الأحد ٢٨ يونيو ٢٠١٥
ورثت حركات الإسلام السياسي صنعة الإعلام من اليسار العربي، والأخير لم يكن يعرف من الإعلام إلا الدعاية. خطابه يستند إلى الإقصاء والشعارات والعنف اللفظي. ومن يتأمل تاريخ ما يسمى الإعلام الإسلامي سيجد أنه يقوم على تحسين صورة مذهب أو حزب، وإلغاء الآخر، وتشويه صورته، وإخراجه من الملّة. والمفارقة هنا أن القائمين على الإعلام في الأحزاب والتيارات الإسلامية، أدخلوا بعض التحسينات على أساليبه مع بدء دخولهم عالم الفضاء أواخر التسعينات من القرن العشرين، وأوجدوا مزاوجة، غير موفّقة، بين أساليب اليسار، ومناهج الكنيسة المسيحية. ومن يتأمل القنوات الإسلامية اليوم سيجد أنها تجمع بين أساليب التبشير، والنضال في آن. ففي الوقت الذي تأتي فيه بداعية يحرّض على القتل، تأتي بآخر يقدّم الدعوة من خلال الحديث عن الحب، والرأفة بالقطط، مع أن بعض القنوات المسيحية أصبح يكره الحب ويقتل القطط. خلال السنين العشر الماضية تزايد عدد القنوات الدينية في شكل لافت، وكان لها دور بارز في الصراع الطائفي والمذهبي الذي تعيشه المنطقة اليوم. ولعله…
د. خليفة علي السويديــ عضو هيئة التدريس بكلية التربية ـ جامعة الإمارات
ــ حاصل على الدكتوراة من جامعة جنوبي كاليفورنيا و الماجستير من جامعة جورج واشنطن
ــ عميد سابق لوحدة المتطلبات في جامعة الإمارات ووكيل لكية التربية
ــ من أبرز كتبه: المنهاج و أراء في التربية
الأحد ٢٨ يونيو ٢٠١٥
خلق الله تعالى الناس متفاوتين في أجسادهم لحكمة يجهلها الكثير، لكننا نجمع على وجود هذا الاختلاف في الأحجام والألوان، بيد أن الكثير من الناس لما يدركوا بعد، أن الناس كذلك متفاوتون في قدراتهم العقلية من حيث الجودة والنوع. فبعضنا عقله يجيد الحساب والمنطق، وآخرون يدركون ضعفهم في هذه القدرات، لكنهم مزودون بإمكانيات هائلة وقدرات كبيرة في جوانب أخرى، مثل الأدب والشعر. ومن افتقد هذه الملكات تجد عنده نبوغاً في أمور أخرى، هذه الحقائق أثبتتها الدراسات، لكن الناس تعيشها من زمن، ومع تفاوت الناس في الملكات تجد كذلك اختلافاً من نوع آخر، وهو جودة هذه الملكة، فبعضهم شاعر، لكن الآخر شاعر مبدع، وهذا مهندس وجاره لا يُجارى في فكره الهندسي. بعد هذه المقدمة دعوني أدخل معكم بيت القصيد في هذا المقال. الإنسان المفكر يختلف من حيث النوع وجودة فكره عن غيره من الناس، فهو يمشي معهم، لكنه لن يتماشى مع كل فكرهم، لذلك يعيش الكثير من المفكرين عزلة شعورية أو حقيقية…
الأحد ٢٨ يونيو ٢٠١٥
لا يمكن أن نتصور جنونا أكثر من هذا ولا وحشية وتجردا من كل المشاعر الإنسانية كما نرى الآن، ويصعب أن نجد حالة في العصر الحديث تشبه ما وصلنا إليه في هذا الوقت من إبداع في تدمير الحياة والأحياء من كل جنس وعرق وطائفة ومذهب، وإصرار على العودة بالإنسان إلى عصوره المظلمة بعد تدمير كل منجزاته المتراكمة عبر الزمن. هستيريا انتزاع الأرواح بأشرس الوسائل وصلت ذروتها فيما نشاهده الآن، خصوصا في ساحتنا الإسلامية العربية، وفي محيطنا القريب الذي تحول فيه الدين اعتسافا وظلما إلى مبرر لارتكاب أفظع المجازر والتصفيات في مشاهد حية يراها العالم كله. في يوم واحد تبنى تنظيم داعش الذي يسمي نفسه الدولة الإسلامية ويرفع علم النبوة تنفيذ فقرة جديدة في مسلسل الدم الذي دشنه قبل عام. ثلاث قارات اهتزت لثلاث جرائم في يوم واحد، ضحيتها الإنسان المسالم، من فرنسا إلى الكويت إلى تونس. جثة رأسها مفصول ومعلق على سور في ليون، وسواح قدموا إلى سوسة لاقتناص لحظة استرخاء…
السبت ٢٧ يونيو ٢٠١٥
سأستهلها ب "إماراتي وقلبي كويتي"، واستطيع القول "خليجيون وقلوبنا كويتية". بدأوها في المملكة العربية السعودية بتفجير دور العبادة ولم يكتفوا بذلك فقط، بل امتدت أفكارهم السقيمة إلى دولة الكويت، لم يكونوا يعلموا بأن بفعلتهم الشنيعة هذه سيوحدوّن الصفوف، لن أقول سنة وشيعة، بل وحدوا الخليج، لم يبالي أحد بمذهب الميت، بل هب الجميع للمساعدة دونما طلب. في شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والغفران، في يوم الجمعة، اليوم الذي أطلق عليه بأنه عيد المسلمين، في صلاة الجمعة، تفجير إرهابي أودى بالكثير من النفوس، لينكرها الجميع، لينكرها الكويتيون، ليتوحدوا، ليقولوا بصوت واحد "لا للطائفية في الكويت أو في الخليج"، ليصرخ الجميع بأن الإرهاب لا دين له. ليندد الجميع بهذه الجريمة الوحشية، بل فاعلوها وحوش، تجردوا من الإنسانية، تجردوا من المشاعر والأحاسيس، تجردوا من الإسلام، رفعوا رايات لا تمت بالإسلام والمسلمين بأية صلة. أي عاقل، أي إنسان يحمل في قلبه ذرة من الإسلام، سيفعل هذا العمل الإرهابي، إنها أفعال الخوارج، إن الإسلام بريء…
محمد الرميحيمحمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت
السبت ٢٧ يونيو ٢٠١٥
مع استبعاد قيام حرب عالمية ثالثة بين القوى الكبرى المتصارعة في عالم اليوم، بسبب توازن قوى الرعب فيما بينها، إلا أنه في نفس الوقت يوجد بينها تناقض مصالح وصل إلى حد التوتر العالي. المخرج لتنفيس التوتر هو أن تساعد، إيجابًا أو سلبًا، «حروبًا» موضعية في مناطق العالم القابلة للاشتعال، هذه الحروب يمكن تصنيفها بشكل فضفاض أنها حروب بالوكالة، وهي حروب من أهم صفاتها أن ليس لها قواعد اشتباك معروفة، ولا خروج منها إلا بمظلة دولية، لم تتوفر بعد، وربما أكبر منطقة لديها قابلية أن تبقى ساحة حرب وصراع بالوكالة دون قواعد اشتباك، هي منطقة الشرق الأوسط. بسبب ذلك فنحن الآن في هذه المنطقة في «حجرة مظلمة» لا نعرف من يقوم بضرب الآخر ولا من يتلقى الضرب، وما العلة في الدفاع عن متناقضين في نفس الوقت! ما نعلمه أن هناك ضجيجًا صاخبًا في هذه الحجرة، وفوضى عارمة، وأنين جرحى ونواح ثاكلات، وعمى إعلاميًا منقطعًا نظيره، منطقتنا من أكثر المناطق إنتاجًا للأرامل…
السبت ٢٧ يونيو ٢٠١٥
بعد تراجيديا مقتل تسعة أشخاص داخل كنيسة للسود في ساوث كارولينا على يد شاب أبيض، ثار الجدل حول «علم الكونفيديرالية» من جديد في بعض الولايات الجنوبية في أميركا، ولاسيما تلك التي مازالت ترفع علم المهزومين. عاد النقاش في شأن العلم لأسباب مختلفة، منها تبني القاتل للعلم، والاستفزاز الذي حصل بعد تنكيس علم الولايات المتحدة وعلم الولاية في ساوث كارولينا وبقاء علم الكونفيديرالية غير منكس، ما جعل الرئيس أوباما يتحدث عن الموضوع ويصرح بأن علم الكونفيديرالية يجب ألا يبقى إلا في المتحف. بينما يرفع العلم اليوم في مؤسسات عدة في الولايات الجنوبية لأسباب مختلفة. علم الكونفيديرالية يرمز إلى الطرف المهزوم في الحرب الأهلية الأميركية التي خاضها الأميركيون بين 1861 و1865. أعلنت الولايات الجنوبية رغبتها في الانفصال عن الاتحاد؛ لأسباب مختلفة، منها الخلاف على مسألة العبودية. ليقود أبراهام لنكولن حرباً مدمرة على الولايات الجنوبية؛ من أجل منع انفصالها. وتمت إبادة معظم قوات الولايات الجنوبية، ليتم وصف أبراهام لنكولن من بعض المؤرخين باعتباره…
السبت ٢٧ يونيو ٢٠١٥
وسأبدأ جواب السؤال بعاليه، في العنوان، من زاوية النكتة الظريفة التي حدثت لصديق حياة عزيز. قبل أكثر من ثلاثة عقود من الزمن ذهب "صاحبنا" إلى أستوديو تصوير لالتقاط صورة شمسية لشهادة الثانوية العامة. وبعد يومين، عاد إلى الأستوديو ليأخذ "صورته" وعندما شاهدها دخل في جدل حاد مع المصور "اليمني"، متهما إياه بأنه لا يحسن التصوير وتم الصلح بينهما على إعادة التقاط صورة شمسية جديدة. وبعد يومين آخرين، أغار "صاحبنا" على الأستوديو، ومرة أخرى "هبَّ" في وجه المصوراتي بلغة أشد وأقسى قائلا له: "هذه أخسُّ من الأولى". حاول المصور أن يقنع صاحبنا بجودة الصورة وحاوره بكل ما يملك من ذوق وأدب ولكن في نهاية الأمر لم يكن أمام "المصوراتي" من مخرج إلا الجملة القاسية: "يا أخي هذا وجهك بالضبط وهي خلقة الله ولا أستطيع لها تبديلاً". يقول صاحبي: ضحكت كما لم أضحك من قبل في حياتي على هذا الجواب فما زالت جملته في أذني حتى اللحظة. قصة صاحبنا مع صورة وجهه…
الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠١٥
بدايةً دعونا نتفق على أن ناصر القصبي هو الأيقونة الأبرز في المسلسل الرمضاني الكوميدي “سيلفي” من دون أن نهضم حق الآخرين المشاركين في العمل على مستوى الكتابة الدرامية والأداء التمثيلي والتكلفة الإنتاجية. في 2011 حل القصبي وتوأمه الفني "السابق" عبدالله السدحان ضيفين على طاولة داوود الشريان في برنامجه واجه الصحافة بحضور الكاتب الجميل سعد الدوسري. يومها كان القصبي يشتكي من عدم ملائمة المناخ الدرامي وإحجام بعض المؤسسات الحكومية عن التعاون معه إضافة إلى بعض المشكلات الأخرى التي يواجههامسلسل”طاش ما طاش " خصوصاً وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة. توقف "طاش" وانفصل التوأم . وغاب القصبي سوى عن ظهور لم يكن بالشكل المأمول عبر مسلسل أبو الملايين ربمالأن الخط الدرامي للمسلسل المذكور كان قد حصر ظهور القصبي في شخصية واحدة في الوقت الذي اعتاد جمهور القصبي منه تعدد تقمصهللأدوار والشخصيات من حلقة إلى أخرى في طاش. تلك الصعوبة في الخروج من عباءة طاش والتحول إلى أعمال جديدة ترضي ذائقة المشاهد كان القصبي قد…
الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠١٥
يسعى الإرهاب ممثلا في داعش والقاعدة وسواهما، إلى الإضرار بالبلاد والعباد. هذا الإرهاب يقوم على تجنيد بعض المرضى وذوي العقول الضعيفة، ويغريهم بإراقة الدم وإزهاق الأرواح والانتحار بتفجير النفس، بزعم أن هذا الطريق يفضي بهم إلى الجنة. ولأن الأمة جمعاء تتعامل مع فكر شاذ عصي على العلاج، فقد صار من اللازم أن يكون هناك مسار أمني يتسق ويواجه هذا الشذوذ بمنتهى الحزم. لقد استطاعت وزارة الداخلية أن تكون بالمرصاد، لهذه الشراذم التي لا تريد الخير بالمجتمع. ولكن هذا المجهود يحتاج إلى أن تنسجم معه كل الجهات الخاصة والعامة، وذلك من خلال نشر الكاميرات في كل مكان. عندما ظهرت كاميرات ساهر، روج الإرهابيون ومن يشايعونهم وبعض الساذجين أن هذه الكاميرات تكشف عورات الناس، وهذه الكلمات كانت تتوخى الباطل وتتعصب له، بينما واقع الحال يؤكد أن كل المصارف والمولات والأسواق الكبرى وأجهزة الصرف الآلي مزروعة بالكاميرات التي ترصد السلوك العام وتتصدى للحرامية والمجرمين. والمأمول الآن، أن تكثف كل جهة وجود هذه الكاميرات،…
الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠١٥
اضطر الشاب عبدالله الحواس في أحد الأيام إلى العناية ببعض أطفال أقاربه بسبب انشغال أسرهم بأداء واجب اجتماعي. كانت المسؤولية شاقة عليه. كيف يستطيع ترويض هؤلاء الأطفال؟ كيف يحافظ على سلامتهم حتى يعود والدوهم أدراجهم؟ ماذا سيقول لآبائهم لو تعرض أحدهم إلى مكروه ــ لا سمح الله؟ سكنه القلق إزاء هذا التكليف. فآخر شيء لا يود أن يتركه المهندس الشاب خلفه انطباعا سلبيا بتهاونه واستهتاره. أول فكرة خطرت على باله أن يشغلهم. فإذا لم يشغلهم سيشغلونه. رأى أن يجمعهم أمام الشاشة ويلعب معهم "بلاي ستيشن". كل اثنين يلعبان معا وهو يقوم بدور المشجع للخاسر حتى يرفع من معنوياته ويشد من أزره. بيد أنه تراجع عن هذه الخطوة. خشي أن يتسبب لعبهم في صراع لا يستطيع إخماد نيرانه. دون أن يشعر هطلت عليه فكرة جديدة. لم لا يقرأ لهم قصة؟ بحث في أقرب مكتبة من منزله عن قصة مناسبة. وجدها وانتقل إلى المنزل. جهز مكانا مناسبا ودعا الأطفال للتحلق حوله. تقمص…
سعيد المظلومضابط في شرطة دبي برتبة مقدم ،
حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة سالفورد
بالمملكة المتحدة في إدارة التغيير وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة (MPA) من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية،
مهتم في مجال الجودة والتميز المؤسسي ، يعمل حالياً مديراً لمركز أبحاث التميز بالإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي
الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠١٥
«أنفق بلالاً ولا تخشَ من ذي العرش إقلالاً»، حديث شريف. ساعدتني وسائل التواصل الاجتماعي على اكتشاف مبادرات رائعة ــ يقوم بها أشخاص يبتغون من خلالها رضا الله، وسعادة الناس ــ تبرز خلال أيام هذا الشهر الفضيل، وهأنذا أكتب بعضاً من هذه الأفكار الإنسانية الجميلة: - الفكرة الأولى: ثمّة أشخاص تتحوّل مطابخ بيوتهم إلى «مطابخ خيرية»، وفي كل مطبخ تتوزع المهام على أفراد العائلة: مجموعة تطبخ، وأخرى تُغَلّف، وثالثة توزع على الخيم الرمضانية (نحو 150 وجبة يومياً). وثَمّة من يفتح بيته، ليستضيف ما يقارب 300 صائم يومياً! أمّا عن الخيام التي تُنْصَب في مدن الدولة وقراها والمناطق النائية فحدّث ولا حرَج. وأمّا عن قصص إفطار الصائمين فلا تكاد تنتهي. - شخصٌ يترقب عودة الصيادين من البحر، ليجمع «صيد اليوم» ويووزعه على الفقراء. - موظفٌ مثَلُه مَثَلُ بقية الموظفين، لكنه يتواصل مع المراسلين، ويستقصي لمعرفة أصحاب الرواتب الضعيفة والمتعفّفين الذين يحسبهم الجاهلون أغنياء، فمن رآه محتاجاً خصص له مبلغاً ثابتاً (شهرياً) ليساعده…
رضوان السيدعميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية - أبوظبي
الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠١٥
لا يصح اعتبار آراء الشاعر والكاتب السوري أدونيس (علي أحمد سعيد) نزعات فردية، بل هي حالة أو ظاهرة منذ عدة عقود، وهي تضم طيفًا عريضًا من المثقفين (العرب)، قرروا منذ زمنٍ بعيدٍ الانحياز إلى سلطات الجَور والطغيان في العالم العربي، ولأسبابٍ معقَّدة أهمها أربعة: الإحساس بالقلة والتفوق في الوقت ذاته تجاه الجمهور الأكثري - واعتبار الحكومات بعامة أكثر استنارة وأقلّ سوءًا من السواد الأعظم من الناس، وبخاصة إذا كانت تلك الحكومات تنتمي إلى قلة مختارة ومصطفاة - واعتبار العرب شعوبًا جاهلة رغم أنّ لغتهم عبقرية في الأصل - واعتبار أدونيس وهؤلاء المثقفين أن الإسلام دين مؤسَّس على العنف لأنّ فيه أكثرية سنية متجمدة على القديم وتأبى العقل والمنطق وتؤمن بالقوة. وهذا الأمر ليس ثابتًا من خلال الفتوحات وانتشار الإسلام بالسيف فقط؛ بل هو ثابتٌ أيضًا من خلال تولية أبي بكر في السقيفة! أدونيس يقول هذا الكلام في كل مناسبة منذ نحو الخمسين عامًا. وخلال العقود الأربعة الماضية، انضمّ إلى رأيه…