آراء

ميسون عزام
ميسون عزام
إعلامية من قناة العربية

ما بين قهقهتي ودموعي… ووالدتي

الخميس ١٠ يناير ٢٠١٩

مسيرتي الإعلامية بدأت معها، وما زالت تتغنى بها، لولاها لما كنت قد وصلت إلى ما أنا عليه الآن. دعمتني والدتي في حقي في تقرير مصيري المهني، وشجعتني أن التحق بالإعلام كما أردتُ رغم إصرار والدي (رحمه الله) أن أتخصص في إدارة الأعمال بسبب تجربته المريرة التي مر بها كمحامٍ، حيث حالت قوانين لبنان بينه وبين تخصصه، فلم يتمكن كلاجئ من ممارسة المهنة. كنت أتفهم إصراره خصوصاً أن هدفه كان في محاولته إيجاد مجال أستطيع العمل به بسهولة. تفهمتُ لكني لم أقتنع، وشجعتني والدتي بدءاً بالتخصص ومروراً بكسر قيود اللجوء لأبحث عن إنسانيتي خارج حدود لبنان وسياساته التي حرمتنا من أبسط حقوقنا المدنية، كالتعليم والطبابة والعمل. دفعتي إلى التحرر من بلد أصر على أن يكون نقطة عبور في تغريبتي، لأحصل في نهاية المطاف على إنسانيتي ممثلة بجواز سفر بريطاني بعد أن كنت مجرد لاجئة فلسطينية مسلوبة الحقوق والإنسانية. استمر الدعم اللامحدود إلى أن وصلت إلى ما أنا عليه، وإلى أن وجدتُ…

جميل الذيابي
جميل الذيابي
كاتب وصحفي سعودي

خبث «الحمدين».. وبضاعة «الإخوان» !

الأربعاء ٠٩ يناير ٢٠١٩

مهما قيل عن قطر، ومهما قال «نظام الحمدين» وقناة «الجزيرة»؛ فإن الصغيرة لن تكون كبيرة. ولن تكون مؤثرة ولو استأجرت كل المرتزقة! مسلسل لا يتوقف من التدخلات في شؤون الأقربين والأبعدين. وخبث لا نظير له للقيام بدور لمصلحة القيم الإرهابية التي ترعاها الدوحة، وتجلب لها منظّري حركات الأسلمة السياسية وجماعات التطرف والعنف ليقيموا في أفخم المساكن في عاصمة «الحمدين»، للتآمر على الدول الآمنة. وهو دور يبدو أن القيادة القطرية تتمسك بالقيام به، على رغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بالدويلة، من جراء مقاطعة الدول الأربع الداعية لمحاربة الإرهاب، والدول التي انضمت إلى المقاطعة. ولعلّ أحدث ملامح هذا التمسك الأرعن بالأدوار القذرة ما تكشف عن قيام مؤسسة تمولها قطر بكتابة المقالات التي نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» على أساس أن من سطّرها قلم الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وهو اكتشاف لم تجد معه إدارة «البوست» سوى الاعتراف بأنها تعرضت للاختراق من جانب قطر؛ في حين تولت الصحيفة الأمريكية قيادة الحملة الإعلامية الشرسة لتشويه سمعة…

ما تريد وما يريد الناس

الأربعاء ٠٩ يناير ٢٠١٩

يعتقد توماس ناجل، الفيلسوف الأميركي المعاصر، أن السؤال المحوري للفلسفة السياسية، هو سؤال: كيف نعيش معاً في مجتمع سليم؟ هذا السؤال المغالي في التبسيط، يراه ناجل من أكثر الأسئلة عسراً في تاريخ الفلسفة والأخلاق. ومن هنا فقد بدأ كتابه الشهير «المساواة والتحيز» بالإقرار بأن محور اهتمامه هو تفصيح السؤال وتوضيح إشكالاته، وليس التوصل إلى جواب. المسألة على النحو التالي: كل فرد يسعى إلى الحصول على ما يراه حقاً له أو مفيداً لحياته. لكن الإنسان لا يعيش في فراغ، بل ضمن نظام اجتماعي يفرض على أعضائه الالتزام بأعرافه وشبكة علاقاته الداخلية، مقابل حصولهم على ما يحتاجون إليه. نعلم أن حاجات الأفراد تنطوي على بُعدين: بُعد مادي يتعلق بها فقط، مثل قيمتها المالية، وبُعد اجتماعي هو جزء من شبكة العلاقات الاجتماعية، مثل كونها خدمة عامة أو خاصة، كونها مسموحة أو ممنوعة، كونها محل ترحيب أو معارَضة من جانب بقية أفراد المجتمع... إلخ. كي تحصل على ما تريد يجب أن تأخذ بعين الاعتبار…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الأطفال أصحاب الهمم ليسوا كغيرهم!

الأربعاء ٠٩ يناير ٢٠١٩

الطفل العادي ليس كالطفل من ذوي الهمم، لا يمكن المقارنة بينهما من حيث درجة الاهتمام، ونوعية الاحتياجات، ومكان الإقامة والتعليم، ولا يمكن المقارنة أبداً بين المصروفات التي تنفقها عائلة على ابن سويّ، مع مصروفات عائلة أخرى تعتني بابن من ذوي الهمم. وبالتأكيد يزداد الموضوع تعقيداً باختلاف نوعيات الأمراض التي يعانيها هؤلاء الأبناء من أصحاب الهمم، وتتضاعف مصروفاتهم باختلاف حالاتهم، فهم بحاجة إلى مصروفات علاجية إضافية، ومصروفات لمعدات وأجهزة خاصة خلال تنقلاتهم، وفي مقر إقامتهم، كما أنهم بحاجة إلى مراكز تعليمية خاصة، وهي كما يعرف الجميع مكلفة جداً، ولا يمكن لغالبية الأسر المواطنة تحمل نفقاتها. ومع ذلك، لا توجد فروقات واضحة في الرواتب والمزايا لمن يحتضن أبناء أسوياء، أو ذلك الموظف الذي يحتضن ويهتم ويربي ويعلّم طفلاً أو أطفالاً من ذوي الهمم، وفي الغالب لا يوجد دعم ومساعدة خاصة لذوي الأطفال أصحاب الهمم، إلا من الناحية العلاجية أو التعليمية لأبنائهم، تساعدهم على تحمل المصروفات الباهظة التي يتحملونها لتوفير احتياجات أبنائهم من…

مسلة ومنارة.. ومئذنة

الأربعاء ٠٩ يناير ٢٠١٩

ورثت مصر المسلّة من تاريخها الفرعوني، والمنارة من عهودها المسيحية، وارتفعت على أرضها المئذنة، بعد انتشار الإسلام في القرن السادس الميلادي، وقد أشار البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، هذا الأسبوع، إلى دلالات تعاقب الأديان والحضارات، بصفتها قواعد أساسية للتسامح والعيش المشترك، إذْ لا بدائل، سوى الموت والفوضى. مصر عاشت الأحد الماضي، حدثاً لا سابق له في التاريخ، حيث تزامن افتتاح مسجد الفتّاح العليم، مع كاتدرائية ميلاد المسيح، وتبادل شيخ الأزهر د. أحمد الطيب، والبابا تواضروس كلمتين في المسجد والكاتدرائية، أظهرتا تحالف المصريين ضدّ الاحتراب الطائفي، الذي تزايد بحدة، منذ العام 2011، وأدمى السلم الأهلي، في أعقاب صعود موجات التكفير والإرهاب، في مصر والعالم العربي. انكسرت موجة الإرهاب، أو تكاد، من حولنا، ولا يزال ثمة جهد كبير، ينبغي التصدي له، بعد كساد تجارة الإرهابيين في استثمار ضعيف النصوص والمراجع، وتحويله إلى عنف دموي، وتوحش ذهني، وثقافة موت، ولعل افتتاح مسجد وكاتدرائية في آن، حدث رمزي، سيكون له ما…

تركي الدخيل
تركي الدخيل
سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات العربية المتحدة

من أجل يوم يزيد على 24 ساعة

الثلاثاء ٠٨ يناير ٢٠١٩

يوماً ما ستتوقف الساعة عن الدوران، ولن يكون على هذه الأرض، من يدوّن أحداث الساعة الأخيرة من الزمن. ربما لا تكون ساعة، بل قد تكون دقيقة، أو أجزاء من الثانية. يومها، لن يملّ القارئ من نصوص نهاية العام، والبكاء على اللبن المسكوب، والوقت الذي هرب من أيدينا؛ الوقت الذي سيكون حينها، مضروباً في الصفر، ولا أحد يستطيع هزيمة الصفر في جدول الضرب! سيأخذ نهر الحياة مجراه، فليتوقف الباكي على الماضي، وليمسك بتلابيب وقته، ولينظر في ساعة يده، فإن شَعُر أنها تُسِّرع من إحساسه بالوقت، وتصيبه بالقلق، فليضع ساعة رملية على مكتبه، أو ليراقب الشمس وهي تشرق، أو القمر وهو يميل باتجاه رحلة أخرى. المهم أن نملك الزمن... ولن يملك الزمنَ أحد! ستبقى أبعد أمنياتنا، وضع الزمن في المسار الذي يخدم أحلامنا وأهدافنا. لست مثالياً، ولا عائداً من القمر، كي أُنَظِّر عليكم عن أهمية الوقت، لكني أنذر نفسي قبلكم، فقد مضى العام قبل فترة وجيزة، بأيامه وساعاته، وأكثر من خسره، الذين…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

عودة الأميركيين إلى سوريا

الثلاثاء ٠٨ يناير ٢٠١٩

تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الانسحاب من سوريا، نتيجة طبيعية لفشل القوى الإقليمية في النظر إليه كمشروع سلام هناك. بل تعاملت معه على أنه انسحاب المهزوم. العراق حليف واشنطن أظهر ارتباكاً وتراجع أمام ضغوط طهران. وتركيا سارعت لتقديم تنازلات لروسيا وإيران، وكذلك ميليشيا الكرد السورية، «قسد» المحسوبة على واشنطن، مالت لدمشق وإيران، في وقت زادت طهران شحناتها العسكرية إلى أرض المعركة. دبلوماسياً، اعتبرتها دول إقليمية مرحلة جديدة تتسيدها إيران وتركيا، وبدأت خطوات إقامة حلف إيراني تركي عراقي قطري! دول المنطقة والجامعة العربية سعت لإعادة العلاقة مع النظام في دمشق دون أن يقدم النظام مقابل ذلك أي بادرة حسن نية لملايين السوريين المهجرين واللاجئين، بل زادت الملاحقة والانتقامات منهم. كل ذلك بُني على تغريدة الرئيس ترامب، على حسابه على تويتر، أعلن فيها عزمه سحب قواته من سوريا بدعوى أن الحرب على «داعش» انتهت، وأنه انتفى غرض التواجد على التراب السوري. النتيجة جاءت عكسية وكارثية، لهذا تراجع وتبنى ترامب سياسة الانسحاب…

على خلاف الروتين الحكومي

الثلاثاء ٠٨ يناير ٢٠١٩

محور «تنمية المجتمع» كان أساسياً في برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21» الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في سبتمبر الماضي، بتكلفة 50 مليار درهم في ثلاث سنوات، ويستهدف رفع تنافسية أبوظبي، وتحفيز الاقتصاد الوطني عموماً. البعد الاجتماعي تقدم سرعةً وتنفيذاً في الربع الأول من هذا العام، المتوقع أن تبدأ فيه محاور المسرعات، عبر طرح ما بين ثلاثة إلى خمسة مشاريع، في قطاعات الإسكان والطرق والبنية التحتية والطاقة الرعاية الصحية، في مسعى لتوظيف المواطنين، والشروع في المشاريع الإسكانية، وتوفير التعليم الجيد، بتكلفة معقولة، وكذلك إنشاء هيئة للدعم الاجتماعي. ومن اللافت، أن المواطنين بدؤوا يلمسون أثر التسريع التنموي على شؤونهم المعيشية، قبل أن تبدأ الشركات المحلية والعالمية في مشروعاتها الاستثمارية، خصوصاً أن هذا البرنامج الطموح خصص لهذا العام 20 مليار درهم، للحزمة الاقتصادية، انطلاقاً من ضرورة أن تنعكس التنمية مباشرة على الإنسان. وعلى خلاف الروتين الحكومي، الذي يستنزف جهداً…

أمجد المنيف
أمجد المنيف
كاتب سعودي

المرور والخطوط.. خارج الرؤية

الثلاثاء ٠٨ يناير ٢٠١٩

أفضل ما تصف به السعودية، هذه الفترة، أنها "ورشة عمل كبيرة". كل المؤسسات الحكومية، وشبه الحكومية، ومعظم منظمات القطاع الخاص؛ تعمل بشكل لافت. الكثير من الجهد والمشروعات والحضور الإعلامي، والتنافس المستمر المحمود جله، حتى ولو افترضنا وجود شيء من الاستعراض من قبل البعض، إلا أنه يهمنا، لأنه يجب أن نركز على الفكرة الأساسية؛ الإنجاز والعمل. وعلى الرغم من كل هذا الطحن، هناك بعض الجهات أبعد من ما تكون عن التغيير و"رؤية السعودية 2030"، والتسارع في كل الصعد، منها: "المرور"، و"الخطوط السعودية".. هذا رأيي بالتأكيد، لكن لا بأس من سؤال الآخرين، سيؤكدون هذا غالباً. يؤسفني أن "المرور" لم يراعِ التنامي السكاني الكبير، ولا الحلول التقنية الحديثة، ولم يتنبه لملف "قيادة المرأة"؛ حتى صار في عنق الزجاجة، وأصبح يسرد الأعذار المكرورة، وترك الطرقات لمصيرها والقدر. غير مرة يتحدثون عن رصد الحركة المرورية بكاميرات وأجهزة متقدمة، وهذا بالتأكيد لا يجدي طالما لم يرفد بعمل على الأرض، يترجم ما ترصده هذه التقنيات لحلول، تسهل…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

محمد بن راشد يريد العمل لا المدح والثناء

الثلاثاء ٠٨ يناير ٢٠١٩

على مدار يومين متتاليين، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ثمانية مبادئ، أوصى جميع من يتولى المسؤولية في إمارة دبي بأن يلتزم بها، ووثيقة «الخمسين» التي تتضمن تسعة بنود، تضم جوانب من رؤية سموه لمدينة دبي المستقبل، والحياة التي يتمناها لكل من يعيش في مجتمعها. المبادئ والوثيقة، هما دستور واضح ومكتوب، وهما ملامح لخطة استراتيجية دقيقة، توضح رؤية وأفكار وطموحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهما معاً يشكلان الأهداف الرئيسة التي يجب أن تسير عليها جميع دوائر حكومة دبي، التي يجب أن يحولها مديرو ومسؤولو الدوائر المعنية إلى مبادرات واقعية، تتحول معها هذه الأفكار إلى خطط، وبرامج تنفيذية، قابلة للإنجاز والتقييم والقياس، وتطبق بحذافيرها، للوصول إلى طموحات قائد وحاكم دبي وباني نهضتها الحضارية الحديثة. محمد بن راشد لا يريد ثناء وإشادات مديري الدوائر برؤيته وأفكاره، ولا يريد رفع شعارات براقة، ولا تهمه تصريحات المدح والثناء في حقه، هو يريد شيئاً واحداً فقط، ولا شيء غيره، هذا…

النصائح التهويلية

الإثنين ٠٧ يناير ٢٠١٩

النصيحة من أعمدة السلوك الإنساني الطبيعي. كل توجيه وتصحيح معلومة ونشر وعي بين الناس هو نصيحة. تأخذ النصيحة هذه الأيام بعداً غير مسبوق. سوف تخرج من التدخل الفردي في حياة الناس، النصيحة الفردية شابها كثير من السلبيات. مع السوشل ميديا سوف يتمكن أصحاب المعرفة والتجربة من نشر نصائحهم على نطاق واسع. لا يوجد شيء دون سلبيات، فكما عانت النصيحة الفردية من كثير من السلبيات سيظهر في النصيحة الجديدة سلبيات أيضاً. خرجت النصيحة من مجرد رأي إلى علم، عندما أرى صديقاً أو قريباً يسير في طريق خاطئ سأنصحه حسب تقييمي وتعريفي لكلمتي خطأ وصحيح باستثناء المواقف التي لا يختلف عليها عاقلان، أما مع نصائح اليوم فالأمر مختلف. يزخر تويتر بحسابات كثيرة تنتهج مبدأ النصيحة بمعناها الواسع، ولأننا للتو خرجنا من عصر الصحوة فما زال كثير من المناصحين الجدد يقتفون أثر دعاة التهاويل. ترعرعت النصيحة في عصر الصحوة على الحماس والتخويف والتهويل حتى تحولت عند بعضهم سلطة، كثير منا يتذكر النصيحة التي…

عبده خال
عبده خال
كاتب و روائي سعودي

محميات بلا سند رادع

الإثنين ٠٧ يناير ٢٠١٩

الاعتداء على المحميات الطبيعية طريق سهل لمن أراد اختراق أنظمة الحماية للثروات الحيوانية أو النباتية أو البيئية أو ذات الأهمية في إبقاء التوازن الطبيعي في معدلاته المتساوية أو المتقاربة، وعندما أقول إن الطريق سهل للعبث بالمحميات، لوجود مسببات تجعل من المقترف لهذا الاعتداء على المحمية أمرا يسيرا، ولا يتنبه إلى خطورة الإضرار بالمحميات إلا من له علاقة بهذا الأمر. وهناك الكثير من المواطنين (والوافدين) لم يصلوا إلى الوعي الكامل بأهمية المحمية، ولم يصلوا بعد في تثمين خطورة ما يفعله المنتهك من اعتداء صارخ على ثروة طبيعية، وتبذل جهود جبارة للمحافظة على التنوع والتوازن في هذا الاتجاه. وبالأمس تم نشر خبر عن تمكين اللجنة المشتركة المكلفة بمراقبة البيئة البحرية بمحافظة جزر فرسان من ضبط معتدين على الشعاب المرجانية بجزيرة فرسان بقصد تدميرها للوصول إلى صيد وفير، ومن تابع تفاصيل الخبر فسوف يجد أن العقوبة يسيرة، إذا قورنت بفعل الاعتداء. ففي الخبر أن بعض الوافدين استخدموا شباك النايلون المحظورة في الصيد مستهدفين…