آراء

سفراء ولكن!.

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٠

خاص لـ هات بوست:  سفير النوايا الحسنة، سفير ملك جمال الكون، سفير رعاية الطفولة، سفير صندقة الحمام سفير ، سفير، سفير. القاب تطالعنا من هنا وهناك وتضيف الصبغة والهالة الدبلوماسية لحاملها من أول وهلة. وبطبيعتنا كعرب ننبهر بكل ختم عليه عبارات انجليزية أو صادر من دولة أوروبية وكل ما كانت الدولة الأوروبية ذات شأن كل ما كان اللقب اكثر ابهارا واعجابا وتقديرا. اعجبني رد احدى الدول الأوروبية والمصنفة من الدول الأكثر شفافية في العالم على شهادة احد المشاهير بأن شهادة سفير النوايا الحسنة صادرة من احدى المؤسسات الاجتماعية والتي لا تمثل شهادتها الصفة الرسمية الدبلوماسية لتلك الدولة وانما هي صادرة من جمعية أسسها بعض العرب المغتربين لامتصاص مافي جيوب الباحثين عن وهم الشهرة الاضافية وزيادة القاب بدون اي جهد علمي او عملي أو اختراع يفيد البشرية أو تضحيات وسفريات مكوكية لوقف الحروب وانتهاك حقوق المرأة والطفل والسعي لتأسيس مراكز لرعاية المسنين وبذل الغالي والرخيص من أجل قضايا انسانية تهم البشرية.…

في ظل الجائحة الإمارات قوية

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠

القماشة العالمية بفعل ريح الجائحة، إلا أن قارب الإمارات ظل مطمئناً ويعبر المحيطات بشهامة الأوفياء للإنسانية، وكرامة النبلاء الذين لا تعيقهم جائحة ولا يعرقلهم وباء، في الوصول إلى الحقيقة. منذ أن انتشر الوباء في أصقاع العالم والإمارات تضمد الجروح، وتساند المجروح بالدواء والأطباء، وتعمل جاهدة لأجل أن يستعيد العالم عافيته، وأن تكسب الشعوب صحتها، وأن تتخلص الأسرة البيضاء من رائحة المرض اللعين. بالأمس، واليوم، وغداً، وإلى ما لا نهاية، الإمارات تبذل ما بالوسع من أجل تخفيف الآلام، وتهدئة النفوس، وترطيب القارب بلقاح الحب، مشفوعاً بالمساعدات، والمساهمات التي لم تكف عن التواصل، والوصول إلى المحتاجين والذين يواجهون الفاقة، وأذى الوباء، وطائرات تحمل اسم الإمارات ترفع راية السلام، وفي أحشائها تضم ما يشبع ويقنع ويمنع الجوع والمرض، ويدفع الخطب عن الذين عجزت قدراتهم عن مواجهة أخطر وباء مر على الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية. وإلى جانب الكفاح المستمر الذي يقوم به أبطال الإمارات في الصفوف الأولى، على صعيد الداخل، فإن أيدٍ أخرى…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

تحويل الكفاءات والمبدعين إلى «قدوات» للجيل الجديد!

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠

الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب نظمت معرضاً «ذكياً» لعيد الأضحى، يتيح للموظفين وجميع الحاصلين على بطاقة «سعادة»، التي تصدرها الإدارة، شراء احتياجاتهم المختلفة لهذه المناسبة السعيدة، عبر موقع إلكتروني عن بُعْد، ثم تصله مشترياته إلى باب بيته، دون تعب وعناء. ليس هذا هو المهم، مع أن مثل هذه الخدمات تقدمها عادة المراكز والمواقع التجارية الخاصة، ودخول دائرة حكومية على الخط لإسعاد موظفيها والتسهيل عليهم، هو عمل إيجابي جيد، لكن ما يلفت النظر أكثر هو دعوة المخترع الإماراتي ورئيس مجلس إدارة جمعية المخترعين الإماراتية أحمد مجان، لافتتاح المعرض بشكل رسمي، بحضور جميع الألوية وكبار الضباط وكبار المسؤولين في الإدارة، وهذا من دون شك من باب التكريم لهذه الشخصية والجهة التي يمثلها، التي تضم بدورها نخبة من أبناء الإمارات المخترعين والمبدعين. نهج جديد، مبتكر، لكنه يسير في الاتجاه الصحيح لرفع مكانة وشأن الكفاءات والمواهب الإماراتية، والتركيز عليهم إعلامياً واجتماعياً، خصوصاً أن جائحة «كورونا» جعلتنا نقف عاجزين عن تفسير سلوكياتنا قبل انتشار الفيروس،…

دخل إضافي ونمو مستمر

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠

من قبل أن يمر العالم بأزمة «كورونا»، كان ولايزال هناك تغير هائل في سوق العمل على مستوى العالم، بسبب سرعة إحلال التكنولوجيا، متمثلة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية القيادة، حيث أدى ذلك إلى فقدان الملايين من البشر وظائفهم، ثم زاد الأمر سوءاً مع آثار وباء «كوفيد-19»، حتى في الدول التي وفّرت خطط إنقاذ للموظفين، ودفعت لهم جزءاً كبيراً من رواتبهم، أو منحتهم خططاً جيدة للتقاعد المبكر، ظلت هناك مشكلة قائمة، وهي ذات شقين، الشق الأول نقصان الدخل المادي، والشق الثاني وجود وقت فراغ كبير لدى فئة كبيرة من البشر، لم يتعودوا عليه، ولا يعرفون كيفية التعامل أو التعايش معه، وقد أدى ذلك إلى مشكلات اجتماعية متعددة. لكن كما يقال دائماً، فإن في كل محنة توجد منحة، فالبعض انتهز تلك الظروف، واعتبر ما حدث له فرصة لإعادة صياغة الحاضر والمستقبل، والتعايش مع الوضع الجديد. الكثيرون اتجهوا إلى العمل الحر، سواء بصورة تقليدية من حيث فتح مشروع أو شركة ناشئة، أو…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

احتواء الجائحة

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠

الحياة في دبي تستعيد إيقاعها المعتاد، ازدحامات في الشوارع، ومتسوقون يرتادون المراكز التجارية استعداداً للعيد، ومفاجآت الصيف تنشر الفرحة والبهجة، والقرية العالمية تعلن موعد موسمها الجديد، وحركة السفر تنشط تدريجياً، وكافة القطاعات تعمل اليوم بكامل طاقتها، بعد أن تكيفت مع الظروف الصحية التي فرضها فيروس «كورونا» فاستأنفت عملها بعد أن اطمأنت إلى سلامة الإجراءات الاحترازية الصحية. الفيروس ما زال موجوداً، وما زال يضرب هنا وهناك حول العالم، حتى أن الكثير من الدول أعادت فرض القيود والإغلاقات مع ملامح ظهور موجة ثانية من الفيروس، لكن الأمر مختلف في دبي، بعد أن حققت الإجراءات الاحترازية فعاليتها ونجحت في تطويق الجائحة الصحية في أضيق الحدود، وهو ما تدل عليه أرقام الإصابات في الإمارات التي أخذت منحى تنازلياً باتجاه تصفير الحالات. في مراجعة سريعة للإجراءات التي اتخذت، نجد خمس مسائل مهمة، الأولى: الإجراءات المبكرة بالاستنفار الصحي وإجراءات التعقيم والفحوصات وتقييد الحركة، والثانية: نشر ثقافة مجتمعية استثنائية للالتزام بالإجراءات الاحترازية والحفاظ على التذكير الدائم بها…

اجثو على ركبتيك

الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٠

هل تعلم أنك تعيش في خدعة كبيرة؟ حواسك تخدعك، عقلك يملىء فجوات ذاكرتك ليرسم لك عالماً متصلاً جميلاً. بل لحظة أين أنفك؟ أليس من المفترض أن تراه دائماً بما أنه يقع في محيط رؤيتك. جرب أن تغلق عيناً واحدة أتراه؟ ما فعله عقلك أن عدل الصورة "بالفوتوشوب" وحذف أنفك من الرؤية!  جميع حواسك متواطئة عليك فماذا تفعل؟  العالم يتلون تبعاً لمشاعرك فتارة تراه أبيض أو أسود أو حتى وردي! كذلك الأشياء في نظرتنا غالباً ما تبدو بخلاف ما نتوقعه أو نراه. فالأرض تبدو مسطحة مع أنها كروية. نرى الشمس تدور حولنا لنكتشف أننا لا ندور إلا حول أنفسنا. في وقت ما ظننا أننا مركز الكون لنعرف لاحقاً أننا لا نعيش إلا على هوامش مجرة صغيرة. بينما الشمس التي استطيع أن احجبها الآن بأصبعي، نستطيع وضع ما يقارب مليون كرة أرضية بداخلها!  (أو بدقة أكثر أنت وأشكالك وفوقكم 1.3 مليون أرض). ولكن تبقى حل أعظم هذه الألغاز ألا وهو الزمن؟ اطلعت…

مسمى الصحوة ولحظتها الزمانية

الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٠

الكتابة في الصحوة السعودية وتاريخها وفلسفتها، تحتاج إلى الانطلاق من عدة ركائز، لفهمها، ولمعرفة كيف تكونت ثم كيف نشطت وتحركت في مختلف الاتجاهات حتى أضحت منتجا نهائيا قائما بحد ذاته؟! مرورا بالحوادث والتطورات العديدة لهذه الأيديولوجيا المتحولة بشكل مستمر، قبل الحديث عن مفرزاتها، وآثارها، ومآلاتها، وما أنتجته من خطاب، وفي هذا المقال ومقالات أخرى سأحاول تلمس هذه الركائز، والحديث عن بعض المسائل التي تقع في مركز النقاط العمياء التي لا ترى بسهولة. أولا/‏ المسمى وشرارة الانطلاق: إطلاق مصطلح الصحوة عرف متأخرا، وتم استجلابه للتعبير عن الحراك الإسلاموي أو حراك الإسلام السياسي لتلميع الصورة التي كانت عليها التيارات الإسلامية في المجتمع السعودي، فصار يعبر عن تيار الإخوان بأطيافه وتعدداتهم، والسرورية وفروعها، بالصحوة تجميلا وتحسينا لها في نظر المجتمع. وأرجحُ أنَّ أول محاولة جادة لإطلاق مسمى «الصحوة»، كانت من خلال مقالتين ليوسف القرضاوي نشرهما في مجلة (الأمة القطرية)، في العددَين التاسع الصادر في رمضان 1401، والعاشر الصادر في شوال 1401. والصحوة الدينية…

المزيني من حراسة الفضيلة إلى عمامة الغذامي

الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٠

اطلعت على كتاب (العقل المؤمن /العقل الملحد) للغذامي، لم أضع الكثير من الوقت في تقليبه، أعدته لرف المكتبة التجارية، كان مجرد (نقولات انتقائية) بطريقة أعادت لذاكرتي كتاب (حراسة الفضيلة) الذي وازن بين رأيين جعلا الدكتور حمزة المزيني يستعرض بكل أدب رفيع ما على (حراسة الفضيلة) من ملاحظات منهجية وعلمية، لم يستطع كثير من الناس موافقته عليها إلا بعد مضي عشرين عاما على مقاله بصفحات هذه الجريدة العدد (143) من عام 2001م، وكان المزيني متمسكاً بحدود الموضوعية العلمية دون الدخول في تفاصيل الترجيح من عدمه، فكأنما الغذامي يعيد إنتاج (حراسة الفضيلة) بطريقة لا تختلف كثيراً عن الطريقة القديمة التي تعيد إنتاج نفسها عبر النقولات التي تستظهر رأيين تميل في المضمر لأحدهما، سواءً أسترجعت كلام الإمام الطبري أم روت عن ابن عباس رضي الله عنه، أو جاءت بعد عشرين عاما بلسان ثقافي يقتبس عن برتراند رسل ويروي عن ستيفن هوكينج، ففي كتاب (حراسة الفضيلة) كانت الانتقائية تؤدي إلى نتيجة محسومة سلفاً، وقد…

«حديث العرب» وحق الاختلاف

الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٠

فى الجمعة الماضية استضاف البرنامج الحوارى المميز «حديث العرب» بقناة «سكاى نيوز» المفكر والأنثروبولجى التونسى د. يوسف الصديق، ولقد استفاض الرجل يشرح رؤاه الخاصة التى تحدّث فيها حول عدد من القضايا حول «القرآن»، النص الأساسى الذى يُسير حياة الناس فى بلادنا، وذكر أننا كمسلمين، لم نقرأه بعد، ودعا كعادته فى ملتقياته كافة لقراءته مرات، بلا توقف، بطرق عقلانية، وهى ذات الدعوة التى ذكرها الله تعالى فى كتابه وكررها كثيرا. وقال المفكر إن تلك القراءة تتطلب إنسانا مؤهلا، قادرا على البحث. ثم تحدث عن قضايا شغلته فى القرآن مثل: فسخ الترتيب الذى نزلت به الآيات وإعادة ترتيبها بطريقة أخرى، ثم الفترات الزمنية التى مرت قبل التأليف فى قضايا: الناسخ والمنسوخ، وأسباب نزول الآيات. تحدث أيضا عن طريقة كتابة القرآن واختلافها عن النطق، وذكر تخريج «ابن خلدون» فى هذا الصدد، ثم قضايا التنقيط وما يمكن أن يكون قد حدث بها من اختلاط بعض المعانى. كما ذكر أن الصراع العقلى مع النص القرآنى…

فهد الدغيثر
فهد الدغيثر
كاتب سعودي

الجبري.. الاختراق الكبير

الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٠

قد نجد من يختلس بعض المال دون أن تكون وظيفته في منصب قيادي في أجهزة الأمن العام المسؤولة من بين مهمات أخرى، عن مراقبة التحويلات النقدية وغسيل الأموال ودعم الإرهاب. لكن أن يكون هذا اللص في منصب كالمنصب الذي كان يتقلده الهارب سعد الجبري في وزارة الداخلية، إحدى الوزارات السيادية الهامة، ثم تتم ترقيته إلى مرتبة وزير دولة وعضو في مجلس الوزراء، وفي نفس الوقت يملك ميولاً وتعاطفاً مع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، فهذا في الحقيقة طعنة مؤلمة واختراق أمني لا يغتفر. لم يتصور أكثر المتشائمين بجدية مكافحة الفساد في المملكة بل وخارجها وجود مسؤول فاسد كهذا في منصب كهذا ولولا تأسيس رئاسة أمن الدولة كجهاز مستقل متصل مباشرة بالملك، لما اكتشفنا هذه المصائب إلى اليوم. سعد الجبري حسب ما تم نشره في وسائل الإعلام، لم يكن سارقاً فقط بل مارس أدواراً هي الأقرب للخيانة. أستذكر خطابات شيوخ الصحوة الحركيين عندما كانوا يمارسون شتى أنواع التحريض على العنف ودفع شباب…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

فخر بلغة الفضاء

الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٠

صدى الفرحة يملأ المسافة بين الأرض والمريخ، وحجم الفخر يطاول عنان السماء، واسم الإمارات يلوّن الفضاء، وهدير صاروخ مسبار الأمل أبلغ العالم بصوت في غاية الوضوح، أن العرب عادوا إلى تنافسية العلوم، وأنهم يدخلون إلى نطاق ومدار غابوا عنه طويلاً حتى أعادتهم إليه الإمارات، أما استقبال أول إشارة من المسبار في محطة المراقبة والتحكم الأرضية في دبي بعد ساعة من الانطلاق، فهو البلاغ العربي رقم واحد القادم من الفضاء بتوقيع الإمارات، بالعودة إلى العصر الذهبي للاكتشافات العربية والإسلامية. قبل ست سنوات كان هذا الأمر يبدو ضرباً من الخيال، أما اليوم فهو حقيقة أدهشت العالم، وما سيل التقارير الإعلامية العالمية إلا شهادة عالمية وتقدير دولي للرؤية التي حملت هذا المشروع حتى تجسد مسباراً في فضاء الكون وفضاء المعرفة. وكما قال خليفة بن زايد، وهو يهنئ شعب الإمارات بهذا الإنجاز الوطني والعربي والعالمي، فإن الإيمان بالكفاءات الوطنية والاستثمار بالعلم وطاقات الشباب هو ما يصنع مستقبلنا، ويتيح لنا أن نضع بصمتنا في مسيرة…

نحن من يصنع الحدث اليوم

الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٠

قبل سنوات قليلة، قررت الإمارات أن هذا الجزء من العالم ليس منذوراً للنزاعات والعواصف السياسية فقط، كما أنه ليس موطناً أبدياً لليأس، وأن العرب مؤهلون لاستئناف حضارة عظيمة، قدمت للبشرية إنجازات لا تنسى، وكل ما ينقصهم الثقة بالذات، والأمل، والدافعية الإيجابية، ثم استلهام روح العصر، كأمة منتجة، وليست مجرد أسواق لاستهلاك منتجات الأمم المتقدمة. كان لا بد من إلهام كبير، يجعل الطموحات أكبر من الواقع، وأكبر من كل الصور النمطية التي ترسخت في أذهان الآخرين عن العرب. وكان لا بد من بناء قاعدة صلبة لنهضة علمية، قوامها الأساسي القوى البشرية المتعلمة والمؤهلة، القادرة على تشكيل روافع قوية، لمشروعات حضارية، تلفت الأنظار إلى عقود طويلة من الاستثمار في التعليم، وبناء إنسان القرن الحادي والعشرين، القادر على الاشتباك مع تحديات العصر، وتحويلها إلى مكاسب حقيقية، تجعل أي طموح ممكناً وقريباً. من الإمارات التي تكتب، دون كلل، قصة نهضة، منذ نصف قرن، بزغ شعاع الأمل، قبل أقل من سبع سنوات، ولم يكن شعاراً…