آراء

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

«من أجل حفنة من الدولارات»

الأحد ٢٢ أبريل ٢٠١٨

هذا عنوان فيلم انطبع في ذاكرتي لسبب بسيط، شاهدته في إحدى دور السينما في الرياض قبل أربعين عاماً! شاهدته قبل أن تصبح السينما ممنوعة وتغلق أبوابها، وتغلق معها حياة اجتماعية كاملة في أعقاب ثورة إيران في عام 1979. قبلها بعام، كنت قد سافرت للدراسة في الولايات المتحدة، كنت من الفرقة الناجية، فلم تؤثر التغييرات عليّ شخصياً، لكنها غيرت جيلاً من بعدي. كانت الرياض مدينة صغيرة، مقارنة بما هي عليه اليوم. كان سكانها لا يتجاوز عددهم نصف المليون نسمة، وفيها ثلاث دور سينما في أندية رياضية. كانت تقدم الشاي والمشروبات الغازية، مع ساندويتشات الجبنة. كانت منظمة، تذاكر على الباب، وبوسترات الأفلام ملصقة على الجدران الداخلية، وأكبرها فيها نحو مائة وخمسين مقعداً، تعرض ليالي نهاية الأسبوع فيلمين؛ عربياً وأميركياً مدبلجاً، والأمسيات العادية فيلماً واحداً. القاعة عادة مزدحمة، ومن الجمهور من كان يخنقنا بالسجائر، وبالتفاعل العاطفي المبالغ فيه بالتصفير أو التصفيق مع المشاهد العاطفية أو البطولات الفردية. الأفلام الغربية تصل متأخرة، أحياناً عشر…

هل خالص جلبي شخصية سايكوباثية؟

الأحد ٢٢ أبريل ٢٠١٨

يكتب الله على إنسان أن يقضي في السجن ثلاثين سنة بين أعتى المجرمين. عندما يطلق سراحه ويمضي في دروب الحرية تبدأ عاطفة التعاطف والحنين تشتغل في قلبه. ينسى جرائمهم ويتذكر إنسانيتهم. لن ينسى ذلك اليوم الذي انتصر له النزلاء عندما ضربه السجان ويتذكر الليالي التي كانوا يتضاحكون ويتسامرون ويتبادلون القصص كأطفال. يتذكر عندما بكى أحد الزملاء بعد أن بلغه أن طفله الذي لم يره أبداً مات. كيف انعصرت قلوبهم جميعاً من الألم عندما اقتيد أحدهم لينفذ فيه حكم الإعدام. ولا ينسى المجازفة التي ارتكبها أحد الزملاء ومرر له سيجارة عندما كان في الانفرادي. كانت ساعاته الأخيرة في السجن رغم سعادته مملوءة بالشجن والألم على فراق بشر عاش معهم ثلاثين سنة. تقاسم معهم الأحزان والأفراح. الإنسان يتألم عند وداع الرفاق حتى وإن كانوا أحط أنواع البشر، حتى وإن كان المكان سجناً. ثمة عاطفة اسمها الحنين. العاطفة الإنسانية التي تعيد إنتاج الماضي وتجعله جميلاً. العاطفة التي تنتصر لروح التسامح في قلوبنا على…

خالد الدخيل
خالد الدخيل
كاتب و محلل سياسي سعودي

لا حرب إيرانية – إسرائيلية

الأحد ٢٢ أبريل ٢٠١٨

أخذت تتردد في الأيام الأخيرة أحاديث إعلامية عن إمكان مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وإيران على المسرح السوري المستباح. كانت البداية مع إسقاط سلاح الجو الإسرائيلي طائرة درون (من دون طيار) إيرانية داخل فلسطين المحتلة. بعدها بأيام نفذت إسرائيل هجوماً جوياً دمر وفق صحيفة هآرتز الإسرائيلية، ما وصف بأنه نظام دفاع إيراني في قاعدة تي فور (T4) السورية. عندها بدأت التقارير والتحليلات تتراءى عن أن احتمالات المواجهة المباشرة بين الطرفين آخذة في الاقتراب. وقد تعزز ذلك قبل يومين بتبادل تصريحات نارية متبادلة بين الطرفين. نائب قائد الحرس الثوري، الجنرال حسين سلامي، خاطب الإسرائيليين بقوله «الأيادي على الزناد، وصواريخنا جاهزة للإطلاق... أنتم محاصرون... وتعيشون في فم الثعبان. لا تعقدوا أمالاً على أميركا وبريطانيا. لن يبقى لكم أثر عندما يصلون. في حال اندلاع حرب كونوا على يقين بأنها ستؤدي إلى محوكم». هذه تذكرنا بتصريحات الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، عام 1990، وهي تصريحات أكثر تواضعاً. إذ قال حينها بأنه إذا تعرض العراق…

علي القاسمي
علي القاسمي
كاتب سعودي

تعليق الدراسة والاستيقاظ المتأخر

الأحد ٢٢ أبريل ٢٠١٨

كانت توجهات وزارة التعليم في الأيام الماضية في شأن تعليق الدراسة، بمثابة توجهات وتوجيهات سريعة الإعداد والتحضير، على رغم أنها تحاول في دهاليز وتفاصيل هذه التوجهات أن تعالج ما يمكن وصفه بالخلل أو التداخل وربما التجاوز في التفاعل والتعامل مع ملف التعليق، كان يمكن للوزارة أن تكون أكثر هدوءاً وطرحاً وتؤجل بحث هذا الملف لمطلع العام المقبل، فلا أظن أن ثمة ترتيبات مختلفة أو تجهيزات تستوجب أن يتم إعطاء مثل التوجهات في عام يسبق عام التطبيق، ومن دون أن يكون هناك تأثير لهذه التوجهات في ما تبقى من هذا العام. الرؤى الجديدة في شأن «التعليق» أحدثت صدى واسعاً لدى فريق المعلمين والمعلمات، وإن كان ذاك من وجهة نظر خاصة، رد فعل طبيعي لكون بعض الحكايات العابرة والتي تأخذ جواً مختلفاً كحكاية التعليق كان يفترض أن تواجه بشيء من الجرأة والذكاء والتوازن في قراءة الحدث، وحساب كل رقم في ملف التعليق ومنذ سنوات ولادة حدث اجتماعي اسمه تعليق الدراسة. من المؤكد…

أحمد الحناكي
أحمد الحناكي
كاتب في صحيفة الحياة اللندنية

«ذيل الكلب» والدكتور منير

السبت ٢١ أبريل ٢٠١٨

سبق أن كتبت قبل 18 عاماً مقالةً عن الفيلم الأميركي «ذيل الكلب»، وهو فيلم كوميدي من بطولة روبرت دي نيرو وداستن هوفمان. والواقع أن أكثر من يفضح السياسة الأميركية هم الأميركيون أنفسهم. أتذكر عند مشاهدتي الفيلم أنني بدأت أشك في كل شيء حصل في العالم، وتحديدا في الشرق الأوسط، فالفيلم كان يتهم الساسة الأميركان بأنهم يعملون أفلاما في هوليود ويبثون بعضها للعالم على أنها معارك حقيقية، وتشترك معهم أحيانا الدول التي يفترض أنها تعرضت للضرب. الآلة الإعلامية الأميركية الجبارة اختلقت للشعب الأميركي أن دولة ألبانيا هي عدو للشعب الأميركي، واخترعوا أحداثا عدة تثبت صدقيتهم، لدرجة أنهم جعلوا الأميركيين يتعاطفون مع حكومتهم وترتفع شعبية رئيسهم، الذي يظهر بمظهر المنقذ والقائد لأميركا ضد هؤلاء السيئين والمجرمين من الألبان، وفي واقع الحال وبحسب الفيلم، لم تكن هناك مشكلة أصلا من طرف دولة ألبانيا. كان السبب في الفيلم أن الرئيس الأميركي تعرض لفضيحة كادت أن تطيح به، أو على الأفضل لن تعيد انتخابه فترة…

من الاجتهاد المتنوع إلى القانون الواحد

السبت ٢١ أبريل ٢٠١٨

هل يمكن للاجتهاد الفقهي الذي غالبا ما يمثل لحظة اجتهادية ذات سياق معين أن يدير الحياة في الدولة المدنية الحديثة؟ في الواقع يمكن أن يكون هذا مستحيلا للغاية، ومحاولات فرضه سابقا هي التي تقف خلف كل الأخطاء والتوترات المجتمعية السابقة. الحل في القانون والتنظيم فقط، وثمة من يتهيأ الآن للرد على هذه العبارة أنها مجافاة للشريعة وتخلٍ عنها، ولكن النظام والقانون لا يأتيان إلا من خلال المقومات الثقافية والاجتماعية التي على رأسها الدين. الدولة تمنع وتسمح ولكنها لا تحرم ولا تحلل؛ وإذا كان ثمة رأي فقهي مثلا يحرم الموسيقى فالاقتناع به أو رفضه مسألة شخصية تعود للأفراد، لكن الدولة ليس من شأنها ولا من مهامها أن تتبع ذلك الرأي أو ترفضه، لأن علاقتها بالأفراد تقوم على القوانين والأنظمة التي تراعي تنوعهم وخياراتهم. إشارات المرور مثلا لا تفرق بين الملتزم وغير الملتزم وعلى الجميع الالتزام بها بغض النظر عن قناعاتهم، القيمة الكبرى في إشارات المرور قيمة دينية عليا تتمثل في التنظيم…

السينما والحجاب.. بلا إكراه!

السبت ٢١ أبريل ٢٠١٨

احتواء ردود الفعل المجتمعية بلا إقصاء أو استفزاز أو محاولة تأزيم؛ هو أصعب ما يواجه مشروع التحول في المملكة، وعبّر عن ذلك صراحة ولي العهد أن من «أصعب التحديات التي تواجهنا أن يقتنع الشعب بما نقوم به»، وهو أمر طبيعي يحدث في أي مجتمع ينشد التغيير، ولكن الأهم أن يبقى الجميع أمام حالة اختيار وليس إكراه، وهو ما يحصل بكثير من الحكمة والتعقل والهدوء الذي لا يصادم القناعات أو يستفزها، أو يسمح لأي حراك فكري أن ينال منها، أو يوظفها لأجندات لم تعد مقبولة، أو مستساغة. حادثان رغم الفارق الكبير بينهما، إلاّ أن الصراع الفكري قديماً وجديداً حولهما قد استأثرا جانباً واسعاً من الحديث عنهما في المجتمع خلال اليومين الماضيين، وتناقلتهما وسائل إعلام ومواقع إخبارية ونشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي؛ الأول افتتاح دور السينما في المملكة، والثاني قرار وزير التعليم بالتحقيق في حادثة مقطع فيديو يظهر طالبات مدرسة متوسطة يحملن لافتات «حجابي تاج راسي»، و»شعيرة لن تندثر». السينما كمشروع حضاري…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

سوريا… تقتيل وتشريد

السبت ٢١ أبريل ٢٠١٨

نعم الشعب السوري العربي ليس قطيعاً من الخرفان ينتظرون الذبح بقلة حيلة، تلك الفكرة يجب أن تحارب وتقتل بأي ثمن كان، ويؤكد الواقع أنه شعب حي، حتى وكالات الأمم المتحدة أوقفت تسجيل عدد القتلى السوريين في هذه الحرب المدمرة، وهي التي تقع بين طلاب الحرية وحقوق الإنسان الطبيعية في الاختيار وفي القول، وبين ديكتاتورية قاهرة. منذ سنتين على الأقل أوقفت الوكالات الدولية المتخصصة تعداد القتلى السوريين، توقفت عام 2016 على أربعمائة ألف قتيل مؤكد قضوا تحت تدمير سلاح النظام السوري وبراميله المتفجرة وخلطته الكيماوية، وهي الأعداد المؤكدة التي ذبحها النظام وحلفاؤه في المدن والبلدات والقرى السورية، كما أوقف تعداد المُهجّرين والنازحين الذين شُتتوا الآن في كل مناطق الدنيا وأركانها، ويُعدون بالملايين. هل لمثل هذا النظام، بصرف النظر عن التفاصيل، أن يبقى وأن يعاد تأهيله؟ ذلك مضاد لمسيرة التاريخ، كما هو مضاد للمنطق، على الرغم من مرور سبعين عاماً من الاستقلال السوري عن فرنسا، الآن، فإن «حكم الأسد» العائلة، قد أخذ…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

السفير الروسي والقرضاوي

الجمعة ٢٠ أبريل ٢٠١٨

في حديثه عن ذكرياته الدبلوماسية، عرّج السفير الروسي السابق لدى قطر، فلاديمير تيتورينكو، على تجربته في قطر، وروى حواراً مثيراً جرى بينه وبين زعيم «الإخوان» يوسف القرضاوي. يروي السفير في أحد برامج قناة «روسيا اليوم»: «قال لي القرضاوي: (على روسيا أن تقبل بحقيقة أن الأنظمة الدموية، والفاسدة، في البلدان العربية يجب أن تزول، وأن الشعوب سئِمَت من حكوماتها القديمة، ويجب أن تحل محلها قوة المجتمع. وعندما تتخلص هذه البلدان من حكامها المنتهين، فستتمكن من بناء مجتمعات مزدهرة مبنية على تقاليدنا الأصيلة). عندها سألته: (أرجو المعذرة، أنت تردد باستمرار كلمة الديمقراطية؛ فهل تعتقد أن النظام في البلد الذي تعيش فيه ديمقراطي؟ أقصد قطر، والبلدان المجاورة الأخرى التي لا توجد فيها أحزاب سياسية، ولا برلمان، بل أنظمة ملكية مطلقة، فهل هذا ديمقراطي؟) فأجاب: (لا، ولكن دورها سيأتي أيضاً)». ويستطرد السفير في حديثه، في برنامج «رحلة في الذاكرة»: «أعدت سؤالي: (هل تقصد أنه من الضروري الإطاحة بحكام قطر وأمرائها أيضاً؟)، فأجاب: (على الأمراء…

أيام الشارقة الثقافية

الجمعة ٢٠ أبريل ٢٠١٨

في الشارقة أيام تمضي باتجاه النهر، وفي أحشاء قاربها يكمن السر، وشراعها يرفرف ببياض التاريخ، وزخمه التراثي. في هذا الاحتفاء البهيج رجال دأبوا على إرواء الحياة بماء الذاكرة الحية، ويرسمون على الأرض صورة الإنسان الذي نحت بأصابعه لوحة الفن الأصيل، وأشاع في الوجود معنى التضحية من أجل أن يكون هو والآخر في سفينة واحدة يعبران المحيط، ويروضان الموجة، كي لا تخفق بالهلع. في أيام الشارقة التراثية، الماضي يسري مثل الماء في الذاكرة، ويمد يداً ناصعة من غير سوء باتجاه الحاضر، ويغدق المستقبل بأحلام أزهى من زهرة اللوز، وأماني مزخرفة بالثقة والأمان، وكم هي رائعة هذه المرأة كبيرة السن، وهي تخفق الدقيق بالماء كي تصنع رغيف الحاضر، مغموساً بملح الأمس، وكم هي شائقة هذه الرقاقة الشفيفة، وهي تشف برائحة الأمس مغسولة بجمرة الأيادي المعروقة، وأحلام الشجرة السامقة في فناء البيت القديم. أيام الشارقة التراثية، عود أبدي لفلسفة المكان، وبوح الزمان الإماراتي الجميل، هنا في هذه الأيام المشرقة بوجوه الساعين صدقاً لتكريس…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

مرض «أنا أعرف كل شيء»

الخميس ١٩ أبريل ٢٠١٨

من الأمراض النفسية المنتشرة مرض من أعراضه تظاهر وادعاء الشخص أنه يعلم كل شيء، كان احتواؤه ممكناً في الماضي، لكن اليوم في عهد «السوشيال ميديا» أصبح آفة منتشرة على كل المنصات الإلكترونية. فكل يدلي بدلوه، فهذا يحذر من مخاطر منتجات مفحوصة وسليمة في أسواق الدولة، إلى ذلك الذي يعلم من أين تؤكل الدجاجة حتى تتجنب الجزء المتأثر بالمضاد الحيوي، إلى الذي يقرأ كتب تاريخ للجمهور على حسابه، ويتحدث في الدين والفقه والسياسة وحتى السينما! قرأت أخيراً معلومة تقول إن الجزر مفيد للعينين لكنه لا يقوي النظر، والاستشهاد بقصة طيار بريطاني من الحرب العالمية الثانية، منتشر على مواقع كثيرة. بحثت في الموضوع لأني لا أثق بكل ما ينشر، خصوصاً الموضوعات العلمية باللغة العربية من قِبل غير مؤهلين، ولأن الكلام تعارض مع قراءاتي في مجال التغذية، ووجدت أن المعلومة غير دقيقة، فالجزر يحافظ على صحة العينين وأيضاً يقوي النظر في بعض الظروف طبقاً لموقع «أميركان ساينتفيك»، ومركز «كالغاري للرؤية»، نظراً إلى احتوائه…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

«درع الخليج» أكثر من مناورة

الخميس ١٩ أبريل ٢٠١٨

لم تكن «درع الخليج» مناورة عسكرية عادية، تلك التي شهدتها السواحل السعودية الشرقية، كعشرات غيرها تجرى في المنطقة ومناطق حول العالم، بقدر ما كانت عقيدة عسكرية مختلفة. عام ونصف من التجهيز. عشرات الآلاف من القوات البرية والجوية والبحرية والأسلحة الاستراتيجية. واحدة من أكبر عمليات الحشد لقوات عسكرية بالمنطقة. 4 دول مشاركة تصنف بأنها ضمن أقوى عشرة جيوش على الإطلاق. تنفيذ واحدة من أضخم خطط التحرك العسكري على مستوى العالم. والأهم أن السيناريو المعد كان يشبه واقع التهديدات الحالية في المنطقة. الزوارق المفخخة، عمليات عسكرية محترفة، الإنزال على الشواطئ، المواجهات في عرض البحر من قوات نظامية معادية، وكذلك محاكاة نوعين من الحروب النظامية وغير النظامية، التي يكون طرفها ميليشيا، وما أكثر الميليشيات العابثة بالمنطقة. بالطبع أكثر ما تم ربطه من هذه المناورات أنها موجهة ضد طهران، وفي ظني ذلك ليس شرطاً، فإيران، كما أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حواره مع «CBS»، ليست نداً للسعودية «فجيشها ليس من…