آراء

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

“سي إن إن” وقطر واستهداف السعودية

الخميس ٠٤ أبريل ٢٠١٩

منذ بدء أزمة مقتل خاشقجي والاستهداف الإعلامي للسعودية بلغ حداً لم يبلغه سابقاً. ستة أشهر مرت ومعها عشرات الآلاف من الأخبار والتقارير والتحليلات والمقالات والمقابلات، جزء منها تكرار لسابقه، وآخر يعتمد على مصادر مجهولة، ومئات المقالات التحريضية وقصص مكذوبة لا تصدق. كانت حملة شرسة لم يسبق لها مثيل، الهدف الأساسي منها هو الإساءة للمملكة وقيادتها بشكل واضح، الموضوعية قليلاً ما تحضر، والتجني سيد الموقف، التحليل يصبح معلومة، والتكهنات تتحول خبراً، حتى اختلط الحابل بالنابل وتغيرت النظرة عن الإعلام الذي كان ينظر له بكثير من الاحترام، إلى إعلام ضربت مصداقيته من الداخل، ولعل أول من كشف ذلك، وتردد العالم في تصديقه، الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي خاصم الإعلام الأميركي، وشهدت العلاقة بينه وبين عدد من وسائل الإعلام الأميركية توتراً، واتهم في عدد من المناسبات بعضها بالكذب، حتى إنه هنأ خصومه وما وصفه بـ«إعلام الأخبار الكاذبة» بمناسبة قدوم 2019، غير أن ترمب للأسف أثبت أنه صادق ولم يبالغ في خصومته لذلك الإعلام.…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

مبارك وبوتفليقة والخروج من الحكم

الخميس ٠٤ أبريل ٢٠١٩

يُنسب للرئيس حسني مبارك بعد تنحيته أنه قال إنه ما كان ينوي أن يجدد لنفسه الرئاسة التي كان قد بقي عليها ستة أشهر تقريباً في عام 2011. ومثله نُسِب للرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة هو أيضاً أنه قال إنه ما كان ينوي الترشح للرئاسة الخامسة. لا أستبعد أن الرئيسين كانا يفكران في الخروج قبل الساعة الأخيرة، لكن المشكلة أنه لا أحد يعرف معنى نهاية الوقت حتى يغادر. وفي العالم العربي الخروج من الحمام أصعب من دخوله، وأخطر كثيراً. ووقع اللوم في الحالتين، مبارك وبوتفليقة، على كاهل أفراد عائلتيهما، بأنهم كانوا يخططون لنقل السلطة داخل البيت؛ لابنه في حالة مبارك، ولأخيه بالنسبة لبوتفليقة، حتى هبّ الشارع وتدخل الجيش الخائف على كيان النظام، واختتمت حياة الاثنين بشكل مأساوي لا يليق بهما. لا ندري عن صحة هذه الوقائع، إنما كلا الرئيسين السابقين كان مقبلاً على الانتخابات الرئاسية، والاثنان في وضع صحي سيئ لا يؤهلهما للاستمرار. وكان معلوماً تدخل أفراد العائلة، وعلى كل…

فخر العرب!

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٩

حديث سريع دار بيني وبين طالب عربي محترم، يدرس في عامه الثالث بإحدى الجامعات البريطانية العريقة، قال لي أنا أتابع مقالاتك وأتمنى أن تطرح موضوعاً قد يعتبره البعض غير مهم، لكن من وجهة نظري، وبناء على التجربة العملية، فإن الموضوع في غاية الأهمية، وقد لا يدرك أهميته سوى من مروا بالتجربة مثلي أنا وأقراني، قال لي إن هناك عدداً كبيراً من الطلاب العرب المتفوقين يدرسون في الخارج، لكنّ عدداً بسيطاً منهم لديه هوايات حقيقية، هوايات يمكن أن تعود عليه بالنفع، لذلك فالأغلبية عندما يكون لديهم وقت فراغ إما يقضونه في النوم أو التسوق أو الجلوس مع الأصدقاء، وقد يجرّ ذلك الفراغ البعض إلى طرق لا رجعة منها، فالبعض يتجه لتجربة أشياء جديدة عليه لم تكن متاحة في وطنه، بحكم مساحة الحرية الكبيرة في الغرب. قال لي صديقي الشاب إننا في الدول العربية لا نهتم بالهوايات وتنميتها، وأغلب المدارس لا توجد بها الإمكانات اللازمة، وحتى لو اهتمت المدرسة فلا توجد الإمكانات…

غسان شربل
غسان شربل
رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط

قمة تونس ومسؤولية العواصم والمخاضات

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٩

ما أصعب أن تكون صحافياً عربياً. وأن تكون القمم العربية بين اهتماماتك. وأن تطاردها من عاصمة إلى أخرى. وأن تقرأ بين سطور العناقات والكراهيات وتحاول العودة بشيء. وتفيد التجربة أنك تسأل عن معلومات وتحصل غالباً على تمنيات. على رغم معرفة المتحدثين أنك لست وافداً طازجاً في تغطية المواعيد العربية. وأشق من تغطية المجريات الكتابة عن القمة نفسها. عن جديدها وتأثيرها ووقعها في المنطقة والعالم. ويرتكب الصحافي خطأ فادحاً إن طرح أسئلة من قماشة هل وضع العالم العربي اليوم أفضل مما كان عليه قبل سنة؟ وهل وضعه اليوم أفضل مما كان عليه قبل عقد؟ ومن الحكمة تفادي الذكريات فهي مؤلمة وتفادي الأرقام فهي مفجعة.  كنت أستعد لكتابة هذا المقال حين قرأت خبراً وافداً من ليبيا القريبة والمشتعلة. حصل مواطن ليبي على الخيمة الشهيرة للعقيد معمر القذافي ويتلقى العروض لشرائها ويطالب بالمزيد. وتذكرت أنني سمعت من أفراد الحلقة الضيقة حول القذافي، بمن فيهم مدير المراسم الحاضر دائماً نوري المسماري، أخباراً كثيرة ومذهلة…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

«صاروخ على نيويورك»

الأحد ٣١ مارس ٢٠١٩

في 19 مايو (أيار) 2017 وقبل ساعات قليلة من هبوط طائرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في زيارته التي قام بها للسعودية آنذاك، أطلق الحوثيون صاروخاً من نوع «بركان 2» باتجاه الرياض، حينها علقت صحيفة «كيهان» الإيرانية، المقربة جداً من «الحرس الثوري» والمرشد الأعلى علي خامنئي على الهجوم مستخدمة عنوان «الهجوم الصاروخي لـ(أنصار الله) على الرياض. الهدف التالي: دبي». وخلال أربع سنوات فقط بلغ عدد الصواريخ المطلقة من قبل الحوثيين على السعودية منذ بداية العمليات العسكرية في اليمن أكثر من 220 صاروخاً باليستياً، بينما فاق عدد المقذوفات 70 ألف مقذوف، وهو ما استدعى وزير الخارجية الأميركي للتعبير بصراحة عن انزعاجه من الدعوات المتكررة من قبل كونغرس بلاده لإيقاف التعاون المشترك بين الولايات المتحدة والمملكة التي تقود تحالفاً ضد انقلاب الحوثي في اليمن، عندما قال خلال جلسة استماع في مجلس النواب التابع للكونغرس الأميركي: «من حق المملكة أن تدافع عن نفسها وشعبها كما هو الحال لنا لو حصل وسقط صاروخ في دنفر…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

نهاية السينما والفيلم الأخير

الأحد ٣١ مارس ٢٠١٩

نهاية السينما موضوع جدلي قسّم الجمهور إلى رأيين، الأول يرى أن السينما باقية لكن طريقة العرض تغيرت. والثاني فريق المدرسة القديمة ويقول إن الفيلم يجب أن يعرض في السينما فقط كي يستحق التسمية على الأقل. وصل الانقسام إلى كبار مخرجي هوليوود، مثل ستيفن سبيلبيرغ ومارتن سكوسيزي وريدلي سكوت. لا أريد التحدث بلغة الأرقام الجافة وإنما سأعرض الموضوع بشكل يفهمه الجميع. نعم، السينما كما عرفناها انتهت، هذا واقع والعلامات كلها ظهرت في هذا العقد تحديداً أكثر من أي عقد مضى منذ بروز أول تحدٍ في الخمسينات على شكل التلفاز. 1- ظهور الهواتف الذكية وأجهزة «آي باد» على شكل ملايين الشاشات الصغيرة جذبت الجماهير بشكل كبير، خصوصاً صغار السن لأنها تعرض محتوى حسب رغبة المستخدم ووقته وليس العكس. 2- بروز منصات متخصصة في عرض الأفلام على الإنترنت مثل نتفليكس وأمازون برايم وهولو، وحتى هذه المنصات أصبحت تتحدى السينما بعرض محتوى أصلي لا تجده إلا عليها. 3- تفوق النصوص التلفزيونية على السينمائية، ما…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

كأس دبي العالمي.. نموذج لقوة بأس محمد بن راشد

الخميس ٢٨ مارس ٢٠١٩

علاقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بسباقات الخيل علاقة قديمة، بدايتها كانت عندما كان في العاشرة من عمره، وكان عائداً ذات ليلة مع أبيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، من الصحراء، فقال له الشيخ راشد: «أريد أن أُنظّم سباقاً للخيل في دبي، السباق سيكون مفتوحاً لجميع القبائل، وأريدك أن تشارك فيه»، وبهذه الكلمات بدأت مسيرة تغيير خريطة عالم سباقات الخيل، ليس في المنطقة بل على مستوى العالم. ففي تلك اللحظة بُعثت الطاقة في قلب محمد بن راشد، وشعر بالمسؤولية، وأصبح أكثر حماساً وانتظاراً ليوم السباق، وهكذا كان السباق الأول مناسبة يستحيل أن ينساها سموه، ولحظات الإثارة والترقب التي شعر بها، وهو في العاشرة من عمره، مازال يشعر بها كلما تذكرها، إنها اللحظات الأولى دائماً تبقى في القلب، الخيل الأولى، والسباق الأول، هي لحظات تبقى محفورة للأبد. بالتأكيد لم يكن يدُر في خَلَد محمد بن راشد، آنذاك، أن هذا السباق البسيط، الذي أقيم بطول…

ما الضمير؟

الخميس ٢٨ مارس ٢٠١٩

نتحدَّث عن الضمير، في كل مواقعنا، وظروفنا، وتصرفاتنا، في خلافنا، وفي اتفاقنا، في حزننا، وفي فرحنا، فهو الحاضر الغائب، المتدفق مثل الهواء نحسه ولا نراه، هو السائل بلا لون كالماء، هو المتجمد والمتغير، هو المناهض والمسالم، هو الساكن والمتحرك، يتسمى باسمه المتدين والعلماني، الكبير والصغير، الغني والفقير، هو في كل عقيدة، ومبدأ يكون في صلب الحقيقة البشرية، يكون في خلايا التفكير، أينما حل وارتحل، وأينما انطلق. ولكن ما هو هذا الضمير الساحر المتشعب الراصد لسلوكنا، المراقب لكل دفقة من دفقات قلوبنا؟. أطلق عليه الأنا، وفي بعض الأحيان يسمى الوعي، المسلم يخاطب الناس باسم الضمير، والمسيحي كذلك، الطوائف، والملل، والنحل، والإثنيات، والعرقيات، كل هذه الطرائق، تذهب إلى الحياة باسم الضمير، ولكن نسأل مرة أخرى ما هو هذا الضمير، الذي يظهر في العالم مثل الكائن الخارق، الطارق، والمتحذلق، والمتفق واللا متفق، مع أو ضد، في الـ«النعم، واللا». الضمير يبدأ في النخر، أو الوخز، وينتهي في التأنيب أو التأييد، ولكن هو في كل…

الخيارات الصعبة تنتظر بريطانيا

الخميس ٢٨ مارس ٢٠١٩

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يحررها من القيود المفروضة على سيادتها ويمنحها استقلالية أكثر بالأخص الجانب الاقتصادي. بالتالي الخروج سيرفع من صوت القوانين الوطنية البريطانية التي تحقق مصالح المواطن في التوظيف والخدمات الصحية والأمن وما يحول دون تطبيق تلك القوانين حاليا هو تعارضها مع القوانين الأوروبية الاتحادية. بالإضافة إلى ذلك بريطانيا تريد الخروج من دائرة سقف العجز المفروض من بروكسل عند 3% من الناتج المحلي البريطاني والسقف المحدد للدين العام عند 60% من الناتج المحلي ومن مراقبة وإشراف المفوضية الأوروبية. ستكون هناك مرونة أكثر في دعم أي جزئية من جزئيات الاقتصاد دون الحصول على أي موافقات خارجية أو تعارض مع مصالح الآخرين. ولا شك أيضا أن المنظومة القضائية ستكون مستقلة من تأثير المحاكم الأوروبية وستصبح أحكامها غير ملزمة للمحكمة العليا في لندن. الاتحاد الأوروبي كغيره من المنظمات الدولية يفرض رسوما أو مساهمات على أعضائهم بناء على القوة الاقتصادية، ففي عام 2017 دفعت حكومة بريطانيا 13 مليار جنيه إسترليني إلى ميزانية…

من الكويت إلى نيوزيلندا: «هذولا عيالي…»

الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠١٩

حازت جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا، تقدير زعماء العالم، نظير إدارتها الحكيمة للأزمة التي أثارتها مذبحة كرايستشيرش، منتصف مارس (آذار) الحالي. لقد قيل الكثير في الثناء على هذه الزعيمة الشابة، وثمة دعوة متصاعدة لترشيحها لجائزة نوبل للسلام. السيدة أرديرن تستحق الجائزة. ليس فقط لقدرتها الفائقة في إيقاد التعاطف الإنساني بين مواطنيها. بل أيضاً لأنها قدمت تجربة عملية تبرهن على نظرية سياسية، قلما حظيت باهتمام السياسيين. زبدة النظرية أن إحياء روح الجماعة، هو السبيل الأكثر فعالية لصيانة الوحدة الوطنية من تأثير العنف الطائفي والإثني. «إحياء روح الجماعة» يتعارض مع الاستعمال واسع النطاق للوسائل الأمنية، كما جرى في الولايات المتحدة بعد الهجوم على نيويورك في 2001، وفرنسا بعد الهجوم على صحيفة «شارلي إبدو» في يناير (كانون الثاني) 2015. برهنت التجارب على أن حوادث العنف الإثني (أو التي تشير إلى تأزمات إثنية) تولد حالة ارتياب في كل أطراف المجتمع. في مثال نيوزيلندا، تفترض النظرية أن الارتياب سيتولد بين الأكثرية البيضاء التي ينتمي إليها…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان، نائب رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية

سؤال للإعلام العربي

الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠١٩

مع انطلاق منتدى الإعلام العربي في دبي اليوم، نستذكر كلمات محمد بن راشد في كل مناسبة التقى فيها الإعلاميين، والتي قدم فيها دائماً رؤيته لدور الإعلام اليوم، واعتباره شريكاً أصيلاً في التنمية والنهضة وتحصين المجتمعات، يوضح المواقف ويبرز الحقائق، يوعّي الناس بحقوقهم، ويثقفهم حول واجباتهم ومسؤولياتهم، ويرصد الإنجازات من دون التجاوز عن معالجة السلبيات التي تصحح وتبني ولا تهدم. طوال مسيرة الإعلام العربي، وهو يواجه التحديات التي كان أبرزها ولا يزال الحريات، لكن التحدي الإضافي في عصر التقنيات يتفرع إلى شقين: الأول منافسة الإعلام الاجتماعي وإقبال الناس عليه، والثاني عدم صدقية هذا الإعلام الجديد وتضليله في كثير من الأحيان، وهو ما يجعل المهمة التي تحدث عنها محمد بن راشد أكثر تعقيداً أمام استغلال الفكر المتطرف -أياً كان مصدره- لهذا الإعلام وإحداث التأثير السلبي. من هنا تبدو الصورة مليئة بالألوان، ويصعب التمييز بينها، فربما ينجح إعلام التضليل في اختراقها أكثر، على حساب الإعلام المسؤول، وتبدو الحاجة لعرض الحقيقة أمراً ملحاً اليوم…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

إصابة أحمد ربيع.. مسؤولية مَنْ؟

الثلاثاء ٢٦ مارس ٢٠١٩

ملعب اتحاد الكرة، الذي أصيب فيه اللاعب أحمد ربيع، بعد ارتطامه بشدة بعمود الإنارة (الكشّاف)، تم إنشاؤه ضمن مباني الاتحاد قبل 10 سنوات تقريباً، رغم أن الافتتاح الرسمي كان عام 2014، ومباني الاتحاد تضم مكاتب إدارية، وقاعات للاجتماعات، وفندقاً من فئة خمس نجوم، إضافة إلى ملعبين، وملعب «ترتان»، وصالة مغلقة لكرة القدم، ومنذ ذلك الحين يستقبل الملعب المعني بعض المباريات الودية بين الفرق المختلفة، حيث استقبل نحو 300 مباراة ودية، فضلاً عن تدريبات منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي. وهذا يعني أن جميع مسؤولي الاتحاد، دون استثناء، ومعهم عشرات من الأطقم الفنية المختلفة، ترددوا على الملعب منذ إنشائه، عشرات إن لم يكن مئات المرات، فهل يُعقل أنهم جميعاً، وطوال تلك السنوات الماضية، لم ينتبهوا إلى وجود ذلك العمود الحديدي الضخم جداً، في مكان غير آمن على اللاعبين، وفي رقعة قريبة جداً من خطوط الملعب، بل يكاد أن يكون جزءاً من الملعب، حاله حال راية الركنية؟! هذه المباني الجديدة التابعة لاتحاد كرة القدم،…