آراء

مطلوب سجناء!

السبت ٣٠ يوليو ٢٠١٦

اعتدنا أن نقرأ في الصحف عن حاجة بعض الدول لملء وظائف شاغرة في مجالات مختلفة.. مطلوب خبراء، مطلوب أطباء، مطلوب مديرون، مطلوب شركاء، لكن أن تعلن دولة أن لديها «زنازين» شاغرة، وتشكو قلّة السجناء، فهذا بحاجة إلى طول تأمل، لمعرفة ما الذي أوصلها إلى هذه الحال. ففي الوقت الذي تعاني فيه دول عربية وغربية ازدحام السجون، واكتظاظ غرف التوقيف، والحاجة إلى بناء سجون جديدة، أو اختراع طرق جديدة للعقاب والمحاكمة، للتخلص من المصروفات الهائلة التي تتكبّدها الحكومات من نفقات على مساجين يأكلون ويشربون وينامون ويشجعون مباريات الكلاسيكو تحت التكييف المجاني، على حساب الدولة التي أرهقوها بجرائمهم، تعلن هولندا قبل أيام، وفي خبر أوردته وكالات الأنباء، عن نقص حاد في عدد السجناء لديها، فهي تعاني انخفاض عدد المساجين بشكل لافت، وبنسبة وصلت إلى 27%. حيث يقابل كل 100 ألف شخص في هولندا 57 سجيناً فقط، ما يعني أن إجمالي المساجين في كامل الدولة البرتقالية لا يتجاوز المئات. ويقال إن عدد السجّانين…

رضوان السيد
رضوان السيد
عميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية - أبوظبي

حرب الإبادة في سوريا وجدوى الشكوى

الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠١٦

ما عاد هناك حديثٌ تفصيلي عن حروب الإبادة الجارية في العالم العربي. فقد عاد بيان القمة لإفراد قضية فلسطين بالذكر، وهذا أمرٌ جيد، في حين ذكر الحروب الأُخرى بالإجمال، ودعا للاهتمام بها وبالشؤون الإنسانية ومكافحة الإرهاب والتدخلات الإيرانية. أما الذي شعر بالذنب - إذا صح التعبير - فكان الأمين العام للأُمم المتحدة الذي أرسل مبعوثه إلى اليمن ولد الشيخ أحمد - باعتباره موريتانيًا - للتحدث باسمه عن جهود الأُمم المتحدة للعودة إلى مفاوضات الحل السياسي والانتقال السياسي في سوريا. على أنّ هذه اللفتة تظلُّ محدودة المعنى والدلالة إن لم ننظر إليها من جهة أُخرى، وهي أنّ الذي حضر للحديث عن سوريا بنواكشوط ما كان دي ميستورا، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إليها. وقد شاع منذ مدة أن دي ميستورا الذي كانت المعارضة السورية تتهمه بشتى التهم، أعلن عن سُخطه أخيرًا عندما أجّل المفاوضات، وقال إنه لا أمل من وراء استمرارها، وإنّ الأطراف لا تريد السلام. والذي أغضب دي مستورا أمران…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

تداركوهم قبل لبس الأحزمة

الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠١٦

الذي جرى في أوروبا جرائم كثيرة، إنما الفاعل واحد. منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إلى اليوم، شاهدنا سلسلة من الجرائم. في ذلك الشهر قتل الإرهابيون 130 شخصًا، الأكثر دموية في تاريخ العاصمة الفرنسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. بدت باريس ساحة حرب، الدماء من ملعب كرة، إلى قاعة احتفالات، وحي مكتظ بالمطاعم. بعدها، هاجموا بروكسل، قتلوا أكثر من ثلاثين شخصًا وجرحوا ثلاثمائة، رقم دموي تاريخي لعاصمة بلجيكا. تكررت الهجمات وكان أبشعها، وأكثرها إشاعة للرعب بين ملايين الناس، المسلح الذي قاد شاحنة ودهس 84 شخصًا وجرح مئات الناس العائدين من احتفالاتهم في مدينة نيس. وفي هذا الشهر أيضًا انتقل الهجوم إلى ألمانيا، حيث جرت خمس عمليات إرهابية، بينها طعن امرأة حامل، وقتل ركاب في قطار. ثم عاد الرعب إلى نورماندي الفرنسية بذبح كاهن في كنيسته. جرائم في منتهى الدناءة، والدول التي اختيرت أهدافا للمتطرفين صديقة وقريبة منا. فرنسا الدولة التي وقفت أكثر من غيرها سياسيا مع الشعب السوري ضد نظام الأسد،…

معركة صعبة امام هيلاري ومزاج الاميركيين قد يأتي بترامب

الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠١٦

مزاج الأميركيين صعب في زمن القلق على المستقبل والانزعاج من «الآخر»، والقرف من السياسيين التقليديين، والخوف من الإرهاب، والهروب إلى الأمام عندما يتعلق الأمر بتعريف الدولة العظمى ومتطلبات تلك العظَمَة على الساحة الدولية. المزاج العام يعكس اللاثقة بمرشحة الحزب الديموقراطي للرئاسة، هيلاري كلينتون، التي انصبّ مؤتمر الحزب هذا الأسبوع على محاولة إعادة تسويقها بـ «أنسنة» لعلها تدخل قلوب الأميركيين الذين لا يرتاحون إلى «ميكانيكية» المرأة التي اجتهدت وصمّمت وعكفت على إدخال نفسها التاريخ «حسابياً» غير آبهة بافتقادها الجاذبية التي حرمها الله منها وسكبها في زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون. إنها المرشحة ذات الخبرة المكتسبة والصعود إلى مواقع السلطة تدريجاً بتماسك وبحنكة سياسية قوامها تهذيب العلاقات مع أقطاب «المؤسسة» العسكرية والمدنية Establishment التي تحكم فعلياً في الولايات المتحدة. وهي عكس كل ما يمثله المرشح الجمهوري – رغم أنوف الجمهوريين التقليديين – دونالد ترامب الذي قفز إلى القطار المتوجه الى البيت الأبيض وسط استهزاء الطبقة السياسية، واستهتار المثقفين والمفكرين، وانصباب الإعلاميين على…

لن تهدأ إيران ولن تهتدي

الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠١٦

قلنا: ربما تفهم إيران الرسالة، ربما يقنع زعماؤها أن العالم تغير، وأن التفكير بعقلية الماضي صار من الماضي، وأنه لو عادت عادٌ وثمود ستعود الإمبراطوريات المدفونة في ركام التاريخ. قلنا: ربما يحسن الإيرانيون التصرف ولو مرة واحدة في تاريخهم، ويقلعوا عن أساليب العصابات والقرصنة.. ولكن لا جدوى «فلكل امرئ من دهره ما تعود»، وهؤلاء تمرسوا على تصديق الأوهام التاريخية، والقفز على الحقائق بحبال من الهواء، وتميزوا بباطنية فجة، يقولون ما لا يفعلون، فمن يسمع تصريحات بعض المسؤولين لديهم يشعر أن العالم بخير، وأن إيران ليست إيران التي عرفناها وألفناها وقاسينا ما قاسينا من تدخلاتها في شؤون الغير وممارسة دور «شيخ الغفر». الآن دخول الزوارق الإيرانية في المنطقة المقسومة ما بين السعودية والكويت لا يفسر إلا شيئاً واحداً، ألا وهو أن هذه الدولة الشوفينية لن تكل ولن تمل عن بسط أجنحة الشر، ولن تكف عن إيذاء الآخرين وإقلاقهم.. وأعتقد أن الزوارق العسكرية الإيرانية لم تذهب إلى هذه المنطقة «المغمورة» للنزهة، أو…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

البيت الكبير!

الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠١٦

البيت العود، أو البيت الكبير، مصطلح ثقافي سوسيولوجي، له امتدادات في نشأة وتطور شكل وتركيبة الحياة العائلية في المجتمع العربي بشكل عام، والخليجي بشكل خاص، يقصد به البيت الذي شهد نشأة معظم أجيال العائلة، كما تفرعت منه الأسر الصغيرة التابعة للعائلة الأم، هو أساس الأسرة الممتدة، البيت الكبير الذي يضم الجدين والوالدين والأعمام والعمات والأبناء وزوجاتهم والبنات، هذا البيت العامر لم يعد موجوداً نتيجة عواصف التطورات والتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأت على حياتنا وعلاقاتنا الاجتماعية. معظم أجيال الستينيات وحتى السبعينيات تربوا في مثل هذه البيوت، وحين كبروا مستقلين بأنفسهم كانت هجمة الحداثة وثقافة الأسرة الصغيرة ذات العدد القليل من الأبناء قد أصبحت واحدة من قناعات هذه الأجيال التي تتلمذت على يد الأفلام والمسلسلات العربية التي كانت تزين للنساء خوض معارك الاستقلال عن بيت عائلة الزوج والعيش في بيت منفصل، والاكتفاء بولدين أو ثلاثة والإصرار على إثبات الذات بالعمل والاستعانة بخادمة للقيام بأعباء المنزل. لقد ساعدت التحولات الاقتصادية وتعدد أشكال العلاقات…

التعاون الإسلامي

الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠١٦

الأمة الإسلامية أمة واحدة في دينها وشريعتها وعقيدتها؛ فهي تؤمن بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم نبياً ورسولاً، وتؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، ولا تفرق بين أحد من رسله، كما تؤمن باليوم الآخر، وبالقضاء والقدر، خيره وشره، من الله تعالى، فهذه أسس الإيمان ومبانيه العظام التي لا تختلف فيها، كما أنها تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج بيت الله الحرام، فماذا بقي من مقومات الوحدة غير هذا؟ لذلك سماها الله تعالى أمة واحدة في أكثر من آية، ووصفها بأنها كالبنيان المرصوص، ووصفها المصطفى، صلى الله عليه وسلم، بأنها كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى، لذلك فرض الله تعالى عليها التعاون على البر والتقوى وخاطبها بقوله: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}، والأمر للإيجاب، وهو يشمل الأفراد قبل الجماعات، كما أمرها سبحانه بالاعتصام بحبله والتمسك بشرعه ونهاها عن التفرق الذي يوهن القُوى ويجرئ الأعداء، وجعل التعاون بينها…

محمد النغيمش
محمد النغيمش
كاتب متخصص في الإدارة

علمياً.. وجاهة السبب تُقنِع أحياناً

الخميس ٢٨ يوليو ٢٠١٦

شغلت باحثة شهيرة في جامعة هارفارد، فكرة لماذا يقتنع بعض الناس بسرعة وبجهد بسيط، بينما لا يتطلب الأمر الجهد نفسه مع أشخاص آخرين؟ فعكفت أستاذة علم النفس الاجتماعي إلين لانجر على إجراء دراسة كان يُطلب فيها من أحد المشاركين حمل بضع أوراق والتوجه إلى الشخص الذي يستخدم آلة التصوير ليقول له: من فضلك لدي 5 أوراق، هل يمكنني استخدام آلة التصوير؟ فكانت نسبة الموافقة 60%. ثم توجه الباحثون إلى آخرين لكنهم غيروا من صيغة السؤال فقالوا: من فضلك لدي 5 أوراق، هل يمكنني استخدام آلة التصوير لأنني في عجلة من أمري؟ فارتفعت نسبة القبول إلى 94%. وكان الفارق الوحيد أن الباحثين ذكروا سبباً وجيهاً لطلبهم فلقي قبولاً ساحقاً. وهذا ما يجري على أرض الواقع. فلا يعقل أن تجد مسافراً يرفض أن يُقَدِّم عليه موظف خطوط طيران بالمطار مسافراً آخر حان موعد إقلاع رحلته. ولا يعقل أن نرفض تأجيل عمليتنا الجراحية البسيطة في سبيل إفساح المجال لعملية جراحية حرجة لمريض آخر.…

رسالة أبوظبي

الخميس ٢٨ يوليو ٢٠١٦

على وقع السلام الوطني لدولة الإمارات وأهازيج الفنون الشعبية حطت فجر أمس الأول في مطار البطين الخاص الطائرة «سولار أمبلس2» لتخط رسالة للتاريخ باسم أبوظبي عاصمة الإنجاز ووطن الابتكار، بتحقيق رحلة جوية تاريخية حول العالم استمرت16 شهراً وقطعت أكثر من 42 ألف كيلومتر من دون قطرة وقود واحدة، وفقط بالطاقة الشمسية، ومن أبوظبي كانت انطلاقة الرحلة وفيها الختام. لم تكن رحلة «سولار أمبلس2» مجرد مغامرة استهوت مغامرين وضربا من الجنون كما اعتقد البعض، وقالها قائدا الطائرة برتراند بيكارد وأندريه بورشبيرغ في مؤتمرهما الصحفي عقب الإنجاز التاريخي، وأنما عبرت عن رؤية والتزام قيادة بنهج راسخ وتوجهات ثابتة للتحول نحو الطاقة البديلة والنظيفة والمتجددة. إنجاز تاريخي يُسجل للإمارات ولقيادة الإمارات، وتحمل كل التقدير والامتنان لصاحب الرؤية الثاقبة، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي صنع الحلم وبث الأمل والثقة والتفاؤل بأن الغد سيكون أجمل وأسعد وأكثر أشراقا مع توديعنا لآخر برميل من…

عبدالعزيز السويد
عبدالعزيز السويد
كاتب بصحيفة الحياة

ومن «الخلل» ما قتل

الخميس ٢٨ يوليو ٢٠١٦

أبت أغنية طلال مداح - رحمه الله وغفر لنا وله - إلا أن تحضر مع خبر لصحيفة «الاقتصادية»، حضرت مع تحوير، فهي في الأصل «عندك أمل عندك، محتاج أمل عندك»، لكن الأمل تحول إلى «خلل» بعد التعديل، وكأنه الصورة الطبيعية بين النظرية والتطبيق أو بين ما يعلن ويسوّق للجمهور مع زفة إعلامية وما يحدث على الأرض. «الاقتصادية» نشرت عن تقرير لجنة ضمت ديوان المراقبة العامة والمباحث الإدارية وهيئة الاستثمار، خلص إلى «لاحظ ديوان المراقبة العامة عند مراجعته الحسابات الختامية، احتفاظ الهيئة العامة للاستثمار بإيرادات مركز التنافسية التابع لها، والمتمثلة في المقابل المالي للخدمات المقدمة للمستثمرين في حساب خاص خارج سجلات الهيئة، ويتم الصرف من هذا الحساب من دون التقيّد باللائحة المالية التي تحكم عمل الهيئة. كما تم رصد قيام الهيئة بصرف بدلات لموظفيها في الخارج من دون (سند نظامي)، وبدل سكن نقدي يتجاوز راتب ثلاثة أشهر مخالفة للائحة تنظيم العمل في الهيئة، وتجاوز رواتب بعض من تعاقدت معهم سلّم رواتبها…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

منكم وفيكم

الخميس ٢٨ يوليو ٢٠١٦

يعاني العالم العربي بوجه عام تراجعاً حاداً للإعلام الهادف، خصوصاً في السنوات العشر الأخيرة التي شهدت تدفقاً مرعباً لبرامج غربية معرَّبة، هدفها الأول الترفيه ليس إلا، وإبراز أفضل مذيعي العرب تقليداً للغرب. لسنا من أولئك المتخوفين من كل ما هو غربي، لكن لا نرى من البرامج سوى عملية استنساخ تعكس كسل منتجيها عن تطويرها وإضافة الجديد إليها. محلياً، وباستثناء البرامج الصباحية الجيدة التي تناقش هموم الناس وتحاول المساعدة في حل مشكلاتهم، فقد شدّت إذاعة واحدة انتباهي، وهي إذاعة الأولى التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. إذاعة الأولى مختلفة تماماً، إذ اتخذت لوناً خاصاً بها، وهو اللون التراثي، مع التأكيد والتركيز على أنها إذاعة شباب. الإذاعة تعكس رؤية واهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بمسألة ضرورة حماية التراث والاستفادة من قوته، ونقله إلى الأجيال الحالية والقادمة. إذاعة الأولى فريدة جداً من نوعها، وتأتي في وقت مهم تقدّم نفسها خياراً بديلاً جيداً، وتأتي في…

منيرة أحمد الغامدي
منيرة أحمد الغامدي
كاتبة سعودية مهتمة بقضايا العمل والبطالة والتوظيف

المكاسب السريعة لهيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة

الخميس ٢٨ يوليو ٢٠١٦

أُثلج صدورنا قرار مجلس الوزراء إنشاء هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة ضمن قرارات عدة أشعرتنا بالتميز والزهو، وهذه الهيئة ستكون أهدافها بلا شك حلا جذريا وحيويا لرفع نسبة التوظيف وتقليل نسب البطالة. هي هيئة والآمال معقودة على نتائجها والتي ستتضح على مدى السنوات القادمة، ولكن وربما كمواطنين نتطلع لبعض النتائج العاجلة حتى وان كانت تغييرا في صياغة لائحة أو إصدار قرار تأتي نتائجه لاحقا، لكننا حتما نتطلع إلى نتائج ملموسة ومكاسب سريعة أو كما تسمى باللغة الانجليزية Quick wins. ولذا قد يكون من مهام الهيئة الآنية رصد جميع الوظائف المشغولة حاليا بأجانب من واقع إحصائيات الجهات المختلفة في القطاعين العام والخاص، ووضع الحلول الجذرية اللازمة لشغلها بالمواطن وإشراكه في تلك الحلول من خلال الإعلام الاجتماعي كتويتر مثلا، وتذليل كل العقبات في سبيل ذلك، سواء كانت حلولا تدريبية أو غيرها، وتهيئة بيئة عملية مناسبة لشغلها. كما قد يكون من المهام الضرورية مراجعة التخصصات العلمية الحالية في جهات التعليم كافة على مستوى…