طموح

منوعات شاب إماراتي تحفّزه الإعاقة على نيل الدكتوراه

شاب إماراتي تحفّزه الإعاقة على نيل الدكتوراه

السبت ١٤ فبراير ٢٠١٥

تجسّد المسيرة التعليمية للمواطن الشاب، مسلم سالم القبيسي، المقولة الذائعة بأن «الإعاقة حافز وليست حاجزاً»، وتمثل دروساً في الأمل والتفاؤل والإصرار على العمل والنجاح، مهما بدت الصعوبات كبيرة، الأمر الذي أكده التحاقه بصفوف طلاب الدراسات العليا في التسويق في «جامعة ليدز» بالمملكة المتحدة، ويتطلع بعدها إلى درجة الدكتوراه. تجاوب القبيسي بشكل كبير مع إعاقته الحركية في سن مبكرة، وبدأ يفكر، خلال رحلة علاجه لسنوات طويلة في الغربة، بضرورة الاعتماد على نفسه، وأدرك أن الخطوة الأولى في التنفيذ تكمن في العلم، وقد تلقى تعليمه من الصف الأول وحتى الخامس في رحلة العلاج خارجياً، التي بدأت لتفادي تفاقم إصابته في العمود الفقري إلى شلل نصفي، وذلك بعد حادث دهس أليم تعرض له وهو في سن السادسة. وعلى الرغم من عدم تماثله للشفاء إلا أنه آثر مواصلة تعليمه وإكماله فور عودته بالكرسي المتحرك إلى أرض الوطن، حتى نجح في الحصول على شهادة الثانوية العامة. يقول القبيسي: «عشت حياتي منذ الصغر في الغربة بآلام المرض، ونجحت في تحديها بدعم والديّ اللذين تحمّلا الغربة التي خسرا فيها شقيقي في حادث سير تعرضوا له أثناء مرافقتي، هذه الصعوبات، وغيرها الكثير زادت، على مرارة قسوتها، من عزيمتي، وجعلتني أدرك مبكراً ماهية المسؤولية وحجمها وضرورة الاعتماد على نفسي بعدم الاتكال على الغير، وعليه تيقنت أن الخطوة الأولى تكمن…