أخبار
الجمعة ١٧ أبريل ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تعلن أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز لعبور كامل للسفن وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وذلك عقب موافقة إسرائيل على هدنة في لبنان. وكتب عراقجي على منصة إكس "في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، سيكون عبور كل السفن التجارية عبر مضيق هرمز متاحا بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار"، مشيرا الى أن ذلك سيتم "عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية". وسرعان ما انخفضت أسعار النفط الجمعة بعدما أعلنت إيران أنها ستعيد فتح مضيق هرمز بالكامل للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. وانخفض سعر برميل خام برنت بحر الشمال تسليم يونيو قرابة الساعة 13,10 ت غ بنسبة 10,42% ليصل إلى 89,03 دولارا. أما سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم مايو، فقد انخفض بنسبة 11,11% ليصل إلى 84,17 دولارا.
أخبار
الإثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٦
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور عبر منصة «إكس» اليوم الاثنين، إن بلاده والمملكة المتحدة تعتزمان عقد مؤتمر في الأيام المقبلة بشأن مهمة محتملة في مضيق هرمز. وقال إن المؤتمر سيجمع «الدول المستعدة للمساهمة معنا في مهمة سلمية متعددة الجنسيات تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق». وأضاف ماكرون: «هذه المهمة الدفاعية البحتة المنفصلة عن الأطراف المتحاربة، سوف تُنفذ حالما يسمح الوضع». وقال ماكرون مؤخرا إن نحو 12 دولة تريد المشاركة في مثل تلك المهمة في المضيق. ولم تذكر فرنسا في البداية من سيحضرون المؤتمر أو موعد انعقاده. المصدر: وكالات
أخبار
الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٦
أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها أن ما تشهده حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي لا يتجاوز عرضه 33 كيلومتراً، ليس شأناً إقليمياً محدوداً، بل قضية تمسّ الاستقرار الاقتصادي العالمي كله. سلطان الجابر: مضيق هرمز 33 كيلومتراً تفصل بين ازدهار العالم واضطرابه وأوضح أن التدخلات الإيرانية في هذا الممر الحيوي تمثل ضغطاً اقتصادياً غير مقبول لا يمكن للمجتمع الدولي التغاضي عنه. وأضاف: لقد كانت الاقتصادات الآسيوية أول من تأثر، حيث انعكس ذلك في تقليص ساعات العمل، وترشيد استهلاك الوقود، وخفض عدد الرحلات الجوية، وتقنين استخدام الطاقة واليوم، تمتد التداعيات غرباً لتطال أوروبا، مع ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، مما يفاقم الضغوط التضخمية على المستهلكين. وشدد على أن أي اضطراب في مضيق هرمز لا يقتصر على إمدادات النفط، بل يمتد تأثيره إلى تفاصيل الحياة اليومية لمليارات البشر بدءاً من تكلفة الغذاء وتذاكر السفر، وصولاً إلى فواتير الطاقة وأسعار الأدوية. وقال معاليه: يمر عبر هذا المضيق نحو 20% من تدفقات الطاقة العالمية، ما يجعله عاملاً حاسماً في تحديد أسعار الوقود، وتكاليف النقل، واستمرارية سلاسل الإمداد الصناعية كما يعبر من خلاله نحو 50% من إمدادات الكبريت العالمية، وهو عنصر أساسي في الصناعات الدوائية والأسمدة، إلى جانب 30% من غاز البترول المسال، الضروري للاستخدامات…