التحفظ على المتهمين بالاعتداء على الإماراتيات الثلاث وإحالتهم إلى «الجنايات»

أخبار

أمرت المحكمة المستعجلة في محكمة هامرسميث الابتدائية في لندن بالتحفظ على المتهمين في حادثة الاعتداء على الشقيقات الإماراتيات الثلاث، وإحالتهم إلى جلسة محكمة الجنايات يوم الخميس المقبل.

وكان قد تم توجيه تهمة الشروع بالقتل والسرقة للمتهم الرئيس فيليب سبينس بريطاني الجنسية، وتهمة حيازة مسروقات بقصد البيع لبقية المتهمين. وقد حضر وفد شرطة أبوظبي جلسة المحكمة المستعجلة أمس.

وقال عبدالرحمن غانم المطيوعي سفير الدولة في لندن، إنه في إطار اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين في داخل الدولة وخارجها، فقد تحركت السفارة من الساعة الأولى للحادثة بناء على توجيهات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، لتقديم كل ما تحتاجه العائلة المنكوبة وأفرادها المتواجدة في العاصمة البريطانية، وذلك من أجل مساعدتهم ونقلهم إلى مقر سكن آمن، بعيدا عن ما يمكن أن يكون خطرا على حياتهم في لندن إلى أن يتم الانتهاء من التحقيق.

وأضاف أن هذه الحادثة أثارت اهتمام القيادة وكافة القطاعات في الإمارات، حيث قام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بإرسال فريق من شرطة أبوظبي لتقديم الدعم النفسي للمجني عليهن، والتنسيق مع الشرطة البريطانية لضبط المتهمين، وتقديهم للعدالة بأسرع وقت ممكن. كما قام سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، يرافقه الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك في أم القيوين، بزيارة والدة البنات في مقر إقامتها للاطمئنان على صحتهن، وسبقت هذه الزيارة زيارة الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، والشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان. ونوه السفير، إلى أن السلطات البريطانية أولت حادث الاعتداء اهتماما كبيرا، وعلى أعلى المستويات حيث كانت هناك متابعة مباشرة بين وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي ونظيره البريطاني. وقال السفير إنه وخلال لقاءاته مع كل من فاطمة وخلود في المستشفى للاطمئنان على صحتهما وسير علاجهما، أعربت الشقيقتان عن بالغ تقديرهما وامتنانهما للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، على الاهتمام والحرص الذي أبداه من خلال تسخير كافة الإمكانات من أجل الحفاظ على سلامتهن، وذلك عن طريق التواصل الدائم مع فريق السفارة، الذي تم تخصيصه للمتابعة وتأمين الحماية والمتابعة مع السلطات البريطانية، وتقديم التسهيلات اللازمة لهن ولأفراد عائلتهن وكذلك حرص المسؤولين والشيوخ على زيارتهن والتأكيد على أن دولة الإمارات لا تفرط في أبنائها مهما كانت الظروف.

المصدر: (لندن ـ وام)