منوعات
الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
أحمد الشنقيطي: مع نهاية أغسطس الماضي، عُرضت ثلاث حلقات بعنوان «لعبة جهنم»، أولى حكايات مسلسل «القصة الكاملة». تدور الأحداث حول مراهق شديد الذكاء يعيش في بيئة تبدو مثالية، ورجل يظهر أمام محيطه ملتزماً وهادئاً، لكنه يخفي أزمات وأسراراً وجوانب مظلمة. تتقاطع حياتهما عبر الإنترنت، قبل أن تتحول العلاقة من لعبة افتراضية إلى جريمة. والحكاية مستوحاة من واقعة حقيقية هزّت مصر قبل عامين، وكان ضحيتها طفل في الخامسة عشرة. وبين مئات التعليقات التي أعقبت العرض، كتب أحد المشاهدين أن ثمة أدواراً تنسيك تماماً أن الذي أمامك يمثّل، حتى تشعر بأنك في مواجهة مجرم حقيقي، وأن أكثر ما يزعجك أن تستوعب، في النهاية، أن هذه الشخصية كانت موجودة بالفعل. لكن المشكلة لا تبدأ من وجود المجرم وحده، بل من كونه، قبل أن يرتكب جريمته، شخصاً عادياً. رجل يمر في الشارع فلا يلتفت إليه أحد، وله جيران وأسرة ووجه لا يثير الريبة. وكثيرون يحملون أزمات وأسراراً وجوانب مظلمة، ولا يتحولون إلى قتلة. ومع ذلك، نصرّ في أخبار الحوادث على وصف القاتل بأنه «شخص تجرّد من إنسانيته». نظن أن العبارة إدانة، بينما هي، في جانب منها، إعفاء مريح لنا. فإذا كان القاتل قد تجرّد من إنسانيته، فقد خرج من النوع البشري، وبقيت الإنسانية على براءتها. هل يحتاج الشر…
منوعات
الإثنين ٢٥ يونيو ٢٠١٨
عن سباق التميز لم تتخلف الدراما الإماراتية هذا العام، فقد أطلت برأسها بين مجموعة كبيرة من الأعمال الخليجية والعربية التي كانت حاضرة في الموسم الدرامي الرمضاني، ورغم قلة عدد إنتاجاتها، إلا أنها ظلت حافظة لـ «ماء وجهها» من خلال ما قدمته من حكايات جريئة تمتاز بخفة ظلها، عكست مهارة الفنان المحلي، وقدرته على تقديم قضايا المجتمع على صفيح الدراما. هذا العام، أطلت الدراما الإماراتية بـ 3 أعمال تأرجحت بين التراثي والمعاصر والتاريخي، ليكون لكل واحد منها نكهته الخاصة التي ميزته عن الآخر، ورغم ذلك تمكنت من حجز مقعد متقدم لها في قلب الجمهور الذي تابعها على مدار شهر كامل. قلة إنتاج الدراما المحلية لهذا العام دعا عدداً من منتجيها ومخرجيها إلى اعتبار أنها لا تزال «واقفة في منطقة الوسط»، معتمدين في حكمهم على أن «الكم» هو البوصلة التي تبين مدى جودة الأعمال المعروضة، ويكشف عن مستوى تطورها، مؤكدين في الوقت نفسه، أن المؤسسات الإعلامية هي رافعة الدعم الأساسية للدراما المحلية، ومنفذها الأساسي نحو الشاشة الصغيرة. وشدد هؤلاء على أن هذه النجاحات للدراما تنتظر لتعضيدها وتنويعها زخماً إنتاجياً أكبر . تطور في حديثه مع «البيان»، قال المنتج والفنان سلطان النيادي: «في الواقع، إن الدراما المحلية خلال السنوات الأخيرة لم تتطور ولم تتراجع، وظلت واقفه في منتصف الطريق، وذلك يعود لطبيعة الظروف…
منوعات
الأحد ٠٤ يونيو ٢٠١٧
يستطيع الممثل السوري باسل خياط، بمجرد حضوره في أي عمل أن يلفت الانتباه إليه مباشرة، فلديه هذا السحر في الحضور الذي من شأنه يضمن متابعة له وللشخصية التي يقدمها، وهذا حدث مع دوره في المسلسل المصري «30 يوم» للمخرج حسام علي، فمنذ أن أطل في شخصية (توفيق) من الحلقة الأولى، بات حديث مواقع التواصل الاجتماعي، كون شخصيته في العمل مؤثرة ورابطة بين الأحداث، واستطاع خياط أن يؤدي دور المريض النفسي الذي عانى منذ طفولته ظروفاً سيئة مع أسرته، وفي الوقت نفسه هو الشخص الذي يظهر في قمة رومانسيته، وهو الدور الذي ينجح خياط فيه دائماً، اضافة إلى أنه عازف على آلة (الساكسفون). خياط في دوره هذا يقدم نموذجاً مركباً من الأحاسيس، واستطاع أن يجعل المشاهد متنبها لكل شخصية تظهر معه، كي يكون جزءاً من الأحداث في تفكيك خيوط الحكاية. في المقابل، يظهر خياط في مسلسل «أوركيديا» إخراج حاتم علي، في شخصية أيضاً محورية في أحداث العمل الذي يشارك فيه مجموعة كبيرة من الممثلين، منذ أن التقى بالعرّافة التي قالت له إن مستقبلاً ليس مزهراً يتعلق بشقيقته وابنها القادم الذي سيكون قاتله، يحاول خياط في شخصيته اللعب مع الزمن والنبوءة، في طلة تاريخية استطاع تجسيدها كما هو دائماً في أي دور يوكل إليه. في «30 يوم» يظهر بأداء متنوّع، مع أزياء…
منوعات
الأربعاء ٢٤ مايو ٢٠١٧
الرق، جهاد النكاح، غرس الأفكار والمعتقدات في الأطفال الصغار والنساء، الهجمات الانتحارية.. بعض الموضوعات التي يتناولها مسلسل تلفزيوني عربي، يقول معدوه إنه سيقدم نظرة ثاقبة نادرة عن أعمال تنظيم «داعش» الإرهابي، التي تسببت في خراب ودمار هائل بالمنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية. ويحمل المسلسل، المكون من 30 حلقة، عنوان «غرابيب سود»، والغرابيب، أو الغربان، هي نذير شؤم تقليدي في الثقافة العربية. وقال معدو العمل الدرامي إنه يستند إلى روايات حكاها أشخاص عاشوا، في وقت سابق، تحت حكم الجماعة الإرهابية، أو تم تجنيدهم في صفوفها. وقال مدير مجموعة «إم بي سي»، التي ستعرض شبكتها التلفزيونية حلقات المسلسل، علي جابر: «نريد مواجهة فكرة بأخرى، ورأى برأي آخر». وأضاف: «هدفنا تسليط الضوء على قضية صارت مصدر قلق يومي للناس وبيان كيف يتأثرون بها». وأكد أنه لا يكترث بأي تهديد محتمل رداً على عرض مسلسل «غرابيب سود»، وأضاف «ببساطة هدفنا أن نعبر عن الاعتدال في العالم العربي». ويوضح «غرابيب سود»، في سياق درامي، الأساليب التي يستخدمها تنظيم داعش للتواصل مع الشبان والشابات في جميع أنحاء العالم. ويشارك في «غرابيب سود» ممثلون من العديد من الدول العربية، من بينها السعودية والكويت ومصر والعراق وسورية. وعبر ممثلون عن سرورهم للمشاركة في هذا المسلسل. وقال الممثل السوري المشارك في العمل، محمد الأحمد: «نريد أن يشاهد هذا المسلسل…