آراء

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

«مشان الله» لا تتاجروا بمعاناة الأطفال

الثلاثاء ١٥ فبراير ٢٠٢٢

أعادت وفاة الطفل المغربي ريان، عليه رحمة الله، إلى الواجهة مرة أخرى، مأساة الطفل السوري فواز، وصرخاته هو يبكي متوسلاً لخاطفيه أن يتوقفوا عن ضربه، قائلاً لهم: «مشان (من أجل) الله لا تضربوني». في حادثة الطفل المغربي ريان، ظلت أعصاب العالم مشدودة، على مدى خمسة أيام، وهو يتابع عمليات محاولة إخراجه من البئر التي سقط فيها، يحدوه الأمل في أن يتم إخراجه منها سالماً، رغم أن هذا الأمل كان يتضاءل بمرور الوقت، حتى كانت الفاجعة بإعلان وفاته بعد إخراجه من البئر مباشرة. كان حادثاً مأساوياً بحق، صرف أنظار العالم مؤقتاً عن متابعة الأخبار السياسية، وأنباء الحروب والصراعات، التي ما فتئت تدور على سطح الكرة الأرضية، ليوحدها وهي تتابع أخبار طفل صغير، وقع في بئر مهملة، في قرية لم يكن الكثيرون يعرفونها، حتى وقوع هذا الحادث. لقد كانت لحظة مواتية، كي يقوم الساسة والعسكريون، وكل الذين يشعلون الحروب في كل مكان، بمراجعة أنفسهم قليلاً، والالتفات إلى الجانب المضيء الذي نسوه أو…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

نقلة لشراكة إماراتية تركية قوية

الثلاثاء ١٥ فبراير ٢٠٢٢

ما تمثله الخطوات الواسعة نحو الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وتركيا، والتي جاءت بنتائج كبيرة وملموسة في أول يوم لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الإمارات، تعطي دفعة قوية لمسارات التنمية في البلدين، فحجم ونوع هذه النتائج ظهر بوضوح من خلال توقيع 13 اتفاقية في مجالات محورية غاية في الأهمية لاقتصاد البلدين من بينها البيان المشترك لبدء المفاوضات حول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة. المضي في العلاقات بهذه الخطوات السريعة يشير إلى إرادة الإمارات السياسية الواضحة في تعزيز هذه الشراكة ومضاعفتها، والتي تستند إلى نهج ورؤية ثابتين أساسهما تقديم مصلحة شعوب المنطقة، كما يشير إلى ذلك محمد بن زايد، مؤكداً وجود مشتركات عديدة بين الجانبين العربي والتركي، ومرحباً بكل خطوة على طريق التعاون والتفاهم والسلام في المنطقة، وهذا النهج الذي تنقل فيه الإمارات المنطقة إلى مرحلة جديدة من التقاربات وعلاقات الشراكة والتعاون، يفتح آفاقاً واسعة ويبني ركائز قوية لمسارات تنموية من شأن آثارها الإيجابية أن تعم الجميع. وهذه النتائج المبهرة التي…

تركيا.. ذراع في الغرب وأخرى في الشرق

الثلاثاء ١٥ فبراير ٢٠٢٢

تركيا التي في الغرب لها تاريخ مؤزر بوجود جغرافي وإنساني، وفي الشرق مظلة تخبئ تحت مخملها دفء الأحلام الثقافية، هي اليوم تبدو في الأنام راحة ممدودة باتجاه السلام، وتنمية الحياة بالحب، والانسجام مع الآخر على غرار ما تقوم به الفراشات ساعة رفرفتها عند بتلات الأزهار. اليوم وفي الزيارة الراهنة لدولة الإمارات، يقوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتأسيس رحى قمحة العلاقات الحانية مع الإمارات التي ما برحت مناطق الأحلام الزاهية، وما انفكت تبني علاقاتها مع العالم على بنى السلام وطمأنينة الأفئدة، وافتراش ملاءات التنمية الاقتصادية بين الدول، كون الاقتصاد هو الحقيبة التي تختبئ بداخلها دفاتر المجد، وأقلام السعد، وكتب الرغد، كل ذلك يحدث اليوم في الإمارات التي تستقبل قادة العالم على رحب وسعة، ودون استثناء، مستندة بذلك إلى تاريخ من العمق في الوعي بأهمية أن نكون مثل بياض الموجة، مثل سخاء الشجرة، مثل بريق عيون الطير، حتى حفظ الود مع الغد، وحتى نمتلك ناصية التطور من دون هنات، ولا زلات،…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

سيكولالا!

الثلاثاء ١٥ فبراير ٢٠٢٢

يعدّد المعنيون الأسباب التي أدّت إلى أفول الصحافة الورقية من دون التنبه إلى المتهم الأول «كوفيد - 19»، وما لحقه من متحولات ومتحورات أعطيت كلها أسماء يونانية. بعد ظهور «كوفيد»، أو «كورونا»، أو «أوميكرون»، أو «دلتا» بفترة قصيرة، قيل إن الورق ناقل خطير للوباء. ولذلك مُنعت الصحف والمجلات من الطائرات وصالونات المطارات وصالات الانتظار ومراكز توزيع المطبوعات الإعلانية والمقاهي وسائر الأمكنة التي تقدم للقارئ الصحف بدون مقابل، مثل عيادات الأطباء وصالونات الحلاقة ومحطات النقل. وأدّى هذا المنع إلى خفض شديد في المبيعات، الذي أدّى بدوره إلى إغلاق عدد كبير من أكشاك الصحف التي اعتادها زبائنها منذ عشرات السنين. وبالتالي تأثرت عادة القراءة الورقية لكي يعتاد المسافر، أو رواد المقاهي، المزيد من الركون إلى وسائل القراءة الجديدة. اعتدت منذ سنوات عدّة تقليداً ممتعاً يمكن تسميته قراءة المطارات. وتبدأ منذ دخول المطار بالذهاب إلى المكتبة بحثاً عن الجديد، ثم قراءة الصحف في صالة الانتظار، وما تبقى نقضي به وقت الرحلة. وكنت تكتشف…

أهلاً تركيا

الإثنين ١٤ فبراير ٢٠٢٢

زخم جديد لعلاقات متنامية تضيفُه زيارة الرئيس رجب طيّب أردوغان للإمارات اليوم، عنوانُه الاقتصاد والتنمية والعمل الإيجابي المشترك، خاصة مع توقّعات بإبرام أكثر من 10 اتفاقيّات جديدة في مختلف القطاعات، تضاف إلى اتفاقيّات عدّة كان قد تمّ توقيعها بين الجانبين خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأنقرة مؤخراً. وكمراقبين، نرى أنّ هذا الزّخم من شأنه أن يكون له انعكاس إيجابي لن يقتصر على الإمارات وتركيا فحسب، بل سيمتدّ ليشمل المنطقة بأسرها، انطلاقاً من الثّقل السياسي والاقتصادي للبلدين. فلقد سئمت شعوب المنطقة التوترات، فيما باتت دولُها تتطلّع إلى بناء الجسور وتعظيم التعاون عبر علاقات أقلّ خصومة وأكثر فاعلية؛ الأمر الذي يمثل أولوية مشتركة للدبلوماسية الإماراتية والتركية. اليوم، الإمارات وتركيا تعملان على الاستفادة من خططهما الاقتصادية للتعافي المستدام ودفع النمو، مع زيادة التنويع الاقتصادي وتطوير بيئات اقتصادية قوية ومرنة، والاستفادة من سياساتهما التجارية المنفتحة وموقعيهما الاستراتيجيين المتميزين، لا سيّما بعد الجائحة. ولا شك في أنّ علاقات بين البلدين…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

وما أدراك ما يفعل الفراغ!

الأحد ١٣ فبراير ٢٠٢٢

في الفراغ الكبير الذي أحاط بالبشر حيثما كانوا ولفترة طويلة نسبياً منذ حلت بهم جائحة كورونا وربما قبلها أيضاً، اخترع الناس مخارج لكسر ذلك الفراغ، ما كانت لتكون لولا ذلك الفراغ. لقد أعلنوا عن أفكار غريبة، ونادوا بمبادرات وخرجوا بتصرفات أقرب للامعقول تابعناها على وسائل التواصل وحتى في الحياة العامة، وصار الجميع ينتقد ويستغرب، ثم انضم الجميع للركب، ولم يعد أحد بمنأى أو في معزل عما يحدث، إلا من رحم الله. انشغل الناس بقضايا ليست بذات قيمة، فانكبوا عليها قراءة ونقاشاً وجدلاً، ليقنعوا بها أنفسهم أولاً، ثم ليقنعوا بها الآخرين، لذلك أخذوا دون كلل يمضغونها ويعجنونها، وبرغم غرابتها فإن حالة الفراغ جعلت من التفاهة واللامعقول أمرين مقبولين، بل ويتم احتضانهما والدفاع عنهما، إنْ في الفن أو في الأدب والفلسفة والأزياء وغيرها. وفي الوقت الذي لا يمتلك فيه البعض وقت فراغ يمارسون فيه ترف التصرفات اللامعقولة، يوجد ملايين البشر ممن لديهم فائض في الوقت لا يعرفون كيف يصرفونه أو يتصرفون فيه،…

الإمارات.. استثنائية القيادة

الأحد ١٣ فبراير ٢٠٢٢

القاعدة تقول إذا أردت النجاح والتفوق عليك الاعتبار بما تصنعه الآن وفي اللحظة الراهنة بما فيها من التحديات والصعوبات، وعليك أن تعرف قوتك في تطويع الصعوبات مهما كانت وتجعلها يسيرة لتمضي ناحية المستقبل. بهكذا رؤية صنع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رؤية الإمارات مستلهماً من مؤسسها الفذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- التصميم والعزم والإرادة، التي ليست في هذه البلاد مجرد مصطلحات في القواميس اللغوية، بل هي أساسيات تكاملت في ظرفية الزمان والمكان، فثابرت هذه البلاد بمخزونها البشري، وانطلقت بكثير من الشغف لتحقيق هذا النجاح الفريد وتتحول دولة الإمارات العربية المتحدة لقوة إقليمية لها اعتبارها في شرق أوسط صعب المراس. الاهتمامات الدولية حول الشخصية الأكثر تأثيراً في الشرق الأوسط صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ما زالت حديث الصحافة الدولية ومراكز الدراسات حول العالم، فهذه شخصية تصنع توازنات السياسة في أكثر المناطق حساسية…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

عودة إلى سلاح الطاقة

الأحد ١٣ فبراير ٢٠٢٢

الاعتقاد بأن البترول والغاز أصبحا خارج المعادلة السياسية الدولية يصطدم اليوم بواقع مخاطر الحرب في أوكرانيا، والتصعيد السياسي والعسكري والاقتصادي بين الغرب وروسيا. موسكو اختارت للأزمة فصل الشتاء لتفعيل سلاح الغاز، للضغط على الأوروبيين بعدم التدخل، ملوحة بوقف صادراتها التي لا يمكن للقارة أن تعيش اليوم بدون الغاز الروسي، ما لم يتم تعويضه من مصادر أخرى. يهمنا أمران في الأزمة الأوكرانية؛ استمرار منظور التنافس الدولي في الجغرافيا السياسية، وسلاح الطاقة. في الولايات المتحدة هناك من يرى أن حساباتها تبدلت مع اكتفاء حاجتها من الطاقة، لم تعد ترى مسوغات الصراع الجيوسياسي القديمة، وكذلك مع انخفاض مستوى توترات بعد الحرب الباردة، وتحول المواجهة نحو المحيط الهادئ، مع الصين. أزمة أوكرانيا تعيد التأكيد على أهمية أوروبا جغرافياً في الصراع الدولي، وأن موارد الطاقة لا تزال سلاحاً أساسياً. بدون تأمين بدائل للغاز الروسي، ستصمت أوروبا في حال غزت موسكو أوكرانيا، وسيكون بداية لاختبار إعادة رسم حدود مناطق نفوذ روسيا الجديدة. لعقود، كان الغاز للأوروبيين…

لم يحفظوا الدرس

السبت ١٢ فبراير ٢٠٢٢

لا تتحرك الجيوش للتنزه، ولا تدخل بلاداً ليست بلادها لاستكشاف مزاياها وأماكنها السياحية، ولا تشغل بالها مظالم الشعوب الأخرى ومآسيها. هي تصنع المآسي، وتنشر الموت، وتمزق أواصر التراحم بين البشر، هي تشعل حروباً، والحروب ما جلبت في يوم من الأيام غير الموت والدمار، عندما تستخدم لتحقيق أحلام شخص اعتقد بأنه يملك الكون وما فيه، فقط لأنه استطاع أن يعد جيشاً قوياً بعدده وعتاده، وركبه الغرور، ومنح نفسه حق العيش في النعيم، بينما غيره يسلبون، ويخضعون لأوامره، فيرسل جحافله إلى الضعفاء، ويضم الجميع من حوله إلى ملكه. وخذوا الاتحاد السوفييتي مثالاً، ذلك القطب الثنائي للعالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية إلى عقد الثمانينيات من القرن الماضي، كان دولة عظمى بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، يحكم نصف العالم تقريباً، أرض روسيا الشاسعة، وشرق أوروبا، وأغلب بلاد وسط آسيا، مع أتباع في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وشرق آسيا، وكان نداً قوياً للغرب بقيادة الولايات المتحدة، صنع أسلحة دمار كما يصنعون، ووصل إلى الفضاء…

المكتبة الوطنية منارة وقيثارة

السبت ١٢ فبراير ٢٠٢٢

ميلاد مكتبة وطنية بحجم ما للإمارات من صيت في البناء، وصوت في العالم، يعد حدثاً كونياً يساوي ما يحدث في البلد من منجزات تخلب اللب، وتذهل الوجدان. المكتبة، هي بيت الكتاب، وهي حضنه، وحصنه، وأمنه، وقرة عين كل من يعيش حالة القراءة، كما يعيش الطير في سف عش الأبدية. مكتبة في العاصمة تعني ترتيب وجدان الكلمة، تعني تضفير جدائل الحلم، تعني سبك القلائد على نحر وصدر. هكذا علمتنا بلادنا على السير قدماً نحو الإزهار، والإثمار، وجعل الحياة كتاباً مرموقاً، يتلو آيات حروفه، عشاق الكلمة، ونساك الجمال. هكذا علمتنا بلادنا على توظيف الطاقات، واستثمار القدرات، في إضاءة الدرب وتعبيد الطريق، بأسود الحبر، وأبيض الفكر، منتمين إلى تاريخ أمة علمت العالم النون والقلم، وأبهجت الدنيا بمصابيح الفكر، والمفكرين، ولم يكن ابن رشد إلا سليل كتاب علمه كيف يقول للعالم تعالوا إلى كلمة سواء، فالدين الحقيقي هو الدين الذي يضيء سماوات الذهن بنور الوعي، هو دين الفضائل، لا دين القبائل. عاصمتنا علمتنا كيف…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

ابتسم لو سمحت

السبت ١٢ فبراير ٢٠٢٢

ما الذي يتغيّر في السعودية؟ أمضيت شهرين في جدة، وعشت حياتها اليومية مع الأصدقاء والزملاء، وتعرفت إلى أناس لا أعرفهم، وذهبت إلى بعض المتاجر والمكتبات وقمت بزيارة الدكتور غازي الحبيب مرّات عدة في المستشفى، ووصلت إلى/ وغادرت من أحدث مطار في العالم، وذهبت إلى أبحر حيث سمعت من بعيد صوت موسيقى وغناء من أحد المطاعم، ومررت بالضواحي الجديدة، ولمحت عن بُعد، وعن قرب، الأبراج التي تعلن أن البلاد صارت رأسية أيضاً وإلى درجة مثيرة، وطبعاً دخلت عدداً من المطاعم، منها ما تملكه وتديره سيدات من عائلة واحدة، ومنها ما تستقبلك فيه سيدة بعباءة وابتسامة. لم يعد أمراً مثيراً للاستغراب أن تقول إنك قادم من بيروت إلى جدة من أجل الفحوص الطبية الإلزامية. عادي، كما يقولون هنا. وخلال ما عاينت في بلاد الله لم أرَ طبيباً أو «ديكتاتوراً» في دقة الدكتور غازي. والأطباء عادة أنت «تراجعهم»، إلا هو، فيطاردك ويتأكد في الصباح والمساء أنك نفذت الأوامر وحفظت الواجبات. في نهاية أي…

بما كسبت أيديكم

الخميس ١٠ فبراير ٢٠٢٢

خاص لـ هات بوست:  {إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً}، يركض للتضرع إلى الله عند أي خطر يحدق به، يلهج لسانه بالدعاء أمام أي طامة توشك أن تصيبه، وسرعان ما يبدأ بالتذمر حينما لا يجد استجابة، أو لدى شعوره بعجز يحيط ظروف عيشه وعيش من حوله، وتتنوع حينئذ ردود الأفعال، بين مؤمن يتقبل "الابتلاء"، ومشكك يهمس "أين الله"؟ في خلطة غريبة عجيبة نافعة على ما يبدو في رمي المشاكل نحو العلي القدير، وتحميله جزء من المسؤولية أو كلها، فيصبح جل وعلا مسؤولاً عن كل ما يصيبنا، ويرتاح ضمير المصاب خاضعاً لمشيئة الله، ويرتاح ضمير من ساهم في إصابته في الآن ذاته، وبالتالي لا حساب ولا عقاب، وإن كان لا بد، فالحساب مرجىء إلى الآخرة، ثواباً أو عذاباً. وإن كان الله تعالى غني عن العالمين، ليس بحاجة لشهادة براءة من أحد، إلا أن العالمين بحاجة لتحمل وزر أعمالهم وعثراتهم، كي لا يقعوا فيها المرة تلو المرة، وآن الأوان لنقتنع بأن زمان المعجزات انتهى،…