«داعش» يرتكب مجزرة بالسكاكين في دير الزور

أخبار

SYRIA-CONFLICT

ارتكب تنظيم «الدولة الإسلامية- داعش» مجزرة بحق عشرات السوريين في معقل عشيرة انتفضت ضده قبل أسبوعين وطردته من مناطق في محافظة دير الزور، فيما تواصل قصف النظام على معاقل المعارضة بعد يوم من خسارتها قاعدة عسكرية في محافظة الرقة بعد معارك مع «داعش».

ونشر تنظيم الدولة الإسلامية على الإنترنت صورا من محافظة دير الزور السورية، وقال إنها لعملية إعدام 23 شخصاً من مسلحي عشيرة الشعيطات. وقال التنظيم إنه أسر هؤلاء الأشخاص خلال المعارك الأخيرة الدائرة بينه وبين مسلحي العشيرة في قرى أبو حمام وغرانيج والكشكية بريف دير الزور الشرقي.

وأظهرت الصور جثثاً بلا رؤوس مع عبارات تشير إلى أن هذه العقاب الوحشي جاء بسبب معارضة أبناء المنطقة لتواجد التنظيم.

وكانت لجان التنسيق المحلية في دير الزور أفادت بأن عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية لقوا مصرعهم خلال اشتباكات مع رجال عشائر في محيط بلدة الشعيطات بريف دير الزور شرقي سوريا من أجل استعادة السيطرة عليها، بعد أن طُردوا منها قبل نحو أسبوع.

ويلجأ التنظيم إلى سلاح الخوف لترهيب معارضيه، ففي كل مكان يتوجه إليه يحرص على أن تسبقه إليه سمعته الوحشية القاسية، الأمر الذي سمح له بالاستيلاء على مدن كاملة دون أي مقاومة تذكر. وباستخدامه شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، تمكن التنظيم من بث صور مشاهد وجثث الأعداء مقطوعة الرؤوس. ووفقا لباتريك سكينر من مجموعة «صوفان» فإن التنظيم يبث صورا وحشية «تفوق احتمال البشر».

قصف دمشق

وفي دمشق وريفها، أبلغ ناشطون أن سلاح الجو السوري شن غارات بالبراميل متفجرة على حي جوبر الدمشقي وبلدة المليحة في ريف دمشق الشرقي.

وذكرت تقارير أن العاصمة السورية تتعرض لهجمات يومية بقذائف الهاون والصواريخ من قبل مقاتلي المعارضة المسلحة، في محاولة منهم لتخفيف حدة هجمات النظام على المناطق التي يسيطرون عليها قرب المدينة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن قصف المعارضة لدمشق «تسبب في مقتل 21 شخصاً في الأيام الماضية».

وقال القيادي في تنظيم «جيش الإسلام» عبد الرحمن الشامي إن مقاتلي المعارضة يحاولون شن هجمات «على أهداف عسكرية في دمشق»، مشيراً إلى أن قوات الرئيس بشار الأسد زادت من قصفها لمدن كفر بطنا والمليحة ودوما في ريف دمشق.

المصدر: دمشق – البيان والوكالات