الأربعاء ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
نقلتُ هذا العنوان من مقالة نُشرت في إحدى الدوريات الأجنبية المتخصصة، تبشر المقالة بنهاية وشيكة لعهد الإعلام الاجتماعي. تعمد المقالة في طرحها إلى دراسة سلوكيات شريحة كبيرة من الشباب، ممن هم دون الـ20 عاماً، واصفة إياهم بأنهم أظهروا وعياً أوسع من أقرانهم الأكبر سناً، بشأن العادات الاستهلاكية المرتبطة باستخدام تطبيقات الـ«فيس بوك» و«تويتر» و«إنستغرام»، وتعزو المقالة السبب إلى حالة عامة من عدم الثقة بالمحتوى المنشور على حسابات الإعلام الاجتماعي، ولعل هذا ما دفع الشركات المالكة لمواقع الإعلام الاجتماعي، أخيراً، إلى إجراء عمليات حذف للحسابات الوهمية والإعلانية المتطفلة. ترصد المقالة أيضاً حالة من العزوف يبديها المستخدمون في أميركا وأوروبا تجاه الإعلام الاجتماعي، بحيث بات أغلب الحسابات مهجوراً، وهناك قناعة تترسخ مع الأيام بعدم جدوى الاستهلاك الرقمي، ليتلاشى الحماس تجاه الموجات المقبلة من التحولات التكنولوجية والتحديثات التي تجريها باستمرار الشركات المالكة للتطبيقات. البيانات المالية تشير إلى أن شركة «فيس بوك» لم تسجل النمو المتوقع في إيراداتها المالية ونشاط مستخدميها اليومي، وبررت الشركة…
رشيد الخيّوندكتوراه في الفلسفة الإسلامية
من أهم مؤلفاته "الأديان والمذاهب بالعراق"، و"معتزلة البصرة وبغداد"، و"الإسلام السياسي بالعراق" و"بعد إذن الفقيه".
الأربعاء ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
ليس حريصاً مَن يريد العداء لإيران، وليس منصفاً مَن ينكر عليها جمال طبيعتها، وعلى شعبها التَّاريخ العريق في الثقافة والأدب والفن. كانت قبلة للسائحين والدَّارسين، لأهل العِراق خصوصاً، فالجوار يمتد لألف ومئتي كيلو متر، مِن أقصى السليمانية إلى أقصى البصرة. فأي عراقي يحب لعراقه الاستقرار والعيش الرَّغيد يريد لهذه المسافة الطويلة، من الحدود، أن تبقى خطوطاً ملتهبةً؟! حتى بعد الحرب الطَّاحنة بين البلدين، فما إن مالت السِّياسة إلى الاعتدال، تبادلت الدولتان الوفود، وانقلب ما كان يبثه إعلام الدولتين مِن سموم، إلى تقديم المصالح، بعد أن وجد القادة الإيرانيون في إدامة الحرب انتحاراً، وبعد وفاة الخميني(1989)، الذي اعتبر موافقته بإحلال السَّلام جرعة سم، انتهى الحلم بدولة إسلامية ملحقة، بعد أن كان يراها مِن شبابيك الثَّورة قاب قوسين أو أدنى. كنا نأمل مِن إيران، التي مدت يدها للنظام السَّابق، تمد اليد الحُسنى لما بعده، فخيره خير لها. لكن سرعان ما حشدت الحشود وأعلنت من أرض العراق الحرب على العالم. باشرت بالإعداد لمرحلة…
الثلاثاء ١١ سبتمبر ٢٠١٨
مهرة الزرعوني، طالبة الماجستير في الهندسة الميكانيكية، وخريجة الطيران والفضاء من جامعة خليفة، أتاح لها برنامج «سفراء شباب الإمارات»، فهم تجربة عملاق التجارة الإلكترونية موقع «علي بابا. دوت كوم»، ومؤسسه «جاك ما»، الشخصية العصامية المثيرة للإعجاب حول العالم. تتحدّث مهرة و17 من بنات الإمارات وأبنائها اللغة الصينية، وهم سفراء في البرنامج الذي يُنظم على سنتين، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، منذ انطلاقه في العام 2012، ويسعى لصقل قادة المستقبل، وبناء الشخصية الموهوبة والمؤهلة لتغيير مسار التحديات، وتحويلها إلى فُرص ملهمة. «سفراء شباب الإمارات»، مشروع ابتكرته القيادة للتخطيط لعالم جديد، لا خيار لنا إلا أن نكون جزءاً فاعلاً فيه، إِذْ يشرف عليه ديوان ولي عهد أبوظبي، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ويمثل عنواناً لإصابة الهدف في التنمية البشرية، فقد تخرج فوجه الرابع من الصين التي ذهب إليها لطلب الانفتاح على حضارة عميقة في التاريخ، وباتت قطباً سياسياً واقتصادياً…
الثلاثاء ١١ سبتمبر ٢٠١٨
ها نحن في بداية العام الدراسي الجديد بعد غفوة جميلة في دفء الصيف ومتعة الوقت مع الأطفال في أفضل المناطق السياحية الجميلة التي قام فيها أبناؤنا بتجديد الطاقات، ليبدأ اليوم مع لذة أكبر للإنجاز على مقاعد الدراسة بصعود درجة للأعلى فاتحين أيديهم ببسمة المتفائل لمستقبل أكثر جمالاً. ولكن كيف نستطيع أن نحافظ على استمرارية تفاؤل أبنائنا وزيادة الدوافع والحوافز لديهم نحو التعلم؟ سعي بعض أولياء الأمور إلى تذليل جميع المعوقات في بداية العام الدراسي بمصاحبة الأبناء الصغار إلى المدرسة في الأيام الأولى والتي كان لها أثر عميق وإيجابي على نفسية الأطفال الأصغر سناً، فهم يحتاجون إلى هذا القدر من الاهتمام من قبل الوالدين لأنه يزيد من ثقتهم بأنفسهم ويزيل الخوف من قلوبهم وعقولهم. فدخول الوالدين مع الأبناء داخل المدرسة ومرافقتهم في ساحتها وداخل الفصل الدراسي كفيل أن يطبع صوراً إيجابية دائمة في أذهان الأبناء، لأنها تشعرهم بحرص أولياء الأمور على أن ينالوا حظاً من التميز والتفوق في التعليم. يجب على…
تركي الدخيلسفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات العربية المتحدة
الثلاثاء ١١ سبتمبر ٢٠١٨
كان حواراً على الطائرة العائدة إلى دبي قبل عامين، كنت مرهقاً متعباً يرى طيف المخدة على سلم الطائرة، لم يكن ليبطل نيتي في نوم عميق، سوى غلاف كتاب أمام الراكب المجاور، لم يكن الحوار ليبدأ لولا فضولي الذي ورثته أولاً من الإعلام، وثانياً من شغفي بالكتب التي يحب الآخرون قراءتها في الطائرات، والمطارات، ووسائل النقل، ويصدف أن أرى بعض هذه الكتب في المراجعات، التي تنشرها الدوريات الغربية عن أكثر الكتب مبيعاً، وبطبيعة الحال تترجم للغتنا العربية بعد حين، فأكون كمن شهد السوق - بفضولي المعتاد - بقراءة أو بحديث صديق يشاطرني الفضول. امتد حوار الراكبين اللذين تعرف أحدهما الآن، حتى وصل صديقك المتعب إلى بيته، دون أي شعور بالملل و بدون دقيقة نوم واحدة على متن تلك الطائرة. تسحرني بدايات الأذكياء في جذبك من مقعدك بجملة واحدة، بدأ معي ستيفن - وهو اسم الراكب - الذي أنهى للتو قراءته الأولى لكتاب «العاقل: تاريخ موجز للبشرية»، بتهنئتي على مرور أكثر من…
الثلاثاء ١١ سبتمبر ٢٠١٨
ما إن كتبت تغريدة عن حرية الأهل في ما تلبسه صغيراتهم من حجاب أو عدم لبسه البتة، بحكم أنهن صغيرات، واتكاء على الاختلافات الفقهية في أمر الحجاب، حتى انهالت الشكاوى من ممارسات قائدات بعض المدارس في تطبيق الحجاب على صغيراتهم، وبالشكل الذي يحدد قناعات القائدة نفسها وليس أهل الطالبة وقناعاتهم بأمر الحجاب. أرسلت لي إحدى المغردات صورة محزنة لطفلتها الصغيرة والسواد يغطيها من قمة رأسها إلى ما تحت أخمص قدميها وتجر خلفها حقيبة تفوق حجم جسدها الصغير، وتتساءل ما الهدف من هذا يا قائدات المدارس؟ إذا كان الهدف حشمة وتدينا فما المفروض أن يُغطى من أجساد صغيرات لم يبلغن بعد؟ ولماذا هذا التزمت الذي لم ينزل الله به من سلطان، فلم يسن الحجاب على طفلة لم تبلغ الحلم، ناهيكم عن عباءة لا تمت للدين الإسلامي بصلة، فهي تقليد تاريخي كما سبق أن أوضحت في مقال (العباءة وحائط الجهل)، وكما ذكر أحد المشايخ من هيئة كبار العلماء بنفي إلزاميتها شرعاً! ما…
الثلاثاء ١١ سبتمبر ٢٠١٨
يغيب عن كثيرين أهمية القنوات الملاحية في العالم، ما بين ري، ونقل، وتوصيل، كل قناة بحسب موقعها وظروفها وأهميتها.. قناة السويس مثلاً، تعتبر أسرع ممر بحري بين أوروبا وآسيا ويمر عبرها من 8 % لـ12 % من حجم التجارة العالمية. بالإضافة إلى قناة بنما، التي تصل المحيط الأطلسي بالمحيط الهادئ، وتعد من أعظم الإنجازات الهندسية في العالم، وقصرت مسافة رحلة السفن بين نيويورك وسان فرانسيسكو لأقل من 8,370 كلم. وارتفعت حركة المرور السنوية من 1000 سفينة خلال الأيام المبكرة لإنشائها إلى 14702 سفينة في العام 2008. قريباً، ستلغى حدود سلوى البرية التي تربط السعودية بقطر، لتتسيد السعودية الساحل الغربي للخليج العربي بالكامل.. وتشق القناة الجديدة، المعروفة بـ»قناة سلوى» البحرية لأغراض ملاحية وسياحية، والتي من المتوقع أن تكون قادرة على استيعاب سفن حاويات وركاب، وبالتالي ستؤثر في حركة الملاحة بالمنطقة، ما يجعلها قريبة الشبه من قناة الدانوب في رومانيا، والتي تربط نهر الدانوب بالبحر الأسود، وتختصر 400 كلم من المسافة على…
الإثنين ١٠ سبتمبر ٢٠١٨
يحاول مؤيّدو أردوغان أن يشيعوا بيننا روايات خيالية حول أسباب تدهور الاقتصاد التركي، إنهم يعودون بنا إلى ما قبل 2011، فهم في الغالب من أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين، وقد اعتادوا على رفع شعارات المظلومية، بصفتهم يمثلون الإسلام، لهذا هم مستهدفون، وحيث إن الرئيس التركي هو الخليفة المرتقب، فإن إسقاطه هدف الآخرين. أداروا حملة منظمة، وخرج دعاة في كثير من الدول ينادون الناس للوقوف مع أردوغان، وطالبوهم بشراء الليرة، حتى لو استمرت في الهبوط، وعدم بيع أملاكهم في المنتجعات التركية، بل شراء شقق ومساكن جديدة، حتى يوفّروا العملات الصعبة، وبعضهم، خاصة في البلاد التي ما زالت تسمح للإخوان باعتلاء المنابر، خطبوا في صلاة الجمعة واستجدوا المصلين، وقد سمعت تسجيلاً لأحدهم، وكان يحاول أن يبث الرعب في نفوس المسلمين، وللأسف، كان من دولة خليجية، ووصل به الأمر أن يربط سقوط أردوغان وضعف تركيا بنهاية الأمة الإسلامية. وبعد أيام، تحدث أردوغان نفسه، وقال ما قاله ذلك الإخواني، ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك،…
الإثنين ١٠ سبتمبر ٢٠١٨
تزخر ذاكرة البحث العلمي بالتجارب التي أرست أسس الكثير من النظريات، وساعدت الإنسان على سبر أغوار ذاته، وفهم ما الذي يحركه ويحفزه، وقد استغرق العلماء والباحثون عقوداً كثيرة ليساعدونا على اكتشاف أنفسنا، حتى نستطيع العيش بصورة أفضل، فنرتقي ونكون كما أراد لنا خالقنا، فنعمر الأرض، ونبني مجتمعات تقوم على الأخلاق والقيم والعلم. بالطبع ليس هذا ما يحدث، ولايزال العالم لم يقترب من المثالية، بل تزداد الهوة كل يوم بين الإنسان ونفسه، وبين الإنسان وأخيه الإنسان، وبين الإنسان وبيئته التي جعلها الله سكناً ومستقراً له إلى حين، بل تزداد الهوة بينه وبين خالقه، والسبب الرئيس هو انشغال الإنسان بالملذات الدنيوية قصيرة الأجل، الزائفة، وإهماله لروحه، فلم يعد يغذّيها، وبعد عن الالتزام بتعاليم خالقه فأصبح تائهاً حيراناً، لا يدري ما الحكمة من وجوده، وما قيمته الحقيقية، ونسي أن الله فضّله على سائر المخلوقات. «لو أن الإنسان استطاع التحكّم في ذاته وصبر، فلابد أن يحظى بما يتمنّى في النهاية». إن الانضباط أساس النجاح…
الإثنين ١٠ سبتمبر ٢٠١٨
أول مرة عرفت شيئاً عن البصرة من المسلسل الكويتي الشهير درب الزلق. كان ذلك في منتصف السبعينات الميلادية، قرر حسينوه المحامي السفر إلى البصرة للاستعلام عن أخت موكلته، فقال له شقيقه سعد: أعرف أنك تريد أن تسافر للبصرة لكي تستمتع بالنهر وتتطيح بين النخيل، من هذا الحوار الساخر بين الشقيقين تبين لي أن البصرة بلدة جميلة ومعتدلة الجو يقضي فيها الكويتيون إجازاتهم، مضت السنون تلو السنون بعد ذاك المسلسل وكل يوم تزداد معرفتي بالبصرة كما تزداد معرفتي ببقية الحواضر العربية الأخرى. بعد الغزو الأميركي للعراق وإسقاط حكومة صدام حسين وصعود نجم الخميني عرفت أسوأ ما عرفت، تلقيت درس الشيطان الأول: أن البصرة مدينة شيعية. ثم تتالت معرفتي الطائفية بكل أشكالها، عرفت أن عدداً من لاعبي المنتخب الكويتي كانوا شيعة وعرفت أن معظم كبار الشعراء العراقيين كالسياب والجواهري والبياتي شيعة أيضاً. هكذا تتالت معلوماتي الطائفية حتى نبش الخراب في ذاكرتي فبدأت استرجع أيامي في الرياض القديمة، تذكرت سوق الحساوية وبعض جيراننا…
الإثنين ١٠ سبتمبر ٢٠١٨
أرجو أن يرفع رقيب «عكاظ» سقفه هذه المرة (و«عكاظ» فعلاً سقفها رفيع)، ليتماهى قليلاً مع ما يحدث من تعبير فائض أحيانا في الوسائط الحديثة، وأخص «تويتر» بالذكر، لأنه ساحتنا المفضلة نحن السعوديين، وهكذا فإنني سأقول إن هناك بعضا ممن ابتلي بتناول بعض السوائل التي «تكحل» بعض لياليه، وإن هؤلاء البعض على تنوع في الأثر اللحظي الذي يتركه هذا المسكوب على عقل وسلوك ولسان شاربه، فمنهم من تغلبه النشوة ومنهم من يغلبها بفعل الخبرة ومنهم من تجعله شجاعا أو بالأصح متهوراً، فيقول ما لا يجب أن يقال وقد توسوس له نفسه فيتزيد ويكذب، ومنهم من تغلبه العاطفة فينطوي على نفسه ويحزن، وهناك حالات تراوح في الزيادة أو النقصان بين الشجاعة والوداعة، لكن ما يعنيني في هذا المقال هو أن مساحة التعبير التي يرتفع هامشها عند المتعاطي لم تكن سابقاً تتعدى المجلس أو الاستراحة، وحتى لو قدر لأحد كتاب المقالات الصحافية أن يتجاوز المحظور، فإن رقيب الجريدة يحول بينه وبين التجاوز، وما…
الإثنين ١٠ سبتمبر ٢٠١٨
نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية تقريراً لمارتن شلوف عن اللاجئين في إدلب الذين ينتظرون الهجوم عليهم ولا مكان للفرار. وأكدت الصحيفة أن إدلب، الواقعة في شمال غربي سوريا، والمحاصرة من جميع الجهات، ويعيش فيها نحو 3 ملايين شخص، تتوقع هجوماً عسكرياً لا مفر منه على يد القوات الروسية التي تسعى لتحقيق النصر واستعادة آخر المعاقل الرئيسية للمسلحين. وأكد التقرير أن روسيا حشدت بوارجها الحربية في منطقة شرق المتوسط، وواكبت ذلك استعدادات لدول أخرى حول إدلب؛ إذ أرسل الجيش التركي قافلة مسلحة إلى العمق السوري، وتمركزت الميليشيات المدعومة من إيران في الجنوب، ووضع الجيش السوري على أهبة الاستعداد. وأردفت الصحيفة أن لجميعهم حصته في هذه المعركة التي ستكون الأخيرة لصراع هز بنية البلاد والذي قد ينتهي بإعادة ترسيم لحدود سوريا. ما نشهده اليوم في سوريا هو سياسة روسية هجومية اتبعتها في سوريا منذ عام 2015، وانكفاء أميركي أمامها لم تشهده هذه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. سوريا المنكوبة يُجرب في شعبها أحدث…