بوتين وميركل يبحثان الملف السوري وألمانيا تلمح للوساطة

أخبار

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الغارات الجوية الغربية على سوريا «تنتهك بصورة فادحة قواعد القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة»، فيما قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن ألمانيا تتمتع بدور وساطة خاص يسمح لها بإبقاء نافذة الحوار مع روسيا بشأن الأزمة السورية مفتوحة، في حين اعتبرت روسيا أن الجهود الدبلوماسية الغربية بشأن سوريا في مجلس الأمن «في غير وقتها».

ووفقا لبيان للكرملين، فقد بحث بوتين وميركل في اتصال هاتفي الملف السوري، وأكد بوتين أن الهجمات ألحقت أضرارا بالغة بعملية السلام في سوريا.

من جانبها، أكدت ميركل أنها تعتزم الالتقاء شخصيا بالرئيس بوتين قريبا على خلفية النزاعات الحاصلة مع روسيا. وقالت ميركل أمس على هامش لقاء مع رئيسة حكومة نيوزيلندا جاسيندا أردرن بالعاصمة برلين: «اعتقد أننا سوف نلتقي في وقت قريب»، ولكنها أشارت إلى أنه لم يتم تحديد موعد حتى الآن. واستدركت المستشارة قائلة: «ولكنني اعتقد أن عدد المواضيع التي لدينا بدءا من الأزمة الأوكرانية مرورا بالغاز الطبيعي ووصولا إلى الموضوع الكبير تماما سوريا، تستلزم أيضا أن نناقش ذلك مباشرة في وقت قريب». وذكرت دوائر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية باريس أن فرنسا تعول على تحقيق تعاون مع ألمانيا في البحث عن حل للأزمة السورية. من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أمس، إن ألمانيا تتمتع بدور وساطة خاص يسمح لها بإبقاء نافذة الحوار مع روسيا بشأن الأزمة السورية مفتوحة. وخلال مؤتمر صحفي في برلين مع وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند قال ماس، إن عملية السلام السورية المتعثرة ستطرح للنقاش خلال قمة لوزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية في تورنتو مطلع الأسبوع المقبل. وقال ماس: «علينا أن نستغل هذه اللحظة لتحريك العملية السياسية مجددا. نحتاج إلى روسيا أيضا في هذا الحوار» ولمح إلى أن علاقة ألمانيا الأقرب لروسيا قد تساعد على تسهيل ذلك. في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن روسيا «ستواصل العمل جاهدة من أجل احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها». ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن لافروف القول، إن التصعيد الأخير جراء التدخل الغربي في الحرب الأهلية في سوريا يؤثر سلبا في «نظام العلاقات الدولية برمته». (وكالات)

المصدر: الخليج