أخبار
السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠١٤
كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية لـ«الشرق الأوسط» عن وجود انقسامات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن الموقف من مبادرة ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، التي تنص على «تجميد» الوضع العسكري في حلب، حيث تلتزم فرنسا وبريطانيا موقفا متشددا منها وتطالبان بضمانات قوية، منها صدور قرار من مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع. وقالت هذه المصادر، إن «فرنسا وبريطانيا لا تريان أن العمل بخطة المبعوث الأممي يمكن أن يتم دون وجود مراقبين دوليين. والحال أن إرسال هؤلاء يتطلب قرارا دوليا ملزما، الأمر الذي من شأنه أن يعيد الانقسامات إلى مجلس الأمن. وتسعى مبادرة دي ميستورا لإيجاد ما يشبه وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات للسكان المدنيين، وفتح الباب أمام التواصل السياسي بين الأطراف المتقاتلة بدءا بمدينة حلب لما لها من قيمة ديموغرافية (مليونا نسمة) وأخرى رمزية، بيد أن المصادر المشار إليها اعتبرت أن «لا شيء يسمح بتوقع نجاح خطة دي ميستورا» أو حتى التوصل إلى بدء العمل بها لما فرضه الطرفان من شروط، حيث يريد النظام أن تقوم المعارضة بتسليم أسلحتها الثقيلة وإعادة «الموظفين الحكوميين» إلى أحياء المعارضة. في غضون ذلك, التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم في سوتشي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدها ذهب المعلم إلى طهران وتبعه رئيس الحكومة وائل الحلقي، للحصول على موافقة إيرانية، وهو ما تم،…
أخبار
الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠١٤
إذا كنت تمتلك مصفاة في آسيا فسوف تحتار من أين تشتري النفط هذه الأيام فالكل سيعطيك تخفيضا. فها هي إيران تنضم إلى العراق والكويت والسعودية، وتقدم تخفيضا على نفطها الخفيف هو الأعلى منذ 14 سنة للمشترين في آسيا لتحميل شهر يناير (كانون الثاني). وستبيع إيران نفطها الخفيف في يناير لآسيا بتخفيض قدره 1.8 دولار على متوسط سعر نفط دبي / عمان، فيما ستوسع التخفيض على نفطها الثقيل إلى 3.51 دولار من 1.66 دولار لمبيعات شهر ديسمبر (كانون الأول)، كما ذكرت وكالة بلومبيرغ أمس نقلاً عن 4 مصادر في طهران يعملون في تسويق النفط بالشركة الوطنية الإيرانية. ويعد التخفيض على النفط الثقيل هو الأعلى منذ 6 سنوات. وجاءت تخفيضات إيران متوقعة حيث قدمت العراق في الأسبوع الماضي تخفيض هو الأعلى منذ 11 عاما على البصرة الخفيف ولحقتها الكويت بعد أن قدمت خصومات كبيرة على نفطها لشهر يناير القادم هي الأعلى منذ 6 سنوات، لتشتد المنافسة بين دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على حصتها السوقية في آسيا. وتعاني السوق النفطية من تخمة كبيرة في المعروض النفطي تقدر بنحو مليوني برميل يوميا أثرت في أسعار النفط في نيويورك ولندن لدرجة جعلتها تدخل في مرحلة «الكونتانقو» منذ شهرين. و«الكونتانقو» هو تعريف يعبر عن الحالة التي يكون فيها سعر النفط مستقبلاً أقل من سعر…
أخبار
الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠١٤
رغم سرية المفاوضات التي دارت بين المجموعة الدولية «5+1» وإيران في فيينا حول الملف النووي الإيراني، والتي انتهت بالفشل أول من أمس وتقرر تمديدها 7 أشهر أخرى، كشفت تسريبات عن أن طهران عرضت خلال المفاوضات تجميد أنشطتها النووية لفترة تتراوح ما بين 3 إلى 7 سنوات على أن تعاود فيما بعد إمداد مفاعل بوشهر بما يحتاجه من وقود نووي بدعوى أن عقدها مع روسيا التي تمولها بالوقود حاليا ينتهي عام 2021. وأوضحت مصادر أن الدول الغربية رفضت الاقتراح الإيراني، متمسكة بضرورة أن تواصل روسيا إمداد إيران بما تحتاجه من وقود نووي. كما كشفت التسريبات عن أن العقبة الأساسية في المفاوضات تمثلت في رفض إيران وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 5 في المائة استنادا إلى «حقها القانوني» الذي يسمح لها ضمن اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية بالتخصيب بتلك النسبة. فيينا: بثينة عبد الرحمن - الشرق الأوسط
أخبار
الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠١٤
حرصت إيران والدول الست المعنية بملفها النووي أمس، على إظهار أن تمديد المفاوضات 7 أشهر بعد فشل الجانبين في إبرام اتفاق نهائي يطوي الملف، لا يشكّل فشلاً، إذ أشارت إلى أن الخلافات تقتصر على «تفاصيل تقنية»، مؤكدة تحقيق «تقدّم مهم» قد يتيح تسوية قضيةٍ شغلت العالم 12 سنة. وبعد سباق محموم في مفاوضات «اللحظة الأخيرة» للتوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة مساء أمس، مُدِّدت المفاوضات إلى أواخر حزيران (يونيو) المقبل، مع تعهد الطرفين التوصل إلى «اتفاق أساسي» بحلول مطلع آذار (مارس)، على أن تحصل طهران خلال الشهور السبعة على نحو 5 بلايين دولار هي جزء من أرصدتها المجمدة في الغرب، تُضاف إليه الفوائد. ودعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الكونغرس إلى دعم تمديد المفاوضات، لافتاً إلى أن التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران يتطلب وقتاً طويلاً. وأضاف: «المفاوضات صعبة وقاسية. حققنا تقدماً حقيقياً، لذلك قررنا تمديدها». واستدرك أن «نقاط الخلاف كبيرة ونعمل لمعالجتها... نحن أقرب إلى اتفاق مع إيران، ما يجعل دول المنطقة اكثر أماناً». وأكد أن كل القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني ستبقى قائمة، وتابع: «نحن ملتزمون خلال المفاوضات ألا تملك (طهران) أسلحة نووية». واعتبر أن «أفضل سبيل لمنعها من ذلك، هو المفاوضات وإبرام اتفاقات». وزاد كيري: «نريد التوصل إلى اتفاق مع إيران لإلغاء العقوبات، ومساعدة شعبها. ليس…
أخبار
الإثنين ٢٤ نوفمبر ٢٠١٤
مع مرور كل ساعة من المفاوضات الماراثونية التي شهدتها فيينا أمس، تضاءلت الآمال في توصل المجموعة الدولية «5 +1» إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي المثير للجدل. وأفادت مصادر إيرانية وغربية في فيينا بأن إبرام «اتفاق شامل» حول الملف النووي بحلول منتصف الليلة، وهو الموعد المتفق عليه، بات «شبه مستحيل». وحتى الساعة السادسة من مساء أمس (بتوقيت فيينا) كانت الدول الست تشدد على أنها تفاوض إيران على الاتفاق النووي، لا التمديد. إلا أنه بعد أكثر من ساعة من اللقاء الثنائي الذي جمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أفاد مسؤول أميركي بأن عملية بحث تمديد المفاوضات بدأت. وكان اجتماع كيري بظريف الأول من نوعه منذ بدء الجولة الأخيرة من المفاوضات في فيينا، وجاء بعد لقاء ثنائي آخر عقده كيري مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في فيينا أمس . وبات خيار تمديد التفاوض الأرجح، مع إمكانية اتفاق الدول الست مع طهران على «إطار عمل» للمرحلة المقبلة من المفاوضات كي لا تعتبر المرحلة السابقة فاشلة. وفي مقابلة تلفزيونية أمس، أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن ثقته بدفع إيران للتفاوض بجدية، قائلا: «المجتمع الدولي كله معنا.. وإيران تقف بمفردها». فيينا: بثينة عبد الرحمن لندن: «الشرق الأوسط»
منوعات
الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠١٤
كشفت ايران النقاب عن اختبار ناجح لطوربيد جديد واجراء مناورات الولاية 93 بعد شهر، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده قائد القوة البحرية التابعة لجيش الجمهورية الإيرانية، الادميرال حبيب الله سياري، السبت على اعتاب يوم القوة البحرية الذي يصادف يوم الجمعة القادم، بحسب وكالة انباء فارس الايرانية. وقال الادميراي سياري ان الغواصة "فاتح" والمدمرة "دماوند" جاهزتان لازاحة الستار عنهما، لافتا الى اجراء اختبار ناجح لطوربيد جديد، اشار الادميرال سياري الى ضم مروحيتين مضادتين للغواصات (اس اتش ) ومروحية مضادة للسفن السطحية من نوع 212ايه بي للقوة البحرية. واضاف انه سوف يتم خلال الايام المقبلة ازاحة الستار عن 5 بوارج قاذفة للصواريخ من فئة "فجر" خضعت لعمليات صيانة اساسية وازاحة الستار عن بارجتين قاذفتين للصواريخ من طراز "سيريك" وحوامات هوفر كرافت جديدة واخرى خاضعة لعمليات صيانة اساسية وكذلك ازاحة الستار عن رادار "اكس باند" ورادار "عصر" ثلاثي الابعاد ونصب ذلك على المدمرة "جماران". وتابع ان مناورات "الولاية 93" الكبرى ستجري بعد نحو شهر تقريبا في سواحل مكران (جنوب شرق ايران) حتى مدار 10 درجات بمشاركة القوة الجوية والدفاع الجوي. واوضح ان القوة البحرية الايرانية على استعداد للتعاون مع الدول المطلة على الخليج وبحر خزر(قزوين) . وحول ظاهرة القرصنة البحرية قال الادميرال سياري" غالبية عمليات القرصنة البحرية تجري في سواحل الصومال…
أخبار
الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠١٤
رغم تزايد احتمالات اضطرار الدول الـ6 الكبرى وإيران إلى تمديد المفاوضات النووية التي تنتهي مهلتها يوم الاثنين المقبل، أصر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس على أن «التفاوض جار من أجل التوصل إلى اتفاق, وليس لبحث التمديد» في المفاوضات الجارية حاليا. وجاءت تصريحات كيري خلال زيارته إلى باريس، حيث أَطْلَع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي على مجريات المشاورات والتوجهات الأميركية في التفاوض مع إيران، قبل أن يتوجه كيري إلى فيينا، حيث التقى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف والمبعوثة الأوروبية للمفاوضات كاثرين آشتون. وأكدت مصادر دبلوماسية أن وزيري الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والبريطاني فيليب هاموند, توجها إلى فيينا أمس من أجل دفع المفاوضات التي وصفها المفاوض الروسي سيرغي ريابكوف أمس بأنها تشهد «أجواء من التوتر»، مضيفا لوكالة ريا نوفستي: «في الوضع الحالي، سيكون من الصعب جدا التوصل إلى اتفاق, ما لم يحصل دفع جديد». باريس: ميشال أبو نجم فيينا: بثينة عبد الرحمن - الشرق الأوسط
أخبار
الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠١٤
عادت 5 سفن صيد إلى مرسى عجمان قادمة من إيران بعد فترة حجز بلغت 36 يوماً. وأعرب النواخذة العائدون عن سعادتهم بالعودة بسلامة الله إلى أرض الوطن ومعهم الطواقم التي تعمل في السفن متوجهين بجزيل الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة في الدولة لحرصها ومتابعتها الدائمة لأحوالهم خلال فترة الحجز، مؤكدين أنهم وجدوا تعاملاً طيباً من قبل السلطات الإيرانية والأهالي في جزيرة كيش، والنواخذة العائدون هم: محمد سعيد، محمود محمد، وعلي الظنحاني. وصرح أحمد إبراهيم رئيس مكتب سمو ولي عهد عجمان والرئيس المكلف بإدارة جمعية الصيادين بأن صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي كانا متابعين بصورة يومية لقضية الصيادين الخمسة من أبناء عجمان للاطمئنان على أحوالهم. مشيراً إلى أنهم عادوا أول أمس جميعاً وهم بخير وعافية مع جميع العاملين على قواربهم موضحاً أن عدد العمال يتراوح ما بين 12 عاملاً إلى 8 عمال في القوارب الخمسة. وأفاد رئيس جمعية الصيادين المكلف بأن فترة حجز القوارب بلغت حوالي 36 يوماً، لافتاً إلى أن عملية الخطأ واردة في تجاوز قارب للمياه الاقليمية للدولة وهذا الامر يحدث دائماً لاسيما في المياه المشتركة وأن الامور تحل بطرق ودية وكانت غالباً تحل مثل هذه القضايا ما بين عشرة أيام…
أخبار
الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠١٤
بعد أشهر من نفي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إمكانية التعاون المباشر مع إيران لمواجهة تنظيم داعش، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس أن أوباما خاطب المرشد الإيراني علي خامنئي حول إمكانية التعاون بين البلدين لمكافحة «داعش». إلا أن أوباما ربط هذا التعاون بالتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، وهو الأمر الذي تسعى واشنطن إلى إنجازه قبل 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وبينما امتنع البيت الأبيض عن تأكيد صحة معلومات «وول ستريت جورنال» حول الرسالة التي أرسلت الشهر الماضي، لم تنف وجودها, بل اكتفى الناطق باسم البيت الأبيض جوش إرنست بالقول إن سياسة واشنطن تجاه طهران «لم تتغير». ورفضت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي الرد على أسئلة «الشرق الأوسط» حول الخبر، ولكن لفت مصدر في وزارة الخارجية الأميركية إلى «أننا قلنا منذ زمن إن بإمكانهم (الإيرانيين) لعب دور بناء، ويمكنهم أن يفعلوا ذلك». وعلق رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر على خبر الرسالة فورا، قائلا إنه لا يمكنه أن يثق بالقيادة الإيرانية. لندن: مينا العريبي - الشرق الأوسط
منوعات
الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠١٤
انتهت أزمة الصيادين المواطنين المحتجزين في جزيرة كيش الإيرانية، بعدما أرسلت السفارة الإماراتية في طهران، مندوباً سدّد عنهم الغرامات المالية الصادرة في حكم قضائي، لانتهاكهم المياه الإقليمية الإيرانية وصيد السمك، كما أرسلت السفارة الإماراتية أيضاً مندوباً إلى الصيادين في جزيرة كيش محملاً بالمؤن والغذاء والدواء، ورسالة طمأنة تفيد بإطلاق سراحهم جميعاً قريباً، حسب إفادة الصيادين أنفسهم. وتعود المشكلة التي واكبتها «الإمارات اليوم» من البداية، إلى يوم 29 من شهر سبتمبر الماضي، حينما ألقت سلطات إيرانية القبض على ثمانية صيادين ونواخذة مواطنين، في ثمانية مراكب صيد، إضافة إلى ما يناهز 50 شخصاً آخرين من جنسيات مختلفة يعملون مساعدين على مراكب الصيد ذاتها، وتم سحبهم إلى رصيف ميناء جزيرة كيش الإيرانية، تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة أمام محكمة مدنية. وعاش الصيادون ما يزيد على 20 يوماً داخل مراكب الصيد على رصيف ميناء الجزيرة الإيرانية، تحت حراسة عسكرية، فيما لم يسمح لهم بالخروج من المراكب إلا لشراء بعض الأغذية والماء، أو قصد الحمام، بالصورة التي نفدت معها أموالهم، واستدانوا أموالاً من صيادين عرب مقيمين على الجزيرة نفسها لشراء السلع الغذائية الضرورية. ومنذ اليوم الأول لاحتجاز الصيادين، بذلت وزارة الخارجية الإماراتية جهوداً كبيرة لتحري أوضاعهم، ومساعدة أسرهم داخل الدولة، وإجراء اتصالات للاطمئنان عليهم، انتهت أخيراً بتسديد الغرامات المالية الموقعة عليهم، ومن ثم إطلاق سراحهم في غضون…
أخبار
الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠١٤
اقتحم مسلحو جماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، أمس مقر وزارة الداخلية وطردوا جميع العاملين في قسم الشؤون المالية، وفرضوا ضباطا مفصولين موالين لهم لإدارتها، فيما أشارت أنباء غير مؤكدة إلى سيطرتهم على غرفة عمليات الداخلية، التي تتلقى البلاغات الخاصة بالحوادث الأمنية في عموم محافظات الجمهورية، من خلال الموالين لهم داخل الوزارة. وقال مصدر أمني إن وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب لا يوجد بالوزارة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، ورفض مؤخرا طلبا من الرئيس عبد ربه منصور هادي للبقاء في وزارة الداخلية. وكانت مصادر مطلعة أشارت إلى وجود المئات من الضباط العاملين في وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها بعموم محافظات الجمهورية، لا يزالون موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وانضم الكثير منهم إلى الحركة الحوثية مؤخرا، وسبق أن قادوا عملية اقتحام للوزارة عام 2012 أثناء تولي اللواء عبد القادر قحطان كرسي الوزارة، وقتل خلالها 5 جنود من منتسبي الوزارة بينهم ضابط بمكتب الوزير. وقال مصدر أمني في وزارة الداخلية طلب إخفاء هويته لـ«الشرق الأوسط» إن «الحوثيين اقتحموا مقر وزارة الداخلية وطردوا جميع العاملين في الإدارة المالية وفرضوا موظفين اثنين ممن تم فصلهم من العمل بسبب قضايا فساد وتسريب معلومات أثناء تولي اللواء عبد القادر قحطان لوزارة الداخلية». وأكد المصدر أن «الضباط المفصولين عادوا إلى عملهم وسط استياء ورفض…
أخبار
الثلاثاء ١٤ أكتوبر ٢٠١٤
قال الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، إن إسهام إيران في حل مشكلات المنطقة يرتبط بسحبها لقواتها من سوريا والعراق واليمن، مؤكدا أنه سيكون مرحبا بها في حال أرادت أن تكون جزءا من الحل لا المشكلة. وجاءت تصريحات الفيصل في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في جدة أمس. وأكد الفيصل أنه لا يوجد تحفظ على إيران كبلد وإنما على دورها وتدخلاتها السياسية في المنطقة، مشيرا إلى أن طهران لديها قوات تحارب السوريين على الأراضي السورية واصفا تلك القوات بـ«المحتلة». وعن الأزمة السورية، قال الفيصل إن نظام بشار الأسد لم يقتصر على فتح أراضيه للقوات الأجنبية فحسب، بل حوّل سوريا إلى وكر للإرهاب. من جهته، قال وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير لـ«الشرق الأوسط» إن أربعة محاور تضمن نجاح استراتيجية التعاون مع السعودية لمحاربة الإرهاب, ومن هذه المحاور محور يتعلق بإجراءات دولية لوقف تدفق المقاتلين والأموال إلى تنظيم «داعش»، مضيفا أن «هذا محور مهم بقي تنفيذه وخصوصا أن مجلس الأمن أقر ذلك مؤخرا». وقال الوزير الألماني إن مباحثاته مع وزير الخارجية السعودي شملت الحرب على الإرهاب والحديث عن الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية. جدة: سعيد الأبيض - الرياض: فتح الرحمن يوسف - الشرق الأوسط