آراء

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

الانسحاب من «الاتفاق» يقلل من فرص الحرب

الخميس ١٠ مايو ٢٠١٨

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما كان يرى أن «إيران بلد معقد مثلنا تماماً»، أما خَلَفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب فيرى في النظام الإيراني «مصدراً للشر»، ووفقاً لهذا فقد ثبت عملياً أن الرئيس السابق كان على خطأ، فقد انسحبت الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، بعد ثلاث سنوات كاملة وضح خلالها بالوقائع والأدلة والبراهين أن استمرار الاتفاق يعني أن المنطقة تسير نحو حرب قادمة لا محالة، وعندما نقول إنها خطوة مبررة ومفهومة ومنطقية، ليس لأنه بهكذا كانت تنادي السعودية، أو لأن انهيار الاتفاق يصب في مصلحتها، ولا لأنه من الضروري الوقوف في وجه الشر وعدم مكافأة المعتدي، بل لأن الانسحاب الأميركي وعودة العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني سيقللان من فرص اندلاع حرب في المنطقة، بعد أن واصلت إيران استغلال الثغرات الهائلة في الاتفاق لتصدير ثورتها وإطلاق صواريخها الباليستية وتمويل ميليشياتها. بالطبع لا أحد يرغب في زيادة منسوب التوتر في المنطقة، وليس من مصلحة أحد أن تكون دول الخليج العربي…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

هل الحرب بديل الاتفاق؟

الخميس ١٠ مايو ٢٠١٨

السكوت عن الاتفاق النووي مع إيران، كما هو، كان الخيار الأسوأ مثل بلع الموس. وإلغاؤه الخيار الأقل إيلاماً، وهذا لن يعني انفراجاً وسلاماً سريعاً، بل تحجيم النظام الذي سيحاول التمرد وتهديد دول المنطقة وتخويفها، بنشر المزيد من الفوضى والحروب. علينا أن ندرك أن الآتي لن يمر سهلاً وسريعاً. إذن... ما المكسب من وراء الإلغاء إن كانت له تداعيات تفتح المزيد من أبواب جهنم؟ إلغاء الاتفاق وإحياء العقوبات الاقتصادية يهدف إلى إعادة الجني الشرير إلى قارورته وحبسه فيها، وحتى نلمس تغييراً في سلوكه فسيتطلب الأمر وقتاً وجهداً. وعلى رائحة الخطر وقبل أن تبدأ العقوبات خسر التومان ثلث قيمته، وانسحبت شركة توتال من تطوير الحقول النفطية الإيرانية، وتتحدث إيرباص الأوروبية عن إلغاء صفقات الطائرات التي فرحت بها وسوقتها حكومة روحاني على أنها انتصار في وجه خصومها. لا تستهينوا بالأزمة التي تواجه حكومة طهران ومخاوف النظام كله. قد تنتكس الأزمة داخلياً وتتسبب في صراع داخلي بين قوى النظام نفسه، وقد تشجع الشعب الإيراني…

عزة السبيعي
عزة السبيعي
كاتبة سعودية

عدنان ابراهيم والحجاب

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨

في آخر حلقات حديث العرب، استضاف الدكتور سليمان الهتلان، المفكرَ المعروف عدنان إبراهيم. في الواقع، المقابلة كانت غنية جدا، وتستدعي التوقف عند كثير من النقاط حولها، وفي مقالي هذا لي توقّف صغير عند ملاحظة ذكرها الدكتور عدنان حول علاقة العلل بالأحكام في الشريعة الإسلامية. إذ قال، إذا وُجدت العلة وُجد الحكم، وإذا انعدمت العلة انعدم الحكم، وهو هنا يشير إلى قاعدة أصولية عظيمة هي «الحكم يدور مع السبب وجودا وعدما». على كل حال، هناك مسألة تم النقاش حولها باستخدام هذه القاعدة، وهل تطبق عليها أم لا؟ لذا، دعوني أقص عليكم قصتها. في 2005، عندما قامت مجموعة من الإرهابيين المحسوبين على المسلمين بالاعتداء على لندن، اشتعلت الكراهية ضد المسلمين، وبما أن الوحيد الذي يُعرف أنه مسلم بملابسه هن النساء، أفتى علماء بريطانيا -استنادا إلى هذه القاعدة- بجواز خلع الحجاب، لأن الآية الواردة في لباس المسلمات عللت الحكم بالأذى، قال تعالى: «ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين»، أي أن الحكم مرتبط بعلة،…

زياد الدريس
زياد الدريس
كاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو

المتخصصون في الشتيمة

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨

كتب غازي القصيبي إلى صديقه الأثير حمد القاضي رسالة خاصة (بخط يده) مليئة بالشجن والألم الذي لم يستطع (العملاق) كتمانه بعد أن فاض به، وهو الصبور الخبير طويل الباع والبال. وقد أحسن الصديق الأستاذ حمد القاضي في نشرها الآن بعد أن مضى على وفاة كاتبها الراحل الكبير قرابة عشرة أعوام. يقول (الوزير) غازي في رسالته إلى (الكاتب) حمد: «تقف شريحة من المجتمع، ليست للأسف بصغيرة، وشريحة من الإعلام ليست للأسف بصغيرة، موقف المتفرج، وموقف المتفرج يهون عند موقف الشامت متصيّد الأخطاء». وبعد عبارات مليئة بالألم يقول غازي: «أشعر أحياناً وكأنني أمشي على حبل في سيرك وتحتي جمهور يتوقع ويتمنى سقوطي في أي لحظة». ثم لاحقاً يختم غازي رسالته بذروة التشكّي، بما اشتكى به نبي الله محمد إلى ربه عز وجل يوم هُوجم وأوذي عليه الصلاة والسلام: «اللهم إني أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي وهواني على الناس. لم يخجل سيد البشر من قولها، فكيف أخجل أنا!». يتحدث القصيبي في رسالته تلك،…

مها الشهري
مها الشهري
كاتبة صحفية / صحيفة عكاظ

الوصولية الثقافية

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨

كان الحديث يطرح في فترات ماضية عن الوصولية الدعوية التي كان يمارسها بعض الدعاة في خطاباتهم للجماهير، ثم أخذت الشخصية الوصولية في اتخاذ مقاعدها أيضا في الحياة الثقافية والأدبية، ولعل ظروف التغيير ومتطلبات المرحلة التي نعيشها في هذه الفترة تبرز هذه الشخصية في الحوارات واللقاءات الإعلامية وغير ذلك من المنافذ التي تتبدى منها في كل حين، حيث إنها تفعل وتقول أي شيء من أجل الغايات والأهداف الشخصية فقط. بعد أن أصبح الحديث عن الحقوق الإنسانية سلوكا اجتماعيا يأخذ مكانه في الحراك الاجتماعي والثقافي، نشزت بعض الأصوات التي تحابي ما تبقى من الضد في قضايا لا يُختَلف على ضرورة إصلاحها العقلاء فطريا وإنسانيا، غير أن هناك من يوضع في مكان يتحدث فيه عن شأن العامة ثم يختلف مع إنسانيته وضميره من أجل الشعبوية وتجميع الجماهير، وهي الوسيلة التي تستميل الجمهور لولائه باستغلال عواطفه والكذب عليه، فإن كانت الأيديولوجيا الثقافية لا تصنع من المثقف ذلك، إلا أنها تتيح له مساحة من الفرص…

التلفزيون باقٍ

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨

تتصاعد منافسة وسائل التواصل الاجتماعي للتلفزيون، أظن أنها بلغت ذروتها هذه الأيام بعد أن تقرر حجم وقدرات وسائل التواصل (الله أعلم بالمستقبل)، إذا صمد التلفزيون السنوات الثلاث المقبلة فهذا يؤكد أن لا شيء يقصي أي شيء عند الحديث عن وسائل الإعلام. مهما تحدثنا ونظرنا يبقى المال هو مصدر القوة في كل مجالات الحياة: السياسة والفن والعلم.. إلخ. من يملك المال يملك القوة. من ذا الذي سيخاطر ويستثمر في منتجات الإنترنت بالملايين. الرياضة على سبيل المثال وهي واحدة من أكبر اهتمامات العالم ستبقى رهينة القنوات الفضائية. كلفتها بالملايين والمليارات في بعض الأحيان، من يستطع أن يقيم مسابقات رياضية في حسابه أو موقعه على الإنترنت وهو يعرف أن عائدات أي إعلان ليست له، من يستطيع أن يغطي مصاريف مسلسل تلفزيوني أبطاله كبار الممثلين. إذا بحثت في قوام اليوتيوب ستجد أنه وسيلة متطفلة، إعادة ما تم بثه في التلفزيونات من مسلسلات والمنتجات الأخرى أو أن تستغله المحطات الموجهة لبث قنواتها من خلاله لبلوغ…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

انتبهوا من الأخطبوط المقبل!

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨

عندما يقف المدير التنفيذي لشركة «أمازون»، بكل ثقة وغرور، ليحذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلاً: «لو أصررت على مواجهتنا ستخسر في النهاية»، فإن هذا الموقف يجعل نواقيس الخطر تدق، ليس في الولايات المتحدة الأميركية فقط، بل في جميع دول العالم، فإذا كانت «أمازون» لا تهتم ولا تلقي بالاً لأكبر دولة في العالم، ولا لأقوى رئيس في العالم، فكيف ستكون تصرفاتها مع بقية الدول؟! إنه الخطر المقبل على اقتصادات الدول، وما لم تتحرك دول العالم، وبما فيها دولنا بالتأكيد، لمواجهة هذا الأخطبوط الضخم، فإنها حتماً ستتحول إلى ضحايا، وسيتغول هذا الأخطبوط ليعمل من دون شك على تدمير الاقتصادات، واحتكار الأسواق، والتحكم بكل مفاصل البيع والشراء والحركة الاقتصادية، فتتعاظم أرباحه ويخسر ملايين البشر أعمالهم، وفي نهاية الأمر سيتحكم في مصير الدول، وينتهك سيادتها، عندها لن يتردد المدير التنفيذي لشركة أمازون في إعادة ترديد الجملة ذاتها، التي ألقاها على مسامع ترامب، وعلى كثير من المسؤولين في مختلف دول العالم! «أمازون» تعدّت كونها شركة…

إيران وأشجار الخريف

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

حين بدأت المظاهرات في إيران ديسمبر الماضي في مشهد وطهران وعدة مدن إيرانية، كان الدرس الأول للعالم أن أي دعم لهذه المظاهرات يضعفها ويعطي أفضل ذريعة للنظام القمعي في إيران للاعتقال واستخدام العنف ضد المتظاهرين، والتأثير في جزء من الحاضنة الشعبية نحو جعل الدافع الوحيد لهذه المظاهرات هو الشيطان الأمريكي. وبالتالي حرف النظر عن المنطلق الأساسي للمظاهرات وهما أمران أساسيان؛ الأمر الأول هو فساد النخبة الحاكمة، والحفرة السوداء المسماة الحرس الثوري والتي تسقط فيها المليارات ولا تخرج منها أي مشاريع، كما ضاعت أحلام كثيرة للشعب الإيراني، كما حصل في المصرف الذي أعلن إفلاسه في مشهد، وضاعت أموال الشعب هباء منثورا دون تحرك من الحكومة. الأمر الآخر أن الشعب الإيراني غير مقتنع حقيقة بالدعاية الواهية التي تنطلي على بعض العرب عن قناعة أو سذاجة، وهي أولوية المقاومة على رغيف الخبز، ولهذا كانت الشعارات واضحة من قبل الشعب الإيراني، بأن لا غزة ولا سورية ولا اليمن أولى من قوت يوم الشعب الإيراني.…

محمد شحرور
محمد شحرور
مفكر إسلامي

النهضة وما آلت إليه

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

خاص لـ هات بوست : لم يخطر في بال رجالات النهضة العربية الذين حملوا لواءها منذ قرنين أنها ستبقى حلماً على يافطات المؤتمرات والمنتديات، وأن ما حققوه في حينه سيراوح مكانه إن لم يتقهقر متراجعاً أمام سطوة الاستبداد بمختلف أشكاله، وكل الأهداف التي نادوا بها ما زالت أهدافاً في يومنا هذا، وقد لا أكون مبالغاً إذا قلت أن ما أنجزوه قد تبدد، فلا نحن رواد في جامعاتنا، وتكاد نسبة القراءة والترجمة والتأليف تلامس أدنى المستويات، ولا نحن رواد في صناعاتنا واقتصادنا، ولم تتحقق أي من الإصلاحات التي طمحوا إليها، ناهيك عن أن الاستعمار أصبح شماعة نعلق عليها كل مآلاتنا. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل سنبقى نجتر في شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع؟ وما هو الطريق إلى النهضة على أرض الواقع؟ قد يكون من الإجحاف أن نضع اللوم كله على إرثنا الثقافي، لكنه للأسف يحمل جل المسؤولية، فنحن كشعوب عربية، بما يحمله هذا الانتماء إلى الأرض، لم نع…

محمد النغيمش
محمد النغيمش
كاتب متخصص في الإدارة

تعكير «صفوة المجتمع»

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

يقول مؤلف الكتاب الجميل «الحضارة»، د. حسين مؤنس، الذي حاول فيه دراسة عوامل قيام حضارات الشعوب، ومقومات تطورها، إن لكل أمة صفوتها، وهي أقلية واعية «تقود وتوجه وتبتكر، وتنظر إلى الأمام، وتحسب حساب الحاضر والمستقبل». باختصار: هذه الفئة معروفة، وتنال احترام الناس عادة، لأنها ليست انتهازية، وتضع مصلحة الوطن نصب عينها، قبل مصلحتها الشخصية، فهي تنطلق برؤيتها لتنمية المجتمع من مبادئ نبيلة راسخة في وجدانها. هذه الفئة يطلق عليها الفرنسيون لفظ «Elite»، وهو تعبير فرنسي «انتقل إلى كل اللغات الغربية»، بحسب د. مؤنس، وتحمل على عاتقها هم تطوير المجتمع وتقدمه، وقد تبين تاريخياً أن كثيراً ممن قادوا نهضة الأمم من تلك النخب كانوا من «متوسطي الذكاء»، غير أنهم يتطلعون دوماً نحو تحقيق أهدافهم الوطنية أياً كان موقعهم، ومستعدون ليفنوا حياتهم من أجل تلك الغايات السامية. وكما قال أرنولد توينبي: «لا بد لكل جماعة إنسانية من صفوة، فئة قائدة، لكي تتقدم وتتحسن أحوالها... ومصير تلك الجماعة كلها مرتبط دائماً بهذه الصفوة…

إدريس الدريس
إدريس الدريس
كاتب سعودي

زمن البذاءة

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

تمعنت في مخرجات الإعلام الجديد وتحديداً «تويتر» وما فيه من التهتك والتناوش اللفظي والاستعداء والاتهام والتجريح وتغليب الحاجة لحصد الشعبوية على حساب الحقيقة، وكذلك ما يحدث في بعض القنوات الفضائية من تصدير التافهين ليكونوا نجوماً بقصد رفع نسب المشاهدة في ظل ما يحدث على الهواء مباشرة من التنابز والتشاتم خلال الجدالات السياسية والرياضية، وقد أدركت من بعد الثورة التقنية أن للحرية سقفاً لا يصح أن يخترق وأن للقيم والأعراف والأخلاق البشرية حدوداً لا يجب تجاوزها، ما يعني أن حرية التعبير مسؤولية شخصية وهذه المسؤولية ليست متساوية لدى الناس، حيث يتمايز البعض عن البعض الآخر من حيث التربية والالتزام، وذلك بحسب التنشئة البيتية والمدرسية والتي ترفع معايير التمسك بالقيم الدينية والأخلاق المدنية، فيما يتحلل البعض من هذه القيود ويطلق العنان ليفرغ ملافظه من كل تحوط وتحسب وترتفع معدلات الخروج على السياق الأخلاقي العام عند من يتسترون خلف معرفات وهمية في تويتر أو عند من يتم استئجارهم في بعض البرامج الرياضية ليقدموا…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

الأرض ليست كروية

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

وسط السخرية منه، عقد مؤخراً مؤتمر في بريطانيا لإثبات أن الأرض ليست كروية. وسبق له أن عقد في العام الماضي وحضره بعض مدعي العلم، إلا أن مرتكزات بعضهم دينية، تخالف كل ما أثبته العلماء بعد صراع تاريخي طويل حسمته التقنية. والذين استشهدوا بالمؤتمر، وعدّوه مرجعاً، مثل غيرهم يستشهدون بشكل متكرر بنظريات المؤامرة للتدليل على أن الأرض مسطحة، وأن الإنسان لم يهبط على سطح القمر، وأن وكالة «ناسا» للفضاء الأميركية مجرد جهاز دعائي اخترعه الأميركيون ضد السوفيات، وأن الكرة الأرضيّة لا تدور، وأن مرض الإيدز كذبة، وأن السرطان إنتاج معملي لأغراض تجارية. هؤلاء أقلية تافهة في الغرب، والأغلبية تتعاطى معهم من قبيل الدعابة والترويح عن النفس فحسب، فمشروعات اكتشاف وغزو الفضاء لا تتوقف. في عالمنا المادي اليوم اليد العليا للعلم، والعلم هو الذي يقسم العالم إلى المتفوقين والفاشلين... القادرين والعاجزين، والمانحين والممنوحين، والأقوى عسكرياً والمستضعفين. لا يمكن أن يتقدم مجتمع، مهما بلغ من الترف، كما كانت حالنا في فترة الثراء النفطي…