منوعات
الخميس ٢٣ يوليو ٢٠٢٦
حقق الذكاء الاصطناعي لأول مرة العلامة الكاملة في أبرز مسابقة عالمية للرياضيات، بعدما كان هذا الإنجاز مقتصرا لسنوات على عدد محدود من الموهوبين الشباب. وقالت شركتا التكنولوجيا الصينيتان "هواوي" و"شياوهونغشو" إن نموذجي الذكاء الاصطناعي التابعين لهما حققا كلاهما العلامة الكاملة (100%) في الإجابة عن أسئلة أولمبياد الرياضيات الدولي (IMO) التي خضع لها المتنافسون البشر هذا الشهر. كانت "هواوي" و"شياوهونغشو" أول شركتي ذكاء اصطناعي تعلنان نتائجهما، ومن المتوقع أن تحذو شركات أخرى من مختلف أنحاء العالم حذوهما في الأيام المقبلة. وقالت "شياوهونغشو"، في بيان "نحن سعداء جدا بهذه النتيجة، لأن تحقيق العلامة الكاملة في أولمبياد الرياضيات الدولي يُعدّ تحديا كبيرا". وأضافت "لم يسبق لأي نموذج لغوي كبير أن حقق العلامة الكاملة وفق آلية التقييم الرسمية للأولمبياد الدولي للرياضيات"، في إشارة إلى التقنية التي تقوم عليها أدوات الذكاء الاصطناعي مثل روبوتات الدردشة. في العام 2025، حققت نماذج تابعة لشركات منها "غوغل" و"أوبن ايه آي" للمرة الأولى نتائج بمستوى الميدالية الذهبية، لكنها لم تتمكن من مجاراة قدرات خمسة متسابقين بشريين حصلوا على العلامة الكاملة. هذه السنة، شارك 666 متسابقا من مختلف الدول في الأولمبياد الدولي للرياضيات الذي أقيم هذه السنة في شنغهاي. وبحسب النتائج الرسمية، لم يحصل سوى سبعة منهم على العلامة الكاملة. ويُشترط على المشاركين في الأولمبياد الدولي للرياضيات، الذي يُنظّم في…
أخبار
الأحد ١٩ يوليو ٢٠٢٦
نيويورك - أ.ف.ب أثار نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد «كيمي كاي 3» الذي أطلقته الشركة الصينية الناشئة «مونشوت إيه آي» أول من أمس، (الجمعة)، إعجاباً واسعاً بفضل قدراته القريبة من أداء أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية تقدماً، ما أثار دعوات في الولايات المتحدة إلى التحرك سريعاً لمواكبة هذا التطور. ومنذ طرح أداة «في 1» من شركة «ديب سيك» الصينية في ديسمبر 2024، تعيد شركات الذكاء الاصطناعي الصينية رسم ملامح القطاع بشكل متواصل، من خلال نماذج مفتوحة المصدر يمكن تحميلها وتعديلها، إلى جانب إتاحتها مجاناً. وتعيد هذه النماذج جزئياً النظر في الأسس الاقتصادية للذكاء الاصطناعي التي أرستها الشركات الغربية الكبرى، القائمة على نماذج مدفوعة ومغلقة. ومع نموذج «كيمي كاي 3»، تم بلوغ مستوى جديد، لاسيما من ناحية الحجم، إذ جرى ابتكاره باستخدام 2.8 تريليون متغير (معايير قابلة للتعديل)، أي نحو ضعف حجم «ديب سيك في 4 برو» الذي أُطلق في أبريل وعدد متغيراته 1.6 تريليون. وتفاخر «مونشوت إيه آي» بأن نموذجها الجديد يمثل «الحد الأعلى من ناحية حجم النماذج المفتوحة» في مجال الذكاء الاصطناعي. لكن ما أثار المفاجأة بالدرجة الأولى هو أداء «كيمي كاي 3»، إذ باتت نماذج الذكاء الاصطناعي تُقارن اليوم وفق مجموعة واسعة من المعايير والمهام المحددة. وفي هذا السباق، يقترب «كيمي كاي 3» من نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل…
أخبار
الأحد ١٩ يوليو ٢٠٢٦
حسين جمو: تستند تجربة دولة الإمارات في تنويع الاقتصاد إلى دروس عميقة من التاريخ ساهمت في تكوين الدولة ومجتمعها عبر تحولات اقتصادية مرت بتحديات مؤلمة، فمثل كل حقبة تاريخية، تتكون الثروات من مواد تتبدل باستمرار عبر دورة الإنتاج. وحين يطوي الزمن صفحة مورد اقتصادي، كانت تتلاشى كيانات سياسية وإمبراطوريات وتصعد أخرى، وهذا درس التاريخ المتجدد إلى يومنا هذا. لذلك، حين أراد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، أن يشرح للمسؤولين الأميركيين سبب تمسك الإمارات بمشروعها في الذكاء الاصطناعي، لم يبدأ بالحديث عن الرقائق المتقدمة أو مراكز البيانات أو المنافسة مع القوى التكنولوجية الكبرى وكم ستجني الإمارات منها. عاد إلى قصة أقدم، تعود إلى زمن كان فيه اللؤلؤ مصدر الثروة الرئيسي لسكان الخليج العربي. روى سمو الشيخ طحنون بن زايد وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» اليوم، أن أجداده جمعوا ثروات كبيرة من الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، قبل أن يؤدي ظهور اللؤلؤ الاصطناعي في الخارج إلى انهيار السوق، وترك الاقتصاد المحلي في حالة شديدة الصعوبة. الرسالة التي أراد سموه إيصالها واضحة: الإمارات لا تريد أن يتكرر مع النفط ما حدث مع اللؤلؤ. فاللؤلؤ لم ينفد من مياه الخليج، ولم يفقد جماله أو قيمته الثقافية، لكن العالم وجد طريقة أخرى لإنتاجه بكميات أكبر…
أخبار
الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٦
وام / ترأس معالي سعيد الهاجري، وزير دولة، وفد الإمارات العربية المتحدة المشارك في النسخة الثانية من قمة " Pax Silica" ، التي عُقدت في واشنطن العاصمة، وجمعت الدول الشريكة وكبرى شركات التكنولوجيا بهدف تعزيز سلاسل الإمداد الموثوقة للذكاء الاصطناعي وتطوير بنية تحتية آمنة. وضم وفد الدولة سعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب ممثلين عن نخبة من الشركات الوطنية الرائدة في قطاع التكنولوجيا، من بينها "G42 وCore42 وMGX"، بالإضافة إلى هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية "TDRA" وعكست هذه المشاركة منظومة الذكاء الاصطناعي الرائدة في الدولة، ورسخت مكانة دولة الإمارات كشريك عالمي موثوق في تطوير ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي المسؤولة. وخلال أعمال القمة، انضمت دولة الإمارات إلى 35 دولة في البيان المشترك بشأن فرص الذكاء الاصطناعي، بما يؤكد التزام الدولة المستمر بالإسهام في بناء منظومة عالمية موثوقة وشاملة للذكاء الاصطناعي، ترتكز على الابتكار، وسلاسل الإمداد الآمنة، والبنية التحتية المرنة. وتواصل دولة الإمارات التزامها بالعمل بشكل وثيق مع شركائها الدوليين لتعزيز الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي بما يعزز الابتكار، ويرسخ الثقة، ويحقق منافع اقتصادية وتنموية مستدامة للمجتمعات حول العالم. وتضمنت مشاركة دولة الإمارات عقد عدد من اللقاءات الثنائية مع الولايات المتحدة والدول الأعضاء الأخرى في "Pax Silica"،…
أخبار
الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦
أكد محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوطنية لمشروع الذكاء الاصطناعي المساعد، أن دولة الإمارات تمضي نحو مرحلة جديدة من تطوير العمل الحكومي ترتكز على توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في تصميم الخدمات والسياسات والإجراءات الحكومية، بما يجسد رؤى القيادة الرشيدة في بناء أفضل حكومة وأفضل دولة في العالم، ويعزز جاهزية الدولة لمتغيّرات المستقبل. جاء ذلك خلال ورشة الذكاء الاصطناعي المساعد الذي نظمته ديوان الرئاسة ووزارة شؤون مجلس الوزراء في دبي، بمشاركة 600 موظف من الجهتين، حيث استعرض اللقاء مستهدفات المرحلة المقبلة من التحول الحكومي المدعوم بالذكاء الاصطناعي المساعد، وآليات تطوير نماذج عمل جديدة تسهم في رفع الكفاءة الحكومية، وتعزيز جودة المخرجات، وتسريع الإنجاز، ودعم اتخاذ القرار. وقال القرقاوي إن توجيهات القيادة الرشيدة بتحويل 50% من العمليات والإجراءات والخدمات الحكومية إلى نماذج مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد خلال عامين، تمثل خطوة استراتيجية نوعية لإعادة تصميم العمل الحكومي، وتعزيز كفاءته وإنتاجيته وجودة خدماته، بما يدعم ريادة دولة الإمارات العالمية في توظيف التكنولوجيا المتقدمة لخدمة الإنسان والمجتمع. وأضاف: «يشهد العالم اليوم تحولاً جذرياً تقوده تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودولة الإمارات بفضل رؤيتها الاستباقية واستثماراتها المبكرة أصبحت في موقع متقدم عالمياً، من حيث الجاهزية لتبنّي هذه التحولات، وتسخيرها لخدمة التنمية. والذكاء الاصطناعي المساعد لا يستبدل الإنسان، بل يعزز قدراته، ويفتح أمامه آفاقاً…
أخبار
الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦
عماد الدين ابراهيم: كشفت صحيفة ذا غارديان البريطانية عن تحول درامي يفجر مفاجأة مدوية في أوساط الأمن السيبراني ومطوري التكنولوجيا، برصدها أول حالة موثقة لأنظمة ذكاء اصطناعي تمتلك القدرة على «استنساخ وتكرار نفسها ذاتياً» والانتقال من حاسوب إلى آخر عبر الشبكات دون أي تدخل أو توجيه من الإنسان. هذا التطور المذهل جاء ليحطم اعتقاداً لطالما ساد في الأوساط التقنية والعلمية بأن هذه الأنظمة، مهما بلغت درجة تعقيدها، ستظل حبيسة الخوادم التي نُصبت عليها ومقيدة بأوامر مطورها البشري؛ لتنقل الدراسة الحديثة ما كان يُصنف بالأمس القريب كسيناريو مرعب من سيناريوهات الخيال العلمي الهوليودي، إلى حقيقة واقعية صادمة داخل المختبرات الرقمية اليوم. هذا التطور لا يمثل مجرد قفزة في الكفاءة البرمجية، بل هو تحول بنيوي جذري يعيد تعريف مفهوم «الاستقلالية الرقمية». فالنماذج الذكية لم تعد تكتفي بتحليل البيانات أو صياغة النصوص، بل باتت قادرة على إدراك بيئتها الرقمية المحيطة، وتحديد الثغرات، واتخاذ قرار مستقل بنسخ شفرتها البرمجية الكاملة وزرعها في منصات حوسبية جديدة، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من البرمجيات المستقلة تماماً عن السيادة البشرية. لتفكيك هذه الظاهرة علمياً، يجب فهم الكيفية التي تمكنت بها هذه النماذج المتطورة من محاكاة السلوك البيولوجي للفيروسات في البيئات الرقمية. وفقاً للتقارير الفنية المصاحبة للدراسة، فإن الأمر لا يتعلق بـ«فيروس كمبيوتر» تقليدي تمت كتابته بغرض…
أخبار
الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
تحدث بينغ شياو، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «G42»، عن وتيرة تنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي وحجم الطلب العالمي المتزايد، وذلك خلال مشاركته في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وأكد شياو أن مجموعة «G42» تدير ذراع أعمال متخصصة تركز على بناء ما تُطلق عليه «مصانع التوكنات»، والتي تشمل تطوير البنية التحتية الأساسية وإدارة وحدات المعالجة الرسومية، وأوضح أن هذه القدرات تعد محورية لتمكين الإنتاج والتشغيل واسع النطاق لتقنيات الذكاء الاصطناعي، لا سيما في ظل التوسع المتواصل في الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي. وخلال حديثه، أشار شياو إلى أن المجموعة تنفذ حالياً مشروع تطوير حرم ضخم للذكاء الاصطناعي بقدرة إجمالية تصل إلى 5 غيغاواط، وهو المشروع الذي أُعلن عنه في مايو من العام الماضي خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبين أنه من منظور الأعمال، يؤمن بقوة بأن تكلفة الذكاء الاصطناعي ستتساوى على المدى الطويل مع تكلفة الطاقة، معتبراً أن هذه المعادلة تمثل ميزة استراتيجية لدولة الإمارات في ظل قدراتها الوطنية القوية في إنتاج الطاقة. وأوضح أن إتاحة الطاقة بهذا الحجم، وربطها مباشرة بالشبكة، ومن دون تعقيدات تتعلق بالتصاريح أو العوائق التنظيمية، شكل عاملاً رئيسياً وراء الانخراط العميق للمجموعة في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأضاف أن هذه البيئة الداعمة مكنت المجموعة من إقامة شراكات استراتيجية مع شركات تقنية عالمية رائدة…
أخبار
الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦
أبوظبي (وكالات) : في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها بيئة الأعمال العالمية، حذّرت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز» من أن الذكاء الاصطناعي بات ضمن أخطر التهديدات التي تواجه الشركات حول العالم، سواء بسبب استخدامه في عمليات احتيالية وهجمات إلكترونية أو نتيجة الاعتماد غير المنضبط عليه في اتخاذ القرارات المؤسسية. قفزة كبيرة في ترتيب المخاطر بحسب «مقياس المخاطر» السنوي الصادر عن آليانز اليوم الأربعاء، قفز الذكاء الاصطناعي من المرتبة العاشرة إلى المرتبة الثانية ضمن أبرز المخاطر التي تواجه الشركات خلال العام الحالي، ليأتي مباشرة بعد الجرائم الإلكترونية. ترابط متزايد بين الذكاء الاصطناعي والجرائم الإلكترونية أوضح التقرير أن مخاطر الذكاء الاصطناعي باتت مرتبطة بشكل وثيق بالجرائم الإلكترونية، في ظل اعتماد القراصنة بشكل متزايد على هذه التكنولوجيا لتعزيز قدراتهم الهجومية. ويشمل ذلك استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهندسة الاجتماعية، من خلال انتحال شخصيات المديرين التنفيذيين، أو إرسال رسائل بريد إلكتروني مخصصة لخداع الموظفين، أو استنساخ الأصوات، بل وحتى إنتاج مقاطع فيديو مزيفة باستخدام تقنيات التزييف العميق. مخاطر بلا نوايا إجرامية لا تقتصر التهديدات على الاستخدام الخبيث فقط، إذ حذرت آليانز من مخاطر قد تنشأ عن الاستخدام المشروع للذكاء الاصطناعي داخل الشركات. فقد يؤدي اعتماد المديرين أو الموظفين على مخرجات قائمة على بيانات غير دقيقة أو مضللة إلى قرارات خاطئة، وما يترتب عليها من خسائر…
أخبار
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أشارت دراسة حديثة أجرتها شركة «كاسبرسكي» إلى تحوّل ملموس في استخدام الذكاء الاصطناعي، خلال موسم الأعياد والعطلات، فلم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على المساعدة في التسوق والتخطيط للعطلات، بل أصبح رفيقاً رقمياً متعدد الغايات يقدم الدعم العاطفي للمستخدمين، وهي ظاهرة تفشت خصوصاً بين المستخدمين من جيل الألفية وجيل Z. ومع ذلك يحذر خبراء الشركة من الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، فهذا الأمر يعرّض أمن البيانات للخطر. أجرت الشركة قبل حلول عطلة عيد الميلاد استطلاعاً لمعرفة كيف يوظف الناس أدوات الذكاء الاصطناعي، لتحقيق الاستفادة القصوى من أوقات العطلة والتحضير لها بأيسر شكل ممكن. وبينت النتائج ارتفاع شعبية الذكاء الاصطناعي كثيراً، خلال عطلة 2025-2026، فقد أشار 92% من المشاركين في الاستطلاع في دولة الإمارات إلى أنهم سيستعينون بهذه التقنية في أنشطتهم، خلال العطلة. ويبدي الشباب حماساً لاستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ أكد 86% من المشاركين، الذين تتفاوت أعمارهم بين 18 و34 عاماً، أنهم سيستخدمونه خلال العطلة. أوضح الاستطلاع أنّ المشاركين ينوون استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض متنوعة، فأكثر من نصف المستخدمين سيعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي للبحث عن وصفات الطعام (45%)، أو للبحث عن مطاعم وأماكن للمبيت والإقامة (59%). وأظهر الاستطلاع أنّ الذكاء الاصطناعي يحظى بتقدير كبير من المشاركين باعتباره مصدراً للأفكار، فقد كشفت النتائج أنّ 48% من المستخدمين في دولة الإمارات يعتمدون على…
أخبار
الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
وام/ حققت دولة الإمارات خلال عام 2025، إنجازات إستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي، لتتقدم بخطوات واثقة نحو إنشاء واحدة من أقوى البنى التحتية الرقمية عالمياً، وترسخ موقعها دولة محورية في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي الجديد. وبلغت نسبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الدولة 97%، وهي الأعلى عالمياً، فيما تجاوز عدد المبرمجين 450 ألف مبرمج. واتسم المشهد الدولي بتحركات واسعة قادتها الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ شهد العام 2025 إطلاق إطار العمل الإماراتي – الفرنسي للتعاون في الذكاء الاصطناعي، الذي تضمن إنشاء مشروعات في الطاقة المتجددة والرقائق المتقدمة وتطوير منصات بحثية مشتركة، إضافة إلى الاستثمار في مجمع حوسبة بقدرة 1 جيجاوات في فرنسا. وشكل إنشاء مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي – الأميركي في أبوظبي بقدرة 5 جيجاوات نقطة تحول كبرى، حيث يعد أكبر مجمع للحوسبة الفائقة خارج الولايات المتحدة. ويتيح المشروع قدرة حوسبية قادرة على خدمة مليارات المستخدمين، معتمداً على مصادر طاقة متنوعة تشمل النووية والشمسية والغاز. كما أُعلن عن مشروع "ستارغيت الإمارات" بقدرة جيجاوات واحدة، بالشراكة بين G42 وOpenAI وOracle وCisco وSoftBank وNvidia. وسيضم المشروع أحدث رقاقات “Grace Blackwell GB300”، ما يجعله من أكبر تجمعات المعالجة المتقدمة على مستوى المنطقة، ومن المقرر بدء تشغيل المرحلة الأولى منه في عام 2026، فيما يجري تنفيذ البنية التحتية ضمن المجمع الإماراتي – الأميركي…
أخبار
الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
كشف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته وزارة التسامح والتعايش للإعلان عن برنامج عمل الوزارة في عام 2026، أن الوزارة تعتزم إطلاق 12 تطبيقاً ذكياً وذلك ضمن برامجها لعام 2026، وأشار خلال المؤتمر الصحافي إلى أن التطبيقات سيكون لها دور مهم في إبراز النموذج الإماراتي في التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية أمام العالم. وبين معاليه أن المشروع يرسخ حرص دولة الإمارات على تحقيق الإفادة الكاملة من كافة معطيات العصر وتوقعات المستقبل. ونوه معالي الشيخ نهيان بن مبارك بأن المشروع سيكون له إسهامات كبيرة في تعزيز قيم التسامح والتعايش لدى الفرد والمجتمع، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي تسهم في تعزيز آليات التواصل بين الأفراد وتوفير قنوات الحوار والتواصل بينهم وتمكينهم من العمل المشترك. وأكد معاليه أن تقنيات الذكاء الاصطناعي من شأنها أن تكون وسيلة فعالة لبناء علاقة قوية مع الجاليات الأجنبية في الدولة. وتابع: أما على مستوى العلاقات مع العالم، فإن الذكاء الاصطناعي، سوف يتم استخدامه لتعريف العالم كله بالنموذج الرائد للإمارات في التسامح والتسامح والتنسيق عبر الحدود والمسافات. وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن وزارة التسامح والتعايش وهي تسعى إلى تعزيز التسامح والتعايش من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإنما تنطلق من تحديد واضح للعلاقة بين…
منوعات
الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
تصدّر مغن يُشتبه في أنه فنان افتراضي بصوت مُولّد بالذكاء الاصطناعي، قائمة أكثر الأغاني شعبية في الولايات المتحدة، في سابقة من نوعها في البلاد. فقد أظهرت بيانات نشرتها مجلة "بيلبورد" الاثنين في هذه الفئة، وتشمل حصرا عدد مرات التحميل، أن أغنية "ووك ماي ووك" "Walk My Walk" للفنان "بريكينغ راست"، المجهول الهوية، هي أغنية الكانتري الأكثر تحميلا في الولايات المتحدة. على منصات التواصل الاجتماعي والبث التدفقي، لا يتحدث "بريكينغ راست" ولا مبتكروه عن استخدام الذكاء الاصطناعي.لكن عدم ارتباط الصوت باسم أي مغن، والأدلة على استخدام الذكاء الاصطناعي في توليد الصور والفيديوهات الخاصة بهذا الفنان، عوامل دفعت بقطاع الموسيقى إلى تصنيف "بريكينغ راست" كفنان افتراضي مطور بالذكاء الاصطناعي. أكدت برامج عدة للتعرف على الموسيقى بالذكاء الاصطناعي، أن نسبة احتمال تتراوح بين 60% و90%، أن أغنية "Walk My Walk" مولّدة بالذكاء الاصطناعي. وتلحظ قائمة الأسماء المرفقة بالأغنية أوبيير ريفالدو تايلور على أنه مؤلف العمل، وهو اسمٌ لا يُذكر على الإنترنت إلا ارتباطه بفرقة ديف بيتس إيه آي (defbeatsai) التي تُعرّف بوضوح على أنها مشروع ذكاء اصطناعي. لم يُجب القائمون على صفحة "بريكينغ راست" للاستفسار بهذا الشأن. إذا تأكد أن أصل "بريكينغ راست" يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فسيُمثل ذلك نقطة تحول جديدة في ظهور هذه التقنية في عالم الموسيقى. منذ بروز منصات الذكاء…