آراء

ما بين العقل والقلب شتان

السبت ١٦ فبراير ٢٠١٩

يدعوك العقل إلى التحول، من منطقة مشوبة بالتلف، إلى منطقة معشوشبة بالأحلام الزاهية. ولكنك تصادف العقبات، مزروعة مثل الأشواك في زقاق ضيق فماذا يشير إليك العقل؟ يقول اذهب ولا تخف، وتسلح بالحيل، ووطد علاقتك مع الأفكار، هي التي ستقودك إلى أماكن أنقى من ماء النهر. تفكر أنت، وتقلب السجادة على كل أوجهها، لتطرد الغبار، وتطارد الذرات الصغيرة العالقة في خيوط السجادة، ثم ترفع رأسك، وتقول ها آنذا تخلصت من العقبات، وتنفرج شفتاك عن ابتسامة مشرقة، ثم تضحك ساخراً مما اعترضك من عقبات. ولكن في أحيان كثيرة، يعجز العقل عن تجاوز العقبات، ويصاب بالإحباط، وييأس قليلاً ثم يهتدي إلى فكرة جهنمية، وهي التحايل على العقبات، ولو بطرق معيبة، وعندما تجد الطريق سالكة، تستمرئ هذا الأسلوب، وتستمر في سلكه، وتجازف ولو كان على حساب أشياء كثيرة تمس قيمك ومبادئك، وترتكب أحياناً أخطاء مفزعة، ولكن عقلك يقول لك استمر، ولا تلتفت إلى الوراء، لا تجبن أبداً، فهذه فرصتك في اقتناص الفرص، إنها أحلامك…

مؤشر “المدينة المتسامحة”

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩

يصف الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ملامح المدينة المتسامحة بأنها متنوعة، ومشتركة بين الثقافات والأعراق، وآمنة للمضطهدين والمهمشين، وطالب في كلمته في «القمة العالمية للحكومات» بـ«فرض قيمة التسامح عبر تنفيذ القوانين، التي تعاقب على أفعال، تنطوي على التعصب والإقصاء». ملامح «المدينة المتسامحة»، التي رسم ملامحها الشيخ نهيان بن مبارك، تصلح أن تتحول إلى مؤشر إماراتي، بمعايير عالمية، تقيس مدى رسوخ التسامح في المدن، ومظاهره، ومستوى قبول الاختلاف، وشيوع المبادرات الاجتماعية المشتركة، إضافة إلى انتشار دور العبادة لمختلف الأديان والمعتقدات، وكذلك، توافر الأنظمة التعليمية، والأطر التشريعية التي تحارب التمييز والتعصب والكراهية، وذلك على غرار المؤشرات الدولية التي تصنف أمان المدن وذكاءها وتنافسيتها السياحية، وصداقتها للنساء والأطفال وأصحاب الهمم، وغير ذلك. وزارة التسامح في الإمارات، تجربة غير مسبوقة عالمياً، ابتكرتها الإمارات العام 2016 إطاراً مؤسسياً، وضعت قواعده النظرية، وأنشأت له منظومة متكاملة من القوانين والسياسات والمبادرات والبرامج الداعمة والمعززة لثقافة التسامح، في دولة صاغت «وثيقة الأخوة الإنسانية»، وجمعت في…

تركي الدخيل
تركي الدخيل
سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات العربية المتحدة

الحوار ليس مباراةً نهائية

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩

بعد إعلان «وثيقة الأخوة»، في الإمارات، بين البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، من جهة، وشيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، من جهة أخرى، تصاعد الحديث عن جدوى الحوار. الأسئلة لم ترد من المتطرفين بالديانتين، بل من متحذلقين يفهمون الحوار بطرقه التقليدية القديمة. مع أن مفهوم الحوار تطور بعلم الاجتماع وجديد الفلسفة، إلا أن البعض لا زال يعتقد أن مهمة لقاء كالذي حدث بين البابا وشيخ الأزهر، وأثمر الوثيقة الآنفة، هو إنهاء قرون الصراع، وإرثها التاريخي، وكأنها لم تكن، وهو حلمٌ رومانسيٌ ممتنع الحدوث منطقياً. الوثيقة بمضمونها الإنساني، تخاطب العقلاء، والمؤسسات التربوية، والاجتماعية والدينية، وهي بداية لمشروع يحتاج استيعابه، لتضافر جهودٍ كبرى، من شتى الفعاليات والمؤسسات الإسلامية والمسيحية، على حد سواء. خلال القرن العشرين، تطوّرت أخلاقيات النقاش، فالفيلسوف الألماني، يورغن هابرماس (ولد1929)، وضع أطروحته حول أخلاقيات النقاش، وفعل التواصل العمومي، وشدد على ضرورة نشر الحوار العمومي، باعتباره من الأفعال الأخلاقية. مهمة الحوار ليست إنتاج حلٍ ثالث، ولا الرغبة بتحييد النزاع، وإنما جلوس…

ريم الكمالي
ريم الكمالي
كاتبة في صحيفة البيان

المؤلف والتجمعات الثقافية

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩

كل التجمعات لها خصوصياتها، لتبقى تجمعات الأدباء مختلفة لما فيها من نقطة تلاقٍ لأفكار تقدمية وتنويرية، ليس في أيامنا فحسب، فهي ظاهرة منذ القدم وفي كل بقاع الأرض، باعتبار أنها لقاءات نهضوية، وصورة حداثية متواصلة، وبوصفها دعوات لحلقات فكرية مثابرة سواء في صالونات، مجالس، مقاهٍ، مراكز أو منازل... تبقى براقة، وإن بدت بعضها متعددة كردة فعل ضد تراجع التواصل الفكري وجهاً لوجه أمام التواصل الرقمي، لتنتشر هذه المحافل من باب الحاجة إلى التفاعل القريب. بالطبع إن التمرين العقلي بين كل تلك الأذواق المختلفة في حواراتهم الجدلية والحيوية يأتي بهدف إذكاء الشغف والإلهام، بغية المزيد من القراءة والبحث، والكتابة الإبداعية، وحتى من أجل الوعي والنضوج والإلمام... كلها تجمعات تشجع التآلف، تحت مسميات مختلفة لاستخدام الكتاب منصة انطلاق ولمناقشة عميقة... لتبقى ملاذاً لأسئلة كبرى، وملجأً لموضوع أوسع ربما، أو حصناً لثقافات مستوحاة. لكن تقودني الحيرة إلى أمر آخر لاحظته، وهو أن بعض الحضور في تلك التجمعات يأتي للتباهي أو الترفيه لا للنقاش،…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

مدرسة العطاء وحب الخير

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩

القصص التي لم تُروَ بعد عن عطاء وإنسانية وكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هي أكثر بكثير من جميع ما سمعنا وقرأنا عنه إلى اليوم، فهو نهر من الحب، وبحر من العطاء، لا يمكن مع اتساعهما رؤية حدودهما، وهو صاحب قلب كبير يشعّ حباً وأملاً وتفاؤلاً للجميع، والجميع في قاموس محمد بن راشد تعني الإنسان بشكل عام، ولا تقتصر على جنس أو جنسية أو دين أو لون معين، فهو يحب الخير للبشرية، ويسعى لنشر هذا الخير لجميع البشر. كم هي معبرة وجميلة تلك القصة التي رواها أمس سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، خلال جلسته في القمة العالمية للحكومات، والتي تعكس نُبل وطيبة وإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حفظه الله، فلقد لاحظ سموه خلال إحدى زياراته غير الرسمية إلى القارة الإفريقية، وتحديداً في تنزانيا، أعداداً من الأطفال في أوقات النهار غير متواجدين في مدارسهم، وعندما سأل عن السبب اكتشف أنه لا توجد لديهم مدرسة…

المعرفة الدينية كموضوع تخصص

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩

كان الفيلسوف الأندلسي أبو الوليد ابن رشد (1126 - 1198م) من أوائل الذين التفتوا إلى تداخل الاختصاص بين علوم الشريعة والعلوم الموازية. فقد كرَّس رسالته الشهيرة «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» لوضع تصور للتراتب المنهجي بين مناهج وموضوعات الفلسفة والشريعة، والحد الفاصل بينها. ونشهد بين فترة وأخرى بروزاً للجدل نفسه. ويشعر علماء الشريعة بالمرارة إزاء كثرة المعترضين على الأحكام الفقهية، لا سيما من أولئك الذين لم يدرسوا هذا العلم وفق المنهج التقليدي المعروف. احتجاجهم ليس بلا أساس. فهم يقولون إن علم الشريعة مثل كل علم آخر، كالطب والفيزياء وغيرهما، له مناهجه ولغته ومعاييره. فلا يصح الجدل في موضوعاته لغير المؤهلين فيه، ولا يصح رد الخبير بقول العامي الذي لا يعرف سوى ظاهر الأحكام وأمثلتها. يتصل هذا الجدل بقضية أسبق حول علاقة الشريعة بالعلوم العقلية. إن السؤال المطروح هنا: هل أقامت الشريعة علماً خاصاً بها، من أجل فهمها وتفسير نصوصها؟ أم أن البشر هم الذين أقاموا علم الشريعة؟…

زياد الدريس
زياد الدريس
كاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو

سؤال الهوية المتغيّر!

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩

قلت أني: ظللت سنوات طويلة منشغلاً بسؤال: أيهما أكثر تهديداً للغة العربية، اللغات الأجنبية أم اللهجات العامية؟ وقبل أن اقترب من جواب أن اللغات الأجنبية أشد تهديداً، اكتشفت أن هناك تهديداً أكبر منهما، لم ننتبه له وهو يتمدد وينتشر سريعاً، أعني بذلك الاعتقاد الذي يتنامى عند الجيل الجديد خصوصاً بأن اللغة ليست وسيلة للتعبير عن الهُويّة بل هي وسيلة للتواصل فقط، (من مقالي الأسبوع الماضي). فكتب إليّ الصديق الدكتور خالد الرديعان، وهو أنثروبولوجي سعودي بارع، تعليقاً في «ملتقى أسبار» النخبوي على «واتساب»: «ممتاز يا أبا غسان، يبقى لك مقال آخر تشرح فيه ببساطة ماذا تعني الهوية؟ حتى يكتمل عقد المناقشة». خالد يعرف أكثر مني ماذا تعني الهوية، لكنه بطبعه الأكاديمي شغوف بطرح الأسئلة وتجديد التعريفات. يقول غوستاف لوبون: «الهيبة التي تصبح عرضة للنقاش، لا تعود هيبة»، وبودّي أن يسمح لي الصديق العزيز أن أسحب هذه المقولة أيضاً على نقاش الهوية، مع الفارق. كان الناس في ما مضى يسألون عن الهوية،…

محمد الساعد
محمد الساعد
كاتب سعودي

الشيطان يكتب في الواشنطن بوست والنيويورك تايمز !

الإثنين ١١ فبراير ٢٠١٩

نشرت صحيفة الواشنطن بوست قبل أسابيع نقلا عن مصدر مجهول في المخابرات الأمريكية رفضت ذكر اسمه، ما قالت إنها معلومات خاصة تحصلت عليها عن رسائل «واتساب» جرت بين ولي العهد السعودي والمستشار بالديوان الملكي السعودي الأستاذ سعود القحطاني في يوم اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، زعمت فيها الصحيفة أنها تطرقت للحادثة، بالطبع جاءت تلك التسريبات - المزعومة - ضمن حملة الاستهداف الواضحة والممنهجة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. دعونا نتذكر ما حصل.. تلقفت التسريبات -غيرالمؤكدة - وسائل الإعلام المنحازة ومكنة التهييج والخصوم السياسيين الذين وظفوها لمحاولة ضرب مكانة الأمير وتوريطه واتهام مستشاره سعود القحطاني، في قضية ثبت أن القيادة السعودية لم تكن على علم بها وأنها نتجت عن خلاف معزول حدث داخل القنصلية بين موظفين أمنيين وخاشقجي وتتم الآن محاكمتهم. فور نشر الصحيفة للتقرير بدأت حملة إذكاء هائلة ضد السعودية، باعتبار أن المصدر الذي استندت عليه الواشنطن بوست يعمل في المخابرات الأمريكية، وهو ما سيعزز مصداقية التسريب،…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

التعايش مع الروبوتات أمر حتمي!

الإثنين ١١ فبراير ٢٠١٩

باختصار.. من أراد أن يرى المستقبل، فليشاهد أفلام الخيال العلمي، فهي بكل ما تحمله من مبالغات بعيدة عن تصوّر العقل البشري الحالي، إلا أنها الأقرب لحياة الإنسان التي سيعيشها بعد عشرات السنين، بل ربما يحمل لنا المستقبل ما لم يفكر فيه بعد مخرجو أفلام الخيال السينمائيون. مشاهد عدة ظهرت خلال الأفلام السينمائية المختلفة القديمة، تصوّر لنا سيطرة الروبوتات على حياة البشر، وفي الحقيقة فإن هذا الأمر قابل للتحقق بشدة، بل إن فصوله الأولى بدأت في التشكّل خلال الفترة الأخيرة، حيث بدأ العديد من شركات التكنولوجيا تطوير روبوتات أقرب إلى البشر، سواء في ما يتعلق بالتصميم الخارجي، أو بالقدرات التي يمكنها تنفيذها، فلم تعد الروبوتات تقتصر على جانب تنفيذ الأعمال فقط، بل بدأ العديد من الشركات تطوير روبوتات إنسانية أكثر. «متحف المستقبل»، المقام ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، يعرض نماذج من هذه الروبوتات البشرية التي ستشارك البشر الحياة في القريب العاجل، وهي تحمل مواصفات يصعب تصديقها، فهي ليست مجرد أجهزة، بل…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم

هدية محمد بن راشد السنوية للعالم

الإثنين ١١ فبراير ٢٠١٩

يأتي تجمّع نخبة عقول العالم في دبي هذه الأيام، ولقاؤها على منصة القمة العالمية للحكومات في موعدها السنوي الدقيق، ليؤكد قدرة الإمارات على إلهام العالم وحشد طاقاته وتحفيز أفكاره باتجاهات إيجابية، ويمثل ترجمة مباشرة لما راكمه هذا الحدث الاستثنائي من خبرة عبر السنوات والدورات المتتالية، وما حققه من إنجازات متوالية. لقد كان الموعد الأول، ممثلاً بالدورة الأولى لهذه القمة، موعد خير، أراد منه وفيه الشيخ محمد بن راشد أن يقدّم هدية إماراتية للعالم، فكان هذا الحدث الجامع الذي قدّم لنا سموه من خلاله واحداً من الدروس الكثيرة التي أغنى بها حياتنا، وأثرى بحكمتها عقولنا. وهذا الدرس يقول: الخير طريق سالكة إلى العالم، يقود إلى لقائه، ويضمن مشاركته بأفضل ما لديه، ولا أفضل من طريق الخير، ولا أثمن من لقاء أفضل العقول. إن إيمان سموه بالقيم السامية وقدرتها على جمع البشرية لما فيه خيرها جعل الإمارات اليوم ملهمةً للعالم، ووطناً لابتكاراته، ومنصةً لأفكاره الجديدة، يطلقها في القمة، ويسجل شهادة ميلادها في…

فن صناعة المستقبل

الإثنين ١١ فبراير ٢٠١٩

4 آلاف شخصية من 140 دولة، وقيادات من 30 منظمة دولية، يجتمعون الآن في دولة الإمارات لصياغة مستقبل حكومات العالم، وبحث القطاعات الحيوية التي تؤثر على مستقبل مجتمعاتنا، والتعرف على أحدث التوجهات والممارسات العالمية لامتلاك أدوات استشراف المستقبل. بين أروقة القمة وجلساتها التفاعلية الكثير من الحديث عن النموذج الفريد الذي صنعته الإمارات، وقدمت فكراً ريادياً في تعاملها مع متطلبات المرحلة المقبلة. لقد كانت دولة الإمارات سباقة في توقع المستقبل وصناعته، وعملت على مأسسة المستقبل باعتباره جهداً جماعياً يستدعي تضافر الجميع، كلٌ حسب مجال تخصصه، فأنشأت الإمارات المجالس والهيئات، ودشنت المبادرات والبرامج، وأطلقت طاقات الشباب لخدمة تطلعات الإمارات وأهدافها الاستراتيجية. تتناول القمة في دورتها السابعة موضوعاً رئيساً وهو «تطوير حياة الإنسان»، موضوع بدأته الإمارات منذ تأسيسها عام 1971 على يد الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.. الإنسان الذي قال عنه زايد إنه أغلى ما نملك، إذ استثمر زايد في تعليم الإنسان وصحته وآمن بقدراته…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الإمارات منشغلة في صُنع الحياة والمستقبل..

الأحد ١٠ فبراير ٢٠١٩

الإمارات اختارت دربها، فهي دولة فاعلة بإيجابية في المجتمع الدولي، اختارت الريادة، واختارت صُنع الحياة، والدخول في تحديات المستقبل بإرادتها قبل البقية، لا تكتفي بانتظاره، بل تعمل جاهدة من الآن على استشرافه، واكتشاف إيجابياته وسلبياته ومشكلاته، وتعمل جاهدة مع دول العالم المتطورة لوضع الحلول والبدائل المناسبة لمواجهة تلك السلبيات وتجاوزها. دولة لا تعرف الهدوء، ولا تُحب السير ببطء، فهي في نشاطٍ مستمر، وعملٍ دؤوبٍ دائم، فلا يوم هُنا يضيع بلا هدف، ولا ساعة تمضي دون فائدة، ولا وقت فراغ يمكن سده عبثاً دون جدوى، الجميع يسابق الزمن لبلوغ الأهداف والطموحات، والجميع يسعى بكل طاقة وجهد لبلوغ هدفين اثنين.. تحقيق رؤية القيادة، وخدمة الوطن. الإمارات لا تحب العمل بانفراد، فهي تؤمن بأهمية العمل الجماعي الدولي، لذلك وضعت استراتيجياتها العليا لتحقيق أقصى درجات الاستقرار والأمن والأمان في المنطقة بأسرها، فلا تطور ولا رخاء ولا راحة لأحد ما لم يعم السلام والخير والاستقرار محيطنا ومنطقتنا والعالم أجمع، لذلك كان الأسبوع الماضي حافلاً بنشاطات…