آراء

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

ولي العهد وانتصارات اليوم الأول

الخميس ٢٢ مارس ٢٠١٨

تغير العالم وتغيرت معه لغة السياسة والدبلوماسية، والأذكياء هم من يستطيعون التعامل مع هذا الواقع لتحقيق مصالحهم وحماية مكتسباتهم. اللغة الإنشائية والكلام المرسل والمصطلحات الفضفاضة لم تعد ذات جدوى في الزمن الديناميكي والمراحل المتسارعة بأحداثها ومتغيراتها المفاجئة التي تحتاج إلى خطاب واضح يستند إلى رؤية واضحة لتحقيق أهداف واضحة محددة، وهذا بالضبط ما تتصف به الدبلوماسية السعودية الجديدة في تعاملها مع العالم، ولو أخذنا مثالاً على ذلك الزيارة التي يقوم بها الآن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية لوجدنا الدليل الواضح على هذه الحقيقة. حديث الأمير محمد مع الرئيس دونالد ترمب في المكتب البيضاوي كان حديثا مباشراً مختصراً لكنه عميق جداً ومتصف بالوضوح والثقة ومعبرٌ عن رؤية المملكة تجاه علاقتها مع أمريكا وما تريده منها وتتطلع إليه لتقوية وترسيخ هذه العلاقة بما يخدم مصالحها ويحقق الاستقرار في محيطها ويضمن لها الاستمرار بنجاح في مشروعها التنموي الحضاري. الزيارة سبقتها تحضيرات كثيفة على كل المستويات وعرض مطالب المملكة بالحيثيات…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

واشنطن والرياض… العلاقة ليست نفطاً

الخميس ٢٢ مارس ٢٠١٨

في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي استوردت الولايات المتحدة من الخام السعودي 563 ألف برميل يومياً فقط، وهي أقل كميّة منذ يونيو (حزيران) 1986. وبانخفاض 75 في المائة عن فترة الذروة التي استوردت فيها 2.24 مليون برميل يومياً عام 2003. فأكبر مصدر للذهب الأسود في العالم، وضع خطة رؤية مستقبلية مبنية على تحرير السعودية من «الإدمان على النفط»، ومبنية أيضاً على تنوع الاقتصاد وتحرره من هيمنة القطاع العام النفطي، وبعد أن كان التحالف السعودي الأميركي، منذ عهد الرئيس فرانكلين روزفلت، تهيمن عليه سلعة واحدة وإن كانت ثمينة، شهدنا تحولاً جذرياً في مفهوم هذه العلاقة حتى أضحت أكثر من نفط، الذي لم يعد هو الرابط الأوحد بين البلدين، وإنما أصبح جزءاً من حزمة مصالح اقتصادية تربطهما، وتجعلهما لا يستطيعان الاستغناء عن بعضهما البعض بسهولة مهما اختلفا في بعض القضايا السياسية العالقة، مع الأخذ في الاعتبار أن البداية المبكرة للعلاقة السعودية الأميركية منذ عهد الملك عبد العزيز كانت (اقتصادية) في المقام الأول، وكان…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

علاقة المال والبترول والسلاح

الخميس ٢٢ مارس ٢٠١٨

العلاقات بين الدول مصالح، جملة مكررة تبقى صحيحة في فهم السياسة. ولا يختلف عنها الوضع في علاقة المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة، الأكثر رسوخاً وديمومة في المنطقة مع واشنطن. الأميركيون اكتشفوا البترول في السعودية منذ نحو ثمانين عاماً، بقية الدول المستكشفة فشلت. الأميركيون بنوا كياناً بترولياً جديداً في السعودية بقيادة «ستاندرد أويل» في الثلاثينات. العلاقة استمرت ولم تتوقف، الرياض منذ الخمسينات وهي تنظر للولايات المتحدة بصفتها شريكاً استراتيجياً، وكذلك ترى واشنطن السعودية. لا يمكن أن يتفق الشريكان على كل القضايا والمصالح، لكن العلاقة دامت بشكل مفيد للجانبين. وقد تعرضت لنكسة طارئة عندما رأت الإدارة الأميركية السابقة أن المصالح تراجعت، وأن اهتمام واشنطن بدول ما وراء المحيط الهادي أصبحت أكثر من منطقة الشرق الأوسط، والسعودية ضمنها. لم تستمر النظرة ولا الرغبة بصعود دونالد ترمب للرئاسة. وتبقى العلاقة في إطار المصالح مهما كانت التوقعات ومهما كان الرئيس. والنقطة الأخرى أنه ليس صحيحاً أن الولايات المتحدة سوبر ماركت مفتوح لمن يريد أن يشتري…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

ثرثرة على حافة العظمة

الأربعاء ٢١ مارس ٢٠١٨

إنه الحادي والعشرون من شهر مارس، يوم كباقي الأيام، كأي يوم تشرق شمسه في موعدها وتغرب في وقتها وفق سيرورة الفلك المعتادة، هو يوم كبقية أيام الله، نصحو مبكرين أو متأخرين، نفرك عيوننا محاولين نفض آخر ما تراكم فيها من خيوط عتمة النوم، لنرى ما حولنا، نفتحهما بصعوبة، نذهب بتثاقل إلى دورة المياه بشعور مشعثة. وعيون لا زالت بقايا الكحل على جوانبها، نفكر، هل نعود لدفء السرير أم نكمل الطريق نحو طقوس الصباح المعتادة تماماً، كما كنا صغاراً، توقظنا أمهاتنا، فننهض متظاهرين بالنشاط ثم نكمل النوم في الحمام!! وحده صوت الأم حين يطرق علينا الباب، يوقظنا من غفوتنا وغفلتنا التي ستستمر طويلاً فيما بعد، وحدها من ينبهنا كما ستفعل ذلك طيلة العمر، وكأنها خلقت لترعى أخلاقنا والتزامنا وأحلامنا واستقامتنا ومواعيدنا ومستقبلنا، وكأننا خلقنا لنقدم لها كل هذا الجبل من الهموم والانشغالات و(لا) راحة البال!! لذلك فأنت اليوم، وكما كنت وكانت هي دائماً، يرن صوتها قادماً من غرفتها أو من جنبات…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

الزيارات الجديدة للمملكة الجديدة

الأربعاء ٢١ مارس ٢٠١٨

لم تعد زيارات المسؤولين السعوديين الكبار للخارج مقتصرة على المباحثات السياسية فقط، رغم كونها في المقدمة لأهميتها ولتوقف بقية الجوانب على نتائجها، فقد أصبحت هناك ملفات مهمة في المرحلة الراهنة، وأصبح هناك تمثيل مختلف للوطن عما كان سابقا، وبأخذ زيارات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كمثال نجد أنها مزدحمة ببرامج ولقاءات واجتماعات عمل مع قطاعات أخرى، وهذا ما يؤسس لظاهرة جديدة هي أن أهمية الشراكات والاتفاقيات والفرص الاقتصادية في كل المجالات قد تؤثر في الحصول على المواقف السياسية التي نريدها، كما أن تمثيل المجتمع السعودي الجديد بمختلف شرائحه واهتماماته وتخصصاته أصبح جزءاً مهماً من مكونات الزيارات. في زيارة ولي العهد الحالية إلى أمريكا، لن تقتصر اجتماعاته على الرئيس ترمب وأركان إدارته، أو لجان الكونجرس، والقوى السياسية المؤثرة، ولكن سوف يتنقل الأمير بين مدن مهمة للقاء المسؤولين عن أضخم الكيانات الاقتصادية، وهم يتطلعون لمقابلته باهتمام شديد لأنهم يعرفون رؤيته ويثقون بها ومتأكدون أنه مهندس الفرص الواعدة لهم من أجل تنفيذ…

عاصمة النور

الأربعاء ٢١ مارس ٢٠١٨

  عاصمة النور تضاء بصرح من صرح النور على لسانه، بأبهى الصور، وأجمل العبارات، وأنبل القيم، وأكمل الشيم، ومن تسامت الكلمات وهي ترسم للوطن صورة المثال والنموذج المحتذى، والقدوة التي تمضي نحوها الأوطان. عاصمة النور، تبتهج بصرح مد للمدى مداد القصيدة، فامتد يمد الخطى باتجاه الأفق، يرنو إلى العالم بحدق الصفاء، وروح الوفاء للأرض، للإنسان، لبيان القدرة الإلهية التي منحت هذا الشعب قائداً جعل من الوطن محيطاً تسبح في أعماقه أرواح المحبين، وتعزف الموجة لحن الانتماء إلى كون نحن فيه فراشات تهتف باسم الخالق العلي القدير. عاصمة النور، تخلد صرحاً فيه البيان والبنان والتبيين، فيه خصال النجمة، وطبع الغيمة، وسجايا النعمة، وثنايا القيمة، فيه الجلال والجمال وشيم الوصال، فيه سحر البدايات التي انبثقت منها لحظة الانبهار والازدهار والإثمار والإعمار، ونبوغ المسار وبلاغة الوعي في العلاقة ما بين الإنسان والإنسان، وما بين الإنسان والأرض. عاصمة النور، تفتح مصابيح الحياة على صرح مد للصروح آفاقاً وأطواقاً وأعناقاً وأشواقاً، وفتح للإنسان ينابيع الأمل،…

القيادة بالإيمان

الأربعاء ٢١ مارس ٢٠١٨

تطور صراع الثمانينات في المملكة بين المثقفين والمتطرفين إلى هزيمة المثقفين. مع إطلالة حقبة التسعينات انسحب كثير من المثقفين من المشهد الثقافي وأغلقوا باب الأمل. شعر الكثير أن كل ما كان يكتب في الملاحق الثقافية مجرد عبث. ذوت الصفحات الثقافية وازدهرت صفحات الشعر الشعبي والصفحات الدينية وزوايا الفتاوى. كان كل شيء ينذر بليل طويل. حل السحر محل العلم وصارت الرقية أهم من الطب واندمج الجن بالحياة اليومية حتى أصبحوا ضمن تركيبة السكان الرسمية وخرجت المرأة من الحياة وتأكد الجميع أن العالم يتآمر علينا فلم يعد أمامنا سوى الانزواء في عباءات الواعظين. هكذا اتضحت معالم المستقبل لكل من يريد السير في الطريق. رغم تراكم اليأس كنت على ثقة أن المملكة سوف تعود إلى الحياة السوية. المسألة مسألة وقت طويل وشاق. إزالة الاغتراب الثقافي الذي راكمه المتطرفون يحتاج إلى أجيال. أعماني يأسي عن دروس الماضي. أغفلت أن التاريخ ينتفض على أخطائه إذا توفرت له قيادة تتخذ القرارات. كل منعطف من منعطفاته صنيعه…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

حوكمة المصارف.. مرة أخرى

الأربعاء ٢١ مارس ٢٠١٨

عملياً لا يستطيع أي موظف أن يطلب راتبه نقداً، ولا يستطيع أي شخص أن يحوّل مبالغ نقدية دون وجود بنك أو مصرف، والناس هُنا كما هي الحال في معظم بلدان العالم، لا يملكون خياراً في عدم اختيار بنك ليتعاملوا معه، فالأنظمة والقوانين تُحتم عليهم ذلك، وهذا يعني أن البنوك تُحقق دخلاً وربحاً مُحققاً من تعاملات الجمهور، دون أي مجهود يُذكر من الموظفين أو كبار التنفيذيين أو أعضاء مجلس الإدارة! ومع ذلك فهذا لا يعني التقليل من عمل البنوك، ولا يلغي أهميتها، ولا ضرورتها الاقتصادية، بقدر ما يعني ضرورة لفت انتباهها إلى ذلك، لمراعاة أمرين: عدم المبالغة في فرض رسوم الخدمات على المتعاملين، وعدم المبالغة في توزيع الأرباح والمكافآت والمزايا لأعضاء مجالس الإدارات وكبار المديرين التنفيذيين، وهذا هو الأهم، فلا مبرر على الإطلاق لأن يصل هذا البند في الإمارات إلى 738 مليون درهم لـ17 بنكاً فقط هذا العام، مع العلم بأن هذا الرقم يعد الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي بالإمارات! لا…

الحوار.. كفكرة ومبدأ

الثلاثاء ٢٠ مارس ٢٠١٨

نشأت فكرة الحوار الوطني لإجهاض هاجس الاختلاف بين أبناء الوطن الواحد، والذي جمع أشتاته المؤسس - رحمه الله -، ولأن هذا الوطن يمثل اختلافاً في الطبيعة والمكونات بين أبناء البحر وأبناء الصحراء وأبناء الجبال، وكان مكون القبيلة ينقسم بين أهل الجبال والصحراء، وكل منها يمثل نمطاً يختلف عن الآخر، فأهل الجبال أكثر استقراراً وثباتاً باعتبار المدرجات وفكرة الزراعة، وأهل الصحراء تضطرهم الظروف المناخية إلى التنقل بحثاً عن (سحابة ممطرة)، أما أهل البحر شرقاً وغرباً فميزتهم القدرة على انفتاحهم على الآخر وهي طبيعة معروفة لدى سكان الشواطئ في العالم كله. لضيق المساحة المتاحة لهذه الزاوية المتواضعة سأدخل إلى الموضوع مباشرة، الصديق محمد العوين، مع حفظ الألقاب تعرفت عليه كنجم إذاعي مميز، وفي رأيي أنه أفضل من قدم ريبورتاجاً إذاعياً على الإطلاق، وهو دمث الأخلاق، والأخ محمود صباغ سينمائي مميز يشهد له بذلك الكثيرون كما أنه كاتب مميز، نشأ قبل أيام اختلاف في وجهات النظر بينهما، وسقطا في مزالق الاتهامات المتبادلة التي…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

واشنطن واليمن في زيارة الأمير

الثلاثاء ٢٠ مارس ٢٠١٨

«الثلاثاء الموعود، بين الأمير والرئيس»، هذا عنوان محطة «msnbc» الذي يعكس أهمية الزيارة الطويلة، التي يبدأها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة. في واشنطن سيناقش جملة ملفات، من بينها الحرب في اليمن، حيث يحاول معارضو الرئيس دونالد ترمب تحويله إلى معركة لسلب البيت الأبيض صلاحياته في نزاع قديم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية على ما يعرف بقانون سلطات الحرب. ثلاثة أعضاء من مجلس الشيوخ يعملون على مشروع قانون يلزم الرئيس بوقف التعاون العسكري مع المملكة العربية السعودية في حرب اليمن. ومع أن مقدمي القانون يطلبون التصويت عليه خلال أيام، لكن الأرجح أن يتم تأجيله ومراجعته، لأنه يفتح باباً أوسع من اليمن، حيث يمس أثره صلاحيات الرئيس، وتحد منها في التعاون العسكري مع حلفاء الولايات المتحدة. موضوع جدلي قديم يحاول بعض أعضاء الكونغرس إحياءه مستخدمين حرب اليمن مدخلاً لاعتماده لتقوية دور المجلس التشريعي، الكونغرس، على حساب صلاحيات البيت الأبيض، أي الرئيس. في الحقيقة حرب اليمن هي أقل الحروب…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

الإمارات استمرار رحلة السعادة

الثلاثاء ٢٠ مارس ٢٠١٨

عندما يكون الإنسان محور الاهتمام وأساس البناء والهدف النهائي لأي مشروع، فبلا شك إن النتيجة ستكون رائعة وخلاقة... وعندما تكون سعادة الإنسان نصب عين القائد، فذلك يعني أن العمل سيكون متقناً والأداء سيكون متميزاً والجميع سيكون راضياً. يحق لنا أن نحتفل مع العالم بيوم السعادة العالمي، فالإمارات هي الدولة العربية الأولى في مؤشر السعادة العالمي كما نجحت في تحقيق أحلامها في بناء وطن متميز، وإنتاج مشروع متفرد من نوعه، وقد بدأت رحلة السعادة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيام دولة الاتحاد عندما وضعت القيادة سعادة الإنسان نصب عينيها، فقد قالها الشيخ زايد، رحمه الله، صريحة واضحة: «ثروتي سعادة شعبي»، ومنذ ذلك الوقت في عام 1971 وحتى اليوم قيادة دولة الإمارات مستمرة في تحقيق النجاحات المتتالية في جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية والمعيشية، وتبحث دائماً عن المركز الأول في مختلف المجالات، ليس لأنها تريد المباهاة بموقعها المتقدم أمام العالم، وإنما لتثبت لذاتها أنها تعمل من أجل التميز وراحة الإنسان،…

يوسف الديني
يوسف الديني
كاتب سعودي

مملكة «التمكين»

الثلاثاء ٢٠ مارس ٢٠١٨

في بدايات لقاءات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مع الزميل تركي الدخيل كان المجتمع السعودي يترقب إطلالة مفاجئة ومختلفة لمسؤول سعودي رفيع المستوى يتحدث بشفافية عن برنامجه في إعادة موضعة السعودية كدولة قيادية ليس على المستوى الاقتصادي بل حتى في الجانب السياسي لإعادة ترميم انكسارات الربيع العربي وتهديد استقرار مفهوم الدولة الذي بلغ أدنى مستوياته في طول الشرق الأوسط وعرضه، ومن ثم كان حازماً ومحدداً في الحديث غير المألوف عن الموقف من التدخل الإيراني وجماعات الإسلام السياسي والعنف المسلح. كان اللقاء فاتحة للغة جديدة ومستوى من تناول المحظور من قضايا ظلت عالقة لعقود وكان بعيداً عن الأجوبة المواربة، وهو ما أكسب الأمير الشاب شعبية جارفة لدى الجيل السعودي الصاعد الذي يشكل النسبة الأكبر من سكان المملكة، وبذلك القدر من الشعبية وضع الأمير حينها جزءاً كبيراً من المجتمع الدولي ودول الإقليم والخائضين الدائمين في الشأن السعودي من المشككين والمغرضين والمنتفعين وحتى الذين يتعاملون مع «الحدث السعودي» على طريقة التسويق…