آراء

بين السطور

الإثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩

قد يمنع الحياء الكثير من البشر عن البوح بمكنون صدورهم، وفي الوقت الذي يكونون فيه في أمس الحاجة للحديث مع شخص ما، والخروج من العزلة ودائرة الألم، لا يستطيعون ذلك، بسبب الحياء أو الثقافة السائدة، فالعرف في ثقافتنا العربية ألا تبوح لأحد أو تظهر ضعفك حتى لا يشمت فيك أحد، وللأسف كلها موروثات قد تكون مدمِّرة، وقد حدثني أحد الأصدقاء عن رجل أعمال، كانت ثروته تقدر بالملايين، ونظراً لظروف السوق، وبعض الأمور الخارجة عن إرادته، تكالبت عليه الديون، ولم يستطع أن يخبر أحداً من أصدقائه أو أقاربه حتى لا تتشوه صورته، وانتهى الأمر به في السجن، في حين كان من الممكن أن يساعده الكثيرون إذا طلب ذلك، فلايزال الخير موجوداً، ولايزال هناك أصدقاء حقيقيون، على الرغم من قلتهم. ماذا لو انتبهنا لمن نعرفهم، وحرصنا على التماس أخبارهم، وتحسس ظروفهم، واعتنينا بصدق بهم في حدود استطاعتنا. إن العناية والاهتمام بالآخرين قد ينقذانهم من أمور سيئة قد تحدث لهم، فهناك الكثيرون ممن…

جيل «الأخوة الإنسانية»

الإثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩

هكذا ينشأ أبناؤنا، جيلاً واثقاً بثقافته وتراثه، معتداً بشخصيته الوطنية وهويته وانتمائه إلى بلاد تستثمر في مواطنيها، وتراهم ثروتها الأولى والأغلى. هكذا نشأ الطفل حمد سالم الكعبي الذي ألقى أمس الأول قصيدة أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تزخر بمفاهيم التسامح ودلالاته وقيمه الإنسانية، بعدما تأسست في بلادنا ثقافة الوسطية والاعتدال، وباتت نهجاً اجتماعياً راسخاً، تمتد جذوره من حضارتنا العربية، وسماحة ديننا الإسلامي الحنيف، ومن إرث الشيخ زايد، طيب الله ثراه. حمد، سفير التسامح لمدرسة «قادة المستقبل» الدولية، وهو يجايل أطفالاً من عشرات الجنسيات العربية والأجنبية المقيمة في الإمارات، وتضمنت قصيدته رسائل مباشرة لهم عن الأرض التي وُلد عليها، وكيف زرعت في وجدانه أن البشر متساوون، مهما اختلفت ألوانهم وأعراقهم وثقافاتهم، وأن التقارب بين الناس طريق للخير والسلام. يقول الطفل الشاعر: «واحترم الإنسان ما يهم انتماءهْ/‏‏ ولا ثقافاته ودينهْ واعتقادهْ»، ويضيف: «التسامحْ دارنا يا أهل التسامح/‏‏ وعاصمتنا العالمية للريادهْ». وفي ذلك نضوج مبكر، نقرأ بفضله، كم أنجزنا…

نظام “الملالي” يحترق بنيران أشعلها في المنطقة

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩

الشارع الإيراني ينتفض ضد سياسات نظام المرشد نظام "الملالي" يحترق بنيران أشعلها في المنطقة تونس ـــــ خاص لهات بوست: بقلم الباحثة في العلوم الثقافية وفاء بونابي لم ينفع نظام "الملالي" سياسات "تخدير" الشارع الإيراني عبر الشعارات القومية والنعرات الدينية التي طالما رفعها لسنوات متواصلة ساعدته في إحكام قبضته على شعب يعاني من تردي الأوضاع الاجتماعية وقمع للحريات،إضافة للعقوبات التي سلطت على الشعب الإيراني جراء سياسات نظام يمعن في إهدار المال العام على "مغامرات" خارجية هدفها زرع الفوضى وزعزعة أمن أنظمة مجاورة وتهديد السلام في المنطقة وفي العالم عبر دعم الجماعات الإرهابية وعقد تحالفات علنية وسرية مع أنظمة متطرفة بهدف التوسع وفرض السيطرة،وقد تناسى نظام "الملالي" القضايا الحارقة المطروحة على طاولات الداخل الإيراني.. في دولة تعد ثان أكبر احتاطي نفطي يتم رفع أسعار المحروقات رفعا مشطا يرهق جيوب الشعب المفقر مما دفعه للخروج للشوارع والاحتجاج السلمي فلا يجد غير الرصاص والسلاح موجه لصدره العاري فيسقط الجرحى ويصل الأمر لقتل احد المتظاهرين…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

قوة الإرادة.. نبض دبي

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩

كيف تنجح ثم تتفوق وتصل إلى المركز الأول؟ هو أمر ليس سهلاً بالتأكيد، لكن سره بسيط، ويشكل نهج محمد بن راشد في الحكم والقيادة، حتى غدا مدرسة في الإدارة المتفوقة، وهو المتابعة الدقيقة للأمور وامتلاك قوة الإرادة لا إرادة القوة، وهو معنى يعكس نبض دبي بالعمل والحيوية والنشاط والتسامح وكل القيم الإنسانية. بالأمس كان سموه يؤكد هذا النهج على أرض الواقع متفقداً الاستعدادات والتسهيلات التي تم توفيرها للمشاركين والزوار في معرض دبي للطيران، الذي يكتسب بدورته الجديدة، التي تنطلق اليوم، سمعة عالمية تنافس معرضي فانبرة وباريس بعدد المشاركين والزوار، لكنه يتفوق على المعرضين بحجم الصفقات المليارية التي يتم إعلانها في دبي والتي وصل حجمها إلى 2.4 تريليون درهم على مدى عشر دورات. والمعنى أن الوصول إلى هذه المكانة الدولية في 16 دورة للمعرض ما كان ليتم لولا المثابرة القوية والرعاية الحثيثة وامتلاك قوة الإرادة لإنجاح هذا الحدث الذي جعل دبي محط أنظار صناعة الطيران العالمية ونقل المعرض وعشرات الأحداث والفعاليات…

مها سليمان الوابل
مها سليمان الوابل
إعلامية سعودية

تويتر.. والسعوديون

السبت ١٦ نوفمبر ٢٠١٩

تدل الإحصائيات على أن تويتر.. موقع التواصل الاجتماعي هو الأكثر استخداماً من قبل السعوديين بنسبة 41 % من إجمالي الاستخدام حول العالم.. النسبة كبيرة جداً.. والعدد يزيد على 11 مليون مستخدم من جميع أنحاء السعودية.. وبالفعل من خلال المشاهدات اليومية "الترند للهاشتاقات" التي تعبر عن القضايا السعودية والتي قد تكون مثارة من داخل أو خارج الوطن لموضوعات قد تكون مهمة أو مفتعلة ومثارة من أعداء الوطن من أجل أغراض سياسية وإشعال حروب إعلامية في السعودية. يؤسفني أن يكون هذا الخبر بهذا الشكل، والسبب أن المواطنين وبعض المسؤولين اعتمدوا هذه المنصة المفتوحة على كل العالم ونصبوها بطريقة أو أخرى أن تكون منصتنا الرئيسة، فيتفاعل المسؤولون مع القضايا المطروحة هناك، سواء كانت قضايا حقيقية أو مجرد فبركات أو إشاعات، حتى أن بعض المواطنين البسطاء يتعمدون عرض معاناتهم من خلال تويتر، ويبدأ بعدها الرأي العام السعودي التعاطي مع هذه الموضوعات والقضايا سلباً أو إيجاباً، ومن ثم نعطي فرصة على طبق من ذهب لكل…

!لابد من محاكمة دولية للنظام التركي الإرهابي

الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩

لماذا هذا الصمت الدولي إزاء "فاشية" النظام التركي؟ !لابد من محاكمة دولية للنظام التركي الإرهابي   تونس: خاص لهات بوست ـــ بقلم الباحثة في العلوم الثقافية وفاء بونابي: ما فتئت تركيا تخرج للعالم كل يوم بتهديد ووعيد جديد بنشر الرعب والإرهاب في عدد من الدول،تستعمل في كل مرة "ورقة" إيذاء للأبرياء فمرة نجدها تخرج ورقة اللاجئين واليوم نسمعها تهدد باستعمال "ورقة" الإرهابيين القابعين في سجونها تريد أن تفتح "باب الجحيم" على مصراعيه بإرجاعهم لـ"دولهم" الأصلية...لكن من صنع هؤلاء؟ومن مولهم؟ ومن فتح حدوده أمامهم لدخول الأرضي السورية والعراقية ؟ومن وفر لهم الأموال للشراء الأسلحة؟ ومن سربها لهم عبر عدد من الشركات والصفقات المشبوهة التي تقر التقارير الدولية أنها تمت بينهم وبين النظام التركي؟ ومن ساعدهم على التدريب في معسكرات منظمة وتحت حماية مشددة؟،يعلم القاصي والداني أن النظام التركي ساهم في خلق هذه "القنابل البشرية الموقوتة"،يعلم العالم أن النظام التركي ساهم في خلق الجماعات الإرهابية لغايات عدة منها تفتيت وتقسيم دول في…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

لمن تُقرع الطناجر في لبنان؟

الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩

كما لو أن هناك جمعية سرية تحكم البلاد أو هكذا يصوّرها البعض؛ رجال دين ومصرفيون وسياسيون وتجار سلاح ومخدرات, يبدو التغيير الحقيقي شبه مستحيل أو مستبعداً إلى عقد آخر من الزمن. إنما الخروج الجماعي إلى الشارع، وقرع الطناجر، وتحويل الغضب ضد السياسيين إلى احتفالية يومية في كل البلاد، نجح ليس في شد الانتباه إلى القضايا الرئيسية المعيشية والسياسية، بل أيضاً إلى أن الشكوى الجماعية وحّدت اللبنانيين، لأول مرة منذ أن انقسمت البلاد في منتصف السبعينات طائفياً وسياسياً. الغضب استهدف الشريحة العليا في الحكم: الرئيس المسيحي، ورئيس الوزراء السني، ورئيس النواب الشيعي، والقوى الخفية مثل زعيم «حزب الله» الذي يملك سلطات وجيشاً موازياً أكبر من الدولة نفسها. معظم الحلول العلاجية التي صدرت عن قباطنة السفينة الغارقة يبدو أنها حيلة لشراء المزيد من الوقت. والوقت، في الحقيقة، هو أرخص سلعة في لبنان، فالبلاد في أزمة شبه دائمة ومستمرة، لا مثيل لها باستثناء القضية الفلسطينية. والمحير أنه لا سبب قاهراً يمنع عودة الحياة…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

إكسبو استثنائي.. وعد الإمارات

الإثنين ١١ نوفمبر ٢٠١٩

خلال مسيرتها التنموية الاستثنائية، قدمت الإمارات للعالم نموذجاً لما يمكن تحقيقه إذا اجتمعت الرؤية والإرادة وتوحدت القلوب، وهي ثلاثية تتجلى بوضوح شديد لدى قيادة وشعب الإمارات، فقادت هذه الثلاثية إلى تحقيق معجزات تنموية واقتصادية واجتماعية وعلمية في كل أنحاء الوطن، وتردد صداها في أرجاء الأرض وعانقت الفضاء. بالأمس كانت هذه الصورة ناطقة بصوت عالٍ، في لقاء جمع الشيخين محمد بن راشد ومحمد بن زايد لتبعث رسالة ترحيب بالعالم، في أكبر حدث تستضيفه الإمارات، فكانت الرسالة مسموعة بوضوح، فالصوت الصادر واحد ونقي وجهوري وبلا تشويش، لأن القلوب متوحدة والأيادي متحدة، على هدف واحد وهو رفعة الإمارات وصيانة إنجازاتها وتعظيمها. المعنى أن فريق العمل لاستضافة إكسبو 2020 دبي يعمل بروح واحدة، كما أكد محمد بن راشد، وما دام الأمر كذلك فالنتيجة ستكون مدهشة واستثنائية لأن هذا منطق الأمور، فالعمل الجماعي يصنع المعجزات، مثل معجزة اتحاد الإمارات الذي صنعته روح العمل الجماعي. المتابع لجهود التحضير للحدث الدولي، يدرك مدى العزم والإصرار على تنظيم…

التاريخ ليس «فرماناً»..!

الإثنين ١١ نوفمبر ٢٠١٩

ليمنح السلطان رجب طيب أردوغان مزيداً من «فرمانات» الجنسية لقادة «الإخوان» في تركيا، وآخرها قبل أيام، فهذا ثمن بسيط يدفعه الرجل، مقابل «بيعتهم» له خليفةً للمسلمين، وهي على أية حال بيعة سياسية مشينة، بين وريث محتل، وتنظيم يستثمر في أكاذيب التاريخ، وكوابيسه، ويلوك سرديته الركيكة عن «فاتحين» و«خلفاء»، ما نزال نبحث لهم عن أي إضافة مهمة إلى إرث الحضارة العربية الإسلامية. نعم، هذا شأن أردوغان، المرشد الجديد لـ «الإخوان»، وهو يجتهد في محاولة استئناف صفحات دامية من التاريخ العثماني، وذلك شأن «الإخوان» في تصفيقهم الطويل للمحتل، كما شاهدناهم قبل أسابيع وهم يدافعون وحدهم عن العدوان التركي على شمال شرقي سوريا، ممجدين أردوغان، وهو يستعير صورة السلطان السفاح سليم الأول، الذي دخل دمشق بعد معركة مرج دابق، العام 1516، ثمّ مصر، وأعاد إلى الأذهان توحش التتار وهمجيتهم. أما شأننا، نحن أحفاد العرب الذين عاشوا تحت الاحتلال العثماني من شمال أفريقيا، إلى مصر والشام، وجزيرة العرب، فهو أن نعيد قراءة التاريخ، منزوعاً…

التواصل

السبت ٠٩ نوفمبر ٢٠١٩

متى يحدث التواصل؟ عندما يختفي الخوف، وتصبح الأرواح مثل النهر الصافي، تحل طيور المحبة على صفحاته، وتتسرب في الماء بوعي الكائنات النبيلة. الخوف أساسه نفسي، ونحن الذين نحيك قماشته في ضمائر الصغار، ليصبح بعد حين من الدهر ملاءة رثة برائحة الغبار، ودخان الآهات الحارقة. نحن الذين نصنع من الخوف آلهة شر تلاحق ظلنا، وتلتصق بأرواحنا مثل بقع الزيت، وتستمر في غثاثتها، حتى تصيبنا بالدوار، وتملأ حلوقنا بالغثيان. نحن الذين نملأ جدران بيوتنا بصور الخوف، وهياكله العظمية المرعبة، ونستمر في تغذيتها بالمصطلحات العجيبة والمريبة، ونحن الذين نعلم أطفالنا الخوف من كل شيء نحن لا نريده، ومن كل شيء نحن نشأنا على كراهيته. الخوف كائن مجسد في ضمائر الذين فقدوا الوعي بأهمية ألا نخاف من الأوهام، والخوف سلعة رخيصة يصدرها لنا أناس خائفون من اللاشيء، أناس ترجفهم كلمة لا، فتجعلهم مثل أسماك ملقية على الرمل، تجعلهم مثل أرانب مذعورة من صوت خارجي مبهم، لا أحد يعرف من أين مصدره، ومن أي جهة…

ثروة وطنية جديدة

الخميس ٠٧ نوفمبر ٢٠١٩

اكتشافات إماراتية جديدة في حقول النفط والغاز، أعلن عنها المجلس الأعلى للبترول، هذا الأسبوع، واستقطبت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، في ظل الزيادات الطفيفة على أسعار النفط الخام، ومع ارتفاع سقوف التوقعات بالاتفاق التجاري المرتقب بين الولايات المتحدة والصين. لم يغب خبر الاكتشافات عن اهتمامات معظم الصحف والمحطات التلفزيونية. صحيفة «الاندبندنت» البريطانية، أبرزت تقدم الإمارات من المرتبة السابعة إلى السادسة عالمياً في احتياطيات النفط والغاز، بعد إعلان المجلس إضافة 7 مليارات برميل من النفط و160 تريليون قدم مكعبة، من الغاز غير التقليدي، و58 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز التقليدي. هذه الأرقام مطمئنة جداً للأسواق العالمية، الباحثة عن الديمومة والاستقرار في إمدادات الطاقة، ويُضاف لها الإعلان عن اكتشاف موارد غاز غير تقليدية قابلة للاستخلاص تقدر بـ160 تريليون قدم مكعبة قياسية. وتعد هذه الاكتشافات «الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، في مؤشر لبداية مرحلة جديدة في تطوير الموارد الهيدروكربونية غير التقليدية». شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، أكبر روافع الاقتصاد المحلي، منذ العام…

فاضل العماني
فاضل العماني
كاتب سعودي مهتم بالشأن السياسي والاجتماعي والوطني

ثقافة الاختلاف والأسئلة الخمسة

الأربعاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٩

الاختلاف كثقافة ونهج وسلوك، مهما كان مصدره أو مستواه أو حدته، حالة متقدمة جداً من الرقي والوعي والمسؤولية عند المجتمعات والشعوب والأمم، خصوصاً تلك التي آمنت بحتمية وضرورة الاختلاف كثقافة حضارية وإنسانية تستحق أن تتأصل وتتجذر في فكر ومزاج وقناعة البشر. إن الإيمان بثقافة الاختلاف، خطوة واسعة باتجاه ترسيخ وتثبيت هذه الثقافة الإيجابية التي نحتاجها في كل تفاصيل حياتنا الصغيرة والكبيرة، ولكن الأمر يتطلب أكثر من ذلك بكثير، وهنا سأحاول أن أطرح هذه الأسئلة الخمسة بصوتٍ عالٍ، لأنني أجدها أسئلة مهمة، بل وتُمثّل المداميك الإساسية لنجاح واستمرار ثقافة الاختلاف التي تُعدّ أحد أهم الركائز الكبرى للنهضة البشرية. السؤال الأول: لماذا نختلف؟. نحن نختلف لأننا نمارس حقنا الطبيعي في إبداء الرأي أو القناعة أو التصور الذي نحمله، حتى وإن كان لا ينسجم أو يتناغم أو يتشابه مع الآخرين. نختلف لأننا نحمل بصمات وجينات وقناعات مختلفة ومتنوعة ومتعددة. السؤال الثاني: كيف نختلف؟. حينما نؤمن بحقيقة الاختلافات والتمايزات بين مختلف البشر، وحينما نمنح…