خاص الهتلان بوست

أخبار السلام لا يُصنع هناك ، بل هنا – زياد الدريس

السلام لا يُصنع هناك ، بل هنا – زياد الدريس

الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٢

الكلمة التي ألقاها الدكتور / زياد الدريس نائب رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو أثناء زيارة السيد / بان كي مون، أمين عام الأمم المتحدة إلى منظمة اليونسكو 9 أكتوبر 2012م معالي أمين عام الأمم المتحدة السيد / بان كي مون باسم الدول العربية الأعضاء في اليونسكو ، نرحب بكم في منظمتنا التي نحبها ونفخر بها . لكن حبنا وفخرنا بها ازداد عندما ازدادت عدالة وإنسانية في منعطفها الكبير وقرارها النبيل خلال شهر أكتوبر 2011م حين أصبحت فلسطين دولة كاملة العضوية في اليونسكو . ونحن نتمنى أن تذوق هيئة الأمم المتحدة طعم هذا الفخر .. لكن دون أن تذوق ، سيد / بان كي مون ، طعم المصاعب التي ذاقتها السيدة إرينا بوكوفا جراء ذلك القرار الإنساني الديمقراطي الحر ! السيد الأمين العام / التعليم ركن أساسي في مسارنا نحو إعادة ترتيب العالم بالشكل الذي يجعله أكثر سلماَ وعدلاَ وانسجاماَ. وفي منطقتنا العربية خصوصاَ نزداد يوماَ بعد آخر قناعة بأن التعليم هو طريقنا نحو التنمية الديمقراطية ، ولمواجهة الاستفزازات المثيرة للكراهية كالتي أحدثها الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم . لأجل هذا فنحن نتابع بفرح يشوبه قلق الخطوات التي تسير فيها انطلاقة المبادرة الأممية المسماة ( التعليم أولاَ) Education first ، نعوّل عليها آمالاَ كبيرة لكننا نخشى أن تكون…

أخبار حوار عن تنمية الاقتصاد العربي – آيه السيهاتي

حوار عن تنمية الاقتصاد العربي – آيه السيهاتي

الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٢

منذ عدّة أيام، شاركتُ في مؤتمر قمة السي ثري في مدينة نيويورك الأمريكية، وكان ضيف الشرف فيه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون. تركّز محور المؤتمر حول الدعم والاستثمار الاستراتيجي الذي تقدمه الشركات والمؤسسات المالية العالمية في الشرق الأوسط. كان الحديث شيقاً وتضّمن الكثير من الجوانب الاجتماعية والسياسية الجيوستراتيجية خاصة في ظل الأحداث الراهنة قرب سفارات الولايات المتحدة في كل من مصر وتونس. أبديت، في كلمتي القصيرة، رأيي في الأولويّات التي يجب التركيز عليها لتقوية الاقتصاد العربي غير البترولي، مع الأخذ في الحسبان أن العالم العربي بحاجة إلى خلق مئة مليون وظيفة خلال السنوات الثمان القادمة. كما تظهر إحصائية مهمة للبنك الدولي أن نسبة ماتصدره الدول العربية (باستثناء البترول) لا تزيد عن واحد بالمئة من إجمالي قيمة التصدير العالمي. سأشارك هنا ببعض هذه الأولويات وبأمثلة مبّسطة تلخص تلك المفاهيم وتفسر الدلالات التي تشير إليها هذه الإحصائية وغيرها. أولا: عدم وجود اتفاقيات تجارة حرة بين الدول العربية وبعضها البعض ستظل المنتجات العربية واحتمالات نموّها أسيرة لسبب رئيس هو عدم وجود اتفاقيات للتجارة الحرة ما بين الدول العربية وبعضها البعض. كيف يمكن للمنتجات العربية أن تتنافس على المستوى العالمي إن لم تستطع أن تتنافس على المستوى العربي؟ فتلك المنافسة ستساعد، بلا شك، وبشكل كبير في تحسين وتطوير جودة تلك المنتجات. وفي حين أن…

أخبار تويتر وميثاق الأخلاق – بقلم: د . حبيب الملا

تويتر وميثاق الأخلاق – بقلم: د . حبيب الملا

الجمعة ١٤ سبتمبر ٢٠١٢

لم تستهوني وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة ، فعلى الرغم من انتشار المدونات والفيسبوك والماي سبيس وغيرها إلا أنها ظلت بالنسبة لي مصطلحات لا أعرف محتواها ومضمونها ولم يكن تويتر من ذلك باستثناء. ومع بوادر الربيع العربي – الذي يبدو حتى الآن على الأقل أنه انقلب خريفاً عاصفاً – تسمرت كغيري أمام شاشات التلفاز أتابع أحداث هذا الربيع . ومع دعوات القنوات الفضائية لمتابعتها عبر وسائل التواصل الإجتماعي لم أجد بداً من فتح حساب على تويتر لمتابعة جهة واحدة هي قناة العربية. ويبدو أنني لم أدرك عواقب ما فعلته . إذ لم تمضِ ساعات على فتحي لحسابي المذكور حتى اكتشفني أحد الأصدقاء فأصبح لي متابعاً واحداً فتابعته من باب اللياقة ورد الجميل. واستقر بي المقام على هذا الحال أتابع الأخبار والمستجدات وما يغرد به صديقي. ولأن دوام الحال من المحال لم تمضِ فترة طويلة حتى اكتشفني مرة أخرى أحداً ممن أعرفهم ويعرفني إلا أنه لم يكتفِ بالمتابعة بل تعداه إلى نشر خبر وجودي على ساحة التغريد فزاد عدد "الفولوورز" ومن باب اللياقة أصبحت أنا أيضاً من "الفولوورز" لهم . ومع أنني كنت قد قطعت على نفسي عهداً بهجر أم المصائب "الكتابة" وتجنب ويلاتها إلا أن شيطان الكتابة يأبى ألا أن يصر على الغواية فلم أجد بداً من الاستسلام له وتسليمه زمام…

أخبار

“جامعة الملك سعود” في قلب الجدل

الثلاثاء ١١ سبتمبر ٢٠١٢

لـمـــــاذا خســــرنا العثمــــــان ؟! – د. عادل بن عمر المقرن وداعا لمحيي علوم البحث العلمي في جامعة الملك سعود – د.جمـال بن صـالح الوكيـل هل ستنهض جامعة الملك سعود من عثرتها؟ – فيصل السالم هل سيكون تصنيف شنغهاي مرآة لتقرير مجلة ساينس؟ – فيصل السالم

أخبار الكتّاب الشبيحة – بقلم: د. عائض القرني

الكتّاب الشبيحة – بقلم: د. عائض القرني

الخميس ٠٦ سبتمبر ٢٠١٢

في كل مجتمع كتّاب شبّيحة عدوانيون يحملون روح الإنتقام ومحبة القصاص ويوزعون الكراهية بأقلامهم لا يرون إلا السيئات ولا يبصرون إلا السلبيات وهم عمي عن رؤية الفضائل بكمٌ عن قول الحق خُرسٌ عن النطق بالوفاء وهم متشنّجون ليلاً ونهاراً إما لتربيةٍ أسرية ظالمة جائرة عاشوها في بيوتهم فكرهوا بسببها المجتمع وضاقوا بالناس وصاروا يقتصون من غيرهم في كل مناسبة، وإما أنهم حاولوا النجاح فما استطاعوا فأسرّوا في أنفسهم العدوانية على الناجحين فهم يضيقون بكل لامع ويموتون حسرة من كل مؤثر وكلما بزغ نجمٌ في أي فنٍ أو تخصص رموه بالعظائم وصغّروا من قدره وقلّلوا من شأنه، أبداً لا يثنون على أي حسنة ولا يشيدون بأي فضيلة ولا يفرحون بأي إنجاز لأن الغدد المتورّمة في أفكارهم من الحقد والحسد تغطي رؤيتهم للمحاسن ولو استعرضت مقالات الكتّاب الشبيحة لرأيتها كلها انتقاماً وتذمراً وسباً وشتماً وانتقاصاً، يا سبحان الله أليس عند الناس كمال؟ أما في المجتمع أخيار؟ أليس عند كل إنسان إيجابيات وسلبيات؟ فما لي هؤلاء القوم بل الكتّاب الشبيحة لا يرون إلا العيب ولا يكتشفون إلا الخطأ ولا يعثرون إلا على الذنب؟ من الذين ربّاهم على تتبع النقائص؟ ومن الذي درّبهم على تلمس المثالب؟ وما هو سرّ تلذذهم بجلد الناجحين وصلب المتفوقين وتمريغ كرامة الموهوبين وتدنيس مكانة اللامعين؟ ثم ماذا كسبوا من هذه…

آراء

ما أظن أن تبيد هذه أبدا

الأحد ٢٦ أغسطس ٢٠١٢

من يصنع الظالم ؟ تبادر إلى ذهني هذا السؤال و قد جمعتنا صلاة جماعة أنا و صديقي مع مديره الذي يشتكي الجميع من أخلاقه و ظلمه , و رغم هذه الصفات السيئة كان حريصا على أداء صلاته في المسجد بصفه يوميه , بالإضافة إلى نصح و نقد المقصرين عن أداء الصلاة في أوقاتها , وودت حينها مناقشته في العلاقة مابين السلوك السيئ و العبادة , لكن صديقي منعني خوفا علي و على منصبه . الأخلاق ليست في دور العبادة فقط ! و العدل ليس فقط عند الزواج بأكثر من واحده, العمل المهني و الإداري يتطلب أخلاقيات حقيقة خالصة غيرة مشوه لا تتغير بتغير الظروف و المناسبات. المدير الصادق و العادل في المسجد أو في البيت لابد أن يكون صادقا و عادلا أيضا في مجال عمله و مع الموظفين. ألأقنعة التي يلبسها البعض في مجال العمل الإداري, لابد أن تتساقط يوما و ينكشف معها الوجه الحقيقي للفرد. هذا التناقض يبرز في بعض المؤسسات حيث لا يتم تطبيق المنهج الأخلاقي في التعامل و تضيع حقوق الموظفين و يتم التحامل و التجامل على الأشخاص بأسم العمل و يصبح الظلم موظفا موجودا في الدوام الصباحي و المسائي مع الموظفين . و للأسف نجد أنه من خلال تجارب حية و واقعية أنه غالبا ما يربح…

آراء

مليارات من ورق

السبت ١١ أغسطس ٢٠١٢

قال حكيم أوماها عندما تبرع بمعظم ثروته لصالح مؤسسة بيل غيتس الخيريه «سأترك القليل من المال لأولادي ليعملوا، فلو تركت لهم الكثير فلن يعملوا شيئاً أبداً» وفي تصريح آخر أوضح البليونير وارن بَفِت أنه لا يريد التعامل مستقبلا مع الأمور المالية في هذه المؤسسة الخيرية. في الغالب يكون التنازل عن جزء كبير من الثروة لصالح الأعمال الخيرية، قرارا قاسيا وشجاعا ونموذجا أخلاقيا نبيلا ينفرد فيه بعض الأغنياء عن بعضهم، حيث إن النظرة إلى المال تختلف من شخص إلى آخر. فالكثير من الأغنياء لهم نظرتهم الخاصة في الثراء، كما أن لهم طرقهم الخاصة في تحصيل الثروة وإنفاقها، فالبعض مشى للثروة وآخرون ركضوا لها، ولذلك يختلف الثراء الحقيقي الذي أتى نتيجة جهد وتعب، عن الثراء الناجم عن الإرث والهِبات التي يتلقاها البعض. كثير من قصص الثراء في محيطنا غامضة وغير واضحة ولا يوجد كثير من قصص الكفاح في هذا المجال يقدر أن يستفيد منها الطامحون للثروة، وتكون أنموذجا وقصة نجاح يهتدي بها المبتدئون. العصاميون في الغرب بنوا ثروتهم بصعوبة، في ظل دولة المؤسسات ورقابة إعلامية تلاحق الفساد ووجود ضرائب عالية على دخل الفرد. أما في محيطنا العربي فالوضع مختلف وأسباب الثراء الشرعي وحتى غير الشرعي عند البعض ما زالت مجهولة. للثروة أسرار، وتأكد جيدا أن القليل من الأثرياء اليوم قد يشاركونك في…

أخبار في معنى الاستقرار! – حسن بن سالم

في معنى الاستقرار! – حسن بن سالم

الخميس ٠٩ أغسطس ٢٠١٢

مايجري في عالم القرن الحادي والعشرين وإعلامه المعولم والمفتوح، وارتفاع مناسيب الحرية السياسية في كثير من بقاع الأرض، وتحرك جيل الشباب في عديد من الاماكن والبقاع بهدف امتلاك زمام القرار بشأن مستقبلهم وتأثرهم بتجارب نظرائهم في الثورات من حولهم، والانتشار الكثيف لوسائل التكنولوجيا الداعمة والمساندة لطلباتهم، والمزاج العالمي الكاسح ضد كل أشكال الحكم التسلطي والفردي، وانكسار حاجز الخوف أمام الشعوب (العربية) في مواجهة أنظمتها القمعية وسقوط هيبة هذه الأنظمة، حتى أصبحت مسألة التغيير الديموقراطي ونيل الحريات هي الشغل الشاغل للشعوب العربية لتعلن ولادة وعي سياسي جديد بين شرائح واسعة في المجتعات العربية ,  فكانت موجة الاحتجاجات تنتقل من قطر عربي لآخر لتهز معها عروشا كانت تعتقد أنها صلبة وأنها لن تمس في يوم من الأيام ! كل ذلك وغيره يحتم اعادة وضرورة النظر والتأمل في أطروحة مفهوم الاستقرار والأفضلية النسبية التي لاتزال بعض الانظمة العربية تتغنى وتتشبث بها وكأن شيئا لم يتغير من حولها في المنطقة , فهذه الثورات العربية قد شرعت بإعادة وصياغة مفهوم الاستقرار السياسي في المنطقة وسبل انجاحه وتحقيقه على ارض الواقع , ففي ظل هذه المتغيرات لم تعدة قوة الدول واستقرارها اليوم يقاس بحجم القدرات الامنية وعدد اجهزتها, ولم يعد تحقيق الاستقرار السياسي بالقيام بالمزيد من الإجراءات الاحترازية أو تكثير لائحة الممنوعات والاستثناءات والتضييق على الحريات…

أخبار يا “مسحّرني” ! – د. زياد الدريس

يا “مسحّرني” ! – د. زياد الدريس

الثلاثاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٢

لست من هواة كتابة المقالات الدعوجية والشكوجية ، ليس تقليلا ً من دورها وأهميتها ، ولكن لأن كلا ً ميسر لما خلق له. بيد أن بعض المواقف والمنغصات التي قد تواجه الانسان في معيشه ومسلكه اليومي قد تجبر الواحد منا للخروج عن طوره .. الكتابي ! لا أريد أن أضع مقدمة تسخينية طويلة حتى لا أرفع سقف الغضب ، ثم إذا قلت الحكاية قيل لي : بس ، هذا كل ما حدث؟! ليس لأن ماحدث عادي ، ولكن لأن الحكاية ليست جديدة . وهذا هو الاحساس الذي ينتاب الانسان عندما يألف التعرض للمرمطة .. أي ما يمكن تسميته : الألفة مع الأذى ! باختصار: كنت في رحلة العودة من جدة إلى الرياض فجر يوم الأحد 17 رمضان الموافق 5 أغسطس ، وقد عمدت إلى اختيار الرحلة التي تقلع 12:45 صباحا ً حتى أكون في الرياض في الثانية والربع فأدرك السحور مع الوالدين والأهل . حان موعد إقلاع الطائرة ونحن لم نقلع بعد من صالة الإنتظار. ذهبت إلى الشاشة ، مثلما نفعل في مطارات الدول الأخرى ، لأستدل على الجديد عن الرحلة (التي هي بالمناسبة شركة خطوط سعودية لكنها ليست الخطوط السعودية ! ) . كان مكتوبا ً في الشاشة أن الرحلة  " في موعدها " . واستمرت هذه العبارة الجوفاء…

أخبار دولة الإصلاح .. الخيار التاريخي – يحيى امقاسم

دولة الإصلاح .. الخيار التاريخي – يحيى امقاسم

الإثنين ٠٦ أغسطس ٢٠١٢

يأتي كتاب "السعودية البديلة ـ ملامح الدولة الرابعة"، عن دار التنوير 2011، للصحفي السعودي أحمد عدنان، حريصاً على ترسيخ فعل الإصلاح في منظومة المفكرين والساسة داخل المملكة ويترصد ملامح التحولات وأدوات التحريك ولا غرو أن يقدم له المفكر السعودي تركي الحمد الذي عرف خلال ثلاثة قرون بطرحه الجاد والعلمي كشاهد مهم على المجتمع وتاريخ المملكة الحديث ، فضلا عن مجايلته لأصوات اليسار في الستينيات والسبيعينات الميلادية، حيث بدأ استهلاله لهذا الكتاب مبيناً أن "الشعوب العربية اليوم لم تعد ذلك المتلقي للفعل، بل إنها في هذه اللحظة دخلت على خط التغيير السياسي، وعبّرت عن نفسها بنفسها، وليس عن طريق وسيط معين، أو إيديولوجيا محددة"؛ مؤكداً أن على النخب السياسية والفكرية ألاّ تقف أمام إرادة المجتمع في الإصلاح كما حدث مع حالة "الملكية في روسيا" ثم بعد التحول إلى "الاتحاد السوفيتي" الذي انهار بدوره لعنت تلك النخب أمام إرادة التغيير، إذ يلزم عدم تجاهل "ضرورة الإصلاح" في الوقت الذي تعلن الشعوب هذه الحاجة الملحة اليوم، وعلينا أن نقرأ المقومات الحالية التي تختلف قطعاً عن المعطيات قبل عقود طويلة من الزمن وخاصة في عمر كبير يتجاوز القرنين من الزمان هما عمر المملكة العربية السعودي حيث النشأة الأولى وحتى تماثل تكوينها الحديث لهذا العصر الزاخر بالمتغيرات، مشيراً إلى أن اللحظة الحاسمة نعيشها لبناء المستقبل…

أخبار وداعا لمحيي علوم البحث العلمي في جامعة الملك سعود – د.جمـال بن صـالح الوكيـل

وداعا لمحيي علوم البحث العلمي في جامعة الملك سعود – د.جمـال بن صـالح الوكيـل

الأحد ٠٥ أغسطس ٢٠١٢

لقد عاصرت جامعة الملك سعود لأكثر من 25 عام بعد عودتي من الدراسات العليا في كندا، وتعايشت مع كل المتغيرات والمد والجزر. وقبل قدوم أ.د عبدالله العثمان، كانت الجامعة تعاني الكثير والكثير. فقد كانت الروح المعنوية منخفضة عند منسوبي الجامعة، كما كان التنافر والاختلاف متأصل بين الزملاء، والانقسامات بين الأقسام، واختلاف الأبحاث، فتفرق الشمل وكثرت الاستقلالات، وأصبحت الإعارات والعمل في القطاعات الأخرى هو ما يناقش بشكل دوري في اجتماعات الأقسام والكليات، وحتى من تدرب للدراسات العليا على حساب جامعة الملك سعود يرفض العودة لانعدام الحوافز وعدم توفر البيئة الجيدة للعمل وقلة الإمكانيات. وإن صمد الزملاء وبقوا في الجامعة إلا إن كانوا يشعرون بالأسى و الإحباط بل وصلت إلى مرحلة أن بعض الزملاء أصبحوا لا يصرحون بأنهم من منسوبي جامعة الملك سعود وينسب نفسه إلى القطاعات الأخرى التي يعملون بها بشكل جزئي. وانطبع هذا التأثير على الطلبة، فأصبح الطالب ليس محور اهتمام عضو هيئة التدريس واتسمت العلاقة بينهم بالحدة وعدم التفاهم وقد تصل إلى التقليل بل ذم الطالب. واشتد الإحباط على مستوى الأبحاث، فقد كان الدعم ضئيلا، ومن يقدم الأبحاث وينشرها لا ينسبها إلى جامعة الملك سعود بل إلى نفسه. وهكذا كانت الجامعة كالرجل العليل فكانت الصحوة بقيادة أ.د/ عبدالله العثمان الذي بدأ قيادة الجامعة بدراسة أسباب هذا المرض، وتشخيص أسباب…

أخبار بلدنا حلوة (بس لا تعلم أحد!) – فيصل المالكي

بلدنا حلوة (بس لا تعلم أحد!) – فيصل المالكي

الخميس ٠٢ أغسطس ٢٠١٢

تصور معي... تقود سيارتك بكل نظام، ويتم فجأة ايقافك عن القيادة.  رجل الأمن يعترف بأن قيادتك نظامية، وأوراقك سليمة، ولكنه ليس متأكداً بأن قيادة السيارات مسموحة في السعودية، ولعدم المخاطرة، سيتم احتياطاً ارسالك لقسم الشرطة للتحقيق معك لأنك ضبطت متلبساً بقيادة السيارة في وضح النهار وأمام مرئى الناس. وسيتم حجر سيارتك وتفتيشها لنفس الأسباب. هذا هو احساسي بالضبط، التعجب، عند سماع الكثير من الحكايات عن ايقاف مصورين، هواة أو محترفين، في أماكن عامة ومفتوحة في السعودية – من سواحل وحدائق الى أبراج وأسواق، بـ "تهمة" التصوير.  وتبدأ الأسئلة: "ليش معاك كاميرا؟ وليش تصور؟ وايش تصور؟".  في كثير من الحالات يتم أيضاً تفتيش الكاميرا – وأحياناً حذف الصور منها، وأخذ المصور الى قسم الشرطة للتحقيق – وفي حالات حجزه. سبب مقارنتي للتصوير بشي بسيط ونظامي ومعروف كقيادة السيارة – للرجل - هو استمرار وتكاثر حالات "منع التصوير" رغم صدور قرار "تنظيم" التصوير قبل 6 سنوات في العام هـ1427.  صدر "تنظيم التصوير في الأماكن العامة" بمجهود رائع من الهيئة العليا للسياحة و وزارة الثقافة والإعلام، وقرار سامي من مجلس الوزراء السعودي ومن لجنة مؤلفة من وزارة الداخلية، رئاسة الحرس الوطني، وزارة الدفاع والطيران، رئاسة الاستخبارات العامة، بالاضافة إلى وزارة الثقافة والإعلام والهيئة العليا للسياحة. (رابط لنسخة من القرار)  مجهود رائع وتوقيت ممتاز…