أخبار
الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
ناقشت ندوة «السلم في زمن الأزمات: مسؤولية الفكر والثقافة في تعزيز الاستقرار»، ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، دور الفكر والثقافة في حماية استقرار المجتمعات ومواجهة تداعيات الأزمات، وأهمية بناء خطاب معرفي قادر على ترسيخ السلم والتعايش وتجديد آليات الحوار الحضاري. وجمعت الندوة، التي نظمها منتدى أبوظبي للسلم، معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، والأستاذ الدكتور محمد الخشت، مستشار جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، فيما أدار الجلسة الدكتور سليمان الهتلان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة هتلان ميديا. وطرحت الندوة مقاربة تقوم على أن السلام معركة وعي قبل أن يكون اتفاقًا سياسيًا، وأن الحروب تبدأ في العقول قبل الميدان، ما يضع على الفكر والثقافة مسؤولية مواجهة خطاب الكراهية والسرديات التي تمنح الصراعات شرعيتها الأخلاقية والرمزية. وتناولت النقاشات أهمية الانتقال من مفهوم «السلم السلبي» إلى «السلم الإيجابي»، بحيث لا يقتصر السلام على وقف إطلاق النار، وإنما يمتد إلى معالجة جذور النزاعات البنيوية وبناء نموذج للسلام يندمج في النسيج المجتمعي ويعزز الاستقرار على المدى الطويل. كما أكدت الندوة أهمية صناعة نخب فكرية مستنيرة قادرة على مواجهة الواقع بشجاعة، وتجاوز الخوف من الاختلاف، وقيادة التغيير، إلى جانب الاستثمار في المعرفة والنخب بوصفهما من أهم الأدوات لتحصين المجتمعات في مواجهة الأزمات. وسلط المشاركون الضوء على ضرورة تجاوز أسر الماضي ومقولات الاستقطاب،…
أخبار
الإثنين ٠٧ فبراير ٢٠٢٢
التقى معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس وفد المجلس الوطني الاتحادي الذي يقوم بزيارة إلى اسرائيل معالي يائير لابيد وزير خارجية دولة إسرائيل. وضم الوفد سعادة كل من: سارة محمد فلكناز، ومروان عبيد المهيري، وميرة سلطان السويدي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون والتأكيد على أهمية الاتفاق الإبراهيمي الموقع بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل وما يمثله من خطوة لفتح العديد من فرص ومسارات التعاون. كما جرى التأكيد على أن هذا الاتفاق هدفه الأساسي تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، ونبذ التطرف والكراهية من خلال دعم الازدهار الاقتصادي والتنمية لدى دول وشعوب المنطقة. وأكد معالي الدكتور علي النعيمي أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز مختلف أوجه التعاون القائم بين البلدين. المصدر: وام
أخبار
الخميس ١٥ فبراير ٢٠١٨
أعلن معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي والأمين العام لمجلس حكماء المسلمين عن استضافة أبوظبي المؤتمر الأول من نوعه بعنوان «الأقليات المسلمة الفرص والتحديات» حيث يشكل المسلمون في الدول غير الإسلامية نحو 30 في المئة من إجمالي المسلمين بالعالم ويقدر عددهم بـ 500 مليون مسلم. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في أبوظبي أمس، للإعلان عن تفاصيل المؤتمر العالمي. يعقد المؤتمر تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وتستضيفه أبوظبي يومي 8 و9 من شهر مايو المقبل، ويحظى المؤتمر، بمشاركة 400 من قادة الأقليات المسلمة. ويناقش المؤتمر أوضاع هذه الأقليات في المجتمعات التي يعيشون فيها، والفرص التي يمكن أن يستغلونها وكيفية إيجاد الحلول للتحديات التي تواجههم. وبحسب النعيمي فإن المؤتمر، سيبحث وضع إطار يساعد الأقليات المسلمة في القيام بدورها الفاعل في خدمة أوطانها وإبراز الصورة المشرقة للإسلام. وينطلق المؤتمر من رسالة دولة الإمارات الحضاریة وحرصها على نشر ثقافة السلم والتسامح بین أتباع الأدیان والثقافات، ومساهمة منها في تحصین أبناء الأقلیات المسلمة من تیارات العنف والتطرف، ودفاعاً عن حقوق هذه الأقلیات الدینیة والثقافیة وفق المواثیق والمعاهدات الدولیة. وقال الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، إن الحدث الذي يقام تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان يعد في…