آراء

محمد شحرور
محمد شحرور
مفكر إسلامي

“فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ”

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٨

خاص لـ هات بوست : تأتي أهمية التنزيل الحكيم لمن يؤمن به، من كونه كتاب جمع بين رسالة مرنة يصدق عليها قرآن يقرن قوانين الكون مع أحداث التاريخ، في تداخل متقن يشابه إلى حد كبير تداخل وظائف أعضاء جسم الإنسان، حيث الناموس ذاته والخالق واحد. ويأتي سرد القصص القرآني ليشكل حيزاً كبيراً من الكتاب، لا بهدف تسلية الرسول (ص)، ولا لرفد المناهج المدرسية بمواضيع تغني موادها، بل ليقدم لنا خطوطاً عريضة تلخص قوانين التاريخ، وتبين لنا خط سير الإنسانية تدريجياً في ابتعادها عن المملكة الحيوانية، ومن ثم استخلاص العبر{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (يوسف 111). ومن بين شخصيات القصص يأخذ إبراهيم عليه السلام مكانة مميزة، إذ دعانا الله تعالى لاتباع ملته الحنيفية {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (الأنعام 161)، وتنبع أهمية…

العقار المحلي.. التفاؤل مشروع جداً

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٨

من المفيد أن يتواصل الجدل الإيجابي حول تحديات القطاع العقاري في الدولة، ليس فقط لأنّ لديه ما يكفي من عوامل القوة ليستقر ويزدهر، على الرغم من التقلبات العالمية، وإنما لتفنيد الدعاية الإقليمية السلبية، التي باتت متخصصة في تأويلات خائبة لواقع السوق العقارية، وكأننا لا نعيش في عالم تتأثر فيه الاقتصادات ببعضها نمواً أو تباطؤاً. الدعاية سياسية أصلاً، تنسجم مع أغراض الكيانات المعادية والجماعات المتطرفة في المنطقة، وتستخدم مفردات إنشائية عاجزة عن تشكيل لغة صحيحة، ترتكز إلى الوقائع والأرقام، فنحن نتحدث عن اقتصاد كلّي، وليس عن استعراضات إعلامية مربوطة بحبل الكذب القصير. العقار الإماراتي اليوم أكثر صلابة ومرونة وخبرة في التكيف مع الأزمات، وتوقعات الخبراء بصعود كبير مع بداية العام المقبل ليست مجرد أمنيات أو تخمينات، فالدولة اتخذت إجراءات مباشرة، وهي تواجه الركود العالمي بخطط وسياسات، ولا تنتظر حدوث معجزة، ولا تأبه للصدأ في ماكينات الدعاية. القصة الإخبارية التي نُشِرت في «الاتحاد» أمس، تلخّص عوامل الثقل في السوق العقارية المحلية، وترتكز…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

تقاسيم العود تمنع الزواج !

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٨

سوف أشعر بحرج بالغ فيما لو سألني أحد من خارج المملكة عن صحة الخبر الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي عن تأييد محكمة الاستئناف لحكم دائرة الأحوال الشخصية بالمحكمة العامة في إحدى مناطق المملكة برفض إثبات عضل فتاة رفض شقيقها تزويجها من معلم كونه عازف عود، فقد رأت المحكمة أن الخاطب غير مكافئ للفتاة دينياً بسبب عزفه للموسيقى. وربما كنت سأعتبر القصة مشوبة بالمبالغة أو حتى غير صحيحة لو اقتصر تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي فقط، لكن صحيفة «عكاظ» نشرتها يوم أمس في صفحتها الأولى ما يؤكد أنها حقيقية وقد حدثت بالفعل. بكل تأكيد ستتناول وسائل الإعلام الخارجية هذا الخبر غير الطريف كما هي عادتها في التقاط الأخبار المثيرة في الداخل السعودي وسوف نكون مثار التندر ولن نستطيع التبرير مهما حاولنا، ولكن بعيداً عما سيثيره هذا الخبر خارجياً هل فعلاً ما زال لدينا مثل هذا التفكير الذي يتحول إلى أحكام قضائية تتعلق بمصائر البشر. في هذه القصة قبلت المحكمة شهادة شاهدين…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

تراجع الخصوبة تحدٍّ خطر يحتاج إلى وقفة

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٨

التحديات المستقبلية، التي تواجهنا كمدينة متطورة ودائمة النمو كثيرةٌ ومتعددةٌ، ومن أجل ذلك يعمل الجميع - من الآن - لوضع استراتيجيات متوسطة وبعيدة المدى، لمواجهة تلك التحديات، وهذه الاستراتيجيات يجب أن تبدأ بتحليل الوضع الحالي، والبناء عليه وفقاً للأرقام والمؤشرات، لمعرفة مدى خطورة التحدي، والإمكانات والحلول التي يجب وضعها للتخفيف من حدّته، أو تجنب وقوعه. وفي اعتقادي الشخصي أن أحد أكبر التحديات المستقبلية التي تواجهنا، في دبي تحديداً، هو انخفاض نسبة الخصوبة بين المواطنين، وتراجع أعداد أبناء الأسرة المواطنة، لتصبح عند البعض لا تتجاوز الطفلين أو الثلاثة في أفضل الأحوال، وهذا يعني تراجعاً كبيراً في نسبة المواطنين، مقابل نسبة مواليد غير المواطنين، ونسبة قدومهم واستقرارهم في المدينة، ما يعني أن قوة العنصر البشري المواطن القادر على ضمان استدامة الإدارة والتميز والنمو ستواجه ضعفاً شديداً على المدى البعيد، ما سيترك دون شكّ أثراً سلبياً بالغ الحدة. أرقام الخصوبة تتراجع في دبي بشكل سنوي تقريباً، ووفقاً لهذه الأرقام فإنها بلغت 3.1، عام…

من القطيعة إلى العيش المشترك

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٨

حوار الأديان أو الحوار بين أتباع الأديان ليس من الشواغل البارزة للناس في هذه الأيام. لكن الفكرة بذاتها كامنة في أعماق الغالبية العظمى من جمهور المؤمنين. نعلم طبعاً أن البعض يستنكر الفكرة ويرفضها كلياً، لأنه يرى في محاورة الآخرين إقراراً بشرعية دينهم، وهو ما لا يريده. لكن هذا خطأ في التقدير. بديهي أن الحوار ينطوي بالضرورة على إقرار بحق الآخر المختلف في الاعتقاد. بديهي أيضاً أن الاعتراف بحقوق الناس، لا يساوي الإقرار بصحة أفكارهم أو أفعالهم. من يرفض الحوار مع أتباع الأديان الأخرى بناء على المبرر المذكور، يرفض - للسبب ذاته - الحوار مع التيارات والمذاهب التي تشاركه المعتقد نفسه، على الأقل في أركانه الكبرى. ونسمع جميعاً بالجدالات المزمنة بين المذاهب الإسلامية، والجدالات المماثلة بين الكنائس المسيحية. إن كل الأديان الكبرى منقسمة في داخلها، تبعاً لاختلاف الاجتهادات وتباين التكوينات الاجتماعية. وهذا ينطبق أيضاً على المذاهب. فمن النادر أن تجد مذهباً يخلو من انقسامات. قبل سنوات قليلة، شهد العالم الإسلامي دعوات…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

صورة مستفزَّة تعكس واقعاً سلبياً!

الثلاثاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٨

مُستفزِّة جداً تلك الصورة التي نشرها لاعب مواطن محترف في أحد الأندية، يظهر فيها وهو يحتفل مع زملائه بمناسبة ترقيته في جهة عمله، والاستفزاز لا يكمن في كونه محترفاً أصلاً فقط، ويفترض ألا تكون لديه وظيفة ثانية، بل في كونه يحظى بترقيات يُفترض ألا يحصل عليها، لأنه عملياً لا يقدم شيئاً في تلك الجهة، خصوصاً أننا جميعاً نعلم أنه ربما لا يعرف أين تقع الإدارة التي يعمل فيها في تلك الجهة، أو ما مهام العمل التي تقوم بها! هو بكل تأكيد لا تنطبق عليه شروط الموظف الرسمي من ناحية الحضور والانصراف والإنجاز، وهو بكل تأكيد يحظى بتفريغ كامل من جهة عمله، والراتب فقط هو العلاقة الوحيدة التي تربطهما ببعض، لذا فمن الغريب حقاً، أن يحظى بهذه التسهيلات جميعها، وبترقيات وظيفية أيضاً، في الوقت الذي يحظى فيه براتب لاعب محترف، الذي يتخطى دون شك راتب وزير أو أكثر، ومع ذلك يظل باب الترقيات مفتوحاً له على مصراعيه! «بالعافية عليه»، وكلامنا هُنا…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

بدأت معركة البترول

الثلاثاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٨

لإيران أسطول من الناقلات العملاقة يجوب البحار حالياً، فيما يبدو أنها رحلة الأسابيع الستة الأخيرة لما قبل الحظر الأميركي. وقبل أيام لاحظت مصادر متعددة اختفاء عشر سفن إيرانية عملاقة كانت مرصودة في عرض البحار، تصل حمولة كل واحدة إلى مليوني برميل بترول. لم يعد يعرف لها أثر؛ حيث يعتقد أنها أطفأت أجهزة الإشارة حتى لا يمكن «للعدو» رصدها وتعقبها. عادت المطاردة وعادت إيران إلى لعبة التخفي، لا تريد أن يرصد أحد حركة مبيعاتها النفطية، في ظل سيف العقوبات الأميركية على من يشتري البترول المحرم. النفط أهم الأسلحة، ولهذا تعين على مديري شركات النفط أن يتنحوا جانباً حتى يتولى السياسيون إدارته. فالنظام الإيراني يعتمد عليه بنسبة كبيرة في إدارة جمهوريته. نحو خمسين في المائة من ميزانيته من مبيعات النفط الخارجية، وأكثر من ثلاثين في المائة تجبى من الرسوم والضرائب التي للنفط فيها دور كبير. ويضاف إلى ذلك أن السلع الرئيسية، مثل الخبز والوقود الرخيص، مدعومة أيضاً من دولارات النفط. طبعاً، هذه…

أمجد المنيف
أمجد المنيف
كاتب سعودي

عبور المطارات الرقمي

الثلاثاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٨

الشيء الواضح، أنه لا مستثنى من الغزو التقني، سواء كانت غزوات ذات منافع، وغنائمها إيجابية، أو عكس ذلك تماماً، لكن الأكيد أن الوقت ليس بعيداً حتى نرى حياتنا رقمية 100 %، هذا وفق المعطيات والثورات التقنية، ما لم يعكس شيء استثنائي، يوقف هذا التدحرج. المطارات، بكل ما تحوي من أنظمة طيران وأجهزة أمنية ومناطق ترفيه وحلول؛ أحد أهم وأبرز القطاعات المستفيدة من التقنية، ولذلك نجد التسارع في التغيير واضحاً، وتختلف الاستجابة من مكان لآخر، المهم أن الخيارات موجودة، وتحتاج فقط للمبادرة والبدء. تقول الأخبار الواردة من كوريا إن السلطات الكورية الجنوبية قررت تطبيق نظام التأكد من الهوية عبر مسح قزحية العين في مطار إنتشون الدولي، الذي يعد من أكبر وأكثر المطارات ازدحاماً في العالم. واعتباراً من العام 2020، سيتم في المطار المذكور المصنف منذ 2005 كأفضل مطار في العالم، الصعود إلى الطائرات خلال الرحلات الداخلية دون جواز السفر. قبل أيام، قالت إدارة مطار إنتشون الدولي القريب من سيئول، إنها صممت…

الكويت.. مكانة وتاريخ!

الثلاثاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٨

قوبل سمو ولي العهد في زيارته إلى دولة الكويت بحفاوة وكرم واهتمام بالغ لم يكن مستغربا من الأشقاء في الكويت سواء على مستوى الدولة أو الشعب الكويتي بكل أطيافه، بل هذا ما عهدناه من هذه الدولة التي تكملنا ونكملها، وتعد امتداداً لنا وجزءا لا يتجزأ من نسيجنا الخليجي القوي في أواصره وترابط علاقاته، فقد كانت انطلاقة المؤسس طيب الله ثراه من الشقيقة الكويت حين وحد شبه الجزيرة العربية بعد فتح الرياض عام ١٣١٩هـ. تلبية لدعوة سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وبناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تمت الزيارة لتؤكد على متانة وقوة العلاقات الفريدة والتاريخية بين المملكة والكويت ولتثبت الاتفاق على السياسة الواحدة والمصير الواحد وبحث ملفات الاتفاق والتنسيق على أعلى المستويات بما يخدم المنطقة ويضفي المزيد من الأمن والاستقرار والرخاء على شعوبها، سواء بالاستثمارات التجارية المشتركة أو تعزيز السياسة الموحدة أمام العديد من القضايا وأهمها إيران وأذرعتها في المنطقة. لا أشك مطلقاً بأن…

إدريس الدريس
إدريس الدريس
كاتب سعودي

الجبير.. انتصار الدبلوماسية السعودية

الإثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨

يبرز الأستاذ عادل الجبير كنموذج مبهر للسعودية الجديدة التي أظهرت جانب العزم والحزم بعد أن أدركت أن سماحتها وطيبتها وتغافلها العمدي عن بعض المماحكات والمخادعات والخيانات التي يمارسها البعض تجاهها قد فهمت على غير ما تريد من ترفع بل لقد حسب البعض ذلك منها ضعفاً وخوراً على النحو الذي دفعها مؤخراً لاتخاذ الحزم سبيلاً في مواجهة خلايا إيران في مسورة العوامية أو ما تشهده بعض الخواصر العربية من تدخلات إيرانية وخيانات قطرية، وكان هذا التغير في حاجة إلى القوة الناعمة التي تشرح لغير العارفين أو للمغرضين أو المغرر بهم أسباب تحولنا باتجاه عاصفة الحزم في اليمن أو القطيعة مع قطر، فكان الجبير هو دليلنا الواضح في ليل الاستهدافات المغرضة أو التجاوز غير الدبلوماسي، ولهذا كانت مؤتمراته الصحفية خير منبر يجلي للعالم مواقفنا الواضحة بكل مهارة وسرعة بديهة بعد أن تولى مخاطبة العالم الغربي وفق ما يفهمونه من وضوح وصراحة. الجبير هو خريج الدبلوماسية التي صنعت على نار هادئة في أروقة…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

ميزانية ضمان الرخاء

الإثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨

تمتلك دولة الإمارات معياراً حقق لها تفوقاً بين الدول، وذلك من خلال قدرتها على أنسنة الأرقام وتطويعها لخدمة التنمية ورخاء الوطن والمواطن، وهي إذ تعلن عن الكلفة المالية لمبادراتها أو مشاريعها أو ميزانياتها، فإنها تذهب في اتجاه خدمة الناس، عبر جعل الرابط واضحاً ومحدداً بين ما وهبنا الله من مقدرات، وتسخيره لمصلحة المواطنين، وبهذا المعنى يكون الإنسان أولاً غاية وهدفاً. يتضح ذلك بشكل كبير في إعلان مجلس الوزراء أمس اعتماد الميزانية الاتحادية للأعوام الثلاثة المقبلة، بقيمة 180 مليار درهم، دون عجز، ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وصولاً لرؤية الإمارات 2021 وأهداف مئوية الإمارات، حيث توزعت اعتمادات الميزانية العامة للسنة المالية 2019 على القطاعات المختلفة، وحظيت القطاعات ذات العلاقة المباشرة بالمواطنين وخدماتهم بالنصيب الأكبر، فقد تم تخصيص 42.3% من ميزانية العام المقبل لرفد برامج التنمية المجتمعية، و17% للارتقاء بمنظومة التعليم، و7.3% لتطوير قطاع الصحة…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

التصالح مع قطر

الإثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨

الشأن الذي لم يكن حاضراً في الموسم السياسي السنوي للأمم المتحدة ونشاطاتها هذا العام، وكان حاضراً في العام الماضي، هو القطيعة الرباعية مع قطر. يبدو أننا في حالة انسجام وتصالح مع الواقع الجديد، والقبول بالأمر الواقع. في نيويورك نسينا «القضية» لولا سؤال وُجِّه لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، رد عليه بقوله: «مضى على مقاطعتنا قطر 15 شهراً ويمكن أن نستمر دونها 15 عاماً». ولم يتذكر أزمة قطر هنا سوى ممثلي قطر. حتى إن الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية نبّهنا في تغريدة له، إلى أن «أزمة قطر اختفت كليّاً من اهتمامات المجتمع الدولي في أسبوع الجمعية العامة في نيويورك»... وأن «قطر أهدرت مبالغ باهظة على شركات العلاقات العامة والمحامين دون نتيجة تذكر». ماذا عن الدول الأربع، مصر والسعودية والإمارات والبحرين؟ الوضع الحالي مثالي جداً، السلام جاء مع قطيعة كاملة ضد الجارة الصغيرة التي أزعجتهم بالمشكلات والمؤامرات لأكثر من عشرين عاماً. الوضع مريح جداً لأن خسارتهم من المقاطعة تقريباً…