السبت ١٢ نوفمبر ٢٠١٦
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بالإضافة إلى كل من جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية وجمهورية السودان والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اليمنية - عن القلق إزاء استمرار السياسات الإقليمية التوسعية التي تنتهجها إيران في المنطقة ومواصلتها القيام بدور سلبي في التسبب في حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة وذلك من خلال دعمها العسكري والمادي للعدوان الحوثي في اليمن وتدخلها الدائم في الشؤون الداخلية للدول العربية فضلا عن استمرارها في احتلال جزر الإمارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. جاء ذلك خلال رسالة مشتركة وجهتها دولة الإمارات بالاشتراك مع عشر دول إلى رئيس الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة السيد بيتر تومسون وتم توزيعها مؤخرا على جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة في سياق رد دولة الإمارات الرسمي على بيان حق الرد الذي أدلى به عضو وفد إيران لدى الأمم المتحدة في ختام المناقشة العامة الرفيعة المستوى للجمعية العامة بتاريخ 26 سبتمبر الماضي والذي تضمن سلسلة من الادعاءات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة. وأعربت الرسالة عن القلق المشترك تجاه دستور جمهورية إيران الإسلامية الذي يدعو من خلال رموزه السياسية والدينية إلى تصدير الثورة الإيرانية إلى الدول الأخرى، مشددة على أن إيران هي دولة راعية للإرهاب في المنطقة بدءا من حزب الله في لبنان وسوريا…