آراء

سارة مطر
سارة مطر
كاتبة وروائية سعودية

المتنمرون غريبو الأطوار

الأحد ٢٠ فبراير ٢٠٢٢

الآن فقط عرفت لماذا تحديداً يكرهني البعض من دون أن تكون هناك أية دوافع أو أسباب تذكر، كاللقاء الصباحي كل يوم على فنجان قهوة، أو أن يكون بيننا أصدقاء مشتركون في نفس الدائرة التي نعمل بها، أو حتى ما بيني وبينهم لربما يعود مثلاً من أجل المنافسة في العمل. أما أن يصلك شعور فائض، مؤثر، حانق، يربض على جسدك حتى لا تستطيع الحراك، فبالتأكيد أن هذه المشكلة ليست مشكلتك، وبالتالي لن تكون الأخير الذي يعاني من تنمر البعض، سواء بالنظرات أو الهمهمات وأحياناً بالمفردات المفضوحة والضرب تحت الحزام. تعود وتسأل نفسك: ما بال هؤلاء يتعاملون معي بهذه القسوة دون حتى أنك تتصور أن أعينهم لا تستطيع مشاهدة الجمال، فقد اعتادوا على رؤية القبيح فقط! يتم اختيار الضحية بشكل دقيق جداً، وهؤلاء سريعو الذكاء، وأحياناً أكثر مما تصور، فهم ينقضون على الضحية الساذجة حتى لو كانت حاصلة على أعلى القيم العلمية «قلة القيمة» كما تقال باللهجة المصرية، تأتي أساساً من عدم…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

سحر المطبخ

الأحد ٢٠ فبراير ٢٠٢٢

من الأحاديث التي لا يمر يوم دون أن نتناولها باستفاضة وتلذذ أحياناً، هو الحديث عن الطعام والطهي، فالحديث عن الأكل من أخف وأقرب الأحاديث إلى نفوس الكثيرين، حيث يمكنك أن تلتقطها وهي تدور على طاولات الطعام، وفي الحفلات والأعراس، وجلسات النميمة النسائية. وفي الاستراحات القصيرة أثناء العمل، وخلال زيارات المرضى في المشافي، أما أثناء جلوسنا في غرف الانتظار فإنه لا مانع من التقاط إحدى المجلات النسائية، والبحث فيها عن وصفات طعام سهلة أو صور لأطباق تفتح الشهية ! إن طقوس الطهي أو ثقافة الطعام لدى شعوب العالم من أكثر المواد، التي تتوزع على قنوات التلفزة، وبرامج اليوتيوب، وصفحات السوشال ميديا، حتى إن عدد نجوم الطهي على الإنستغرام والفيسبوك واليوتيوب أكثر عدداً هذه الأيام من نجوم الفن، بعد أن تحول الطعام من مجرد لقيمات تقيم أود الإنسان وتسد جوعه، إلى: سياسة واقتصاد وفن وأدب، ومسابقات، ومشاريع تجارية ضخمة، تنافس تجارة الأزياء والعطور وعمليات التجميل. لا يمر يوم دون أن يتصل بك…

ضحايا الاحتيال الإلكتروني

الأحد ٢٠ فبراير ٢٠٢٢

في كثير من بلدان العالم، يجد ضحية الاحتيال الهاتفي الإلكتروني نفسه وحيداً، حتى أجهزة إنفاذ القانون فيها تكتفي بتسجيل بلاغه ليبدأ رحلة طويلة بمفرده مع العبارات التقليدية «على المتضرر اللجوء إلى القضاء» وأن «القانون لا يحمي المغفلين»، ولكن في إماراتنا الحبيبة غيرت أجهزة الشرطة تلك المفاهيم لتؤكد للعالم أن القانون يحمي الجميع، بمن فيهم من يعتبرونهم «مغفلين» ممن فقدوا أموالهم في لحظة غفلة، انطلت فيها عليهم خدعة محتال عبر الهاتف أو التراسل الإلكتروني. فقد أعلنت شرطة أبوظبي مؤخراً أنها نجحت في إعادة 18 مليون درهم من محتالي الاحتيال الهاتفي والجرائم الإلكترونية إلى الضحايا، من خلال مركز التواصل بقطاع الأمن الجنائي، والذي يتلقى بلاغات الاحتيال المالي ومستغلي عملاء البنوك ويضم بنوكاً محلية عدة. ودعت شرطة أبوظبي الجمهور إلى توخي الحيطة والحذر بعدم مشاركة معلوماتهم السرية مع أي شخص مجهول، سواء كانت كلمات المرور الخاصة بالخدمات المصرفية، أو رقم الهوية الإماراتية، أو أية معلومات شخصية. جهد كبير وعمل مميز ومعقد في تتبع…

طارق الحميد
طارق الحميد
كاتب سعودي

حسن نصر الله للتسويق!

الأحد ٢٠ فبراير ٢٠٢٢

بمناسبة أو بدون بات زعيم «حزب الله» الإرهابي يطلّ على المشهد متحدثاً في كل شيء، بل وأكثر من جل الساسة في لبنان، مما يوحي بأنه وحزبه بحالة. وفي آخر ظهور له يقول حسن نصر الله: «أصبحت لدينا قدرة على تحويل صواريخنا الموجودة عندنا بالآلاف إلى صواريخ دقيقة»، مضيفاً: «منذ مدة طويلة بدأنا بتصنيع المسيّرات في لبنان واللي بدو يشتري يتقدم بطلب». حسناً، تحول زعيم الحزب الإرهابي الآن من كذبة «المقاومة» و«الممانعة» إلى التسويق، وهذا أفضل ما يجيده بالطبع، كونه يسوّق للأكاذيب والشعارات الفارغة منذ ظهوره للمشهد، كما أنه يسوّق للمشروع الإيراني في لبنان والمنطقة. مَن سيشتري «طائراته المسيّرة» وإحداها وقعت بيد الإسرائيليين وفيها محتوى صور إرهابيي «حزب الله» في عملية مثيرة للضحك؟ ومَن سيشتري طائرته الورقية وإسرائيل تصطاد رجاله الواحد تلو الآخر في سوريا، وغيرها؟ هل سيكون «زبائن» «حزب الله» من «داعش» و«القاعدة»؟ وهل سيقدم لهم تخفيضات خاصة بسبب إقامة قيادات من «القاعدة» في إيران؟ هذه أسئلة قد تبدو تهكمية،…

اللغة العربية حياة وهُويَّة..

السبت ١٩ فبراير ٢٠٢٢

حرصًا على اللغة العربية، ودعمًا لتعزيز حضورها، وألَّا تُصبح مهجورة بين أهلها، أو يشعر أطفالها وشبابها بصعوبتها وجمودها، فيتركونها - للُغات أخرى لا تجسِّد هُوَيَّتَهم - بكل عناصرها التاريخية والمعاصرة، عَقَدَ «مركز أبوظبى للُّغة العربية» بالقاهرة - برئاسة د. على بن تميم، وحضور د. صلاح فضل، رئيس المجمع اللغوى المصرى، وعدد كبير من المتخصصين والعلماء والإعلاميين المصريين والإماراتيين والعرب - النسخةَ الثانية من «الخلوة الثقافية للُّغة العربية»، ضمن أنشطة مركز أبوظبى الثقافية والتعليمية المتعددة، سعيًا لازدهار العربية، وإثراء محتواها، وبحْث كيفية دعْم تواجُدها الناصع فى مجالات متعددة، تناقَش أعضاء طاولات الخلوة - التى انقسمت إلى سِتِّ مجموعات من المتخصصين فى مجالاتهم - فى عصْف ذِهنى للخروج بتوصياتهم، حيث أُعِدت المَحاوِر على النحو التالى: اللغة العربية على جناح الإبداع والفنون، العربية فى التعليم، العربية فى المحتوى والنشر، العربية والبحث العلمى والمستقبل، العربية فى الخطاب الإعلامى التقليدى والجديد، وكانت الحلقة السادسة بعنوان إرث عميد الأدب العربى. ومنذ تمَّ اختيارى للمشاركة فى حلقة…

لن يدمّروا أنفسهم

الخميس ١٧ فبراير ٢٠٢٢

وقف العالم على شفا حفرة من النار طوال الأيام الماضية، كان الجميع يحسبون الساعات والدقائق في انتظار الطلقة الأولى، انقضى موعد «بلومبيرغ» دون أن تظهر «سندريلا» وحذاؤها المرصّع بالألماس، وضحكت عليها «زاخاروفا» المتحدثة الروسية الرسمية، وكان ذلك يوم 14 من الشهر والذي يصادف «يوم الحب» عند المتراصين على حدود أوكرانيا، ثم جاء الموعد الأخطر والذي قالت عنه صحف بريطانيا العظمى إنه مستوحى من تقارير استخبارية رفيعة المستوى، وكان محدداً في الساعات الأولى من يوم 16 المصادف فجر يوم أمس. الكل كان يراقب حدود أوكرانيا والحشود الروسية التي تطوّقها، ويضعون سمّاعات لاقطة ومكبّرة للأصوات، ولم تخرج الطلقة الأولى، ولن تخرج، وقد ذكرت ذلك قبل أسابيع قليلة، قلت بأن دول الغرب والشرق مجتمعة لا تريد أن تصل إلى نقطة اللاعودة، ولا نية لديها لأن تفتح أنهار الدم والدمار لأنها لن تكون قادرة على وقفها إذا جرت سيولها، ومازلت عند موقفي، فهذا الذي نراه ليس إلا استعراضاً للقوة، كل طرف يحاول أن يثبت…

«دبي تبادر»

الخميس ١٧ فبراير ٢٠٢٢

تابعنا أمس الأول إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، لمبادرة بيئية متفردة تعزز جهود الإمارة لتحقيق الاستدامة، وتدعم خطة دبي الحضرية 2040 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ومبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050. المبادرة الجديدة بعنوان «دبي تبادر» تأتي بعد مبادرة التخلص من الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، والتي ستدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو 2022، بفرض رسم قدره 25 فلساً عن كل كيس. مبادرة «دبي تبادر» التي تتولى تنفيذها دائرة الاقتصاد والسياحة في الإمارة، تهدف لتشجيع سكانها وضيوفها على عدم استخدام قوارير المياه البلاستيكية ذات الاستخدام لمرة واحدة، واستبدالها بأخرى قابلة لإعادة التعبئة، مما سيسهم في إحداث تأثير بيئي كبير. وقد وضعت السلطات المختصة البدائل العملية لإنجاح المبادرة بنشر 30 جهازاً في مختلف مناطق المدينة وتوفر المياه الباردة مجاناً عند درجة حرارة 10 درجات مئوية، لتكون بديلاً منعشاً ونظيفاً وآمناً يسهم في ترسيخ ثقافة إعادة ملء قوارير المياه». ودعت السكان لتركيب…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

يا أيها الرفاق

الخميس ١٧ فبراير ٢٠٢٢

أيام قليلة جداً وعاد كل شيء إلى ما قبل انهيار الاتحاد السوفياتي. قاموس المفردات، عبارات التهديد، وطبول الحرب على أنواعها، وما هو مضحك من المبالغات، كمثل قول رئيس جمهورية دونيتسك، الموالي لموسكو، إن أوكرانيا هي التي تستعد لشن الحرب على روسيا. صحيفة «البرافدا» التي كانت جريدة الحزب الشيوعي، عادت إلى التعابير والمصطلحات والحدة نفسها. وعاد قاموس الكلمات مثل «النظام الإجرامي» و«الحقير» و«العملاء» إلى الظهور إلى جانب الغواصات النووية التي دفعت بها موسكو إلى سطح المياه. وفيما انهالت التعابير القديمة على أميركا وبريطانيا وألمانيا، حظي الرئيس الفرنسي بمديح خاص من «البرافدا» باعتباره رجلاً موضوعياً بعكس حلفائه «الأنغلوساكسونيين» الذين يؤيدون واشنطن. في النص: يُظهر الرئيس الفرنسي بجميع الوسائل وخلافاً لحلفائه الأنغلوساكسونيين، الكثير من سياسات النضوج والمنطق ورجال الدولة. وأي فارق بين الرئيس الفرنسي الذي يبدي تفهُّماً للوضع كما هو متوقّع من رئيس دولة، وبين الحلفاء الهستيريين، الذين يهجّرون حول العالم شعوباً بأكملها، ويطلقون الأكاذيب في مجلس الأمن الدولي، ويقومون بغزو دولة ذات…

طارق الحميد
طارق الحميد
كاتب سعودي

أوروبا العاجزة

الأربعاء ١٦ فبراير ٢٠٢٢

بينما كانت منطقتنا تنتظر دوراً أوروبياً فاعلاً في الملف النووي الإيراني في فيينا، وذلك لـ«عقلنة» الاندفاع الأميركي، وكذلك لعب دور محوري في عملية نزع فتيل بعض الدول العربية، مثل ليبيا، أو لبنان، اتضح لنا أن أوروبا نفسها عاجزة عن حل أزماتها. أوروبا كاملة عاجزة عن حل الأزمة الروسية - الأوكرانية، وسط تصعيد يوحي بأننا أمام حرب قادمة، ويكفي أن نلاحظ بأن الولايات المتحدة هي التي تصرح، وتصعد، علماً بأنه في حال وقوع حرب، أو أزمة غاز، فإن ذلك لا يعني واشنطن بشيء. الإدارة الأميركية تدير ملفين خطرين باندفاع كامل، في فيينا تندفع واشنطن لإتمام صفقة، وبأي ثمن، مع إيران. وفي أوكرانيا تندفع واشنطن بطريقة توحي أنها تريد للروس التورط هناك، لكن دون خطة لـ«اليوم التالي» لكلا الأزمتين. و«اليوم التالي» هو دائماً أزمة الولايات المتحدة، سواء بعد غزو أفغانستان والعراق، وكذلك إبان ما عرف بالربيع العربي بمنطقتنا، أو الآن في الأزمة الروسية - الاكرانية؛ حيث تتعثر واشنطن دائماً في التفاصيل. وشاهدنا…

د. يوسف الشريف
د. يوسف الشريف
كاتب ومستشار قانوني إماراتي

المرأة بين العمل والبيت

الأربعاء ١٦ فبراير ٢٠٢٢

لعل من أبرز المشكلات التي تعانيها الأسر في هذا الزمان مشكلة عدم قدرة المرأة على خلق التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية، ولن أتناول في طرح اليوم المسألة الجدلية الحاصلة برفض أو قبول عمل المرأة، بل أود التركيز على كيفية الموازنة بين الاثنين، فلا يمكن للمرأة في هذا الزمان أن تتنازل عن حقها في العمل وصناعة النجاح العملي والوظيفي، وفي الوقت نفسه يجب أن لا تتخلى عن دورها الأساسي في تربية الأجيال وخلق التوازن المجتمعي. من حق المرأة أن تسعى لتطورها الوظيفي، والحمد لله الأنظمة الإدارية في دولتنا كفلت وصانت ورعت وشجعت على حصول المرأة الإماراتية على هذا الحق، وفي المقابل على المرأة الإماراتية أن تقوم بدورها تجاه الدولة، ولا أقصد دورها الوظيفي، فهي نجحت بذلك واستطاعت أن تتبوأ أعلى المناصب وتثبت جدارتها، ولكن ما أقصده وأعنيه هو دورها في تنمية المجتمع وضمان استقراره مستقبلاً، وقد وضحنا في مقالنا السابق الذي تناول مشكلة انخفاض معدل الخصوبة وتأثيرها السلبي على مستقبل دولتنا…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

«دبي تبادر».. فارق بيئي ملهم

الأربعاء ١٦ فبراير ٢٠٢٢

بالفعل «تغيير صغير.. له تأثير كبير»، كما أكد حمدان بن محمد لدى إطلاقه مبادرة «دبي تبادر» للاستدامة، وهذا ما تبرهن عليه الحقائق، فتبني تغييرات بسيطة على سلوكياتنا اليومية، وليكن هذه المرة تجاه قوارير عبوات المياه البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وهو ما تشجع عليه المبادرة، قادر على إحداث فارق مذهل في حماية البيئة والحفاظ على مواردنا الطبيعية ومواجهة التحدي المناخي، خصوصاً أن الأرقام تظهر أن استهلاك القوارير البلاستيكية يصل إلى نحو 4 مليارات قارورة على مستوى الدولة سنوياً، بينما تحتاج القارورة الواحدة إلى نحو 400 عام كي تتحلل، وهو ما يشكل أحد أكبر التحديات البيئية على مستوى العالم. المبادرة المبتكرة والنوعية، بأهدافها المهمة، تضاف إلى مبادرات دبي الكبرى والمستمرة في الملف البيئي الذي تضعه الإمارة والدولة عموماً على رأس الأولويات، كونه من التحديات العالمية الملحة، وباتت بما أنجزته فيه وما تتخذه من خطوات واسعة في معالجته، نموذجاً رائداً وملهماً، فهذه المبادرة تنطلق من قلب استراتيجية دبي للاستدامة التي تستهدف التحول إلى…

ناصر الظاهري
ناصر الظاهري
كاتب إماراتي

تزاوج بين العربية والتركية

الأربعاء ١٦ فبراير ٢٠٢٢

التلاقي الحضاري والتلاقح اللغوي سارا بالعربية ومعها أثناء الفتوحات الإسلامية، واختلاط العرب بالشعوب شرقاً وغرباً، الأمر الذي جعل العربية في حضرة القرآن والتعاليم الإسلامية واضحة الوجود في كثير من اللغات، ولدى الكثير من المجتمعات، ولعل اللغة التركية واحدة من هذه اللغات التي يضم قاموسها البالغ 111 ألف كلمة، منها 6500 كلمة عربية، خاصة فيما يتعلق بلغة الأدب والشعر والغناء، والصناعات والهيئات والدوائر الرسمية والقضاء، بالمقابل هناك كلمات تركية دخلت في حياتنا اليومية بحكم التواجد العثماني قديماً، والتبادل التجاري، وتلك العلاقة الطويلة والممتدة بين العرب والأتراك، ومن بين الكلمات العربية المستعملة في اللغة التركية: مدير، مديرة، سفير، سفيرة، عرصة، وهي الأرض المشاع، مع الأسف، مشترك، نقد، مدني، مغارة، مسافر، زكاة، زوجة، زنا، زيتون، زيادة، سعادة، ساحل، ساعة، سرعة، ساحة، ساكن، سراب، سبب، سحب، مرحبا، ساحر، سلاح، سفالة، تشكر، سياحة، سمسار، بلدية، سياسة، زراعة، صناعة، شركة، شراب، سجدة، شرف، شرط، شِعر، شهيد، شدة، شفاء، شهادة، صداقة، صاحب، صراف، ضيافة، ضعيف، عدالة، طبيعة،…