منوعات
الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
أحمد الشنقيطي: مع نهاية أغسطس الماضي، عُرضت ثلاث حلقات بعنوان «لعبة جهنم»، أولى حكايات مسلسل «القصة الكاملة». تدور الأحداث حول مراهق شديد الذكاء يعيش في بيئة تبدو مثالية، ورجل يظهر أمام محيطه ملتزماً وهادئاً، لكنه يخفي أزمات وأسراراً وجوانب مظلمة. تتقاطع حياتهما عبر الإنترنت، قبل أن تتحول العلاقة من لعبة افتراضية إلى جريمة. والحكاية مستوحاة من واقعة حقيقية هزّت مصر قبل عامين، وكان ضحيتها طفل في الخامسة عشرة. وبين مئات التعليقات التي أعقبت العرض، كتب أحد المشاهدين أن ثمة أدواراً تنسيك تماماً أن الذي أمامك يمثّل، حتى تشعر بأنك في مواجهة مجرم حقيقي، وأن أكثر ما يزعجك أن تستوعب، في النهاية، أن هذه الشخصية كانت موجودة بالفعل. لكن المشكلة لا تبدأ من وجود المجرم وحده، بل من كونه، قبل أن يرتكب جريمته، شخصاً عادياً. رجل يمر في الشارع فلا يلتفت إليه أحد، وله جيران وأسرة ووجه لا يثير الريبة. وكثيرون يحملون أزمات وأسراراً وجوانب مظلمة، ولا يتحولون إلى قتلة. ومع ذلك، نصرّ في أخبار الحوادث على وصف القاتل بأنه «شخص تجرّد من إنسانيته». نظن أن العبارة إدانة، بينما هي، في جانب منها، إعفاء مريح لنا. فإذا كان القاتل قد تجرّد من إنسانيته، فقد خرج من النوع البشري، وبقيت الإنسانية على براءتها. هل يحتاج الشر…
منوعات
الإثنين ٢٨ مارس ٢٠١٦
ذكرت تقارير اليوم الاثنين أن أماً قتلت ابنها / 4 أعوام/في سنغافورة، بعدما لم يتمكن من عد الأرقام من 11 إلى 18. وقد اعترفت نوراداه محمد يوسف / 34 عاما/ بتهمتي التسبب في ألم بالغ والمعاملة السيئة التي وصلت للخنق، حيث قامت بدفعه للحائط وطرحه أرضا وركله بالقدم في أغسطس 2014. وقد توفى الطفل متأثرا بجراحه بعد أربعة أيام. واستمعت المحكمة العليا للقضية التي جاء فيها أن الطفل محمد ايريل اميرول محمد اريف، أغضب والدته بعدما أخفق أكثر من مرة في عد الأرقام باللغة المالاوية. وبحسب الوثائق التي قدمت للمحكمة ، فإن إساءة الأم لابنها بدأت في مارس 2012 عندما جثمت على أضلاعه، حينما كان يبلغ من العمر عامين، وذلك لفشله في حفظ الحروف الأبجدية. وجاء في وثائق المحكمة إنها أمرت بوضع ايريل تحت رعاية عمه وزوجته، ولكن لم يتضح كيف استعادت أمه حضانته. وقد قامت الأم بعد خنق طفلها حتى الموت بالاتصال بشقيقة زوجها لتخبرها أن ابنها سقط في المرحاض، وأصيب في رأسه. وقد تم تأجيل صدور الحكم لموعد لم يحدد. المصدر: جريدة البيان
منوعات
الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠١٤
قالت الشرطة الأسترالية، الجمعة، إن 8 أطفال قتلوا وأصيبت امرأة خلال ما وصفته وسائل الإعلام بحادث طعن جماعي في منزل بمدينة كيرنز في شمال البلاد. وأضافت أن "أجهزة الاستقصاء في كيرنز أوضحت أن جريمة حصلت وفتحت تحقيقا حول مقتل الأطفال الثمانية صباح الجمعة". وتتراوح أعمار الأطفال بين 18 شهرا و18 عاما، فيما كانت المرأة المصابة، وعمرها 34 عاما، في حالة مستقرة، واستمع إليها المحققون. وقالت نسيبة المرأة المصابة إن الأخيرة هي والدة الأطفال، وأن الشقيق البكر للأطفال الذي يبلغ من العمر 20 عاما هو الذي اكتشف الجثث. وتحدثت وسائل إعلام أسترالية عدة عن أن الأطفال طعنوا حتى الموت، وذكرت الصحيفة المحلية "كايرنس بوست" أنهم تعرضوا أيضا للخنق، فيما لم تؤكد الشرطة هذه المعلومات. وكان ثلاثة أشخاص قتلوا في وقت سابق هذا الأسبوع بينهم خاطف رهائن، عندما اقتحمت الشرطة المدججة بالسلاح مقهى في سيدني لتحرير رهائن احتجزوا تحت تهديد السلاح لمدة 16 ساعة. أبوظبي - سكاي نيوز عربية