آراء

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

محمد بن راشد وجائزة نوبل للسلام!

الأحد ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، قدم نموذجاً جديداً في المنطقة اسمه «نموذج دبي»، ومن خلاله أثبت للجميع أن النفط ليس المصدر الوحيد للدخل في منطقة الخليج العربي، وهذا واقع أكده ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في كلمته التي قالها، الأسبوع الماضي، بالرياض. لكن هذا ليس كل شيء، فإلى جانب ذلك، قدم محمد بن راشد نماذج أخرى في الإنسانية ومكافحة الفقر والجهل ونشر العلم والمعرفة، بشكل يجعلنا نؤكد أنه شخصية قيادية عالمية استثنائية، لا يشبهه أحد، ولا يجاريه في نشر الخير والحب والتسامح أحد من زعماء أميركا أو أوروبا، أو غيرهما. هو لا يفعل ذلك من أجل شهرة، فهي لا تنقصه، ولا يفعل ذلك من أجل جوائز أو تكريم، فهو الذي يمنح الجوائز، وهو الذي يسعد ويفرح الناس إذا كُرّموا منه، هو يفعل الخير لأن هذه قناعاته، وهذا طبعه، وهذا ما تربى عليه، فسعادته كما يقول، حفظه الله، هي «عندما يرى البسمة والسعادة على وجه…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

الحرب العالمية الإلكترونية

السبت ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨

إذا دخلت «تويتر» برغبة التسلية والمرح وتبادل المعلومات والصور مع أصدقائك، فحاول أن تخرج منه سريعاً، لأنك إذا توغلت ستطالعك أسماء غريبة وصفحات يختلط فيها الحابل بالنابل: الدين والشتائم، السياسة وشخصنة الآراء، الكوميديا والطعن في الأعراض. وطبعاً الكثير جداً من الكذب والشائعات وما لا صحة له إلا في رؤوس قائليه! إذا توغلت أكثر في مواقع التواصل الاجتماعي هذه بهدف متابعة الأخبار والتلصص على ما يفعله وما يقوم به أصحابك حيثما كانوا، فحاول ألا تغوص عميقاً في الدهاليز المتشابكة، حيث لا مكان شاغراً هناك للتسلية وتمضية وقت مرح، ربما كان ذلك في الماضي، أما اليوم فإن ذهبت لـ«تويتر» أو «فيسبوك» بهدف التواصل والتسلية وبالخفة والأريحية التي تعرفها فيك، فاعلم أنك في المكان الخطأ، لقد رفع «تويتر» مستوى الملاسنات ونقاشات الكراهية والعدائية إلى أعلى درجة، لا تندهش فوسائل التواصل تمر بأسوأ مرحلة استخدام، إنها قاب قوسين من الحرب الإلكترونية ومن دون مبالغة! يتابعك أحدهم بمجرد أن تدخل، يحييك عبر صندوق الرسائل، ترد…

“دافوس الصحراء”.. سقوط الأقنعة

السبت ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨

بنجاح كبير ومشاركة إقليمية ودولية واسعة اختتمت فعاليات منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار 2018 الذي احتضنته المملكة العربية السعودية الشقيقة في «رياض الخير». المشاركة الإماراتية الرفيعة في المنتدى بوفد ضخم ترأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضم أكثر من 150 من الوزراء والمسؤولين والرؤساء التنفيذيين ورجال الأعمال، عبرت ليس فقط عن مستوى الشراكة والعلاقة المتفردة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وإنما عن مكانة المملكة، ومليكها، وولي عهده وشعبها في قلوب أبناء الإمارات وقيادتها. المشاركة الإقليمية والدولية الواسعة والناجحة للمنتدى الذي أُطلق عليه «دافوس الصحراء» أكدت كذلك المكانة الرفيعة التي تتمتع بها المملكة، ودورها المحوري في الاستقرار والسلام لمكانتها الروحية، وباعتبارها «طاقة محركة لاقتصاد العالم»، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد. منتدى يُعنى بمستقبل الاستثمار، ويرسم معالم جديدة للمنطقة، ليأخذ بيد ملايين الشباب في المنطقة نحو مستقبل مشرق ومزدهر، بعد حالة اليأس والإحباط التي قادها إليهما تجار الشعارات…

صورتنا في الإعلام وقصتنا السعيدة

الخميس ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨

صورة الإمارات في الإعلام الخارجي واقعية ودقيقة، قبل أن أقول إنها زاهية، كما أنها انعكاس للنهضة والتقدم ولمفاعيل ثقافة الاعتدال والتسامح، وأحدد هنا الإعلام المحترف، الذي يبحث عن قصة جديدة ومتميزة تُروى، ونحن لدينا هذه القصة بجدارة، ولا نأبه لأي قصص أخرى، يختلقها الإعلام في مصانع الكذب المعروفة في الإقليم، فغني عن القول إنه يعمل دون مصداقية، وتالياً يجني مزيداً من الخسارات. لدينا قصة إماراتية تهتم بها وسائل الإعلام في العالم. فمن الضروري لأي صحفي يريد أن يفهم الشرق الأوسط أن يتابع الأخبار القادمة من هنا، ليجيب عن أكثر من سؤال. كيف صنعت الإمارات نموذجها الخاص في المنطقة. كيف نجح الاتحاد الذي بناه زايد المؤسس، رحمه الله، في الوصول إلى غاياته، لتنهض بلاد آمنة وقوية ومزدهرة في إقليم مضطرب. كيف وصلت الإمارات إلى مصاف الدول الكبرى في مؤشرات تنموية وعلمية وثقافية واقتصادية؟ لدينا الحدث؛ ما نصنعه هنا. أو ما تكتبه الصحافة الدولية والعربية عن بلادنا. فهي تريد قصة متكاملة عن…

لكن أنت.. من تصدق؟

الأربعاء ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨

رحم الله الراحل جمال خاشقجي وغفر له، فقد مات ميتة لا يجوز ارتكابها على كائن من كان. رغم شناعة ما جرى، علينا أن نفصل بين الجريمة التي ارتكبت بحقه ومنها من مثل به وننتظر تحقيق العدالة غير منقوصة على كل من ارتكب الجريمة من ناحية، ومن ناحية أخرى بين محاولات تزيين تاريخ المغدور من قبل بعض أصدقائه القدامى وإطلاق الكلام الاعتذاري المقروء والمسموع فيتلقفه الساقط واللاقط، وكأن الراحل - غفر الله له- لم يكن متعاوناً مع قطر والجزيرة وأكاديمية التغيير بإشراف الإسرائيلي عوني بشارة، ومع المشروع العثماني الذي ينكر على السعودية دولة وشعباً حقها وقدرتها على حماية الأراضي المقدسة، ومع الواشنطن بوست والنيويورك تايمز وهما من أهم الدعامات الإعلامية للاحتلال الإسرائيلي والتنكيل بالفلسطينيين. ما هو المغزى من هذه المقدمة؟ المغزى هو ألا يعير أحد أذنه لغير وطنه. في هذا العصر الملغم بالأطماع الإقليمية والدولية والفتن المذهبية وبتدمير كيانات عربية أساسية، على العاقل ونصف العاقل أن يتمعّن ويفكر ويقارن. إن وجد…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الملياردير الذي دفن سيارته ليستخدمها بعد وفاته!

الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨

رجل أعمال برازيلي، وهو ملياردير شهير، أعلن أنه سيدفن سيارته الثمينة «رولزرويس» معه في القبر ذاته عند وفاته، حتى يستخدمها في العالم الآخر، وحدد موعداً لجميع وسائل الإعلام كي تنقل مباشرة حدث إنزال السيارة إلى القبر، حتى تكون جاهزة فور وفاته ويدفن معها! أثار الإعلان المدينة بأسرها، وأصبح هذا الملياردير حديث العالم، وتجمهر الإعلاميون وكل وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم بفناء قصره في الموعد المحدد، ووجدوا فعلاً سيارته «الرولزرويس» الثمينة مركونة بجانب حفرة كبيرة، تم حفرها قبل وصولهم، وظلوا جميعاً ينتظرون ساعة الصفر، وهي لحظة إنزال السيارة إلى القبر! حضر الملياردير، والجميع يترقب لحظة إطلاقه أمر الإنزال، فأخذ الميكروفون، وخاطبهم قائلاً: «بدايةً يجب أن تفهموا أن من يُفكر في دفن سيارته معه لن يكون يوماً إنساناً عاقلاً، بل هو مجنون، وأنا لست كذلك، أنا مسرور جداً لتلبيتكم دعوتي، ووجود هذا العدد من الإعلاميين هُنا كفيل بجعل رسالتي تصل إلى العالم، ورسالتي هي أن الناس - وللأسف - تدفن أشياء…

كبار الإمارات

الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨

يقيس «مؤشر الشيخوخة العالمي» مستويات صحة المسنين ورفاهيتهم في الدول المتقدمة، معتمداً معايير «الإنتاجية والتشارك، والعدالة، والتماسك عبر الأجيال، إضافة إلى الأمن والرفاه»، ومن المعروف أن الدول الاسكندنافية تتصدر المقاييس منذ سنوات عدة، خصوصاً النرويج، التي تُسمى «جنة الشيخوخة». مع الأسف، لا وجود للدول العربية في قائمة الـ20 بلداً الأكثر عناية بكبار السن، تبعاً للمؤشر نفسه. ربما لأن حاضنات الرعاية بالمسنين لا تزال أسرية في بيوت الأبناء والبنات، ويلتزم الناس دينياً وثقافياً البر بالوالدين، ويعتبر إهمال الآباء والأمهات في شيخوختهم عاراً اجتماعياً كبيراً، وربما لأسباب أخرى تتعلق بأنظمة التقاعد، والرعاية الصحية، والبنية التحتية الملائمة لهذه الشريحة التي يجب أن تستمتع بتقدمها في العمر، ولا تشعر أنها باتت عبئاً على العائلة والمجتمع. الإمارات قررت أن تحقق معايير «مؤشر الشيخوخة العالمية» وتزيد عليها بقيم إنسانية خاصة، نابعة من هويتنا وثقافتنا الوطنية، فقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بتغيير مسمى «كبار…

«أرنب تبغى الفريسة… والفريسة في ظهرها»

الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨

بعد نشر مقالتي الأسبوع الماضي هنا في صحيفة «الحياة» يوم 16 تشرين الأول (أكتوبر) حول محاولة اغتيال الشخصية السعودية، تحداني مغرد في تويتر بقوله: «لو ثبت تورط السعودية... ماذا ستكتب هل ستنتقد فعلتها؟»، ولأني ألزمت نفسي ألا أدخل في جدل مع الذين يختفون وراء الأسماء المستعارة، فإني لم أعلق على تغريدته حينذام، أما الآن وقد صدر بيان النائب العام عن نتائج التحقيق الأولية في حادثة مقتل الزميل الراحل جمال خاشقجي – رحمه الله - فإن الإجابة عن تساؤله تصبح واجبة، خصوصاً أن السؤال طرح عليّ من آخرين غيره، ومنهم بعض الأصدقاء والأقارب. والسؤال المشروع الآن هو: هل تورطت «السعودية» فعلاً في مقتل جمال خاشقجي؟ والإشارة هنا تعود إلى السعودية الدولة وقياداتها. ولمحاولة الإجابة عن هذا السؤال، وبحسب ما لدينا من معطيات، يتضح أن النائب العام كان دقيقاً وموجزاً في بيانه، فلم يذكر أي تفاصيل حول الـ18 شخصاً الذين تم إيقافهم، لا أسماءهم ولا الجهات التي يتبعون لها، طالما أن التحقيقات…

كبار المواطنين

الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨

في لمسة إنسانية رائعة يثبت الشيخ محمد بن راشد هذا الإنسان الراقي شعوره بالآخر سواء موظفاً أومتقاعداً أو طالباً، يقتنص الفكرة ويطورها متى ماكانت تمس المواطن وهي تعبير عن المواطنة الحقة والصادقة. اقرؤوا معي ما صرح به هذا القائد لناسه ولمواطنيه وبشكل إيجابي قال: قررت إعادة تسمية كبار السن إلى (كبار المواطنين). فهم كبار في الخبرة.. وكبار في النفوس وكبار في العيون والقلوب. هذا القائد الذي حول (دبي) إلى وطن عالمي، هذا الإنسان لم يتجاوز مواطنيه بل أثبت أن المواطن الذي هو شريك في البناء والإعمار لا يفارق مخيلته بل يشعر بالمسؤولية الكاملة عن هذا المواطن صغيراً أو كبيراً. نعم رزقنا في دول الخليج العربية بثروة هائلة مهدت لنا الحياة الكريمة ورفعت من قدرة المواطن على اكتساب المعرفة والولوج إلى عالم التقنية الذي يمنح المواطن الالتحاق بركب العالم الآخر بل إنها تثبت تجاوزها لبعض البلدان. بطبيعة الحال فإن هناك من يغزو الحسد قلبه وعقله ليبدأ فكرة الإيذاء واستعمال الكذب والافتراء…

قضية خاشقجي و«التنظيم الدولي للإخوان»

الإثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨

الشدائد والأزمات تظهر الصديق الموالي والعدو الكاشح على حدٍ سواء، فهي تُغربل أهواء النفوس وتظهر الصادق من الكاذب، وقد مرت المملكة العربية السعودية في الأسبوعين الماضين بقضية جمال خاشقجي، المواطن السعودي المقتول خطأً في القنصلية السعودية في إسطنبول. وبشجاعة وجرأةٍ في اتخاذ القرار، أصدرت السعودية بياناً روت فيه كل ما جرى في هذه القضية المزعجة وفتحت تحقيقاً عدلياً واسعاً، وتتولى النيابة العامة السعودية التحقيق مع جميع المتهمين وعددهم ثمانية عشر، كما أعفى الملك اثنين من القيادات العليا في الديوان الملكي وجهاز الاستخبارات، وعدداً من ضباطه الكبار، ويتم التحقيق مع الجميع للوصول للتفاصيل والأدلة كافة. وقفت دولة الإمارات مع حليفتها السعودية، ودعمت قرارات القيادة بفتح التحقيق في القضية ومحاسبة أي مسؤولٍ عنها واعترافها بالخطأ والشفافية التي تعهدت بها في الإجراءات العدلية المتبعة، وهو موقف الحليف الطبيعي، وهو ما توالت عليها العديد من الدول العربية والإسلامية مثل البحرين والكويت ومصر والأردن وغيرها كثير، ورحبت به الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى حول العالم.…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

فرح

الإثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨

اثنتا عشرة سنة بالتمام والكمال، لم تزد يوماً لأننا كنا طلاباً مجتهدين، ولم تنقص يوماً لأن نظام التعليم قد قرر منذ سنوات أن يخصم هذا العدد من السنين من أعمارنا على وجه الدقة، المهم أنه خلال هذه السنوات أعتبر نفسي ذات ذاكرة ضعيفة فيما يتعلق بالأسماء، لكنني ما زلت أتذكر تلك الفتاة الممتلئة بالحيوية والبهجة التي كانت ضحكاتها تجلجل دائماً في المدرسة، فنعرف أن «فرح» مرت من هنا، أو أنها على مقربة من هناك. كم مرة ممكن أن تعبر في حياتنا صديقة تلون الفضاء الذي تغبره بالضحكات؟ وكم مرة حدث أن التقينا بإنسان تغفر له ابتسامته كل أخطائه وتصنع وسامته الخاصة؟ أنا لم أنس «فرح» حتى في الزمن الذي عبرت فيه مأساتها الخاصة، وصار الجميع يتحدثون عنها لاحقاً كامرأة ولدتها كارثة، لا بوصفها تلك الفراشة الملونة بألوان قوس قزح. الْفَرَح، هذا الشعور الذي يتسلل إلى قلوبنا كما تتدفق في عروقنا غيوم بيضاء خفيفة كهواء، وهشة كسكر، هذا الشعور الذي نطلبه…

معضلة الخبرة

الإثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨

يبذل الكثير من طلاب الجامعات مجهوداً حقيقياً في اكتساب العلم، والالتزام بحضور دروسهم، وتسليم المشروعات والأبحاث المكلفين بها في موعدها، بانتظار اليوم الموعود ليتخرّجوا في الجامعة، ويلتحقوا بوظيفة أحلامهم، أو يبدأوا مشروعاً خاصاً بهم، ولكن للأسف يصطدمون بالواقع، وهو غياب الخبرة، وهي متطلب أساسي للالتحاق بأية وظيفة، فقط القليل من الشركات - وأغلبها شركات عالمية - تقدم برامج لتعيين الخريجين، ولكن لا يسهل الالتحاق بتلك الشركات، خصوصاً إذا لم يكن الطالب من أبناء البلد الذي يدرس فيه، وقد تؤدي معضلة الخبرة إلى عزوف الطالب عن تخصصه، وقبول أي مهنة في أي مجال لمجرد أن يجد «لقمة العيش»، وهنا تكون البداية الهزيلة لحياة وظيفية كئيبة لا يتمتع فيها الإنسان بعمله، لأنه ليس العمل الذي سعى من أجله أو تمنّاه. في كثير من الدول التي تغلبت على هذه المعضلة يتم تقديم برامج للتدريب الداخلي الخاص بطلاب ما قبل التخرج، فإذا كانت مدة الدراسة أربع سنوات مثلاً يتوقف الطالب بعد السنة الثالثة للعمل…